ما المقصود بالحوار؟
- الاعتراف بالمعروف المسدى إلينا ونشره والثناء على فاعله
- القدرة على التفاعل المعرفي والعاطفي والسلوكي مع الآخرين
- وضع الشيء في غير موضعه، وتجاوز الحد، والميل عن القصد
- الضعف والتثاقل عن الأمر، وهو ضد النشاط والعمل
كيف يتم التواصل في الحوار؟
- الإرسال (التحدث) فقط
- الإرسال (التحدث)، والاستقبال (الاستماع)
- الاستقبال (الاستماع) فقط
- رفع الصوت ومصادرة آراء الآخرين
علل: يعد الحوار من أحسن الوسائل الموصلة إلى الإقناع وتغيير الاتجاه الذي قد يدفع إلى تعديل السلوك إلى الأحسن.
- لأن الحوار يجعل جذور الخلاف تمتد إلى الأعماق
- لأن الحوار يغني عن العلم والمعرفة
- لأن الحوار ترويض للنفس على قبول النقد واحترام آراء الآخرين
- لأن الحوار يقوم على التعصب للرأي الواحد
كيف استخدم الأنبياء والرسل عليهم السلام الحوار؟
- تركوا الحوار واكتفوا بالعقوبة
- استخدموه في الجدال بغير علم
- كان الحوار البناء وسيلة الأنبياء والرسل عليهم السلام في نشر دعوتهم، وتبليغ رسالات ربهم
- استخدموه لمصادرة آراء الآخرين
تتضح أهمية الحوار في أنه وسيلة بنائية علاجية تساعد في حل كثير من المشكلات، اختر من أهمية الحوار:
- استخدام الأدلة التي تقنع الطرف الآخر
- رفع الصوت وغلبة الانفعالات الحادة
- تصحيح صورة الإسلام والمسلمين ودفع التهم عنهم والدفاع عن قضاياهم ضد الآخرين
- تنفيس إحباط وغضب الطرف الآخر والعمل على تهدئته
- مصادرة آراء الآخرين وغلق الأبواب في وجوههم
- تزويد الطرف الآخر بالمعرفة والعلم الصحيح
- تحريك الطاقات العلمية في الأمة
ما أهمية تزويد الطرف الآخر بالمعرفة والعلم الصحيح؟
- لقطع الطريق على الفهم الخاطئ والأفكار الهدامة
- لتحريك الطاقات العلمية في الأمة
- لإظهار الغلبة على المحاور
- لاتهام نية المحاور
علل: من أهمية الحوار تحريك الطاقات العلمية في الأمة.
- لأن الحوار مع الآخرين يستفز النفوس، ويدفع طاقات العقول للإبداع والعطاء
- لأن الحوار ترويض للنفس على قبول النقد
- لأن مجالس الحوار مجالس علم وعبادة
- لأن الجهالة تؤدي إلى التنازع
من آفات الحوار (أسباب فشل بعض الحوارات):
- أن المتحاورين إذا اختلفا ولم يتفقا في مسألة سارع أحدهما إلى اتهام نية صاحبه، وطعن في مقاصده، وعده من أهل الهوى
- الرفق بالمختلف
- دخول ساحة الحوار قبل استكمال الأدوات العلمية والعقلية
- رفع الصوت وغلبة الانفعالات الحادة على جو الحوار
- حسن الإنصات والاستماع الفعال
- عدم فهم حجج الطرف الآخر وأدلته وأقواله
- مصادرة آراء الآخرين وغلق الأبواب في وجوههم والتعصب للرأي الواحد
- عدم تحديد نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف بين المتحاورين
ما الآفة من آفات الحوار التي يتحدث عنها قوله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴾
- رفع الصوت وغلبة الانفعالات الحادة على جو الحوار
- عدم تحديد نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف
- دخول ساحة الحوار قبل استكمال الأدوات العلمية والعقلية، فقد ذم الله تعالى الذين يجادلون بغير علم
- مصادرة آراء الآخرين وغلق الأبواب في وجوههم
من القائل: (لا ترد على أحد جوابًا حتى تفهم كلامه)؟
- الإمام الشافعي
- يحيى بن خالد بن جعفر
- الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد
- لقمان الحكيم
علام يدل قول يحيى بن خالد بن جعفر: (لا ترد على أحد جوابًا حتى تفهم كلامه)؟
- على أن هدف المحاور الوصول إلى المعرفة الحقة ولو كانت من خصمه
- على أن الاختلاف بين الناس ظاهرة صحية
- على أن فهم الطرف الآخر جزء من الحوار، وعدم فهمه آفة من آفات الحوار
- على أن مجالس الحوار مجالس علم وعبادة
ما النتيجة المترتبة على مصادرة آراء الآخرين وغلق الأبواب في وجوههم والتعصب للرأي الواحد؟
- يجعل جذور الخلاف تمتد إلى الأعماق
- يقطع الطريق على الفهم الخاطئ
- يدفع طاقات العقول للإبداع والعطاء
- يروض النفس على قبول النقد
علل: يعد رفع الصوت وغلبة الانفعالات الحادة على جو الحوار من آفات الحوار.
