الرئيسية « اختبارات إلكترونية « الصف الثاني عشر « اللغة العربية — الفصل الأول « اختبار إلكتروني لغة عربية الصف الثاني عشر الفصل الأول — الوحدة 5: اللغة والدين والعادات

اختبار إلكتروني لغة عربيةالصف الثاني عشرالوحدة 5 [ اللغة والدين والعادات ]

اللغة والدين والعادات
ليست حقيقة الأمة في هذا الظاهر الذي يبدو من شعب مجتمع محكوم بقوانينه وأوضاعه، ولكن تلك الحقيقة هي الكائن الروحي المكتن في الشعب، الخالص له من طبيعته، المقصور عليه في تركيبه كعصير الشجرة: لا يرى عمله والشجرة كلها هي عمله. وهذا الكائن الروحي هو الصورة الكبرى للنسب في ذوي الوشيجة من الأفراد، بيد أنه يحقق في الشعب قرابة الصفات بعضها من بعض، فيجعل للأمة شأن الأسرة، ويخلق في الوطن معنى الدار، ويوجد في الاختلاف نزعة التشابه، ويرد المتعدد إلى طبيعة الوحدة، ويبدع للأمة شخصيتها المتميزة، ويوجب لهذه الشخصية بإزاء غيرها قانون التناصر والحمية، إذ يجعل الخواطر مشتركة، والدواعي مستوية، والنوازع متآزرة، فتجمع الأمة كلها على الرأي: تتساند بقواها ويشد بعضها بعضًا فيه، وبهذا كله يكون روح الأمة قد وضع في كلمة الأمة معناها. والخلق القوي الذي ينشئه للأمة كائنها الروحي، هو المبادئ المنتزعة من أثر الدين واللغة والعادات، وهو قانون نافذ يستمد قوته من نفسه، إذ يعمل في الحيز الباطن من وراء الشعور، متسلطًا على الفكر، مصرفًا لبواعث النفس، فهو وحده الذي يملأ الحي بنوع حياته، وهو طابع الزمن على الأمم، وكأنه على التحقيق وضع الأجداد علامتهم الخاصة على ذريتهم. أما اللغة فهي صورة وجود الأمة بأفكارها ومعانيها وحقائق نفوسها، وجودًا متميزًا قائمًا بخصائصه، فهي قومية الفكر، تتحد بها الأمة في صور التفكير وأساليب أخذ المعنى من المادة، والدقة في تركيب اللغة دليل على دقة الملكات في أهلها، وعمقها هو عمق الروح ودليل الحس على ميل الأمة إلى التفكير والبحث في الأسباب والعلل، وكثرة مشتقاتها برهان على نزعة الحرية وطماحها، فإن روح الاستعباد ضيق لا يتسع، ودأبه لزوم الكلمة والكلمات القليلة. وإذا كانت اللغة بهذه المنزلة، وكانت أمتها حريصة عليها، ناهضة بها، متسعة فيها، مكبرة شأنها، فما يأتي ذلك إلا من روح التسلط في شعبها والمطابقة بين طبيعته وعمل طبيعته، وكونه سيد أمره، ومحقق وجوده، ومستعمل قوته، والأخذ بحقه، فأما إذا كان منه التراخي والإهمال وترك اللغة للطبيعة السّوقية، وإصغار أمرها، وتهوين خطرها، وإيثار غيرها بالحب والإكبار، فهذا شعب خادم لا مخدوم، تابع لا متبوع، ضعيف عن تكاليف السيادة، لا يطيق أن يحمل عظمة ميراثه، مجتزئ ببعض حقه، مكتف بضرورات العيش، يوضع لحكمه القانون الذي أكثره للحرمان وأقلّه للفائدة التي هي كالحرمان. لا جرم كانت لغة الأمة هي الهدف الأول للمستعمرين، فلن يتحول الشعب أوّل ما يتحول إلا من لغته، إذ يكون منشأ التحول من أفكاره وعواطفه وآماله، وهو إذا انقطع من نسب لغته انقطع من نسب ماضيه، ورجعت قوميته صورة محفوظة في التاريخ، لا صورة محققة في وجوده، فليس كاللغة نسب للعاطفة والفكر، حتى إن أبناء الأب الواحد لو اختلفت ألسنتهم فنشأ منهم ناشئ على لغة، ونشأ الثاني على أخرى، والثالث على لغة ثالثة، لكانوا في العاطفة: أبناء ثلاثة آباء. وما ذلّت لغة شعب إلا ذلّ، ولا انحطّت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار، ومن هذا يفرض الأجنبي المستعمر لغته فرضًا على الأمة المستعمرة، ويركبهم بها، ويشعرهم عظمته فيها، ويستلحقهم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكامًا ثلاثة في عمل واحد: أما الأول فحبس لغتهم في لغته سجنًا مؤبدًا، وأما الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محوًا ونسيانًا، وأما الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها، فأمرهم من بعدها لأمره تبع. والذين يتعلّقون اللغات الأجنبية ينزعون إلى أهلها بطبيعة هذا التعلق، إن لم تكن عصبيتهم للغتهم قوية مستحكمة من قبل الدين أو القومية، فتراهم إذا وهنت فيهم هذه العصبية يخجلون من قوميتهم، ويتبرؤون من سلفهم وينسلخون من تاريخهم، وتقوم بأنفسهم الكراهة للغتهم وآداب لغتهم، ولقومهم وأشياء قومهم، فلا يستطيع وطنهم أن يوحي إليهم أسرار روحه، إذ لا يوافق منهم استجابة في الطبيعة، وينقادون بالحب لغيره، فيتجاوزونه وهم فيه، ويرثون دماءهم من أهلهم، ثم تكون العواطف في هذه الدماء للأجنبي، ومن ثم تصبح عندهم قيمة الأشياء بمصدرها لا بنفسها، وبالخيال المتوهم فيها لا بالحقيقة التي تحملها، فيكون شيء الأجنبي في مذهبهم أجمل وأثمن، لأنّ إليه الميل وفيه الإكبار والإعظام، وقد يكون الوطني مثله أو أجمل منه، بيد أنه فقد الميل، فضعفت صلته بالنفس، فعادت كل مميزاته لا تميزه. وأعجب من هذا في أمرهم، أن أشياء الأجنبي لا تحمل معانيها الساحرة في نفوسهم إلا إذا بقيت حاملة أسماءها الأجنبية، فإن سُمّي الأجنبي بلغتهم القومية نقص معناه عندهم وتصاغر وظهرت فيه ذلة ... وما ذاك إلا صغر نفوسهم وذلتها، إذ لا ينتخون لقوميتهم فلا يُلهمهم الحرف من لغتهم ما يُلهمهم الحرف الأجنبي. والشرق مبتلى بهذه العلة، ومنها جاءت مشكلاتنا أو أكثرها، وليس في العالم أمة عزيزة الجانب تقدم لغة غيرها على لغة نفسها، وبهذا لا يعرفون للأشياء الأجنبية موضعًا إلا من وراء حدود الأشياء الوطنية، ولو أخذنا - نحن الشرقيين - بهذا، لكان هذا وحده علاجًا حاسمًا لأكثر مشكلاتنا. فاللغات تتنازع القومية، ولهي - والله - احتلال عقلي في الشعوب التي ضعفت عصبيتها، وإذا هانت اللغة القومية على أهلها، أثرت اللغة الأجنبية في الخلق القومي ما يؤثر الجو الأجنبي في الجسم الذي انتقل إليه وأقام فيه. أما إذا قويت العصبية، وعزّت اللغة، وثارت لها الحمية، فلن تكون اللغات الأجنبية إلا خادمة يرتفق بها، ويرجع شبر الأجنبي شبرًا لا مترًا... وتكون تلك العصبية للغة القومية مادة وعونًا لكل ما هو قومي، فيصبح كل شيء أجنبي قد خضع لقوة قاهرة غالبة، هي قوة الإيمان بالمجد الوطني واستقلال الوطن، ومتى تعين الأول أنه الأول، فكل قوى الوجود لا تجعل الذي بعده شيئًا إلا أنه الثاني. والدين هو حقيقة الخلق الاجتماعي في الأمة، وهو الذي يجعل القلوب كلها طبقة واحدة على اختلاف المظاهر الاجتماعية عالية ونازلة وما بينهما، فهو بذلك الضمير القانوني للشعب، وبه لا