الرئيسية « اختبارات إلكترونية « الصف الثاني عشر « التربية الاسلامية — الفصل الأول « اختبار إلكتروني تربية إسلامية الصف الثاني عشر الفصل الأول — الوحدة 7: القرآن الكريم

اختبار إلكتروني تربية إسلاميةالصف الثاني عشرالوحدة 7 [ القرآن الكريم ]

  1. ما مناسبة نزول الآيات من (121-129) من سورة آل عمران؟

    • نزلت في غزوة بدر سنة 2 هـ حين خرج النبي ﷺ لملاقاة قافلة قريش.
    • نزلت في غزوة الخندق حين اجتمعت الأحزاب على المدينة.
    • نزلت في غزوة تبوك حين تخلف المنافقون عن الخروج.
    • نزلت في غزوة أحد سنة 3 هـ، حين خرج النبي ﷺ بألف من أصحابه لملاقاة الكفار بعد غزوة بدر، فلما قاربوا عسكر الكفرة وكانوا ثلاثة آلاف، انخذل عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الجيش وقال: علام نقتل أنفسنا وأولادنا. ولكن حيَّان من الأنصار وهما بنو سلمة وبنو حارثة، عصمهم الله فمضوا مع رسول الله ﷺ ولم يرجعوا.
  2. ما مناسبة نزول قوله تعالى: ﴿لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ (آل عمران: 128)؟

    • أن المنافقين رجعوا بثلث الجيش يوم أحد.
    • أن الملائكة نزلت يوم بدر.
    • أن بني سلمة وبني حارثة همّوا بالرجوع.
    • أن النبي ﷺ كسرت رباعيته يوم أحد، وشج رأسه، فجعل يسلت الدم عنه ويقول: كيف يفلح قوم شجوا رأس نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله، فنزل قوله تعالى.
  3. من المقصود في قوله تعالى: ﴿وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ﴾؟

    • المنافقون الذين رجعوا مع عبد الله بن أبي.
    • طائفة بني حارثة، وبني سلمة.
    • المهاجرون من مكة.
    • الملائكة المسومون.
  4. ما جزاء من نصر الله وساعد في حفظ دينه؟

    • يخذله الله.
    • ينصره الله ويساعده.
    • لا جزاء له.
    • يُترك لنفسه.
  5. ما معنى ﴿وَإِذۡ غَدَوۡتَ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ﴾ (آل عمران: 121)؟

    • الغدو هو الذهاب آخر الليل.
    • الغدو هو الرجوع إلى البيت.
    • الغدو هو الذهاب وقت الظهيرة.
    • الغدو هو الذهاب أول النهار.
  6. من خلال فهمك لقوله تعالى: ﴿وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ﴾ (آل عمران: 121)، من هم أهل الرجل؟

    • أصحابه وجنوده.
    • أعداؤه.
    • زوجته وأولاده.
    • جيرانه فقط.
  7. ما المقصود بـ: ﴿تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ﴾ (آل عمران: 121)؟

    • أي ترجع المجاهدين إلى المدينة.
    • أي تقسم الغنائم على المجاهدين.
    • أي تأسر المشركين.
    • أي تنزل المجاهدين في أرض المعركة.
  8. يقول تعالى: ﴿إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا﴾ (آل عمران: 122)، ما المقصود بقوله هَمَّت طائفتان؟

    • أي عزمت على القتال حتى النصر.
    • أي حدثت نفسها بالرجوع إلى المدينة.
    • أي حدثت نفسها بأخذ الغنائم.
    • أي حدثت نفسها بالهجرة إلى مكة.
  9. ما معنى ﴿أَن تَفۡشَلَا﴾ في قوله تعالى: ﴿إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا﴾ (آل عمران: 122)؟

    • أن تنتصرا وتغنما
    • أن تضعفا وتجبنا
    • أن تصبرا وتثبتا
    • أن تهاجرا وتنصرا
  10. ما نوع الاستفهام في قوله تعالى: ﴿أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ﴾ (آل عمران: 124)؟ وما معنى يكفيكم؟

    • استفهام استنكاري ينكر عدم الكفاية. ومعنى يكفيكم: أي يسد حاجتكم.
    • استفهام حقيقي لطلب المعرفة. ومعنى يكفيكم: أي يزيد عن حاجتكم.
    • استفهام للتعجب. ومعنى يكفيكم: أي يمنعكم.
    • استفهام للتمني. ومعنى يكفيكم: أي يهلككم.
  11. ما مناسبة ذكر كلمة ﴿بَلَىٰٓۚ﴾ في الآيات؟

    • حرف إجابة للاستفهام الاستنكاري قبله.
    • حرف نفي للخبر قبله.
    • حرف تمنٍّ.
    • حرف قسم.
  12. ما معنى ﴿مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا﴾ في قوله تعالى: ﴿بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا﴾ (آل عمران: 125)؟

    • أي من ساعتهم هذه.
    • أي من بلادهم البعيدة.
    • أي بعد عام كامل.
    • أي من شدة غضبهم فقط.
  13. ما معنى ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ في وصف الملائكة في قوله تعالى: ﴿يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ (آل عمران: 125)؟

    • أي منزَلين من السماء.
    • أي غاضبين.
    • أي معلَّمين.
    • أي متفرقين.
  14. ما هي البشرى؟

    • الخبر المحزن.
    • الأمر بالقتال.
    • الخبر السار.
    • النهي عن الفرار.
  15. يقول تعالى: ﴿لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾ (آل عمران: 127). صِل كل كلمة بمعناها:

    • لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا = أي يهلك طائفة من جيوش العدو
    • يَكۡبِتَهُمۡ = أي يخزيهم ويذلهم ويغيظهم بالهزيمة
    • فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ = أي يرجعوا إلى ديارهم خائبين منهزمين
  16. مِمَّ حذر الله تعالى المؤمنين في الآيات السابقة؟

    • من الإنفاق في سبيل الله.
    • من الخروج للقتال.
    • من اتخاذ بطانة من أهل الكفر والنفاق.
    • من طاعة الرسول ﷺ.
  17. أخبر الله تعالى المؤمنين بالنصر ووعدهم بعد تضررهم من أعدائهم بشرطين، ما هما؟

    • كثرة العدد
    • التقوى
    • الصبر
    • كثرة العدة
  18. ذكر الله تعالى المؤمنين بموقفين أحدهما في غزوة أحد والثاني في غزوة بدر، صنِّف كل موقف:

    • لم يصبروا ولم يتقوا فأصابتهم الهزيمة = موقف غزوة أحد
    • صبروا فيه واتقوا فانتصروا وهزموا عدوهم = موقف غزوة بدر
  19. ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (آل عمران: 121)؟

    • يذكر الله تعالى رسوله ﷺ بما حدث يوم بدر من نزول الملائكة.
    • يذكر الله تعالى رسوله ﷺ برجوع المنافقين بثلث الجيش.
    • يذكر الله تعالى رسوله ﷺ بهجرته من مكة إلى المدينة.
    • يذكر الله تعالى رسوله ﷺ بما حدث يوم أحد، حين ذهب صباحاً من بيته إلى أرض المعركة ينزل المؤمنين الأماكن الصالحة لخوض المعركة، وسمع كل ما دار بين المؤمنين من نقاش حول لقاء العدو أو عدم قتاله داخل المدينة، عليم بنياتهم وأعمالهم.
  20. ما المقصود بقوله تعالى: ﴿إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ (آل عمران: 122)؟

    • هذا مما حدث يوم بدر حين هم المسلمون بأخذ الفداء.
    • هذا مما حدث يوم أحد حين رجع المنافقون فعلاً إلى المدينة.
    • هذا مما حدث يوم الخندق حين همت طائفتان بالفرار.
    • هذا مما علمه الله تعالى من النيات يوم أحد، حين هم بنو سلمة وبنو حارثة تجبناً وتحجماً من ملاقاة العدو بالرجوع من الطريق، لكن الله سلم فعصمهما من الرجوع لأنه وليهما، فتوكلوا على الله وواصلوا السير مع رسول الله ﷺ فسلمهما الله من شر ذنب وأقبحه.
  21. كان الله تعالى ولي بني سلمة وبني حارثة يوم أحد، وضح ذلك:

    • نصرهما على المشركين وحدهما.
    • أذن لهما بالرجوع إلى المدينة.
    • عصمهما من ذنب الرجوع وترك الرسول ﷺ يخوض المعركة دون جناحيها.
    • جعلهما يغنمان الغنائم.
  22. ما المستفاد من موقف يوم أحد؟

    • أن النصر يكون بكثرة العدد والعدة.
    • أن الصبر لا أثر له في النصر.
    • أن ترك التقوى سبب للنصر.
    • التذكير بأن عدم الصبر وترك التقوى فيه يصيب المؤمنين منه شر هزيمة.
  23. كيف تمثلت هزيمة المؤمنين في أحد؟

    • قتلوا سبعين رجلاً، وأسروا سبعين، وغنموا غنائم طائلة.
    • استشهد من الأنصار سبعون، ومن المهاجرين أربعة، وشج رأس النبي ﷺ وكسرت رباعيته، واستشهد عمه حمزة رضي الله عنه.
    • استشهد من المهاجرين سبعون، ومن الأنصار أربعة، وأسر عمه العباس.
    • لم يستشهد أحد وانسحبوا إلى المدينة.
  24. علِّل: نصر الله تعالى المؤمنين في غزوة بدر وأنجز لهم ما وعدهم.

    • لأنهم كانوا أكثر عدداً من عدوهم.
    • لأنهم كانوا أكثر سلاحاً من عدوهم.
    • لأنهم اتخذوا بطانة من غيرهم.
    • لأنهم صبروا واتقوا أسباب الهزيمة.
  25. كيف تمثل النصر في غزوة بدر؟

    • استشهد من الأنصار سبعون ومن المهاجرين أربعة.
    • قتلوا سبعين رجلاً، وأسروا سبعين، وغنموا غنائم طائلة.
    • قتلوا ثلاثة آلاف رجل.
    • أسروا ألف رجل ولم يغنموا شيئاً.
  26. كيف اتقى المؤمنون أسباب الهزيمة في غزوة بدر؟

    • اتقوا الله بالعمل بطاعته، ومن ذلك ترك اتخاذ بطانة من أعدائهم ليكونوا شاكرين لنعم الله عليهم فيزيدهم.
    • بكثرة العدد والعدة.
    • بالرجوع إلى المدينة.
    • باتخاذ بطانة من أعدائهم.
  27. علِّل: قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ﴾ (آل عمران: 123)، ولم يقل: ولقد هزمكم الله بأحد وأنتم أعزة.