- لأن الحوار ترويض للنفس على قبول النقد
- لأن الجهالة في العقد تؤدي إلى التنازع
- لأن الاختلاف بين الناس ظاهرة صحية
- لأن مجالس الحوار مجالس علم وعبادة
ما أخطر آفات الحوار؟
- اتهام نية صاحبه، وطعن في مقاصده، وعده من أهل الهوى
- عدم تحديد نقاط الاتفاق والاختلاف
- رفع الصوت
- عدم فهم حجج الطرف الآخر
ما دلالة النص القرآني التالي: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾
- من آفات الحوار دخول ساحته بغير علم
- من آداب الاختلاف الدفع بالتي هي أحسن
- نسبة صفة الظلم إلى العصاة
- من نماذج الحوار الواردة في القرآن الحوار بين الله تعالى والملائكة
ما دلالة موقف النبي ﷺ مع الفتى الذي أتاه يستأذنه في الزنا، فأدناه منه وحاوره حتى لم يكن الفتى يلتفت بعد ذلك إلى شيء؟
- مثالًا رائعًا من النبي ﷺ في حسن الحوار والإقناع
- مثالًا على أن الحوار يجعل جذور الخلاف تمتد إلى الأعماق
- مثالًا على رفع الصوت في الحوار
- مثالًا على مصادرة آراء الآخرين
من صفات المحاور الناجح:
- يتهم نية محاوره
- ينشغل بالبحث لا بالشخصية، وبظاهر القول والعمل
- يحسن الإنصات أو الاستماع الفعال
- يتعصب للرأي الواحد
- يسعى للوصول إلى المعرفة الحقة
- يوظف تفكيره نحو قضية ما بانفعال منضبط
- العلم
علل: من أهم صفات المحاور الناجح العلم.
- لأن مجالس الحوار مجالس علم وعبادة
- لأن الحوار مع الآخرين يستفز النفوس
- لأن الاختلاف ظاهرة صحية
- لأن بعض المحاورين قد يخذل الحق بقلة علمه، وقد يقتنع بشبهة من محاوره لقلة علمه
ما المستفاد من قول الشافعي: (ما جادلت أحدًا إلا وتمنيت أن يكون الحق على لسانه)؟
- أن يكون هدف المحاور الوصول إلى المعرفة الحقة ولو كانت من خصمه
- أن فهم الطرف الآخر جزء من الحوار
- أن رفع الصوت من آفات الحوار
- أن الحوار وسيلة الأنبياء في نشر دعوتهم
ما فائدة الإنصات والاستماع الفعال عند تحدث المحاور؟
- يجعل جذور الخلاف تمتد إلى الأعماق
- يقطع الطريق على الأفكار الهدامة
- الإنصات والاستماع الفعال مدعاة لاستخراج كل مكونات المتحدث ووعي ما يقوله
- يسوغ اتهام نية المحاور
من خلال خطاب الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد رحمه الله التالي، اختر آثار تدني لغة الحوار على الوطن كما رآها: (لقد تلمست خلال لقاءاتي المتعددة مع المواطنين في مختلف مناطق البلاد، مشاعر القلق والاستياء، والتي باتت تقض مضاجعهم وتؤرقهم، فكلنا يدرك ما آلت إليه الأمور من تداعيات جراء الخلل المتفاقم الذي يشوب العمل البرلماني، بما انطوى عليه من انتهاك للدستور والقانون، وتجاوز لحدود السلطات الأخرى، وتدني لغة الحوار على نحو غير مسبوق، وانتهاج سبل التعسف والتشكيك والتصيد والقدح بذمم الناس وأخلاقهم، وممارسة المزايدات والاستعراضات المشبوهة على مختلف المنابر والتجمعات، واستغلال وسائل الإعلام لإثارة الجماهير وشحنهم، وشق الصف تحقيقًا لغايات قصيرة ضيقة، على حساب مصلحة الوطن)
- ممارسة المزايدات والاستعراضات المشبوهة على مختلف المنابر والتجمعات
- تصحيح صورة الإسلام والمسلمين
- انتهاك الدستور والقانون
- انتهاج سبل التعسف والتشكيك والتصيد والقدح بذمم الناس وأخلاقهم
- تجاوز حدود السلطات الأخرى
- تحريك الطاقات العلمية في الأمة
- شق الصف تحقيقًا لغايات قصيرة وضيقة على حساب المواطن
- استغلال وسائل الإعلام لإثارة الجماهير وشحنهم
علل: الاختلاف بين الناس ظاهرة صحية.
