صل كل مصطلح بمعناه:
- القدر = علم الله مقادير الأشياء وأزمانها قبل إيجادها
- القضاء = حكم الله تعالى بوقوع الأشياء على وفق ما قدّرها
ما دلالة النصوص التالية: قال تعالى ﴿إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ﴾، وحديث عمر رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام قال للنبي ﷺ: ما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره»؟
- الإيمان بالقضاء والقدر (وهو أحد مراتب/ أركان الإيمان بالله تعالى)
- جواز الاحتجاج بالقدر على المعصية
- أن الشفاعة لا تنفع الكافرين
- أن دين الإسلام كامل ولا يحتاج إلى زيادة
أركان الإيمان بالقضاء والقدر عددها …… أركان، لا يصح إيمان العبد حتى يؤمن بها.
ما أركان الإيمان بالقضاء والقدر؟
- الخلق
- الشفاعة
- الاختيار المطلق للعبد
- المشيئة
- الكتابة
- العلم
صل كل ركن من أركان الإيمان بالقضاء والقدر بالمقصود به:
- العلم = أن يؤمن الإنسان إيماناً جازماً بأن الله تعالى بكل شيء عليم، ويعلم ما في السماوات والأرض جملة وتفصيلاً
- الكتابة = كتابة الله مقادير كل شيء عنده في اللوح المحفوظ وإثباتها فيه
- المشيئة = أن ما وُجد موجود، وما عُدِم معدوم إلا بمشيئته سبحانه
- الخلق = أن الله تعالى خالق كل شيء موجود في السماوات والأرض، حتى الموت
ما دلالة النص القرآني: قال تعالى ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ﴾؟
- أن الشفاعة حق لله وحده
- أن الله كتب أقدار كل شيء في كتاب (اللوح المحفوظ)
- أن العبد مسير لا مخير
- خلق الله لكل شيء حتى الموت
ما دلالة النص القرآني: قال تعالى ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾؟
- أن الله كتب أقدار كل شيء في اللوح المحفوظ
- كل شيء يقع بمشيئة الله تعالى
- أن الشفاعة لا تنفع الكافرين
- أن دين الإسلام كامل ولا يحتاج إلى زيادة
ما دلالة النصوص التالية: قال تعالى ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ﴾، وقال تعالى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ﴾؟
- أن الشفاعة لا تنفع الكافرين
- خلق الله لكل شيء حتى الموت
- إحداث البدع يؤدي إلى الانحراف عن طريق الله
- أن العبد مسير لا مخير
ما مذهب أهل السنة والجماعة في فهم القضاء والقدر؟
- أن للعبد الاختيار والمشيئة والقدرة، لكن مشيئته مرتبطة بمشيئة الله تعالى، فإذا اختار العبد فعل شيء وفعله؛ نعلم أن مشيئة الله سبقت مشيئة العبد، وأن كل ما في الكون فإنه كائن بعلم الله ومشيئته، وكل ما في الكون مخلوق له
- أن العبد ليس له اختيار ولا مشيئة ولا قدرة فيما يفعل أو يترك
- أن العبد له كل الاختيار والمشيئة والقدرة، والله تعالى ليس له في أفعال العبد مشيئة ولا خلق ولا علم مسبق
- أن العبد يحتج بالقدر على معصيته
علام يدل قوله تعالى: ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ﴾ ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾؟
- أن للعبد الاختيار والمشيئة والقدرة، لكن مشيئته مرتبطة بمشيئة الله تعالى
- أن العبد مسير لا مخير
- أن العبد مخير لا مسير
- أن الله كتب أقدار كل شيء في اللوح المحفوظ
جميع الطوائف والفرق فهمت القضاء والقدر الفهم الصحيح.
من الطائفتان اللتان فهمتا القضاء والقدر فهماً خاطئاً؟
- القدرية
- أهل السنة والجماعة
- المهاجرون
- الجبرية
صنف كل عبارة تحت الطائفة المناسبة:
- يرون أن العبد ليس له اختيار ولا مشيئة ولا قدرة فيما يفعل أو يترك، فكل ما يصدر منه من أفعال وأقوال وحركات ليست باختياره ولا قدرته = الجبرية
- أثبتوا القدر لله ووصلوا إلى الغلو في إثباته إلى أن سلبوا من العبد اختياره وقدرته = الجبرية
- يرد عليهم بأن الله تعالى يعطي الإنسان أجراً على طاعته، ويعاقبه على معصيته، فلو كان مجبراً على المعصية فإن معاقبته ظلم له = الجبرية
- يرون أن العبد له كل الاختيار والمشيئة والقدرة، والله تعالى ليس له في أفعال العبد مشيئة ولا خلق ولا علم مسبق = القدرية
- أثبتوا الاختيار والقدرة والمشيئة للعبد وغلو في ذلك، ونفوا قدرة الله ومشيئته وخلقه في عمل العبد = القدرية
- يرد عليهم بأن الخلق ملك لله تعالى، وليس في ملكه سبحانه إلا ما يريده جل جلاله، فإذا تم نفي المشيئة والقدرة في عمل العباد عن الله تعالى فسيكون ملكه ناقصاً = القدرية
يصح أن يحتج العاصي على معصيته بالقدر فيقول: إنما عصيت الله بقضائه وقدره.