    • لأن موقف بدر موقف خير، وأما أحد فلأن الله حيي كريم فاكتفى بتذكيرهم بالغزوة فقط، وهم يذكرون هزيمتهم فيها ويعلمون أسبابها وهي عدم الطاعة وقلة الصبر.
    • لأن المسلمين لم يُهزموا في أحد.
    • لأن غزوة أحد وقعت قبل غزوة بدر.
    • لأن المسلمين كانوا أعزة في بدر.
  28. ما المقصود بقوله تعالى: ﴿إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ﴾ (آل عمران: 124)؟

    • أي: إذا تقول يا محمد لأصحابك: ارجعوا إلى المدينة فلا طاقة لكم بعدوكم.
    • أي: إذا يقول المشركون: لن يكفيكم عددكم.
    • أي: إذا تقول يا محمد لأصحابك: أما يكفيكم أن يعينكم الله بإمداده لكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين لنصرتكم؟
    • أي: إذا تقول يا محمد لأصحابك: سيمدكم الله بالمال والسلاح.
  29. كيف أجاب الرسول ﷺ عن هذا السؤال الاستنكاري؟ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ﴾ (آل عمران: 125)؟

    • المقصود: إن تصبروا وتتقوا يمددكم الله بالمال والسلاح.
    • أجاب ﷺ بـ: بلى، تصديقاً لوعد الله أنه سيمدهم بالملائكة إن صبروا في المعركة واتقوا الله وأطاعوا أمره.
    • المقصود: إن تصبروا وتتقوا يرجع المشركون دون قتال.
    • المقصود: إن تصبروا وتتقوا تكثر الغنائم.
  30. ما المقصود بقوله تعالى: ﴿بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ (آل عمران: 125)؟

    • أي إن تصبروا أيها المؤمنون في المعركة وتتقوا الله، ثم يأتيكم المشركون من ساعتهم هذه؛ يزدكم الله مدداً من الملائكة معلمين على السلاح ومدربين على القتال.
    • أي إن تفروا من المعركة يمددكم الله بالملائكة.
    • أي إن يأتكم المشركون بعد عام يمددكم الله بثلاثة آلاف.
    • أي إن تصبروا يمددكم الله بالمال والغنائم فقط.
  31. ما فائدة إمداد الله تعالى المؤمنين بالملائكة؟

    • جعل الله تعالى هذا الإمداد بشرى للمؤمنين ليزدادوا ثباتاً، ولتسكن قلوبهم فلا يخافوا من كثرة عدوهم وقلة عددهم.
    • ليقاتل الملائكة وحدهم ويقعد المؤمنون.
    • ليعلم المؤمنون أن النصر بكثرة العدد.
    • ليعتمد المؤمنون على الملائكة ويتركوا الأسباب.
  32. في قوله تعالى: ﴿وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ (آل عمران: 126) درس عظيم للمؤمنين، بيِّنه:

    • أن النصر يكون بكثرة العدد والعُدد.
    • أن النصر يكون من الملائكة وحدهم.
    • ألا يتوهم المؤمنون أن النصر بكثرة العدد والعُدد، وإنما حقيقة النصر أنه بعون الله وحده، لا من الملائكة ولا من غيرهم.
    • أن النصر لا يحتاج إلى صبر ولا تقوى.
  33. ما معنى ﴿ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ في سياق الآية؟

    • أي: الغفور لمن تاب، الرحيم بعباده.
    • أي: السميع لما يقولون، العليم بنياتهم.
    • أي: الغالب الذي لا يغلب في أمره، الحكيم الذي يفعل ما تقتضيه حكمته الباهرة.
    • أي: الملك المالك، القدوس المنزه.
  34. ما معنى قوله تعالى: ﴿لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾ (آل عمران: 127)؟

    • أي ينصرهم على المؤمنين.
    • أي يغيظهم ويخزيهم بالهزيمة، فيرجعوا غير ظافرين بمبتغاهم.
    • أي يرجعوا ظافرين بالغنائم.
    • أي يتوب عليهم فيسلموا.
  35. هل أنجز الله وعده في غيظ المشركين وخزيهم؟

    • لا، لم يتحقق ذلك.
    • نعم، قد فعل ذلك بهم في بدر، حيث قتل المسلمون من صناديدهم سبعين، وأسروا سبعين، وأعز الله المؤمنين وأذل الشرك والمشركين.
    • نعم، في أحد حيث قتل المسلمون سبعين منهم.
    • نعم، في الخندق حيث أُسر منهم ثلاثة آلاف.
  36. ما معنى قوله تعالى: ﴿لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ﴾ (آل عمران: 128)؟

    • أي ليس لك يا محمد من أمر تدبير العباد شيء، وإنما أمرهم إلى الله.
    • أي ليس لك يا محمد من الغنائم شيء.
    • أي ليس لك يا محمد أن تقاتل المشركين.
    • أي ليس لك يا محمد من أمر الأسرى شيء.
  37. ما هو أمر تدبير العباد الذي قال عنه الله للنبي ﷺ: ﴿لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ﴾؟

    • هو أمر هلاكهم أو هزيمتهم أو توبته عليهم إن أسلموا، أو عذابهم إن استمروا على الكفر، فإنهم ظالمون يستحقون العذاب، وهذا ما ورد في قوله تعالى: ﴿أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾.
    • هو أمر تقسيم الغنائم بين المجاهدين.
    • هو أمر اختيار مكان المعركة.
    • هو أمر عدد الملائكة المنزلين.
  38. من خلال فهمك لقصة النصر في بدر، ما القيمة المستفادة منها؟

    • أن الله تعالى يحفظ المؤمنين ويعصمهم من الوقوع في المعاصي.
    • أن النصر بكثرة العدد والعدة.
    • أن المؤمنين لا يحتاجون إلى الأخذ بالأسباب.
    • أن الملائكة تقاتل بدلاً من المؤمنين.
  39. كيف يتحقق النصر؟

    • النصر بكثرة العدد وحدها.
    • النصر بترك الأسباب والقعود.
    • النصر من عند الله تعالى، وعلى المؤمنين الاستعداد والأخذ بالأسباب.
    • النصر من عند الملائكة.
  40. لمن أمر مغفرة الذنوب أو معاقبة المذنبين؟

    • للقادة والأمراء.
    • للملائكة.
    • للمؤمنين.
    • الأمر كله لله، هو مالك الملك ومدبره، يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء.
  41. عدد ثلاثة من عوامل النصر:

    • مخالفة أمر القائد.
    • الصبر
    • التقوى
    • التزام أمر القائد.
    • اتخاذ بطانة من الأعداء.
  42. ما الذي ترشد إليه الآيات الكريمة؟

    • الأمر كله لله، وطوبى لمن أطاع الله وابتعد عن معاصيه.
    • الله مالك الملك ومدبره، يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء.
    • أن الله تعالى يحفظ المؤمنين ويعصمهم من الوقوع في المعاصي.
    • لا أثر للصبر في تحقيق النصر.
    • النصر بكثرة العدد والعُدد وحدها.
    • الملائكة جند من جنود الله، يساعد الله بهم من يشاء من عباده.
    • النصر من عند الله تعالى، وعلى المؤمنين الاستعداد والأخذ بالأسباب.
    • الصبر والتزام أمر القائد من عوامل النصر.
  43. بماذا تسمى سورة الحشر؟

    • سورة بني قريظة.
    • سورة بني النضير.
    • سورة بني قينقاع.
    • سورة الأحزاب.
  44. من هم بنو النضير؟

    • طائفة من الأنصار في المدينة.
    • قبيلة من مشركي قريش في مكة.
    • طائفة كبيرة من اليهود في جانب المدينة وقت بعثة النبي ﷺ.
    • طائفة من النصارى في الشام.
  45. ما موقف يهود بني النضير بعد بعثة النبي ﷺ؟

    • عندما بعث النبي ﷺ وهاجر إلى المدينة كفروا به في جملة من كفر من اليهود.
    • آمنوا به جميعاً ونصروه.
    • هاجروا معه من مكة إلى المدينة.
    • خرجوا معه في غزوة بدر.
  46. ماذا فعل النبي ﷺ عندما هاجر إلى المدينة؟

    • هادن سائر طوائف اليهود لأنهم جيرانه في المدينة.
    • أخرج طوائف اليهود من المدينة فور وصوله.
    • قاتل طوائف اليهود فور وصوله.
    • سكن خارج المدينة بعيداً عنهم.
  47. ما هي طوائف اليهود التي كانت تسكن المدينة؟

    • بني سلمة وبني حارثة وبني النضير.
    • بني قينقاع وغطفان وقريش.
    • بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة.
    • بني قريظة والأوس والخزرج.
  48. من الذي تطوع لرمي الرحى على رأس النبي ﷺ؟

    • سلام بن مشكم.
    • عمرو بن جحاش.
    • حيي بن أخطب.
    • كعب بن الأشرف.
  49. كان اليهود يعلمون أن محمداً ﷺ هو النبي الموصوف عندهم في التوراة، دلل على ذلك من خلال قصة تآمرهم على قتل النبي ﷺ:

    • لما تآمروا عليه آمنوا به جميعاً.
    • لما تآمروا على النبي ﷺ قال لهم سلام بن مشكم: لا تفعلوا فوالله ليُخبَرنّ بما هممتم به، وإنه لنقض العهد الذي بيننا وبينه، وجاء الوحي على الفور إليه بما هموا به.
    • لما تآمروا عليه خرجوا إلى مكة.
    • لما تآمروا عليه أرسلوا إلى قريش يستنصرونها.
  50. كان لعبد الله بن أبي بن سلول دور مع يهود بني النضير، فما هو؟

    • نصحهم بالخروج فوراً من المدينة.
    • بعد حادثة التآمر على النبي ﷺ بعث الرسول ﷺ إليهم أن يخرجوا من المدينة ولا يسكنوا بها معه، وأمهلهم عشرة أيام للخروج، فبدأ اليهود يتجهزون، فأرسل إليهم عبد الله بن أبي بن سلول ألا يخرجوا من ديارهم فإن معه ألفين يدخلون معهم حصنهم وتنصرهم قريظة وحلفاؤهم من غطفان.
    • قاتل معهم ضد المسلمين بألفين حتى هزموا.
    • دلّ النبي ﷺ على مؤامرتهم.
  51. بعد موقف ابن أبي مع اليهود طمع رئيسهم حيي بن أخطب وبعث إلى النبي ﷺ يقول: (إنا لا نخرج من ديارنا فاصنع ما بدا لك)، فماذا كان رده ﷺ؟

    • تركهم في ديارهم وصالحهم.
    • أرسل إليهم يطلب الدية فقط.
    • خرج إلى خيبر وتركهم.
    • كبر الرسول ﷺ وأصحابه ونهضوا إليهم وعلي بن أبي طالب يحمل اللواء، وحاصرهم النبي ﷺ وقطع نخلهم وحرقه.
  52. ماذا كان موقف قريظة وابن أبي وغطفان من حصار النبي ﷺ لبني النضير؟

    • اعتزلتهم قريظة وخانهم ابن أبي وحلفاؤهم من غطفان.
    • نصروهم وقاتلوا معهم حتى النهاية.
    • دخلوا معهم الحصون.
    • أمدوهم بالسلاح والطعام.
  53. بعد المحاصرة وتخلي الحلفاء عن بني النضير، طلبوا من الرسول ﷺ السماح بالخروج، فأذن لهم ﷺ بشرط، فما هو هذا الشرط؟

    • أذن لهم الخروج بأنفسهم وأموالهم وسلاحهم كله.
    • أذن لهم الخروج بأنفسهم وذراريهم، وأن لهم ما حملت إبلهم إلا السلاح، وقبض الرسول ﷺ الأموال والسلاح.
    • أذن لهم الخروج بأنفسهم فقط دون ذراريهم.
    • أذن لهم البقاء بشرط دفع الجزية.
  54. ماذا فعل النبي ﷺ بأموال وسلاح بني النضير؟

    • قسمها على الجيش كالغنيمة.
    • ردها إلى بني النضير.
    • أعطاها لبني قريظة.
    • كانت كلها خالصة لرسول الله ﷺ لنوائبه ومصالح المسلمين، فاستولى على أرضهم وديارهم وقبض السلاح، ولم يحصل المسلمون على شيء منها.
  55. علِّل: كانت بنو النضير خالصة لرسول الله ﷺ.

    • لأن المسلمين قاتلوا عليها قتالاً شديداً.
    • لأن بني النضير أهدوها إليه.
    • لأنه اشتراها منهم.
    • لأن الله أفاءها عليه.
  56. إلى أين أجلى رسول الله ﷺ بني النضير؟

    • أجلاهم إلى مكة وفيهم كبيرهم كعب بن الأشرف.
    • أجلاهم إلى اليمن.
    • أجلاهم إلى الحبشة.
    • أجلاهم إلى خيبر وفيهم كبيرهم حيي بن أخطب.
  57. علِّل: تسبيح جميع الكائنات في السماوات والأرض لله تبارك وتعالى.