- لأنه يجعل جذور الخلاف تمتد إلى الأعماق
- لأنه بحسب اختلاف أفكار وآراء الناس يكون التعدد والتنوع
- لأن مجالس الحوار مجالس علم وعبادة
- لأن الجهالة تؤدي إلى التنازع
وضع علماء المسلمين بعض الآداب عند محاورة المختلف، منها:
- الرفق بالمختلف
- احتساب الأجر عند الله
- الدفع بالتي هي أحسن
- حسن الظن بالمختلف وعدم اتهام النيات لسبب نقص علمه في حدث أو خطأ في تصوره
- التعصب للرأي الواحد
- عدم الطعن في الأشخاص
- التجرد من حظوظ النفس
- رفع الصوت على المختلف
ما أدب الاختلاف الذي يدل عليه قول النبي ﷺ: «يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه»؟
- الرفق بالمختلف
- عدم الطعن في الأشخاص
- احتساب الأجر عند الله
- التجرد من حظوظ النفس
يقول النبي ﷺ: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء»، اذكر أدب الاختلاف الذي يوافق الحديث السابق:
- الرفق بالمختلف
- أدب عدم الطعن في الأشخاص
- الدفع بالتي هي أحسن
- احتساب الأجر عند الله
ما دلالة الآية القرآنية التالية: قال تعالى: ﴿وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾
- من آداب الاختلاف عدم الطعن في الأشخاص
- من آداب الاختلاف الدفع بالتي هي أحسن
- من آفات الحوار رفع الصوت
- من نماذج الحوار الحوار بين الله والملائكة
ما المقصود بالشكر؟
- القدرة على التفاعل المعرفي والعاطفي والسلوكي مع الآخرين
- الاعتراف بالمعروف المسدى إلينا ونشره والثناء على فاعله
- الاتصاف بالرذائل والتخلي عن الفضائل
- الزهو بالنفس واستعظام الأعمال
متى يكون الشكر؟
- يكون عند الغضب فقط
- يكون عند الاختلاف فقط
- لا يكون إلا في مقابلة الإساءة
- لا يكون الشكر إلا في مقابلة معروف ونعمة
ذكر الله على لسان لقمان في قوله: ﴿وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ مقابل شكر النعمة، فما هو؟
- شكر النعمة يقابلها الصبر
- شكر النعمة يقابلها الحمد
- شكر النعمة يقابلها التحدث بها
- شكر النعمة يقابلها كفرها
ما المقصود بالشكر لله؟
- كتمان النعمة وعدم إظهارها
- الاغترار بكثرة النعم
- الاعتراف بمعروف الناس فقط
- صرف العبد النعم التي أنعم الله بها عليه في طاعته أو فيما خلقت له
صل كل فضل من فضائل الشكر بدليله من الكتاب:
- أثنى الله على أهل الشكر ووصف بذلك بعض خواص خلقه = قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾، وقال عن نوح عليه السلام: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا﴾
- جعله الله سببًا للمزيد من النعم = قوله تعالى: ﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ﴾
- قرن الله تعالى الشكر بالصبر = قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾
علل: قرن الله تعالى الشكر بالصبر.