وضح ملخص اعتقاد الطوائف في فهم القضاء والقدر:
- العبد مخير ومسير = أهل السنة والجماعة
- فهم صحيح موافق للكتاب والسنة، حيث أثبتوا الاختيار والمشيئة للعبد لكنها مرتبطة بمشيئة الله وعلمه = أهل السنة والجماعة
- العبد مسير لا مخير = الجبرية
- فهم منحرف حيث غلوا في إثبات القدر لله ونفوا عن العبد الاختيار = الجبرية
- العبد مخير لا مسير = القدرية
- فهم منحرف حيث غلوا في إثبات الاختيار للعبد ونفوا عن الله المشيئة والعلم = القدرية
ما دلالة النص القرآني: قال تعالى ﴿سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ﴾؟
- احتجاج المذنبين على فعل المعصية بالقدر احتجاج باطل، بدلالة عدم إقرار الله لهم على ذلك وعقابه لهم
- جواز الاحتجاج بالقدر على المعصية
- أن الشفاعة حق لله وحده
- خلق الله لكل شيء حتى الموت
كيف ترد على احتجاج المذنبين بالقدر من العقل؟
- أن الإنسان مجبر على كل أفعاله
- أن الله ليس له علم مسبق بأفعال العباد
- أن ترك الأخذ بالأسباب من الإيمان بالقدر
- أن الإنسان كما يختار في أمر دنياه ما يظنه خيراً له، فلم لا يختار الخير في أمور دينه؟
هل يتعارض/ ينافي الأخذ بالأسباب مع الإيمان بالقضاء والقدر؟ ولماذا؟
- نعم، لأن الأخذ بالأسباب ينافي التوكل
- نعم، لأن العبد مسير لا مخير
- لا، لكن ترك الأخذ بالأسباب هو الذي يخدش الإيمان بالقدر، لأن الله تعالى هو خالق الأسباب ومقدرها وما ينتج عنها
- لا، لأن الأسباب تنتج بذاتها دون تقدير الله
ما حكم الاعتماد على الأسباب من دون الإيمان بالقضاء والقدر؟
- يجوز لأن الأسباب تنتج بذاتها
- لا يجوز لأن الله هو مسبب الأسباب والمتحكم بها، فيكون الاعتماد عليه سبحانه في الحصول على نتائج الأسباب
- يجب لأن العبد مخير لا مسير
- يستحب في أمور الدنيا فقط
ما ثمرات/ نتائج إيمان العبد بالقضاء والقدر؟
- التوكل والاعتماد على الله في كل الأمور
- الاحتجاج بالقدر على المعاصي
- يعرف الإنسان قدر نفسه فلا يتكبر، لأنه عاجز عن معرفة المستقبل
- يشجع القلوب على مواجهة الشدائد ويقوي العزائم، لأنه يوقن أن الآجال محددة
- ترك الأخذ بالأسباب
- تحقيق السعادة القلبية والرضا
- يعين على التوبة والاستغفار من المعاصي، لأنه يعلم أنها بعمله واختياره
ما المقصود بالشفاعة؟
- هي التوسط للغير بجلب منفعة، أو دفع مضرة
- ما أُحدث في الدين على خلاف ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه
- علم الله مقادير الأشياء وأزمانها قبل إيجادها
- محبة الإنسان للشيء وغلبته على قلبه
صنف كل مثال تحت نوع الشفاعة المناسب:
- شفاعة النبي ﷺ لأهل الجنة بدخولها = الشفاعة لجلب منفعة
- شفاعة النبي ﷺ لمن استحق دخول النار ألا يدخلها = الشفاعة لدفع مضرة
ما موقف المشركين في زمن النبي ﷺ من الشفاعة؟
- كانوا ينكرون الشفاعة ويرفضونها
- كانوا يطلبون الشفاعة من النبي ﷺ
- كانوا يخلصون العبادة لله لينالوا الشفاعة
- كانوا يتقربون إلى آلهتهم وأصنامهم لتشفع لهم عند الله
ما دلالة النص القرآني: قال تعالى ﴿فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ﴾؟