    • لأنها تقلد الإنسان في ذلك.
    • لجلالته وعظمته ونزاهته عن كل النقائص من الشريك والصاحبة والولد والعجز والنقص مطلقاً، وهو العزيز المنتقم الحكيم في تدبير حياة الأنام.
    • لأنها تخاف من البشر.
    • لأنها تسبح مرة في العمر فقط.
  58. تم إجلاء يهود بني النضير مرتين، اذكرهما:

    • أجلي بني النضير من ديارهم بالمدينة لأول الحشر إلى أذرعات بالشام ومنهم من نزل بخيبر، والحشر الآخر حين حشرهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأجلاهم من خيبر إلى الشام.
    • أجلوا من مكة إلى المدينة، ثم من المدينة إلى اليمن.
    • أجلوا من خيبر إلى المدينة، ثم من المدينة إلى مكة.
    • أجلاهم أبو بكر رضي الله عنه مرة، وعثمان رضي الله عنه مرة.
  59. ما معنى قوله تعالى: ﴿مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ﴾ (الحشر: 2)؟

    • أي ما ظننتم أيها المؤمنون أن تخرجوا من المدينة.
    • أي ما ظننتم أيها المؤمنون أن بني النضير يخرجون من ديارهم وأوطانهم بالذل والهوان.
    • أي ما ظن بنو النضير أن المسلمين يخرجون إليهم.
    • أي ما ظننتم أن المنافقين يخرجون معكم.
  60. ما معنى قوله تعالى: ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾ (الحشر: 2)؟

    • أي يهود بني النضير؛ ظنوا أن حصونهم تمنعهم مما قضى الله به عليهم من إجلائهم من المدينة.
    • أي المؤمنون؛ ظنوا أن حصونهم تمنعهم من العدو.
    • أي المنافقون؛ ظنوا أن حصونهم تمنعهم من الجهاد.
    • أي يهود بني النضير؛ ظنوا أن حصونهم لن تمنعهم شيئاً.
  61. ما معنى قوله تعالى: ﴿فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ﴾ (الحشر: 2)؟

    • أي جاءهم النصر من حيث لم يتوقعوا.
    • أي جاءهم الرزق من حيث لم يحتسبوا.
    • أي خاب ظنهم فجاءهم بأس الله وأمره من حيث لم يظنوا ولم يكن في حسابهم.
    • أي تحقق ظنهم فبقوا في ديارهم.
  62. بماذا تمثل أمر الله وبأسه عليهم؟

    • تمثل ذلك في نزول المطر الشديد عليهم.
    • تمثل ذلك في انتصارهم على المسلمين.
    • تمثل ذلك في زيادة أموالهم.
    • تمثل ذلك في قوله تعالى: ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ﴾، فقذف الله في قلوبهم الرعب والخوف الشديد من الرسول ﷺ وأصحابه.
  63. ما المقصود بقوله تعالى: ﴿يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (الحشر: 2)؟

    • أي يخربون بيوتهم حتى لا ينتفع بها المؤمنون وليأخذوا بعض أبوابها وأخشابها المستحسنة معهم، وكذلك بأيدي المؤمنين إذ كانوا يهدمون عليهم الحصون ليتمكنوا من قتالهم، فهم يخربونها من الباطن، والمؤمنون يخربونها من الظاهر لفتح البلاد، وذلك من شدة خوفهم ورعبهم.
    • أي يبنون بيوتهم ويحصنونها بأيديهم وأيدي المؤمنين.
    • أي يخربون بيوت المؤمنين بأيديهم.
    • أي يتركون بيوتهم سليمة للمؤمنين.
  64. علِّل: كان اليهود يخربون بيوتهم بأيديهم.

    • لأنهم أرادوا بناء بيوت جديدة في المدينة.
    • لأن المنافقين أمروهم بتخريبها.
    • لأنهم لم يكن لهم بيوت غيرها.
    • لأن الصلح الذي تم بينهم وبين الرسول ﷺ والمؤمنين أن يحملوا أموالهم إلا الحلقة (السلاح)، ويجلوا عن البلاد إلى الشام، فكانوا إذا أعجبهم الباب أو الخشبة نزعوها من محلها فيخرب البيت لذلك.
  65. ما معنى قوله تعالى: ﴿فَٱعۡتَبِرُواْ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾ (الحشر: 2)؟

    • أي اتعظوا يا أصحاب العقول والبصائر والنهى بحال بني النضير الأقوياء كيف قذف الله الرعب في قلوبهم وأجلوا عن ديارهم، فلا تغتروا بقواكم ولا تعتمدوا ولا تتوكلوا إلا على الله تعالى.
    • أي اعتمدوا على قوتكم وحصونكم يا أصحاب العقول.
    • أي انظروا بأبصاركم إلى حصون اليهود.
    • أي اعبروا إلى الشام يا أصحاب الأبصار.
  66. ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ﴾ (الحشر: 3)؟

    • أي لولا أن كتب الله عليهم الجلاء لأدخلهم الجنة.
    • أي كتب الله عليهم العذاب في الدنيا دون الآخرة.
    • أي لولا أن كتب الله عليهم الجلاء لبقوا في المدينة آمنين.
    • أي لولا أن كتب الله عليهم أزلاً في اللوح المحفوظ الخروج من المدينة؛ لعذبهم في الدنيا بالسبي والقتل كما عذب بني قريظة بعدهم، ولهم في الآخرة عذاب النار.
  67. علِّل: كتب الله على يهود بني النضير الجلاء في الدنيا.

    • لأنهم أسلموا وآمنوا بالنبي ﷺ.
    • لأنهم طلبوا ذلك بأنفسهم.
    • لأن أرضهم لم تعد صالحة للسكن.
    • بسبب مخالفتهم لله ورسوله ﷺ ومعاداتهم لهما، فمن يشاق الله يعاقبه بأشد العقوبات، فإن الله شديد العقاب.
  68. ما المقصود بقوله تعالى: ﴿مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ (الحشر: 5)؟

    • أي ما قطعتم أيها المؤمنون من نخلة لينة أو تركتموها بلا قطع قائمة على أصولها فذلك بإذن الله، فلا إثم عليكم فيه.
    • أي ما قطعتم من نخلة فعليكم الإثم فيه.
    • أي ما قطعه اليهود من نخلهم فهو بإذن الله.
    • أي ما زرعتم من نخلة فهو بإذن الله.
  69. علِّل: أذن الله للمؤمنين بقطع النخل ولم يجعل على ذلك إثماً.

    • لأن النخل لم يكن له قيمة.
    • لأن اليهود طلبوا ذلك.
    • لأنه كان في ذلك إسعاد للمؤمنين وخزي لليهود الفاسقين، قال تعالى: ﴿وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾.
    • لأن المؤمنين كانوا يحتاجون إلى الحطب.
  70. من خلال فهمك للآيات، استخرج أهم ما ترشد إليه:

    • بيان قدرة الله تعالى بالانتقام من كل من يشاق الله ورسوله.
    • وعد الله تعالى بنصره للمؤمنين على أعدائهم في كل زمان ومكان: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.
    • الاغترار بالقوة والحصون يمنع من قضاء الله.
    • يعذب الله أعداءه في الدنيا بالخزي والعار ونزول المصائب، وفي الآخرة عذاب جهنم وبئس المصير.
    • لا ينصر الله المؤمنين إلا في زمن النبي ﷺ.
    • عفو الله عن المجتهد إذا أخطأ بدون قصد.
    • أخذ العبرة والعظة مما جاء في القرآن الكريم وانتقام الله من أعدائه.
    • بيان عظمة الله تعالى وحكمته في تسبيح جميع المخلوقات له.
  71. لماذا حاصر الرسول ﷺ بني النضير وقاتلهم؟

    • لأنهم رفضوا دفع الزكاة.
    • لأنهم نقضوا العهد مع الرسول ﷺ، ورفضوا المساهمة في دفع دية الكلابيين اللذين قتلهما عمرو بن أمية خطأً، وتآمروا عليه ﷺ لقتله.
    • لأنهم خرجوا مع المسلمين في غزوة أحد.
    • لأنهم طلبوا الهجرة إلى مكة.
  72. على ماذا صالح النبي ﷺ اليهود بعد محاصرتهم؟

    • على أن يبقوا في المدينة ويدفعوا الجزية.
    • على أن يجلو يهود بني النضير عن المدينة يحملون أموالهم على إبلهم دون السلاح، ويلتحقون بأذرعات بالشام.
    • على أن يخرجوا بأموالهم وسلاحهم كله.
    • على أن يخرجوا بلا أموال ولا ذراري.
  73. ما هو أول حشر لليهود؟

    • حشرهم من خيبر إلى الشام في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
    • حشرهم إلى أذرعات بالشام (أرض المعاد والمحشر)، إلا أسرتين نزلتا بخيبر.
    • حشرهم إلى مكة.
    • حشرهم إلى اليمن.
  74. ما مصير أموال بني النضير التي لم يحملوها معهم؟

    • قسمت على المجاهدين كالغنيمة.
    • ردت إلى بني قريظة.
    • أخبرنا الله تعالى أنها لرسول الله ﷺ أفاءها الله عليه، ولم يكن للمؤمنين حق فيها.
    • تركت في المدينة بلا مالك.
  75. ما المستفاد من قصة إجلاء اليهود؟

    • أن النصر لا يكون إلا بالحرب والقتال.
    • أن الله قادر على أن يسلط رسله على من يشاء بدون حرب ولا قتال فيفيء عليهم بمال الكفرة الذي هو مال الله، فيرده على رسله.
    • أن الحصون تمنع أصحابها من قضاء الله.
    • أن مال الكفرة يرد إليهم بعد الصلح.
  76. أين تصرف الأموال التي يأخذها الرسول ﷺ من أهل القرى التي فتحت صلحاً لا عنوة؟

    • تقسم على المجاهدين الذين قاتلوا فقط.
    • تقسم فيئاً لله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل.
    • ترد إلى أهل القرى.
    • تقسم على الأغنياء.
  77. علِّل: تقسم الأموال التي يأخذها الرسول ﷺ من أهل القرى التي فتحت صلحاً فيئاً لله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل.

    • حتى يكون المال متداولاً بين الأغنياء.
    • حتى يأخذه المجاهدون وحدهم.
    • لأن الأغنياء أحق به.
    • حتى لا يكون المال متداولاً بين الأغنياء والأقوياء ولا يناله الضعفاء والفقراء.
  78. ما معنى الإيجاف في قوله تعالى: ﴿فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ﴾ (الحشر: 6)؟

    • أي البطء في السير.
    • أي الإيضاع/ الإسراع في السير.
    • أي الرجوع من المعركة.
    • أي الإقامة في المكان.
  79. ما معنى ركاب في قوله تعالى: ﴿وَلَا رِكَابٖ﴾ (الحشر: 6)؟

    • الخيل.
    • السيوف.
    • المشاة.
    • الإبل.
  80. ما المعنى المراد من قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ﴾ (الحشر: 6)؟

    • أي أن أموال بني النضير غنيمة قاتل عليها المؤمنون بخيلهم وركابهم.
    • أي أن المؤمنين ساروا إليها مسافة بعيدة وقاتلوا عليها.
    • أي أن أموال بني النضير التي جعلها الله لرسوله ﷺ خاصة يضعها حيث شاء، لم تُسيّروا لها أيها المؤمنون خيلكم ولا ركابكم ولا تعبتم في تحصيلها ولم تقطعوا إليها شُقة ولا لقيتم بها حرباً ولا مشقة.
    • أي أن أموال بني النضير ردت إليهم.
  81. ما المعنى المراد من قوله تعالى: ﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (الحشر: 6)؟

    • أن النصر لا يكون إلا بكثرة الجنود.
    • أن الرسل يسلطون أنفسهم على من يشاؤون.
    • أن من سنة الله تعالى أن ينصر رسله بقذف الرعب في قلوب أعدائه، من غير أن يقاسوا شدائد الحروب، فالله قادر على كل شيء لا يغالب ولا يمانع ولا يعجزه شيء.
    • أن النصر بكثرة الخيل والركاب.
  82. أين يصرف جزء الله من الفيء؟

    • يرد إلى أهل القرى.
    • يضعها الله حيث يشاء.
    • يأخذه المجاهدون.
    • يعطى للأغنياء.
  83. أين يصرف جزء الرسول ﷺ من الفيء؟

    • يعطيه لبني قريظة.
    • يرده إلى بني النضير.
    • يترك دون أن يصرف في شيء.
    • يصرفه على نفسه وعلى مصالح المسلمين.
  84. صِل كل صنف من مستحقي الفيء بمعناه:

    • اليتامى = الذين مات آباؤهم
    • المساكين = ذوو الحاجة والفقر
    • ابن السبيل = الغريب المنقطع في سفره
  85. من خلال فهمك للفيء والغنيمة، فرِّق بينهما من حيث التعريف والتوزيع:

    • مال حصل عليه المسلمون بدون قتال = الفيء
    • مال حصل عليه المسلمون بقتال = الغنيمة
    • يوزع كما نصت عليه الآية الكريمة: ﴿مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ = الفيء
    • تخمس خمساً لله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، والأخماس الأربعة الباقية تقسم على المجاهدين = الغنيمة
  86. قال تعالى: ﴿مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ (الحشر: 7)، وقال في سورة الأنفال: ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ (الأنفال: 41). من خلال فهمك لمعنى الفيء والغنيمة، هل هناك تعارض أو نسخ بين الآيتين؟