- لأن الشكر لا يكون إلا عند المصائب
- لأن الصبر يقابل كفر النعمة
- لأن الصبر على الطاعة عين الشكر عليها
- لأن الشكر يغني عن الصبر
ما أنواع الشكر؟
- شكر الله تعالى
- شكر الهوى
- شكر عباد الله تعالى
- شكر الغرور
ما أنواع شكر الله تعالى؟
- الشكر على نعمه التي أنعم بها على عبده
- الشكر على دفع النقم
- الشكر على الاغترار بالنفس
- الشكر على مصادرة آراء الآخرين
- الشكر عند المكروهات من البلوى والمصائب والآلام
يقول تعالى: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ﴾، علام يدل قوله تعالى، وما علاقتها بالشكر؟
- تدل على أن الشكر لا يكون إلا عند المصائب
- تدل على أن النعم من كسب العبد وحده
- تدل على الشكر على دفع النقم فقط
- تدل على أن العبد في كل أحواله إنما هو في نعم الله تعالى، وعلى هذا يجب عليه أن يكون دائم الشكر لله تعالى
من أمثلة نعم الله التي تستوجب الشكر وتصاحب الإنسان في كل أحواله:
- نعمة خلق الإنسان في أحسن تقويم، ونعمة إرسال الرسل وإنزال الكتب
- الاغترار بالنفس واستعظام الأعمال
- التنابز بالألقاب
- رفع الصوت في الحوار
ما أعظم نعمة تستوجب الشكر؟
- نعمة المال
- نعمة التوفيق للإيمان والاهتداء للحق والتيسير للعمل الصالح
- نعمة الجاه
- نعمة القوة والسلطان
من أمثلة الشكر على اندفاع النقم:
- الشكر على دفع النقم سواء اندفعت عن الشخص نفسه، أو عن ولده، أو عن عموم المسلمين، أو كذهاب مرض، أو انحسار طاعون، أو عدو
- الشكر على نعمة إرسال الرسل وإنزال الكتب
- الشكر على نعمة التوفيق للإيمان
- الشكر على كثرة المال والولد
ما دلالة النص القرآني التالي، قول أهل الجنة: ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ﴾
- الشكر عند المكروهات
- الشكر على دفع النقم
- شكر عباد الله تعالى
- الشكر بالعمل
كيف يكون شكر السليم على نعمة العافية إذا رأى السقيم؟
- يتشاءم من رؤيته
- يقول (الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به)
- يكتم نعمة العافية
- يغتر بصحته وقوته
ما وجه الشكر على المكروهات من البلوى والمصائب والآلام؟
- لأنها سبب للمزيد من النعم الدنيوية
- لأنها من كسب العبد
- لأنها تمنع الحوار
- لما فيها من تكفير الخطايا ورفع الدرجات
كيف يتحقق شكر الله على النعمة؟
- نسبة النعمة إلى النفس
- كتمان النعمة
- قبول النعمة
- ترك استعمالها فيما يكرهه المنعم بها والعمل بما يرضيه فيها
- معرفة النعمة
- فعل الطاعات شكرًا على النعم
- معرفة أنها من الله تعالى
- الثناء على المنعم بها
ما دلالة الحديث التالي: قال ﷺ: «انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم»؟
- الشكر عند المكروهات
- الشكر بالعمل
- الرفق بالمختلف
- معرفة قدر النعم
علل: من صور تحقق شكر الله على النعمة معرفة أنها من الله تعالى.