بغيره ثبات الأمة على فضائلها النفسية، وفيه لا في سواه معنى إنسانية القلب. ولهذا كان الدين من أقوى الوسائل التي يعوّل عليها في إيقاظ ضمير الأمة، وتنبيه روحها، واهتياج خيالها، إذ فيه أعظم السلطة التي لها وحدها قوة الغلبة على الماديات، فسلطان الدين هو سلطان كل فرد على ذاته وطبيعته، ومتى قوي هذا السلطان في شعب، كان حميًّا أبيًّا، لا ترغمه قوة، ولا يعنو للقهر. لولا التدين بالشريعة لما استقامت الطاعة للقانون في النفس، ولولا الطاعة النفسية للقوانين لما انتظمت أمة، فليس عمل الدين إلا تحديد مكان الحي في فضائل الحياة، وتعيين تبعته في حقوقها وواجباتها، وجعل ذلك كله نظامًا مستقرًا فيه لا يتغير، ودفع الإنسان بهذا النظام نحو الأكمل، ودائمًا نحو الأكمل. وكل أمة ضعف الدين فيها اختلت هندستها الاجتماعية وماج بعضها في بعض، فإنّ من دقيق الحكمة في هذا الدين أنه لم يجعل الغاية الأخيرة من الحياة غاية في هذه الأرض، وذلك لتنتظم الغايات الأرضية في الناس فلا يأكل بعضهم بعضًا، فيغتني الغني وهو آمن، ويفتقر الفقير وهو قانع ويكون ثواب الأعلى في أن يعود على الأسفل بالمبرة، وثواب الأسفل في أن يصبر على ترك الأعلى في منزلته، ثم ينصرف الجميع بفضائلهم إلى تحقيق الغاية الإلهية الواحدة، التي لا يكبر عليها الكبير، ولا يصغر عنها الصغير، وهي الحق، والصلاح، والخير، والتعاون على البر والتقوى. وما دام عمل الدين هو تكوين الخلق الثابت الدائب في عمله، المعتز بقوته، المطمئن إلى صبره، النافر من الضعف، الأبي على الذل، الكافر بالاستعباد، المؤمن بالموت في المدافعة عن حوزته، المجزي بتساميه، وبذله وعطفه وإيثاره ومفاداته، العامل في مصلحة الجماعة، المقيد في منافعه بواجباته نحو الناس - مادام عمل الدين هو تكوين هذا الخلق - فيكون الدين في حقيقته هو جعل الحسّ بالشريعة أقوى من الحسّ بالمادة، ولعمري ما يجد الاستقلال قوة هي أقوى له وأرد عليه من هذا المعنى إذا تقرر في نفوس الأمة وانطبعت عليه. وهذه الأمة الدينية التي يكون واجبها أن تشرف وتسود وتعتز، يكون واجب هذا الواجب فيها ألا تسقط ولا تخضع ولا تذلّ. وبتلك الأصول العظيمة التي ينشئها الدين الصحيح القوي في النفس، يتهيأ النجاح السياسي للشعب المحافظ عليه المنتصر له، إذ يكون من الخلال الطبيعية في زعمائه ورجاله الثبات على النزعة السياسية، والصلابة في الحق، والإيمان بمجد العمل، وتغليب ذلك على الأحوال المادية التي تعترض ذا الرأي لتفتنه عن رأيه ومذهبه: من مال، أو جاه، أو منصب، أو موافقة الهوى، أو خشية النقمة، أو خوف الوعيد، إلى غيرها من كل ما يستميل الباطل أو يرهب به الظلم. ولا يذهبنّ عنك أنّ الرجل المؤمن القوي الإيمان الممتلئ ثقة ويقينًا ووفاء وصدقًا وعزمًا وإصرارًا على فضيلته وثباتًا على ما يلقى في سبيلها - لا يكون رجلًا كالناس، بل هو رجل الاستقلال الذي واجبه جزء من طبيعته، وغايته السامية لا تنفصل عنه، هو رجل صدق المبدأ، وصدق الكلمة، وصدق الأمل، وصدق النزعة، وهو الرجل الذي ينفجر في التاريخ كلما احتاجت الحياة الوطنية إلى إطلاق قنابلها للنصر. والعادات هي الماضي الذي يعيش في الحاضر، وهي وحدة