    • نعم، آية الأنفال نسخت آية الحشر.
    • نعم، آية الحشر نسخت آية الأنفال.
    • نعم، بينهما تعارض لأن كلتيهما في الغنيمة.
    • لا تعارض ولا نسخ بينهما، لأن آية الأنفال في حكم الغنيمة التي تؤخذ بالقتال، فيؤخذ منها الخمس ويقسم الباقي على الغانمين، وأما الآية الأولى فهي في حكم الفيء وهو ما يؤخذ من الكفار بغير قتال.
  87. علِّل: لماذا قسم الله الفيء؟

    • حتى يأخذه الرؤساء الأغنياء وحدهم.
    • حتى لا يتقاسمه الرؤساء الأغنياء بينهم دون الفقراء والضعفاء، لأن في الجاهلية كانوا إذا غنموا أخذ الرئيس ربعها لنفسه -المرباع-، ثم يصطفي منها ما يشاء.
    • حتى يرد إلى الكفار.
    • لأن الفقراء لا يستحقون منه شيئاً.
  88. ما مناسبة نزول قوله تعالى: ﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ﴾ (الحشر: 7)؟

    • أن رسول الله ﷺ قسم أموال بني النضير على المهاجرين لأنهم كانوا فقراء، ولم يعط الأنصار منها شيئاً لأنهم كانوا أغنياء، فقال بعض الأنصار: لنا سهمنا من هذا الفيء، فأنزل الله هذه الآية.
    • أن المهاجرين رفضوا أخذ أموال بني النضير.
    • أن اليهود طلبوا رد أموالهم.
    • أن الرسول ﷺ قسم الغنائم في بدر.
  89. هل قوله تعالى: ﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ﴾ (الحشر: 7) خاص بالفيء؟

    • نعم، هي خاصة بالفيء فقط.
    • نعم، هي خاصة بالغنيمة فقط.
    • نعم، هي خاصة بيهود بني النضير.
    • لا، وإن نزلت في أموال الفيء، إلا أنها عامة في كل ما أمر به النبي ﷺ أو نهى عنه، فيدخل الفيء وغيره.
  90. علِّل: الواجب على المسلمين أن يفعلوا ما يأمرهم به نبيهم ويجتنبوا ما ينهاهم عنه.

    • لأن ذلك خاص بأموال الفيء.
    • لأن ذلك اختياري للمسلمين.
    • لأن النبي ﷺ إنما يأمر بكل خير وصلاح، وينهى عن كل شر وفساد.
    • لأن ذلك خاص بزمن الحرب.
  91. كيف تكون التقوى ومخافة الله عز وجل؟

    • بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.
    • بترك العمل والاكتفاء بالقول.
    • بمخالفة أوامره.
    • بالخوف من الناس.
  92. أرشدت الآيتان إلى أمور كثيرة، عدد بعضاً منها:

    • أخذ الحذر من مخالفة الرسول ﷺ.
    • الفيء: مال حصل عليه المسلمون بقتال.
    • وجوب طاعة الرسول ﷺ والسير على منهجه.
    • مال بني النضير كان فيئاً خاصاً لرسول الله ﷺ.
    • الفيء: مال حصل عليه المسلمون بدون قتال.
    • الغنيمة: مال حصل عليه المسلمون بقتال.
    • مال بني النضير قسم على الجيش كالغنيمة.
  93. ما تعريف الوقف؟

    • قطع الكلمة عما بعدها من غير تنفس بنية استئناف القراءة.
    • الوقف لغة: الكف والحبس، واصطلاحاً: قطع الصوت عن الكلمة زمناً يتنفس فيه القارئ عادة، بنية استئناف القراءة، لا بنية الإعراض عنها.
    • قطع القراءة رأساً.
    • الشروع في القراءة بعد قطع أو وقف.
  94. أين يكون الوقف؟

    • يأتي في رؤوس الآيات وأوسطها، ولا بد من التنفس.
    • في أوائل السور فقط ومن غير تنفس.
    • لا يكون إلا في آخر السورة.
    • في وسط الكلمة.
  95. من أمثلة الوقف على رأس الآية، الوقف على كلمة (المتقين) من قوله تعالى:

    • ﴿أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة: 5)
    • ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 2)
    • ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ (آل عمران: 5)
    • ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ (الناس: 1)
  96. ما مدى أهمية معرفة الوقف في التلاوة؟

    • الوقف لا أهمية له في التلاوة.
    • الوقف من أهم أبواب التجويد التي ينبغي للقارئ أن يهتم بها ويعرفها، والوقف حلية التلاوة وزينة القارئ وبلاغ التالي وفهم المستمع وفخر العالم، وبه يعرف الفرق بين المعنيين.
    • الوقف خاص بالعلماء دون القراء.
    • الوقف يفسد المعنى دائماً.
  97. ما هو السكت؟

    • قطع الصوت عن الكلمة زمناً يتنفس فيه القارئ عادة بنية استئناف القراءة.
    • قطع القراءة رأساً.
    • السكت لغة: المنع، واصطلاحاً: قطع الكلمة عما بعدها من غير تنفس بنية استئناف القراءة.
    • الشروع في القراءة.
  98. أين يكون السكت؟

    • لا يكون إلا في أول السورة.
    • لا يكون إلا في وسط الكلمة.
    • قد يكون في وسط الآية، أو في آخرها.
    • لا يكون إلا بعد الاستعاذة.
  99. هل السكت أمر اجتهادي؟ أم أنه لا بد من التقيد بما ورد؟

    • أمر اجتهادي يختاره القارئ.
    • يجوز في أي موضع شاء القارئ.
    • يكون حيث يضيق النفس.
    • مقيد بالسماع والنقل.
  100. مواضع السكت لحفص في القرآن الكريم تكون في أربعة مواضع، صِل كل موضع بالحرف الذي يسكت عليه:

    • ﴿عِوَجَاۜ﴾ ﴿قَيِّمٗا﴾ في سورة الكهف = الألف المبدلة من التنوين في (عوجا)
    • ﴿مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا﴾ في سورة يس = ألف (مرقدنا)
    • ﴿وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ﴾ في سورة القيامة = نون (من)
    • ﴿بَلۡۜ رَانَ﴾ في سورة المطففين = لام (بل)
  101. ما هو القطع؟

    • قطع الكلمة عما بعدها من غير تنفس.
    • قطع الصوت زمناً يتنفس فيه القارئ بنية استئناف القراءة.
    • القطع لغة: الإبانة والإزالة، واصطلاحاً: قطع القراءة رأساً.
    • الوقف على حرف لبيان الحكم.
  102. أين يكون القطع؟

    • لا يكون إلا على رؤوس الآيات، مثل الوقف على (الكافرين) من قوله تعالى: ﴿فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ ثم ينهي القارئ قراءته.
    • يكون في وسط الآية فقط.
    • يكون في وسط الكلمة.
    • يكون في أي موضع دون قيد.
  103. هل القطع يكون في وسط الآية؟

    • نعم، يستحب القطع في وسط الآية.
    • نعم، القطع لا يكون إلا في وسط الآية.
    • نعم، بشرط عدم التنفس.
    • ذكر الإمام ابن الجزري، قال: كانوا يكرهون أن يقرؤوا الآية ويدعوا بعضها.
  104. ما هو الابتداء؟ الابتداء هو الشروع في القراءة، سواء كان:

    • في وسط الكلمة.
    • بعد قطع وانصراف عنها.
    • أثناء السكت بلا تنفس.
    • أو بعد وقف.
  105. ما الذي يُراعى عند ابتداء القراءة بعد القطع أو بعد الوقف؟

    • لا بد من الاستعاذة والبسملة في الحالتين.
    • إذا كان بعد قطع فلا بد فيه من مراعاة أحكام الاستعاذة والبسملة عند القراءة. وأما إذا كان بعد وقف فلا حاجة إلى ذلك لأن الوقف إنما هو للاستراحة وأخذ النفس فقط.
    • لا حاجة إلى الاستعاذة والبسملة في الحالتين.
    • إذا كان بعد وقف فلا بد من الاستعاذة والبسملة، وبعد القطع لا حاجة إلى ذلك.
  106. أحياناً قد يضطر القارئ رغماً عنه أن يقف في موضع غير مناسب بسبب العطس أو التثاؤب أو نحو ذلك، فهل يمكن أن يحصل له مثل ذلك عند الابتداء؟

    • نعم، يجوز الابتداء اضطرارياً بأي كلمة.
    • الابتداء لا يكون إلا اختيارياً، لأنه ليس كالوقف تدعو إليه ضرورة فلا يجوز إلا بكلام مستقل يفي بالمقصود، مثل: ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾ ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾.
    • نعم، الابتداء يكون اضطرارياً كالوقف.
    • نعم، يجوز الابتداء من وسط الكلمة.
  107. كيف نقرأ عندما نصل سورة الأنفال بسورة التوبة (براءة)؟ يجوز للقارئ ثلاثة أوجه:

    • السكت على كلمة (عليم) سكتة لطيفة بمقدار حركتين ثم وصلها بأول سورة براءة.
    • القطع بينهما بتنفس ولكن بدون بسملة.
    • الوصل بينهما بالبسملة.
    • القطع بينهما مع البسملة.
    • وصل آخر سورة الأنفال بأول سورة براءة بدون بسملة.
  108. إلى كم قسم ينقسم الوقف؟ له أربعة أقسام:

    • اختياري
    • إجباري
    • تعبدي
    • اختباري
    • انتظاري
    • اضطراري
  109. صِل كل قسم من أقسام الوقف بتعريفه:

    • الوقف الاختباري = أن يقف القارئ على كلمة أو على حرف لبيان الحكم من حيث الحذف أو الإثبات
    • الوقف الاضطراري = ما يعرض للقارئ أثناء القراءة بسبب عطاس، أو ضيق نفس، أو عجز عن القراءة بسبب نسيان أو غلبة بكاء، أو أي عذر يضطره للوقف
    • الوقف الانتظاري = الوقف بقصد استيفاء أوجه الخلاف في الكلمة أو الآية حين القراءة بجميع الروايات
    • الوقف الاختياري = أن يقف القارئ على الكلمة باختياره، دون عذر أو إجابة عن سؤال
  110. صِل كل قسم من أقسام الوقف بسبب تسميته:

    • الوقف الاختباري = لأنه يكون لإجابة عن سؤال، أو لتعليم متعلم، وهو ليس محلاً للوقف في العادة
    • الوقف الاضطراري = لأن سببه الاضطرار
    • الوقف الانتظاري = انتظاراً لتكملة الأوجه التي وردت فيها
    • الوقف الاختياري = لأن القارئ وقف باختياره
  111. صِل كل قسم من أقسام الوقف بحكمه:

    • الوقف الاختباري = جواز الوقف عليه ما دام للاختبار أو للتعليم
    • الوقف الاضطراري = جواز الوقف حتى تنتهي الضرورة التي دعت إلى ذلك، ثم يعود القارئ إلى الكلمة التي يناسب الابتداء بها
    • الوقف الانتظاري = جواز الوقف على أي كلمة، ووصلها بما بعدها إن كانت متعلقة بما بعدها
    • الوقف الاختياري = جواز الوقف، إلا إذا أوهم معنىً غير المعنى المراد
  112. من أمثلة الوقف الاختباري:

    • التاء المفتوحة في كلمة (امرأت)، والتاء المربوطة في كلمة (امرأة).
    • الوقف بسبب العطاس.
    • الوقف بسبب ضيق النفس.
    • الوقف بقصد استيفاء أوجه الخلاف بجميع الروايات.
  113. عند الابتداء بعد الوقف الاختياري هل أعيد نفس الكلمة التي توقفت عندها؟

    • يجب الابتداء بأول الآية دائماً.
    • لا يجوز الابتداء إلا بأول السورة.
    • يجوز الابتداء بالكلمة، أو بما بعدها إن صلح ذلك.
    • يجب الابتداء بالكلمة التي قبلها دائماً.
  114. ما أقسام الوقف الاختياري؟

    • وقف انتظاري
    • وقف تام
    • وقف كافي
    • وقف حسن
    • وقف قبيح
    • وقف اضطراري
  115. ما هو الوقف التام؟

    • هو ما تم معناه وتعلق بما بعده معنى لا لفظاً.
    • هو ما تم معناه، ولم يتعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى.
    • هو الوقف على ما لم يتم معناه.
    • هو الوقف بسبب ضيق النفس.
  116. أين يكون الوقف التام في أغلب الأحيان؟