- لأنه إذا عرف أنها من الله أحبه عليها
- لأنه إذا عرفها اغتر بها
- لأن الصبر على الطاعة عين الشكر عليها
- لأن كتمانها كفران لها
كيف يكون قبول النعمة؟
- بإظهار الفقر والحاجة إليها، ومعرفة أنها محض فضل الله تعالى
- بكتمانها وعدم التحدث بها
- بالاغترار بكثرتها
- بنسبتها إلى النفس
ما أقسام الشكر؟
- شكر الغرور
- شكر الأركان
- شكر الهوى
- شكر القلب
- شكر اللسان
قيل: من كتم النعمة فقد كفرها، ومن أظهرها ونشرها فقد شكرها، مما سبق وضح المقصود بشكر اللسان:
- العمل لله تعالى
- أن تشهد أن كل نعمة بك من الله تعالى
- كتمان النعمة
- التحدث بنعم الله تعالى
ما هو شكر الأركان؟
- التحدث بنعم الله تعالى
- أن تشهد أن كل نعمة بك من الله
- الاعتراف بالمعروف المسدى إلينا
- العمل لله تعالى
ما الذي يدل عليه قوله تعالى: ﴿ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ﴾
- على أن الشكر باللسان فقط
- على الشكر على دفع النقم
- على أن الشكر لا يكون إلا بالقلب
- على أن العمل مظهر من مظاهر الشكر
ما دلالة الحديث التالي: كان النبي ﷺ يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، فسألته عائشة رضي الله عنها: لم تصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال ﷺ: «أفلا أكون عبدًا شكورًا»؟
- الشكر على دفع النقم
- معرفة قدر النعم
- الشكر بالعمل
- الشكر عند المكروهات
كيف يكون شكر القلب؟
- بالتحدث بنعم الله تعالى
- بالعمل لله تعالى
- بأن تشهد أن كل نعمة بك أو بأحد من العباد هي من الله تعالى
- بمكافأة صاحب المعروف
الفضائل الخلقية والسلوكية والوجدانية ثمرة من ثمرات الإيمان الراسخ، وضح أثر التحلي به:
- بدونه تتحول الحياة إلى غابة يظلم الإنسان فيها نفسه
- يجعل جذور الخلاف تمتد إلى الأعماق
- يحمله على احتقار أهل العلم
- هو قوة عاصمة من التلوث بالدنايا والرذائل، وبه تصلح حياة الأفراد والمجتمعات
ما أثر التخلي عن الإيمان؟
- تصلح به حياة الأفراد والمجتمعات
- يكون قوة عاصمة من الرذائل
- يزيد في النعم
- بدونه تتحول الحياة إلى غابة يظلم الإنسان فيها نفسه، ويظلم غيره، فيشقى ويُشقي
وضح الآثار المترتبة على البعد عن الدين:
- يورث حسن الخلق ومحبة الناس
- يكون قوة عاصمة من التلوث بالدنايا
- تصلح به حياة الأفراد والمجتمعات
- البعد عن الدين يورث سوء الخلق، والأخلاق الذميمة مهلكة للمرء مفسدة لدينه، تنشر عنه السمعة السيئة ويبتعد عنه الناس، وكفى هوانًا أن يشار إليه أنه صاحب أخلاق سيئة
ما المقصود بالأخلاق السيئة؟
- وضع الشيء في غير موضعه
- الاتصاف بالرذائل، والتخلي عن الفضائل
- الضعف والتثاقل عن الأمر
- الزهو بالنفس واستعظام الأعمال
من المظاهر التي تدل على سوء الخلق:
- الغلظة والفظاظة
- إفشاء الأسرار
- سرعة الغضب
- الغيبة والنميمة
- التنابز بالألقاب
- قلة الحياء
- السخرية بالآخرين
- حسن الإنصات
- الرفق بالمختلف
من الأخلاق التي نفر منها الإسلام:
- الشكر
- العجز والكسل
- الرفق
- الظلم
- العُجب
ما المقصود بالظلم؟
- وضع الشيء في غير موضعه، وتجاوز الحد، والميل عن القصد
- الاتصاف بالرذائل والتخلي عن الفضائل
- الضعف والتثاقل عن الأمر
- الزهو بالنفس
ما الذي يدل عليه قوله ﷺ: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة»؟
- دليل على جواز الظلم أحيانًا
- دليل على الشكر بالعمل
- دليل على الرفق بالمختلف