- الشفاعة لا تنفع الكافرين يوم القيامة
- الشفاعة تنفع كل الناس يوم القيامة
- الشفاعة مقصورة على النبي ﷺ
- كل شيء يقع بمشيئة الله تعالى
لماذا يستحق الموحد الشفاعة، ولا يستحقها المشرك؟
- لأن المشرك لم يطلب الشفاعة
- لأن الموحد لا ذنوب له
- لأن الشرك لا يقبل معه عمل، فلا يستحقون الشفاعة، وأما الموحدون فيتفضل الله عليهم بالشفاعة لإخلاصهم في توحيده
- لأن الشفاعة مقصورة على الأنبياء
إذا كان المشركون وآلهتهم لا يملكون الشفاعة، فلمن تكون الشفاعة؟
- للأصنام والآلهة
- لكل من طلبها
- للملائكة وحدهم
- الشفاعة حق لله ينعم بها على من يشاء من عباده
الدليل على أن الشفاعة حق لله ينعم بها على من يشاء من عباده قوله تعالى:
- ﴿فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ﴾
- ﴿قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ﴾
- ﴿إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ﴾
- ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
شروط الشفاعة عند الله تعالى عددها …… شروط.
صل كل شرط من شروط الشفاعة بدليله:
- إذن الله تعالى للشافع بالشفاعة = ﴿وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ﴾
- رضا الله تعالى عن المشفوع له = ﴿وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ﴾
- رضا الله تعالى عن الشافع = ﴿يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا﴾
علل: لابد من إذن الله تعالى للشافع بالشفاعة.
- لعظمة الله وكبريائه، حيث لا يتجرأ أحد على الكلام عنده إلا بإذنه، فكيف بالشفاعة
- لأن الشفاعة تنفع الكافرين
- لأن الشافع لا يعلم من يستحق
- لأن الشفاعة مقصورة على النبي ﷺ
كم قسماً للشفاعة؟ (قسمان رئيسان) اختر القسمين:
- شفاعة الأصنام
- شفاعة الكافرين
- شفاعة عامة
- شفاعة خاصة
لمن تكون الشفاعة العامة؟
- للنبي ﷺ وحده
- تكون الشفاعة العامة للنبي ﷺ ولجميع المؤمنين
- للملائكة وحدهم
- للمشركين وآلهتهم
للشفاعة العامة خمس صور، اذكرها:
- الشفاعة في رفع درجات المؤمنين بدعاء بعضهم لبعض
- شفاعة الأصنام لعابديها
- شفاعة الشهداء
- الشفاعة فيمن استحق دخول النار ألا يدخلها
- شفاعة الملائكة والنبيين والمؤمنين الصالحين
- الشفاعة فيمن دخل النار أن يخرج منها
- الشفاعة للكافرين في دخول الجنة
صل كل صورة من صور الشفاعة العامة بدليلها:
- الشفاعة فيمن استحق دخول النار ألا يدخلها = حديث: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفّعهم الله فيه»
- الشفاعة فيمن دخل النار أن يخرج منها = حديث: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد ﷺ فيدخلون الجنة»
- الشفاعة في رفع درجات المؤمنين بدعاء بعضهم لبعض = حديث أم سلمة لما دعا الرسول ﷺ لأبي سلمة: «اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين...»
- شفاعة الشهداء = حديث: «للشهيد عند الله ست خصال» وذكر منها: «ويُشفَّع في سبعين من أقاربه»
الشفاعة مقصورة على النبي ﷺ فقط.