    • في وسط الكلمة.
    • على رؤوس الآيات.
    • بين المضاف والمضاف إليه.
    • أكثر ما يكون في أواخر السور.
    • عند انقضاء القصص.
  117. من أمثلة الوقف التام عند انقضاء القصص، كقصة نبي الله لوط:

    • ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة: 1)
    • ﴿وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ﴾ (الأنبياء: 75)
    • ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة: 4)
    • ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ (الناس: 1)
  118. هل يمكن أن يأتي الوقف التام قبل انقضاء الآية؟

    • لا، لا يكون إلا بعد رأس الآية.
    • لا، لا يكون إلا في آخر السورة.
    • لا، لا يكون إلا عند انقضاء القصص.
    • قد يكون قبل انقضاء الآية مثل: ﴿قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ﴾ (النمل: 34).
  119. هل يمكن أن يكون الوقف التام بعد رأس الآية؟

    • لا، لا يكون إلا قبل انقضاء الآية.
    • لا، لا يكون إلا في أول السورة.
    • قد يكون بعد رأس الآية مثل: ﴿وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ﴾ (الزخرف: 34) ﴿وَزُخۡرُفٗاۚ﴾ (الزخرف: 35).
    • لا، لا يكون إلا في البسملة.
  120. ما حكم الوقف التام؟

    • يقبح الوقف عليه.
    • يحرم الوقف عليه.
    • يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده.
    • يحسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده.
  121. أيهما أفضل: الوقف عند موضع الوقف التام؟ أو وصل الكلام وعدم الوقف؟

    • الوصل أولى من الوقف دائماً.
    • الوقف يحرم دائماً.
    • الوقف أولى من الوصل، إلا إذا أدى وصل الكلام التام إلى فساد في المعنى أو إيهام السامع فيحرم الوصل.
    • لا فرق بينهما في كل حال.
  122. الوقف عند المواضع التي يؤدي وصلها بما بعدها لفساد المعنى يسمى:

    • بالوقف القبيح
    • بالوقف الاضطراري
    • بالوقف الانتظاري
    • بالوقف اللازم
  123. الوقف اللازم: صِل كل موضع بسبب لزوم الوقف فيه:

    • ﴿سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ﴾ (النساء: 171) = إذا وصلها القارئ بما بعدها أوهم الوصل أنه وصف الولد بكونه مالكاً للسماوات والأرض
    • ﴿إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ﴾ (الأنعام: 36) = إذا وصلها القارئ بما بعدها فسد المعنى (يسمعون والموتى يبعثهم الله)
    • ﴿وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ﴾ (يونس: 65) = إذا وصلها القارئ بما بعدها فسد المعنى وظن السامع أن ﴿إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ﴾ مقول القول
  124. ليس في القرآن وقف واجب، ولا وقف حرام إلا إذا كان له سبب.

    • صح
    • خطأ
  125. من هم المهاجرون؟

    • هم الذين ألجأهم كفار مكة إلى الهجرة من أوطانهم، فتركوا الديار والأموال ابتغاء مرضاة الله فراراً بدينهم، فهاجروا من مكة إلى المدينة المنورة.
    • هم الذين نزلوا المدينة قبل المهاجرين واعتقدوا الإيمان، وهم قبائل الأوس والخزرج.
    • هم الذين جاؤوا من بعد المهاجرين والأنصار من التابعين.
    • هم يهود بني النضير الذين أجلوا إلى الشام.
  126. من المهاجرين:

    • حيي بن أخطب، كعب بن الأشرف.
    • عبد الله بن أبي بن سلول.
    • الخلفاء الراشدون، سلمان الفارسي، بلال الحبشي، صهيب الرومي رضي الله عنهم.
    • سلام بن مشكم، عمرو بن جحاش.
  127. ما علاقة قوله تعالى: ﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ﴾ (الحشر: 8) إلى آخر الآية، بقوله تعالى: ﴿مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ (الحشر: 7) إلى آخر الآية؟

    • لا علاقة بين الآيتين.
    • الآية الثانية تنسخ حكم الآية الأولى.
    • تتعلق الآية ببيان صفات المنافقين.
    • تتعلق الآية بالآية التي قبلها ببيان حكم الفيء والغنائم لهؤلاء الفقراء المهاجرين الذين ألجأهم كفار مكة إلى الهجرة من أوطانهم، فتركوا الديار والأموال ابتغاء مرضاة الله ورضوانه قاصدين بالهجرة إعلاء كلمة الله ونصرة دينه.
  128. دلل على أن المهاجرين تركوا الديار والأموال والأهل والأوطان حباً لله ورسوله:

    • كانوا يملكون الأموال الكثيرة في المدينة.
    • رجعوا إلى مكة بعد الهجرة بأيام.
    • أخذوا كل أموالهم معهم إلى المدينة.
    • كان الرجل منهم يعصب الحجر على بطنه ليقيم به صلبه من الجوع نصرة لله ورسوله ﷺ.
  129. من المقصود بقوله تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ﴾ (الحشر: 9)؟

    • الأنصار.
    • المهاجرون.
    • التابعون.
    • بنو النضير.
  130. من هم الأنصار؟

    • هم الذين نزلوا المدينة قبل المهاجرين، واعتقدوا الإيمان بعدما اختاروه على الكفر، وهم قبائل الأوس والخزرج.
    • هم الذين ألجأهم كفار مكة إلى الهجرة من أوطانهم.
    • هم الذين جاؤوا من بعد المهاجرين من التابعين.
    • هم طوائف اليهود في المدينة.
  131. ما معنى ﴿تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ﴾ (الحشر: 9)؟

    • التبوء: الرحيل والانتقال، أي خرجوا من المدينة إلى مكة.
    • التبوء: الحرب، أي قاتلوا أهل المدينة.
    • التبوء: الخوف، أي خافوا من الإيمان.
    • التبوء: التمكن والاستقرار، أي اتخذوا المدينة منزلاً وسكناً واعتقدوا الإيمان وأخلصوه قبل كثير من المهاجرين، وقيل: قبل هجرة الرسول ﷺ إليهم.
  132. وضح الله تعالى أن من صفات الأنصار حبهم للمهاجرين وذلك في قوله: ﴿يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ﴾ (الحشر: 9). وضح كيف كان حبهم لإخوانهم:

    • يحبونهم ويواسونهم بأموالهم وذلك أنهم أنزلوا المهاجرين في منازلهم وأشركوهم في أموالهم.
    • أخرجوهم من المدينة.
    • منعوهم من السكن معهم.
    • طلبوا منهم أجراً على المسكن.
  133. ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ﴾ (الحشر: 9)؟

    • أي لا يجد الأنصار حزازة وحسداً وغيظاً مما أعطي للمهاجرين من فيء بني النضير دونهم.
    • أي لا يجد الأنصار حاجة إلى المال أبداً.
    • أي يجد الأنصار حسداً مما أعطي للمهاجرين.
    • أي لا يجد المهاجرون حسداً مما أعطي للأنصار.
  134. ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ﴾ (الحشر: 9)؟

    • أي حاجة شديدة كبيرة لا يجدون ما يسدونها به.
    • أي غنى كبير.
    • أي فرح وسرور.
    • أي قوة وشدة في القتال.
  135. ما المراد بيانه في حق الأنصار في قوله تعالى: ﴿وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ﴾ (الحشر: 9)؟

    • أنهم يقدمون أنفسهم على غيرهم في المال.
    • أنهم كانوا أغنياء لا يحتاجون المال فآثروا غيرهم.
    • أنهم كانوا يبخلون بالمال.
    • أنهم يفضلون غيرهم بالمال على أنفسهم ولو كانوا في غاية الحاجة والفاقة إليه، فإيثارهم ليس عن غنى عن المال، ولكنه عن حاجة وفقر، وهذا غاية الإيثار.
  136. ما معنى قوله تعالى: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (الحشر: 9)؟

    • أي من حماه الله ووقاه من حرص نفسه على المال وسلم البخل به؛ فقد أفلح ونجح.
    • أي من بخل بماله فقد أفلح.
    • أي من حرص على جمع المال فقد نجح.
    • أي من وقى غيره من الشح فقد أفلح.
  137. ما المقصود بالشح؟

    • هو البخل الشديد مع الجشع والطمع.
    • هو الكرم والجود.
    • هو الإيثار.
    • هو الحاجة الشديدة.
  138. علِّل: أضيف الشح إلى النفس في قوله تعالى: ﴿شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾.

    • لأن الشح لا يكون في النفس.
    • لأن الشح صفة الأنصار.
    • لأن الشح غريزة في النفس.
    • لأن الشح يكون في المال لا في النفس.
  139. يدل قوله تعالى: ﴿يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ﴾ على أن المهاجرين أفضل من الأنصار، وضح ذلك:

    • لأن الله تعالى قدم المهاجرين بالذكر في الآية التي قبلها، وأخبر أن الأنصار لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، فدل على أن الله تعالى أعطى المهاجرين ما لم يعط الأنصار وغيرهم، ولأنهم جمعوا بين النصرة والهجرة.
    • لأن المهاجرين كانوا أكثر مالاً من الأنصار.
    • لأن الأنصار ذكروا قبل المهاجرين في الآيات.
    • لأن المهاجرين لم يهاجروا.
  140. من المقصود في قوله تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ﴾ (الحشر: 10)؟

    • المهاجرون.
    • الأنصار.
    • الصنف الثالث من المؤمنين الذين سبقونا بالإيمان من بعد المهاجرين والأنصار، من التابعين إلى يومنا هذا فما بعد.
    • يهود بني النضير.
  141. علِّل: وصف الصنف الثالث من المؤمنين بالسبق بالإيمان في قوله تعالى: ﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾ (الحشر: 10).

    • لأنهم أقاربهم في النسب فقط.
    • لأنهم أكثر منهم مالاً.
    • اعترافاً بفضلهم، لأن أخوة الدين عندهم أعز وأشرف من النسب.
    • لأنهم جاؤوا بعدهم.
  142. ما معنى (غلاً) في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ (الحشر: 10)؟ وما المراد من الآية؟

    • أي: حباً ومودة، والمراد: اجعل في قلوبنا حباً للمؤمنين.
    • أي: قيداً وسلسلة، والمراد: لا تقيدنا.
    • أي: حقداً وانطواءً على العداوة والبغضاء، والمراد: أي ولا تجعل في قلوبنا بغضاً وحسداً لأحد من المؤمنين.
    • أي: خوفاً، والمراد: لا تجعل في قلوبنا خوفاً من الكافرين.
  143. ما معنى قوله تعالى على لسان المؤمنين: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ﴾ (الحشر: 10)؟

    • أي شديد العقاب.
    • أي عزيز حكيم.
    • أي شديد الرأفة والرحمة مبالغ فيهما، فاستجب دعاءنا.
    • أي سميع عليم.
  144. من خلال فهمك لقوله تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا﴾ (الحشر: 10) إلى آخر الآية، وقوله ﷺ: «لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه»، وضح واجب كل من جاء من بعد المهاجرين والأنصار:

    • الواجب أن يسكت عنهم فلا يدعو لهم.
    • الواجب أن ينتقدهم ويذكر عيوبهم.
    • لا واجب عليه نحوهم.
    • الواجب على من جاء من بعد المهاجرين والأنصار أن يذكر السابقين بالرحمة والدعاء، فمن ذكرهم بسوء فقد كان خارجاً عن جملة أقسام المؤمنين بمقتضى الآيات.
  145. ما أنواع المؤمنين التي ذكرتها الآيات الكريمة؟

    • المنافقون
    • من جاء بعدهم من التابعين إلى يوم القيامة
    • يهود بني النضير
    • المهاجرون
    • الأنصار
  146. للأنصار صفات كثيرة، عدد بعضاً منها:

    • يقدمون أنفسهم على غيرهم في المال.
    • يحسدون المهاجرين على ما أعطوا.
    • تبوأوا دار الهجرة والإيمان حتى صارت موئلاً ومرجعاً يرجع إليه المؤمنون ويلجأ إليه المهاجرون ويسكن بحماه المسلمون.
    • آووا رسول الله ﷺ ومنعوه من الأحمر والأسود.
    • صدقوا في إيمانهم بأعمالهم الصالحة.
    • يؤثرون غيرهم على أنفسهم ولو كانوا في حاجة وفقر إليه.
    • اعتقدوا الإيمان بعدما اختاروه على الكفر.
    • يحبون من هاجر إليهم ولا يحملون في صدورهم غلاً ولا حسداً.
    • بايعوا الرسول ﷺ على نصرته ونشر الدين الإسلامي.
  147. علِّل: صارت دار الهجرة ملجأً ومرجعاً وسكناً للمسلمين.