- دليل على حرمة الظلم وتنفير الإسلام منه
تحدث القرآن الكريم عن الظلم والظالمين والعقوبات التي أعدها الله لهم في آيات كثيرة، ما أنواع الظلم التي تحدث عنها القرآن؟
- ظلم الشكر
- ظلم العبد لنفسه
- الظلم الأكبر
- ظلم العبد للعباد
- ظلم الحوار
ما الظلم الأكبر (أعظم الظلم وأخطره)؟
- ظلم العبد لنفسه
- أكل أموال الناس بالباطل
- الشرك بالله
- شهادة الزور
علل: كان من وصايا لقمان الحكيم لابنه التحذير من الشرك بالله: ﴿وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾
- لأن العبد يصرف العبادة لغير الله تعالى
- لأن العبد يتعدى حدود الله في المعاملات فقط
- لأن الشرك من ظلم العبد للعباد
- لأن الشرك من العجز والكسل
كيف يكون ظلم العبد لنفسه؟
- بالشرك بالله
- بأكل أموال الناس بالباطل
- بشهادة الزور
- بتعدي حدود الله
ما المقصود بحدود الله؟
- هي شرائعه التي حدد فيها لعباده من الحلال، والحرام، والفرائض، والواجبات
- هي عقوبات الدنيا فقط
- هي آداب الحوار
- هي أنواع الشكر
ما الذي يدل عليه قوله تعالى: ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾
- أن الظلم الأكبر هو الشرك
- عظمة وجرم الظلم في الأرض
- دمار الممالك بسبب الظلم
- نسبة صفة الظلم إلى العصاة والفاسقين وكل المتجاوزين لحدود الله
ماذا يقصد بظلم العبد للعباد؟
- الشرك بالله
- تعدي حدود الله
- العجز والكسل
- ظلمهم بالقول، أو الفعل بسب، أو طعن، أو شهادة زور، أو أكل لأموالهم بالباطل
ما دلالة الحديث التالي: قول النبي ﷺ: «من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين»؟
- جواز أخذ القليل من أرض الغير
- عظمة وجرم الظلم
- الشكر على دفع النقم
- الرفق بالمختلف
ما أثر الظلم على الفرد والمجتمع؟
- يُحرم الظالم من شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة بجميع أنواعها
- يزيد في النعم
- الظلم ظلمات على صاحبه يوم القيامة
- يصلح حياة المجتمعات
- يجلب غضب الرب سبحانه وتعالى وتعجل عقوبتها في الدنيا
يقول الرسول ﷺ: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»، ويقول تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ﴾، علام تدل الأدلة السابقة؟
- أن الله لا يعاقب الظالم أبدًا
- أن الظالم يعاقب في الآخرة فقط
- أن الظلم لا يضر إلا صاحبه
- أن الله تعالى قد يمهل، ولكنه لا يهمل الظالم، فإذا أخذه أخذه أخذ عزيز مقتدر
قال تعالى: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ علام يدل قوله تعالى؟
- أن الله يمهل الظالم ولا يعاقبه
- الظلم جالب لغضب الله تعالى وسبب لتعجيل العقوبة في الدنيا، ويدل على ذلك دمار الممالك بسبب الظلم
- نسبة الظلم إلى المتجاوزين لحدود الله فقط
- الشكر على دفع النقم فقط
ما تعريف العُجب؟
- وضع الشيء في غير موضعه
- الزهو بالنفس، واستعظام الأعمال والركون إليها، وإضافتها إلى النفس مع نسيان إضافتها إلى المنعم سبحانه وتعالى
- الضعف والتثاقل عن الأمر
- الاتصاف بالرذائل
العجب مرادف لـ …… الذي يكون نتيجة حتمية للعجب.
علل: حذرنا النبي ﷺ من خلق العجب.
- لأن هذه الآفة من الأخلاق الذميمة وتؤثر على دين المسلم
- لأنه يزيد في الطاعة
- لأنه من صفات المحاور الناجح
- لأنه من الشكر
علل: ورد في بعض تفاسير قوله تعالى: ﴿وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾ أن الغرور هو الشيطان.