تاريخية في الشعب، تجمعه كما يجمعه الأصل الواحد، ثم هي كالدين في قيامها على أساس أدبي في النفس، وفي اشتمالها على التحريم والتحليل، وتكاد عادات الشعب تكون دينًا ضيقًا خاصًا به، يحصره في قبيلته ووطنه، ويحقق في أفراده الألفة والتشابك، ويأخذهم جميعًا بمذهب واحد، هو إجلال الماضي. وإجلال الماضي في كل شعب تاريخي هو الوسيلة الروحية التي يستوحي بها الشعب أبطاله، وفلاسفته، وعلماءه، وأدباءه، وأهل الفن منه، فيوحون إليه وحي عظائمهم التي لم يغلبها الموت، وبهذا تكون صورهم العظيمة حية في تاريخه، وحية في آماله وأعصابه. والعادات هي وحدها التي تجعل الوطن شيئًا نفسيًا حقيقيًا، حتى ليشعر الإنسان أن لأرضه أمومة الأم التي ولدته، ولقومه أبوة الأب الذي جاء به إلى الحياة: وليس يعرف هذا إلا من اغترب عن وطنه، وخالط غير قومه، واستوحش من غير عاداته، فهناك يثبت الوطن نفسه بعظمة وجبروت كأنه وحده هو الدنيا. وهذه الطبيعة الناشئة في النفس من أثر العادات هي التي تنبه في الوطني روح التميز عن الأجنبي، وتوحش نفسه منه كأنها حاسة الأرض تنبه أهلها وتنذرهم الخطر. ومتى صدقت الوطنية في النفس أقرت كل شيء أجنبي في حقيقته الأجنبية، فكان هذا هو أول مظاهر الاستقلال، وكان أقوى الذرائع إلى المجد الوطني. وباللغة والدين والعادات، ينحصر الشعب في ذاته السامية بخصائصها ومقوماتها، فلا يسهل انتزاعه منها ولا انتسافه من تاريخه، وإذا ألجئ إلى حال من القهر لم ينخذل ولم يتضعضع، واستمر يعمل ما تعمله الشوكة الحادة: إن لم تترك لنفسها، لم تعط من نفسها إلا الوخز.
  1. ما هدف الكاتب من الموضوع؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • إظهار أهمية محافظة أبناء الجيل الحالي على عادات الماضي الأصيلة
    • جعل الحس بالتدين أقوى من الحس بالمادة
    • بيان أن العادات تعيق تقدم الأمة
    • الدعوة إلى تعلم اللغات الأجنبية وتقديمها على العربية
    • حث الأمة على إعزاز لغتها العربية وإكبار شأنها
  2. استخلص بعض الجوانب الوجدانية من الموضوع: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • الاعتزاز بلغتنا العربية
    • التبرؤ من السلف
    • إجلال عاداتنا الأصيلة
    • تمجيد ديننا الإسلامي
    • الإعجاب بأشياء الأجنبي
  3. وضح مفهوم الأمة كما ورد في النص: صل كلًّا بما يناسبه:

    • مفهوم الأمة لدى الكاتب = الكائن الروحي المستتر في الشعب، النابع من طبيعته، المميز لملامحه بين الشعوب
    • مفهوم الأمة لدى الآخرين = الشعوب التي تجمعها الأوضاع والقوانين التي تحكمها
  4. ما المقصود بالكائن الروحي كما ورد في النص؟

    • هو القوانين والأوضاع التي تحكم الشعب
    • هو الكائن الروحي المستمد من (مبادئ اللغة والدين والعادات) وهو الصورة الكبرى التي تجمع أفراد الأمة ذوي القرابة والارتباط والصفات المشتركة
    • هو الجيش الذي يحمي حدود الوطن
    • هو اللغة الأجنبية التي يتعلمها أبناء الأمة
  5. ما أهمية الكائن الروحي للأمة؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • يقطع الأمة عن ماضيها
    • يخلق في الوطن معنى الدار
    • يجعل الأمة مثل الأسرة