    • لأن بلدان المسلمين كانت بلدان حرب وشرك وشر.
    • لأنها كانت أغنى البلدان.
    • لأنها كانت بعيدة عن مكة فقط.
    • لأن اليهود دعوا المسلمين إليها.
  148. إلى أي وقت استمر أنصار الدين يأوون إلى الأنصار؟

    • حتى انتشر الإسلام وقوي، وجعل يزيد شيئاً فشيئاً حتى فتحوا القلوب بالعلم والإيمان والقرآن، وفتحوا البلدان بالسيف والسنان.
    • حتى غزوة بدر فقط.
    • حتى إجلاء بني النضير فقط.
    • إلى يوم واحد بعد الهجرة.
  149. ما الذي أرشدت إليه الآيات الكريمة؟

    • الالتجاء إلى الله تعالى دائماً، وطلب العون والمغفرة منه سبحانه.
    • لا فضل للمهاجرين والأنصار على غيرهم.
    • خطر الشح، وهو البخل بما وجب إخراجه من المال، والحرص على جمعه من الحلال والحرام، وكان سبباً في هلاك الأمم السابقة.
    • فضيلة إيواء المهاجرين ومساعدتهم على العيش في دار الهجرة، وهم الذين هاجروا في سبيل الله فراراً بدينهم ونصرة لإخوانهم المجاهدين والمرابطين.
    • الشح سبب في فلاح الأمم.
    • بيان فضل المهاجرين والأنصار، وأن حبهم إيمان وبغضهم كفران.
    • الواجب على كل المسلمين الاعتزاز بالصحابة وتفضيلهم على غيرهم.
    • فضيلة الإيثار على النفس، وهذا ما اتصف به الأنصار.
  150. رتِّب طبقات المسلمين ودرجاتهم كما بينتها الآيات (وهي ثلاثة بالإجمال):

    • المهاجرون الأولون.
    • الأنصار الذين تبوأوا الدار (المدينة) وألفوا الإيمان وأخلصوا له.
    • من جاء بعدهم من التابعين إلى قيام الساعة من أهل الإيمان والتقوى.
  151. ما المقصود بالوقف الكافي؟

    • هو ما تم معناه، ولم يتعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى.
    • هو الوقف على ما تم في ذاته، وتعلق بما بعده لفظاً ومعنى.
    • هو الوقف على ما تم في نفسه، وتعلق بما بعده معنىً، لا لفظاً.
    • هو ما لم يتم معناه لتعلقه بما بعده لفظاً ومعنى.
  152. متى يكون الوقف الكافي؟

    • لا يكون إلا في البسملة.
    • أكثر ما يكون هذا الوقف في أواخر الآيات (رؤوس الآيات)، وفي أثنائها.
    • لا يكون إلا في وسط الكلمة.
    • لا يكون إلا بين المضاف والمضاف إليه.
  153. من أمثلة الوقف الكافي: صِل كل موضع وقف بموضع الابتداء بعده:

    • ﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ﴾ (الصافات: 83) = ﴿إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ﴾
    • ﴿أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴾ (القلم: 14) = ﴿إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
    • ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ﴾ (الغاشية: 1) = ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ﴾
    • ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ﴾ (المجادلة: 2) = ﴿وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ﴾
  154. ماذا يسمى الوقف على رؤوس الآيات في قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ ﴿ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ﴾ (البقرة: 2-4)؟

    • يسمى وقفاً قبيحاً
    • يسمى وقفاً كافياً
    • يسمى وقفاً اضطرارياً
    • يسمى وقفاً انتظارياً
  155. لماذا يعتبر الوقف على رؤوس الآيات وقفاً كافياً؟

    • لأن الآية الأولى تتعلق بما بعدها لفظاً ومعنى.
    • لأن الآية الأولى لا تتعلق بما بعدها لا لفظاً ولا معنى.
    • لأن الوقف على الآية الأولى لا تعلق لها بالآية التي بعدها من ناحية الإعراب، ولكن لها تعلق بها من جهة المعنى.
    • لأن الآية الأولى لم يتم معناها.
  156. مثِّل للوقف الكافي أثناء الآيات:

    • الوقف على قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ﴾، ولو وصل الكلام بما بعده إلى ﴿ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ لكان أكثر كفاية.
    • الوقف على لفظ الجلالة في قوله تعالى: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾.
    • الوقف على ﴿تَنزِيلُ﴾ دون ما بعدها.
    • الوقف على ﴿سِحۡرٞ﴾ دون صفتها.
  157. ما حكم الوقف الكافي؟

    • لا يصح الوقف عليه ولا الابتداء بما بعده.
    • يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده دائماً.
    • يحسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده.
    • يحرم الوقف عليه.
  158. متى يحرم وصل الكافي؟

    • إذا كان على رأس الآية دائماً.
    • إذا كان بعد البسملة.
    • إذا أدى الوصل إلى خلاف المعنى المراد، مثل قوله تعالى: ﴿وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ﴾ فالوقف هنا لازم، ثم الابتداء بقوله تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ﴾.
    • لا يحرم وصل الكافي أبداً.
  159. لماذا يحرم وصل الكافي إذا أدى إلى خلاف المعنى المراد كما في قوله تعالى: ﴿وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ﴾ (البقرة: 212)؟

    • لأن الوصل يطيل القراءة.
    • لأن الوقف على رأس الآية واجب.
    • لأن الكلام لم يتم معناه.
    • لأن في حالة الوصل قد يظن السامع أنه عطف على ما قبله، وليس هذا هو المراد، وإنما المراد: والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة منزلة، لأنه لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة.
  160. ما المقصود بالوقف الحسن؟

    • هو الوقف على ما تم في نفسه، وتعلق بما بعده معنىً، لا لفظاً.
    • هو ما تم معناه، ولم يتعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى.
    • هو الوقف على ما تم في ذاته، وتعلق بما بعده لفظاً ومعنى، إما لكونه موصوفاً والآخر صفة له، أو مبدلاً منه والثاني بدلاً، أو مستثنى منه والآخر مستثنى، ونحو ذلك من كل كلام تعلق بما بعده لفظاً ومعنى.
    • هو ما لم يتم معناه.
  161. مثِّل للوقف الحسن بمثال يوضح معناه:

    • الوقف على ﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ﴾ ثم الابتداء بقوله: ﴿إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ﴾.
    • الوقف على ﴿تَنزِيلُ﴾ ثم الابتداء بما بعدها.
    • الوقف على لفظ (لله) في قوله تعالى: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾ فإنه كلام يحسن الوقف عليه لأنه فُهم معناه، وما بعده ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ صفة له، لكنه لا يحسن الابتداء به لأنه ليس رأس آية.
    • الوقف على ﴿وَإِذۡ قَالَ﴾ دون فاعله.
  162. ما حكم الوقف الحسن إذا كان في أثناء الآيات كالوقف على لفظ الجلالة في قوله تعالى: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة: 2)؟

    • يحسن الوقف عليه ويحسن الابتداء بما بعده.
    • يقبح الوقف عليه ويحسن الابتداء بما بعده.
    • يحرم الوقف عليه.
    • يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، كما لا يحسن الابتداء بكل تابع دون متبوعه.
  163. ما حكم الوقف الحسن إذا كان الوقف على رأس آية مثل: العالمين من قوله تعالى: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة: 2)؟

    • يحسن الوقف، ولا يحسن الابتداء بما بعده.
    • يقبح الوقف عليه.
    • يحسن الوقف، ويحسن الابتداء بما بعده: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة: 3)، وكذلك الوقف على رؤوس الآيات.
    • يحرم الوقف عليه.
  164. ما نوع الوقف على رؤوس الآيات في قوله تعالى: ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ (الحشر: 22-24)؟ وما حكمه؟

    • وقف قبيح، وحكمه حرام.
    • وقف اضطراري، وحكمه جائز للضرورة.
    • وقف حسن، وحكمه سنة.
    • وقف لازم، وحكمه واجب.
  165. ما سبب نزول الآيات (11-14) من سورة الحشر؟

    • لما ذكر الله صفات المؤمنين الصادقين من المهاجرين والأنصار، أعقبه بذكر أوصاف المنافقين المخادعين الذين تركوا نصرة المؤمنين وصادقوا اليهود وحالفوهم على حرب المسلمين.
    • لما ذكر الله صفات اليهود أعقبه بذكر صفات الأنصار.
    • لما أجلي بنو النضير نزلت الآيات في مدحهم.
    • لما انتصر المسلمون في بدر نزلت الآيات.
  166. فيمن نزلت الآيات؟

    • في حيي بن أخطب وقومه من اليهود.
    • في الأنصار من الأوس والخزرج.
    • في المهاجرين.
    • في عبد الله بن أبي بن سلول وقوم من المنافقين.
  167. ما نوع الاستفهام في قوله تعالى: ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ﴾ (الحشر: 11)؟

    • الاستفهام للإنكار.
    • الاستفهام للتمني.
    • الاستفهام للتعجب.
    • الاستفهام الحقيقي.
  168. ما المراد من قوله تعالى للرسول ﷺ: ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ﴾ (الحشر: 11)؟

    • أمر من الله لرسوله ﷺ بقتال المنافقين فوراً.
    • سؤال حقيقي يطلب جواباً.
    • تعجُّب من الله لرسوله ﷺ من حال المنافقين، أي ألا تعجب يا محمد من شأن هؤلاء المنافقين الذي أظهروا خلاف ما أضمروا؟
    • تعجب من حال المهاجرين.
  169. من المقصود في قوله تعالى: ﴿لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ (الحشر: 11)؟

    • المنافقون.
    • كفار قريش.
    • الأنصار.
    • يهود بني النضير الذين كفروا برسالة محمد ﷺ.
  170. علِّل: وصف/ جعل الله تعالى اليهود بأنهم إخوة للمنافقين.

    • لأنهم أقاربهم في النسب.
    • لأنهم كفار مثلهم.
    • لأنهم يسكنون معهم في الحصون.
    • لأنهم آمنوا بالله ورسوله.
  171. ما معنى قول المنافقين لليهود: ﴿لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ﴾ (الحشر: 11)؟

    • أي إذا أُخرجتم من دياركم بالمدينة فسنخرج معكم ولا نبقى بعدكم في المدينة.
    • أي إذا أخرجتم فلن نخرج معكم.
    • أي إذا أخرجتم فسنقاتلكم.
    • أي إذا أخرجتم فسنأخذ دياركم.
  172. ما معنى قوله تعالى على لسان المنافقين: ﴿وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا﴾ (الحشر: 11)؟

    • أي لا نطيعكم أبداً.
    • أي لا نطيع أمر محمد ولا أحد في قتالكم أو خذلانكم.
    • أي نطيع محمداً في قتالكم.
    • أي لا نطيع أحداً في نصرتكم.
  173. ما معنى قوله تعالى على لسان المنافقين: ﴿وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ﴾ (الحشر: 11)؟

    • أي: إن قاتلكم محمد ﷺ فسنتخلى عنكم.
    • أي: إن قاتلتم محمداً ﷺ فسنقاتلكم معه.
    • أي: إن قوتلتم فسننصركم بالدعاء فقط.
    • أي: إن قاتلكم محمد ﷺ وأصحابه لننصرنكم بالرجال والسلاح.
  174. بماذا وعد المنافقون إخوانهم اليهود؟

    • وعدوهم بالخروج إلى مكة.
    • وعدوهم بأن يسلموا.
    • بعثوا إليهم أن اثبتوا في حصونكم فإنا معكم كيفما تقلبت حالكم، ولا نطيع أمر محمد في قتالكم ولا نسمع من أحد إذا أمرنا بخذلانكم، وإن قاتلكم أحد لنعاونكم على عدوكم ونكون بجانبكم.
    • وعدوهم بدفع الدية عنهم.
  175. ما معنى قوله تعالى: ﴿وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ (الحشر: 11)؟