- لأنه سجد لآدم تواضعًا
- لأنه لم يعص الله
- لأن صفتي العجب والغرور متأصلتين فيه حين رفض السجود لآدم اغترارًا بخلقه: ﴿أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾
- لأنه كان شاكرًا لنعم الله
ما نتيجة عجب وغرور الشيطان من خلال قوله تعالى: ﴿قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾
- زاده الله نعمة
- رفع الله درجته
- عاقبه الله تعالى بالطرد من الجنة ومن رحمته تعالى
- أمهله دون عقوبة
علام يدل قوله تعالى: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ﴾
- استفهام يستنكر الله فيه إعجاب الإنسان بنفسه، وغروره على ربه تعالى وهو لا يملك من أمر نفسه شيئًا
- الشكر على نعمة الخلق
- الحوار بين الله والملائكة
- نسبة الظلم إلى العصاة
ضرب الله في القرآن الكريم أمثلة على نتائج العجب والغرور، منها:
- هزيمة المسلمين في غزوة حنين
- الحوار بين الله تعالى والملائكة
- صاحب الجنتين في سورة الكهف
- وصية لقمان لابنه
ما موقف العجب والغرور في قصة صاحب الجنتين؟
- قالوا: (لن نغلب اليوم من قلة)
- اغتر صاحب الجنتين بالمال والجاه والولد قائلًا: ﴿أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا﴾ فلم يحمد الله ويرجع له الفضل والمنة في هذه النعم
- رفض السجود لآدم
- شكر الله على نعمه
ما نتيجة عجب وغرور صاحب الجنتين؟
- ﴿وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا﴾
- ﴿قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ﴾
- كانت النتيجة: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾
- ﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ﴾
ما موقف العجب والغرور في غزوة حنين؟
- قالوا: (أنا أكثر منك مالًا)
- قالوا: (لن نغلب اليوم من قلة)
- قالوا: (أنا خير منه)
- قالوا: (الحمد لله الذي عافانا)
ما نتيجة عجب المسلمين وغرورهم في غزوة حنين؟
- قال تعالى: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾
- قال تعالى: ﴿وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا﴾
- قال تعالى: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ﴾
- قال تعالى: ﴿قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ﴾
من الأمور التي يقع فيها العجب والغرور:
- الشرف
- العبادة
- العلم
- المال
- القوة
- التواضع
- الشكر
صل كل أمر بكيفية وقوع العجب والغرور فيه:
- العلم = قد يعجب المرء بعلمه ويغتر بكثرة معارفه
- المال = بوفرة ماله ويغتر بكثرة عرضه - فيبذر ويسرف
- القوة = يغتر بعزته وسلطانه - فيتعدى ويسرف ويتعالى على الخلق
- الشرف = بنسبه وأصله
- العبادة = يغتر بكثرة طاعته، وهذا أخطر مظاهر العجب والغرور
ما النتيجة المترتبة على العجب والغرور في العلم؟
- يبذر ويسرف
- يتعدى ويتعالى على الخلق
- يحبط عمله ويهلك بعجبه
- يحمله ذلك على عدم الاستزادة وترك الاستفادة، أو يحمله على احتقار أهل العلم واستصغار سواه
علل: العجب والغرور في العبادة أخطر مظاهر العجب والغرور.
- لأنه يحمله على التبذير والإسراف
- لأنه يسول لصاحبه أنه العابد الفذ، والناجي الوحيد من العقاب، والمقرب إلى الله تعالى، فيحمله ذلك الامتنان على منعمه فيحبط عمله ويهلك بعجبه ويشقى باغتراره
- لأنه يغتر بنسبه وأصله
- لأنه يتعالى على الخلق بسلطانه
ما علاج من أصيب بداء العجب والغرور أو شعر به في نفسه؟
- الإكثار من مدح النفس
- تذكر فضل الله ونعمه عليه
- التحلي بالتواضع والانكسار لله تعالى ولخلقه
- الاعتبار بنهايات المغترين من الأمم السابقة
- احتقار أهل العلم
- الخوف من زوال النعم وتحولها
- التوبة وطلب المغفرة والرحمة والقبول من الله
ما المقصود بالعجز والكسل؟
- الزهو بالنفس واستعظام الأعمال
- الضعف والتثاقل عن الأمر، وهو ضد النشاط والعمل
- وضع الشيء في غير موضعه
- الاتصاف بالرذائل
ما واجب المسلم تجاه العمل؟
- يتثاقل عن العمل
- يؤجل العمل عامًا بعد عام