لمن تكون الشفاعة الخاصة؟
- لجميع المؤمنين
- للشهداء
- خاصة بالرسول ﷺ
- للملائكة
ما أنواع الشفاعة الخاصة بالرسول ﷺ؟
- شفاعة النبي ﷺ في أهل الجنة أن يدخلوها
- الشفاعة في رفع درجات المؤمنين بدعاء بعضهم لبعض
- الشفاعة العظمى
- شفاعة الشهداء في أقاربهم
ما المقصود بالشفاعة العظمى؟
- المقام المحمود الذي وعد الله به نبيه ﷺ
- شفاعة الشهداء في سبعين من أقاربهم
- شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض
- شفاعة الملائكة للمؤمنين
الدليل على أن الله وعد نبيه ﷺ بالمقام المحمود قوله تعالى:
- ﴿قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ﴾
- ﴿فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ﴾
- ﴿عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا﴾
- ﴿إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ﴾
ما يصيب الناس يوم القيامة من هم وغم وضيق وحزن لا يصبرون عليه، فيطلبون الشفاعة من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فلا يحصلون عليها، فيطلبونها من النبي ﷺ فيجدونها عنده. ما دلالة هذا الموقف؟
- سبب شفاعة الشهداء
- موقف خاص، وهو سبب الشفاعة العظمى
- سبب الشفاعة في رفع درجات المؤمنين
- أن الشفاعة تنفع الكافرين
ما الداعي لشفاعة النبي ﷺ لأهل الجنة أن يدخلوها وهم أهلها؟
- لأنهم لم يستحقوا الجنة
- لأن الملائكة تمنعهم من دخولها
- لأنهم مشركون
- لأن أهل الجنة إذا عبروا على الصراط ووصلوا إلى الجنة، يجدون أبوابها مغلقة، فيستأذن النبي ﷺ في فتح أبواب الجنة لهم، فيُفتَح له
أول من يشفع لأهل الجنة بدخولها، وأول من يستفتح باب الجنة هو ……
ما سبيل/ طريق/ سبب الحصول على شفاعة النبي ﷺ؟
- إخلاص العبادة لله تعالى
- إحداث عبادات جديدة في الدين
- التقرب إلى الأصنام
- الموت في المدينة
- سؤال الوسيلة للنبي ﷺ بعد سماع الأذان
ما المقصود بالبدعة؟
- المسألة النافعة والضرورية للناس ولم يرد عن الشرع اعتبار أو إلغاء لها
- ما أُحدث في الدين، على خلاف ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم من عقيدة أو عمل
- التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة
- محبة الإنسان للشيء وغلبته على قلبه
على ماذا أطلق العلماء مصطلح البدعة، وما دليلهم؟
- على كل ما استحدث في غير الدين، واستدلوا بجمع القرآن
- أطلق العلماء مصطلح البدعة على كل زيادة على ما جاءت به الشريعة، واستدلوا بقول النبي ﷺ: «وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة»
- على المصالح المرسلة، واستدلوا بزيادة حد شرب الخمر
- على كل ما وافق عمل الصحابة، واستدلوا بدعاء ختم القرآن
لماذا حذر النبي ﷺ من البدعة؟
- لأن الدين يحتاج إلى زيادة
- لأن كل ما استحدث في غير الدين محرم
- لأن الله تعالى أنزل الوحي على رسوله ﷺ ولم يترك أمراً من أمور الدين إلا بينه، وأمر النبي ﷺ بتبليغه للناس فبلغه تاماً كاملاً
- لأن المصالح المرسلة محرمة
ما دلالة النصوص التالية: قال تعالى ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ﴾، وقال تعالى ﴿كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾؟
- أن دين الإسلام كامل ولا يحتاج إلى زيادة
- كل شيء يقع بمشيئة الله تعالى
- الشفاعة لا تنفع الكافرين
- جواز الاحتجاج بالقدر
الأمور المستحدثة التي تعد من البدع هي:
- ما أحدث في غير الدين ويستخدم فيما هو من الدين
- ما أحدث وكان موافقاً لما كان عليه الصحابة
- كل ما استحدث في الدين من معتقدات وأقوال وأفعال فهو بدعة
- كل ما استحدث في أمور الدنيا
صنف كل مثال تحت نوع البدعة المناسب:
- اعتقاد أن دعاء الله عند القبور سبب للإجابة = البدعة في الاعتقاد
- القول بأن القرآن مخلوق، وتأليف أذكار تخالف السنة = البدعة في الأقوال
الأمور المستحدثة التي لا تعد من البدع: صل كل نوع بمثاله:
- ما أحدث في غير الدين ويستخدم فيما هو من الدين = كأجهزة مكبرات الصوت في المساجد، ووسائل التواصل الاجتماعي
- ما أحدث وكان موافقاً لما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ولو لم يثبت عن النبي ﷺ = كدعاء ختم القرآن الكريم، فقد ورد عن أنس بن مالك ووافقه عليه الصحابة
علل: لا تعد أجهزة مكبرات الصوت في المساجد ووسائل التواصل الاجتماعي من البدع.