    • أي الله يشهد إن المنافقين لكاذبون فيما قالوه ووعدوا به إخوانهم من بني النضير.
    • أي الله يشهد إن اليهود لكاذبون.
    • أي المنافقون يشهدون على أنفسهم بالصدق.
    • أي الأنصار يشهدون على اليهود بالكذب.
  176. ما معنى قوله تعالى: ﴿لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ﴾ (الحشر: 12)؟

    • أي لو أخرج المنافقون لخرج اليهود معهم.
    • أي لئن قوتل اليهود لنصرهم المنافقون.
    • هذا بيان لحال المنافقين، إذ أنه لو أخرج اليهود لا يخرج المنافقون معهم، ولئن قوتل اليهود لا ينصرهم المنافقون ولا يقاتلون معهم.
    • أي لو أخرج اليهود لخرج المنافقون معهم.
  177. على ماذا يدل علم النبي ﷺ بحقيقة المنافقين؟

    • يدل على أن المنافقين صدقوا في وعدهم.
    • يدل على أن اليهود أخبروا النبي ﷺ.
    • يدل على صحة نبوة محمد ﷺ من جهة أمر الغيب، لأنهم أخرجوا فلم يخرجوا معهم، وقوتلوا فلم ينصروهم كما أخبر القرآن عنهم.
    • يدل على أن المنافقين خرجوا مع اليهود.
  178. ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾ (الحشر: 12)؟

    • أي أنهم إذا نصروهم انتصروا على المسلمين.
    • أي أن المنافقين سينتصرون.
    • أي على سبيل الفرض والتقدير أنهم جاءوا لنصرتهم وقاتلوا معهم فسوف ينهزمون، ثم لا ينفعهم نصرة المنافقين.
    • أي أن اليهود سيرجعون إلى المدينة.
  179. ما معنى قوله تعالى: ﴿لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ﴾ (الحشر: 13)؟

    • أي والله لأنتم أيها المسلمون أشد خوفاً وخشية في قلوب المنافقين من الله، فإنهم يخافون ويرهبون منكم أشد من رهبتهم من الله.
    • أي أن المسلمين يخافون من المنافقين.
    • أي أن المنافقين يخشون الله أشد من خشيتهم للمسلمين.
    • أي أن المسلمين لا رهبة لهم في قلوب المنافقين.
  180. علِّل: معشر المسلمين أشد رهبة في قلوب المنافقين من الله.

    • لأن المسلمين أكثر عدداً منهم.
    • لأن الله تعالى يؤخر عذابهم وأما -معشر المسلمين- يتعجلونه لهم، فهم لا يعلمون عظمة الله حتى يخشوه.
    • لأن المنافقين يعلمون عظمة الله.
    • لأن المسلمين لا يقاتلونهم.
  181. من المقصودون في قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ﴾ (الحشر: 13)؟

    • المنافقون.
    • المهاجرون.
    • الأنصار.
    • الملائكة.
  182. ما معنى قوله تعالى: ﴿قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾ (الحشر: 13)؟

    • أي لا يفقهون قدر عظمة الله وقدرته حتى يخشوه حق خشيته.
    • أي لا يفقهون لغة المسلمين.
    • أي لا يفقهون أمور الدنيا.
    • أي لا يفقهون القتال.
  183. ما مناسبة ورود هذه الآية: ﴿لَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ﴾ (الحشر: 14) بما قبلها؟

    • يخبر الله فيها عن شجاعة اليهود في القتال.
    • يخبر الله فيها عن اجتماع قلوب اليهود.
    • يخبر الله فيها عن اليهود بأنهم جبناء من شدة الهلع، وأنهم لا يقدرون على قتال المسلمين مجتمعين إلا إذا كانوا في قرى محصنة بالأسوار والخنادق، أو يكونوا من وراء الحيطان ليتستروا بها لفرط جبنهم وهلعهم.
    • يخبر الله فيها أنهم يقاتلون في الصحراء مكشوفين.
  184. ما معنى: ﴿بَأۡسُهُم بَيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ﴾ (الحشر: 14)؟

    • أي: قوتهم على المسلمين شديدة.
    • أي: المحبة فيما بينهم شديدة.
    • أي: العداوة فيما بينهم شديدة والبغضاء أشد.
    • أي: سلاحهم شديد.
  185. ما معنى: ﴿تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ﴾ (الحشر: 14)؟

    • أي: هم مجتمعون حقاً وقلوبهم متحدة.
    • أي: تظنهم مجتمعين على أمر ورأي ذوي ألفة واتحاد في عداوة أهل الحق، وهم مختلفون غاية الاختلاف، لأن آراءهم مختلفة وقلوبهم متفرقة خلاف ما تحسبهم عليه.
    • أي: تظنهم متفرقين وهم مجتمعون.
    • أي: هم قليلون في العدد.
  186. ما المقصود في قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ﴾ (الحشر: 14)؟

    • أي: ذلك التفرق والتشتت بسبب أنهم لا عقل لهم يعقلون به أمر الله، وموجب هذا التفرق والشتات انتفاء عقولهم، فهم كالبهائم لا تتفق على حالة.
    • أي: ذلك الاجتماع بسبب عقولهم الراجحة.
    • أي: ذلك النصر بسبب كثرتهم.
    • أي: ذلك الخوف بسبب قلة سلاحهم.
  187. ما الدليل على أن اليهود قوم لا يعقلون؟

    • أنهم اجتمعوا على الحق.
    • أنهم آمنوا بالنبي ﷺ.
    • أنهم بنوا الحصون.
    • أنهم لو كانوا يعقلون لاجتمعوا على الحق وما كفروا به وتفرقوا فيه.
  188. من خلال فهمك للآيات، اذكر بعضاً من علامات المنافقين:

    • الجبن والخوف.
    • إخلاف الوعود.
    • الصدق في القول.
    • الوفاء بالوعد.
    • الفجور في الخصومة.
    • الكذب في القول.
    • الغدر والخيانة.
  189. ما الذي أرشدت إليه الآيات الكريمة؟

    • المنافقون أوفى الناس بوعودهم.
    • قلوب الكفار مجتمعة متحدة فيما بينهم.
    • عامة الكفار يبدون متحدين ضد الإسلام، وهم كذلك، ولكنهم فيما بينهم تمزقهم العداوات وتقطعهم الأطماع وسوء الأغراض والنيات.
    • المنافقون يصطادون دائماً في الماء العكر، فلا يريدون الاستقرار والحياة السعيدة لأي أحد من الناس.
    • الجبن والخوف صفتان من صفات اليهود اللازمة لهم ولا تنفك عنهم.
    • من صفات المنافقين الجبن والخوف لضعف الإيمان في قلوبهم.
    • المنافقون أشد خطراً على الإسلام والمسلمين من الكفار.
    • الكفر ملة واحدة وأن الكافرين إخوان ولا أمان لهم.
    • إخلاف الوعد آية من آيات النفاق وعلاماته البارزة.
  190. ما هو الوقف القبيح؟

    • هو ما تم معناه، ولم يتعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى.
    • هو ما لم يتم معناه لتعلقه بما بعده لفظاً ومعنى.
    • هو الوقف على ما تم في نفسه، وتعلق بما بعده معنىً، لا لفظاً.
    • هو ما يعرض للقارئ بسبب عطاس أو ضيق نفس.
  191. من صور الوقف القبيح الذي يكون الكلام متعلقاً بما بعده لفظاً ومعنى، صِل كل صورة بمثالها:

    • الوقف على المضاف دون المضاف إليه = الوقف على (تنزيل) من قوله تعالى: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾ (غافر: 2)
    • الوقف على الفعل دون الفاعل = الوقف على (قال) من قوله تعالى: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾ (البقرة: 30)
    • الوقف على الموصوف دون صفته = الوقف على (سحر) من قوله تعالى: ﴿وَإِن يَرَوۡاْ ءَايَةٗ يُعۡرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ﴾ (القمر: 2)
  192. ما حكم الوقف القبيح؟

    • يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده.
    • يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده.
    • وقف حسن وحكمه سنة.
    • لا يصح الوقف عليه، ولا الابتداء بما بعده، إلا إذا كان مضطراً كأن يعطس، أو يضيق النفس فيقف للضرورة ويسمى (وقف ضرورة)، ثم يرجع، ويصل الكلمة بما بعدها، فإن وقف وابتدأ اختياراً كان قبيحاً.
  193. ما هو أقبح القبيح في الوقف والابتداء؟

    • الوقف على رؤوس الآيات.
    • الوقف والابتداء الموهمان خلاف المعنى المراد.
    • الوقف على ما تم معناه.
    • الوقف للضرورة كالعطاس.
  194. ما حكم أقبح القبيح في الوقف والابتداء؟

    • يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده في كل حال.
    • جائز مطلقاً ولو قصد المعنى الفاسد.
    • ليس في القرآن وقف واجب يأثم القارئ بتركه، ولا حرام يأثم بفعله، إلا إذا وُجِد سبباً لذلك كقصد إيهام ما لا يراد، فإن وقف أو ابتدأ بما ذكر متعمداً عالماً بمعناه فقد أثم، وإن قصد المعنى الفاسد فقد كفر.
    • واجب يأثم القارئ بتركه.
  195. ما معنى قوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ﴾ (الحشر: 15)؟

    • أي: مثل المهاجرين في هجرتهم.
    • أي: مثل يهود بني النضير من ترك الإيمان ومحاربة الرسول ﷺ مثل إخوانهم بني قينقاع والمشركين في بدر.
    • أي: مثل الأنصار في إيثارهم.
    • أي: مثل الملائكة في بدر.
  196. ما معنى قوله تعالى: ﴿ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ (الحشر: 15)؟

    • أي: ذاقوا حلاوة النصر في الدنيا.
    • أي: نجوا من العذاب في الدنيا والآخرة.
    • أي: لهم عذاب في الدنيا فقط.
    • أي: ذاقوا سوء عاقبة إجرامهم في الدنيا وحربهم لرسول الله ﷺ ولهم عذاب شديد موجع في الآخرة.
  197. لمن الخطاب في قوله تعالى: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ (الحشر: 18)؟

    • نداء من الله تعالى إلى عباده المؤمنين.
    • نداء إلى المنافقين.
    • نداء إلى يهود بني النضير.
    • نداء إلى المشركين.
  198. ما الغرض من هذا النداء؟

    • يعظهم وينصح لهم بأن يأخذوا العبرة والعظة ويستفيدوا من الأمثال التي يضربها الله للناس بألا يتبعوا الشيطان وألا يتخلقوا بأخلاق المنافقين واليهود، بل عليهم لزوم التقوى وأن يعملوا في دنياهم ما ينفعهم في أخراهم حتى ينالوا الثواب العظيم والنعيم المقيم، وألا ينسوا حقوق الله فيجعل الران على قلوبهم فلا يقدمون لأنفسهم ما به رشادهم وفلاحهم.
    • يأمرهم باتباع خطوات الشيطان.
    • يأمرهم بالتخلق بأخلاق المنافقين.
    • يأمرهم بترك العمل للآخرة.
  199. ما معنى قوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ﴾ (الحشر: 16)؟

    • أي مثل المؤمنين في نصرة بعضهم بعضاً.
    • أي مثلهم أيضاً في سماعهم من المنافقين في إغراء اليهود على القتال، كمثل الشيطان الذي أغرى الإنسان بالكفر ثم تخلى عنه وخذله.
    • أي مثل الشيطان الذي نصح الإنسان بالإيمان.
    • أي مثل الملائكة في نصرة المؤمنين.
  200. ما معنى قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ﴾ (الحشر: 16)؟

    • أي فلما كفر الإنسان تبرأ منه الشيطان.
    • أي فلما كفر الإنسان نصره الشيطان.
    • أي فلما آمن الإنسان تبرأ منه الشيطان.
    • أي فلما كفر الشيطان تبرأ منه الإنسان.
  201. ما المراد من قوله تعالى: ﴿وَذَٰلِكَ جَزَـٰٓؤُاْ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ في سياق الآية: ﴿فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَـٰٓؤُاْ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ (الحشر: 17)؟

    • أي الغاوي وحده في النار دون المغوي.
    • أي المغوي وحده في النار دون الغاوي.
    • أي الغاوي والمغوي، ذلك جزاؤهما وجزاء الظالمين وهو خلودهم في النار.
    • أي يخرجان من النار بعد مدة.
  202. ما الذي صرحت به الآية الكريمة: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾ (الحشر: 18)؟