- يحرص على العمل
- يغتر بعمله
علل: العجز والكسل خلقان ذميمان استعاذ النبي ﷺ منهما في قوله: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل»، وأوصى بالعمل والحرص فقال: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
- لأن الإنسان خلقه الله وسخر له كل ما في السماوات والأرض ليعبده حق عبادته ويستعمره فيها
- لأن الصبر على الطاعة عين الشكر عليها
- لأن مجالس الحوار مجالس علم وعبادة
- لأن المرء شديد التأثر بمن يصاحبه
من مظاهر العجز والكسل:
- التشاغل عن أداء الصلاة بالملهيات الدنيوية حتى تخرج عن وقتها فيصليها منفردًا محرومًا من أجر الجماعة
- التقاعس عن بر الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إليهم
- الاشتغال بالعلم غير النافع على حساب العلم النافع الذي يؤدي إلى تقدم وحضارة البشرية
- تأجيل أبواب الخير عامًا بعد عام ووقتًا بعد وقت
- استشعار قيمة الوقت
- الحرص على ما ينفع
- قضاء أوقات الفراغ في المقاهي والمنتزهات والتجول في الشوارع والأسواق على حساب أداء الأعمال والمهمات الدنيوية والأخروية
- نسيان تقديم الصدقات وإخراج الزكاة في أوقاتها، ومساعدة الفقراء والمساكين
ما نتائج تفشي آفتي العجز والكسل؟
- تعطيل نشر الدعوة إلى الله بين الناس
- كثرة الطاعات
- فوات الأجر والثواب في الطاعات والأعمال
- تعطل مصالح العباد وتفشي البطالة وسوء العمل
- تقدم وحضارة البشرية
- شيوع روح التقاعس والاتكالية، واختفاء أهل الهمم العالية
- تكالب الأمم الأخرى علينا، وضياع الهوية الإسلامية
بم تنصح من وقع في العجز والكسل؟
- تأجيل أبواب الخير
- إحياء خلافة الله في الأرض
- استشعار قيمة الوقت
- تذكر أن الحياة ممر للآخرة: ﴿وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ﴾
- قضاء أوقات الفراغ في التجول في الأسواق
- حب الوطن والعمل على رفعته
- الاعتبار بسلفنا الصالح، واتخاذهم قدوة لنا في حب العمل والسعي في الأرض
كيف يحارب المسلم الأخلاق السيئة؟
- بمجاهدة النفس
- النظر في عواقب سوء الخلق
- المحاسبة
- مجالسة أهل الهوى
- البحث في السيرة النبوية
- النظر في سير آل البيت والصحابة رضي الله عنهم، وأهل الفضل والحلم ومتابعة أخبار الصالحين
- مصاحبة الأخيار وأهل الأخلاق الفاضلة
- التنابز بالألقاب
- قراءة القرآن بتدبر وتعقل
كيف تكون مجاهدة النفس؟
- بنقد النفس إذا ارتكبت خلقًا سيئًا
- بمصاحبة الأخيار
- ببذل الطاقة وتحمل المشقة والأخلاق الحسنة
- بالبحث في السيرة النبوية
كيف تكون المحاسبة؟
- ببذل الطاقة وتحمل المشقة
- نقد النفس إذا ارتكبت خلقًا سيئًا، وحملها على ألا تعود إليه مرة أخرى
- بمعرفة جميع أحوال النبي ﷺ
- بمصاحبة الأخيار
(قيل للنبي ﷺ: إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال الرسول ﷺ: «لا خير فيها هي من أهل النار»): من خلال فهمك للموقف، استخرج وسيلة من وسائل محاربة الأخلاق السيئة:
- مصاحبة الأخيار
- البحث في السيرة النبوية
- النظر في عواقب سوء الخلق
- قراءة القرآن بتدبر
علل: من وسائل محاربة الأخلاق السيئة مصاحبة الأخيار وأهل الأخلاق الفاضلة.
- لأن المرء شديد التأثر بمن يصاحبه، ومجالسة الصالحين تكسب المرء الصلاح والتقوى
- لأن مجالس الحوار مجالس علم وعبادة
- لأن فيه الوصايا العظيمة الجامعة
- لأن الصبر على الطاعة عين الشكر
ما علاقة قراءة القرآن بتدبر وتعقل في محاربة الأخلاق السيئة؟
- لأن المرء شديد التأثر بمن يصاحبه
- بنقد النفس إذا ارتكبت خلقًا سيئًا
- فيه من الوصايا العظيمة الجامعة التي تهذب النفوس والقلوب
- معرفة جميع أحوال النبي ﷺ
أي جانب من السيرة النبوية يعين المسلم على محاربة الأخلاق السيئة من خلال قوله تعالى: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ﴾
- معرفة غزواته فقط
- معرفة أحوال الأمم السابقة
- معرفة جميع أحوال النبي ﷺ منذ ولادته إلى وفاته
- معرفة أنساب العرب