- لأنها تعين الناس ولا تمس العقيدة وليست مخالفة لما جاء به النبي ﷺ
- لأنها وردت عن الصحابة
- لأنها من المعتقدات
- لأنها من الأذكار
ما أثر/ خطورة البدعة على الدين؟
- رفع الحرج في الدين
- حفظ الشريعة بحفظ أصلها
- الانحراف عن طريق الله تعالى
- تؤدي إلى الفتنة في الدين
- يؤدي إلى موت السنن من القلب
كيف تؤدي البدعة إلى الفتنة في الدين؟
- لأنها تحفظ الضرورات الخمس
- لأنها تكون في المعاملات
- يظن الإنسان أنه حصل على فضل لم يحصل عليه النبي ﷺ، واختار لنفسه خيراً أفضل من اختيار الله واختيار نبيه ﷺ
- لأنها تجلب المنفعة وتدرأ المفسدة
حذر الله من الوقوع في فتنة الدين فقال:
- ﴿فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ﴾
- ﴿إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ﴾
- ﴿قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ﴾
- ﴿فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
ما دلالة قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾؟
- أن الله كتب أقدار كل شيء في اللوح المحفوظ
- إحداث البدع يؤدي إلى الانحراف عن طريق الله تعالى
- الشفاعة لا تنفع الكافرين
- كل شيء يقع بمشيئة الله تعالى
ما أسباب الوقوع في البدعة؟
- الأخذ بالأسباب
- أخذ العلم عن أهل البدع
- اتباع الأهواء
- قلة العلم الشرعي
- إخلاص العبادة لله تعالى
كيف يؤثر أخذ العلم عن أهل البدع في الوقوع في البدعة؟
- لأن المتعلم يتأثر بمعلمه، فمن استمع لأهل البدع تأثر بهم
- لأن أهل البدع لا يعلمون شيئاً
- لأن المتعلم لا يتأثر بمعلمه
- لأن أهل البدع يحفظون السنن
ما المستفاد من قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ﴾؟
- جواز مجالسة أهل البدع لتعلم العلم
- أن الدين يحتاج إلى زيادة
- أن الشفاعة لا تنفع الكافرين
- الابتعاد عن هؤلاء لأن الإنسان يتأثر بما يسمع، ومخالفة أمر الله في ذلك سبب للوقوع في البدع
صل كل مصطلح بالمقصود به:
- الهوى = محبة الإنسان للشيء، وغلبته على قلبه
- اتباع الأهواء = أن يعلم المسلم الدليل الشرعي، إلا أن قلبه يحب شيئاً آخر فيقدمه على الدليل
- المصلحة المرسلة = المسألة النافعة والضرورية للناس، ولم يرد عن الشرع اعتبار أو إلغاء لها، ولكن شهدت لها أصول الدين العامة ومقاصد الشريعة
ما الهدف من المصالح المرسلة؟
- الزيادة على ما جاءت به الشريعة في العبادات
- إحداث عبادات جديدة
- الاحتجاج بالقدر
- حفظ أمر ضروري من الدين، أو رفع حرج لازم في الدين
علل: للمصلحة المرسلة مكانة مهمة في الدين.
- لأنها تكون في التعبدات
- لأنها من البدع الجائزة في العبادات
- لأنها تمس العقيدة
- لأن الشريعة مبنية على تحقيق مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم ولا يتحقق ذلك مع تجدد بعض الأمور إلا بالأخذ بالمصالح المرسلة
من أمثلة الأخذ بالمصالح المرسلة بعد وفاة النبي ﷺ: صل كل مثال بالمصلحة فيه:
- جمع القرآن الكريم في مصحف واحد في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه = حفظ الشريعة بحفظ أصلها، وسد باب الاختلاف فيها
- زيادة حد شرب الخمر إلى ثمانين جلدة = المحافظة على العقل
- قتل الجماعة بالواحد = حفظ النفس
فرق بين المصلحة المرسلة والبدعة المذمومة:
- تكون في المعاملات = المصلحة المرسلة
- وسيلة لتحقيق مقاصد الشريعة = المصلحة المرسلة
- جائزة، لأنها وسيلة لحفظ الضرورات الخمس ورفع الحرج = المصلحة المرسلة
- تعود بحفظ وجلب منفعة ودرء مفسدة = المصلحة المرسلة
- تكون في التعبدات (العبادات) = البدعة المذمومة
- تكون في مقاصد الشريعة ذاتها = البدعة المذمومة
- غير جائزة، لأنها إحداث في الدين = البدعة المذمومة
- تعود بالمفاسد العظيمة على دين معتقدها وفاعلها = البدعة المذمومة