    • أنه ينبغي على الإنسان أن يحاسب غيره ويترك نفسه.
    • أنه لا حاجة لمحاسبة النفس.
    • أنه ينبغي على الإنسان أن يتفقد نفسه ويحاسبها، فإن رأى زللاً تداركه بالإقلاع عنه والتوبة النصوح والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه، وإن رأى نفسه مقصراً في أمر من أوامر الله بذل جهده واستعان بربه في تتميمه وتكميله وإتقانه.
    • أنه ينبغي على الإنسان أن ينسى ما قدم.
  203. ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ﴾ (الحشر: 19)؟

    • أي لا تكونوا كالذين نسوا أموالهم في ديارهم.
    • أي لا تكونوا كالذين نسوا عهودهم مع الناس فقط.
    • أي لا تكونوا أيها المؤمنون كالذين تركوا ذكر الله ومراقبته وطاعته، فعاقبهم بأن أنساهم أنفسهم فلم يعملوا خيراً قط.
    • أي لا تنسوا أنفسكم من الطعام والشراب.
  204. من خلال فهمك لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ (الحشر: 19)، ما عاقبة من يغفل عن ذكر الله وطاعته؟

    • إذا غفل الإنسان عن ذكر الله وترك طاعته وأقبل على شهوات النفس وملذات الدنيا؛ فإن الله سيعاقبه بأن يجعل الران على قلبه، وينسيه حظ نفسه والنظر لها بما يصلحها، فالجزاء من جنس العمل.
    • يزيده مالاً وولداً.
    • لا عاقبة له.
    • يذكّره الله بمصالح نفسه.
  205. ما معنى قوله تعالى: ﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ﴾ (الحشر: 20)؟

    • أي لا يتساوى أهل الجنة في أعمارهم.
    • أي لا يتساوى أهل الجنة فيما بينهم.
    • أي لا يتساوى الناس في الدنيا فقط.
    • أي لا يتساوى يوم القيامة الأشقياء والسعداء، ولا يتساوى أهل النار وأهل الجنة في الفضل والرتبة.
  206. ما الذي يشير إليه الله تعالى في قوله: ﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾ (الحشر: 20)؟

    • يشير إلى أن طريق الغافلين هو طريق الفوز.
    • يشير إلى أن أصحاب النار هم الفائزون.
    • يشير إلى تساوي الطريقين.
    • يشير تعالى للمؤمنين ليسلكوا طريقاً غير طريق الغافلين، وذلك بأن يكونوا من أصحاب الجنة، وأن يسلكوا طريق أهل الجنة، لأنهم هم الفائزون في الآخرة.
  207. لماذا المؤمن هو خير من يستفيد من العبر والدروس؟

    • لأن الشيطان يسيطر عليه.
    • لأنه ينسى ذكر الله.
    • لأن قلبه موصول بالله تعالى، ينفذ أوامره ويتجنب نواهيه ويبتعد عن خطوات الشيطان وإغراءاته، حريص دائماً على اتباع رضوان الله، ويتنافس في فعل الخير وبذله.
    • لأنه يتبع خطوات الشيطان.
  208. لماذا لا يستفيد المنافق من العبر والدروس؟

    • لأن قلبه موصول بالله.
    • لأن الشيطان يسيطر ويستحوذ عليه وينسيه ذكر الله، ويجعله يتخبط في حياته وكل أموره، فيكون من الخاسرين في الدنيا والآخرة.
    • لأنه يتنافس في فعل الخير.
    • لأنه يبتعد عن خطوات الشيطان.
  209. ما أبرز الدروس التي اشتملت عليها الآيات الكريمة؟

    • تساوي أصحاب النار وأصحاب الجنة.
    • دعوة المؤمنين إلى التقوى، والنظر فيما أعدوه للآخرة، واليقظة الدائمة، والحذر من نسيان الله كالذين نسوه من قبل فكانوا من الخاسرين.
    • الشيطان ينصر أتباعه يوم القيامة.
    • التنفير من الشيطان وعمله، لأنه يتبرأ من أتباعه ويهوي بهم إلى النار التي أعدها الله للظالمين.
  210. ما الذي أرشدت إليه الآيات الكريمة؟

    • عدم التساوي بين أهل النار وأهل الجنة، فهما على مفرق طريقين لا يلتقيان أبداً في طريق، إذ أصحاب النار في الجحيم يعذبون وأصحاب الجنة في النعيم ينعمون.
    • لا حاجة لمحاسبة النفس.
    • وجوب مراقبة الله تعالى ومحاسبة الإنسان نفسه فيما قدم من أعمال لآخرته.
    • وجوب التقوى بفعل الأوامر وترك النواهي.
    • الشيطان لا يتبرأ من أتباعه.
    • ضرب مثل لحال الكافرين في عدم الاتعاظ بحال غيرهم.
    • التحذير من نسيان الله تعالى وعصيان أوامره؛ فإن عقوبته خطيرة.
    • التحذير من سبيل الشيطان وهي الإغراء بالمعاصي وتزيينها، فإذا وقع العبد في التهلكة تبرأ الشيطان منه وتركه في محنته وعذابه.
  211. ما هي خير نعمة أنزلها الله لعباده المؤمنين؟

    • كتابه العزيز (القرآن الكريم).
    • المال والولد.
    • الجاه والسلطان.
    • طول العمر.
  212. ما أبرز ما يميز القرآن الكريم؟

    • أنه أكثر الكتب صفحات.
    • أنه أُنزل على جبل.
    • أنه نزل على الأمم السابقة قبل النبي ﷺ.
    • أنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وجمع الله فيه أبلغ المواعظ على الإطلاق، واحتوى على الحكم والمصالح، وفيه خزائن العلم ومكارم الأخلاق وطرق الخير.
  213. ما الأثر الذي يتركه القرآن الكريم نتيجة ما يتميز به؟

    • يزيد المال والولد.
    • يهز القلوب ويحيي الأرواح ويعمق الإيمان.
    • يطيل العمر.
    • يرفع الجاه والسلطان.
  214. ما معنى قوله تعالى: ﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ﴾ (الحشر: 21)؟

    • أي أن القرآن نزل على جبل فعلاً.
    • أي أن الجبل لا يتأثر بالقرآن.
    • أي لو خلقنا في الجبل عقلاً وتمييزاً كما خلقنا للإنسان، وأنزلنا عليه القرآن، لرأيت ذلك الجبل متشققاً خاضعاً خوفاً من الله تعالى ومهابة له.
    • أي أن الإنسان أشد خشية من الجبل دائماً.
  215. لمن الخطاب في الآية الأولى ﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ﴾ (الحشر: 21)؟

    • خطاب للملائكة.
    • خطاب لليهود خاصة.
    • خطاب للجبال خاصة.
    • خطاب للأمة بأن الله لو أنذر بهذا القرآن جبلاً لتصدع من خشيته والخوف منه لعله قصّر في حق الله وحق كتابه.
  216. لماذا ضرب الله المثل للناس بنزول القرآن بالجبل؟

    • لبيان أن الجبال أفضل من الإنسان.
    • لأن فيه موعظة للمؤمنين ليتدبروا القرآن ويخشعوا عند تلاوته وسماعه، وليتفكر الناس ويؤمنوا ويهتدوا إلى طريق كمالهم وسعادتهم.
    • لبيان أن القرآن نزل على جبل.
    • لبيان أن الجبال تعقل كالإنسان.
  217. صِل كل جزء من الآيات بمعناه:

    • ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ﴾ = أي هو الله المعبود بحق، الذي لا معبود بحق إلا هو
    • ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ﴾ = أي عالم السر والعلانية
    • ﴿هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ = أي هو تعالى ذو الرحمة الواسعة في الدنيا والآخرة
    • ﴿سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ = تنزيه الله عن الشركاء والأنداد، وعن كل عيب
    • ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ﴾ = هو جل وعلا الخالق لجميع الأشياء، الموجد لها من العدم
  218. صِل كل اسم من أسماء الله الحسنى بمعناه:

    • ٱلۡمَلِكُ = المالك لجميع المخلوقات، المتصرف في خلقه بالأمر والنهي
    • ٱلۡقُدُّوسُ = السالم من كل عيب، المنزه عن كل نقص، المعظَّم المُمجَّد
    • ٱلسَّلَٰمُ = الذي سلم الخلق من عقابه وأمِنوا في عدله
    • ٱلۡمُؤۡمِنُ = المصدق لرسله بإظهار المعجزات، واهب الأمن وواهب الإيمان
  219. صِل كل اسم من أسماء الله الحسنى بمعناه:

    • ٱلۡمُهَيۡمِنُ = الشهيد على عباده بأعمالهم، الرقيب عليهم
    • ٱلۡعَزِيزُ = القادر القاهر الذي لا يُغلب ولا يناله ذل
    • ٱلۡجَبَّارُ = القهار العالي الجناب الذي يُذَلّ له مَن دونه
    • ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ = له الكبرياء حقاً ولا تليق إلا به
    • ٱلۡمُصَوِّرُۖ = مصور المخلوقات ومركبها على هيئات مختلفة، المبدع للأشكال على حسب إرادته
  220. صِل كل جزء من الآية 24 من سورة الحشر بمعناه:

    • ﴿لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ﴾ = له الأسماء الكثيرة الرفيعة الدالة على محاسن المعاني، التي لا يحصيها ولا يعلمها أحد إلا هو
    • ﴿يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ﴾ = أي: ينزهه ويسبحه بلسان المقال والحال جميع ما في السماوات والأرض
    • ﴿وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ = أي العزيز الغالب على أمره، الحكيم في جميع تدبيره
  221. ما الفائدة من ذكر صفات الله وأسمائه؟

    • للإخبار بأن الله تعالى هو المستحق للعبادة بحق، لكماله العظيم وإحسانه الشامل وتدبيره العام، وكل إله غيره باطل لأنه فقير عاجز ناقص لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئاً.
    • لمعرفة أسماء الأنبياء.
    • لا فائدة من ذكرها.
    • لمجرد الحفظ دون فهم.
  222. لِمَ ختمت سورة الحشر بالتسبيح كما ابتدأت به؟

    • لأن السورة لا تتحدث إلا عن التسبيح.
    • لأن التسبيح خاص بأول السور وآخرها دائماً.
    • إشارة إلى أنها المقصود الأعظم والمبدأ والنهاية، وإن غاية المعرفة بالله تنزيه عظمته كما صورته العقول.
    • لأنها نزلت في ليلة واحدة.
  223. التكبر صفة مدح لله، وصفة ذم للناس، وضح ذلك:

    • لأن التكبر صفة مدح للناس أيضاً.
    • لأن المتكبر هو الذي يظهر من نفسه الكبر، وذلك نقص في حق الخلق، لأنه ليس له كبر ولا علو، بل ليس له إلا الذلة والمسكنة، فإن أظهر العلو كان كاذباً فكان مذموماً في حق الناس، وأما الحق سبحانه فله جميع أنواع العلو والكبرياء، فإذا أظهره فقد أرشد العباد إلى تعريف جلاله وعظمته وعلوه، فكان ذلك في غاية المدح في حقه جل وعلا.
    • لأن التكبر صفة ذم في حق الله والناس.
    • لأن للناس العلو والكبرياء الحق.
  224. ما الذي أرشدت إليه الآيات الكريمة؟

    • ذكر أسماء الله تعالى تعليم لعباده ليدعوه ويتوسلوا إليه بها.
    • الأمثال تُحفظ دون تدبر.
    • الله وحده المستحق للعبادة، وله الأسماء الحسنى والصفات العليا.
    • لو أنزل القرآن على غير الإنسان لخشع وتصدع من خشية الله.
    • التسبيح خاص بالملائكة دون غيرهم.
    • اشتمل القرآن الكريم على أمثال وعبر وعظات كثيرة.
    • جميع المخلوقات تسبح بحمد الله تعالى وتخضع له.
    • الهدف من ضرب الأمثال أخذ العبرة والعظة.
اختبارات التربية الاسلامية — الفصل الأولاختبارات الصف الثاني عشر [ جميع المواد ]
جاري تجهيز الملف المطلوب
[ اشغل وقتك بذكر الله ]
مدرس اسلامية و محفظين قرآن كريمأرقام مدرسين اسلامية و محفظين قرآن كريممدرسة اسلامية و محفظات قرآن كريمأرقام مدرسات اسلامية و محفظات قرآن كريم