    • يبدع للأمة شخصيتها المتميزة؛ فيجمع الأمة على رأي واحد تتحقق لها الوحدة والقوة
    • يجعل صفات الأمة متشابهة وإن كان هناك اختلاف
    • يجعل الأمة تابعة لغيرها
    • يجعل الخواطر مشتركة والنوازع متآزرة
  6. ما المقصود بالخلق القوي كما ورد في النص؟

    • هو المبادئ المنتزعة من أثر الدين واللغة والعادات، وهو قانون نافذ يستمد قوته من نفسه
    • هو القوة الجسدية التي يتمتع بها أفراد الشعب
    • هو القوانين التي يضعها المستعمر
    • هو الثروة المادية التي تملكها الأمة
  7. ما أهمية الخلق القوي؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • يضعف صلة الأبناء بالأجداد
    • يتصرف في بواعث النفس
    • يمنح للأمة قوتها، وبه يؤثر الأجداد على ذريتهم
    • يتسلط على الفكر
    • يجعل الأمة تابعة للأجنبي
  8. عرّف الكاتب اللغة بأنها:

    • الماضي الذي يعيش في الحاضر
    • حقيقة الخلق الاجتماعي في الأمة
    • صورة وجود الأمة بأفكارها ومعانيها وحقائق نفوسها، وجودًا متميزًا قائمًا بخصائصه
    • المبادئ المنتزعة من أثر الدين واللغة والعادات
  9. ما أهمية اللغة كما وردت في النص؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • تعد رابطًا مهمًّا من الروابط القومية للشعوب بين أفراد المجتمع
    • تقطع الأمة عن ماضيها
    • كلما قويت لغة شعب قوي معها هذا الشعب، وكلما ذلت لغة شعب ذل معها
    • بها تتميز الأمة بخصائص تفردها عن غيرها من الأمم
    • تجعل الشعب تابعًا لغيره
    • باللغة تتحد صور تفكير الأمة وأساليب أخذ المعنى من المادة
  10. عرّف الكاتب الدين بأنه:

    • صورة وجود الأمة بأفكارها ومعانيها وحقائق نفوسها
    • حقيقة الخلق الاجتماعي في الأمة، وهو الذي يجعل القلوب كلها طبقة واحدة على اختلاف المظاهر الاجتماعية، وهو الضمير القانوني للشعب وبه تثبت الأمة على فضائلها وتعرف إنسانية القلب
    • الماضي الذي يعيش في الحاضر
    • الشعوب التي تجمعها الأوضاع والقوانين
  11. ما أهمية الدين كما وردت في النص؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • هو أهم رابط يربط بين البشر؛ فهو يؤلف بين القلوب
    • متى قوي سلطان الدين في الفرد قوي في الشعب وكان حميًّا قويًّا
    • به يستيقظ ضمير الأمة الذي يسيطر على أفعالها وأقوالها
    • بالدين تتحقق طاعة القانون
    • يجعل الغاية الأخيرة من الحياة غاية في هذه الأرض
    • يجعل الشعب خادمًا لا مخدومًا
    • ضعف الدين يخل الهندسة الاجتماعية للأمة
  12. عرّف الكاتب العادات بأنها:

    • الماضي الذي يعيش في الحاضر (كل ما توارثته الأجيال من قيم ومبادئ)، وهي الوحدة التاريخية التي تجمع أبناء الوطن الواحد كما يجمعه الأصل الواحد، وعادات الشعب تكون دينًا ضيقًا خاصًا به
    • صورة وجود الأمة بأفكارها ومعانيها
    • حقيقة الخلق الاجتماعي في الأمة
    • القوانين التي يفرضها المستعمر على الأمة
  13. ما أهمية العادات كما وردت في النص؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • تشعر الإنسان أن أرضه بمثابة الأم وشعبه بمثابة الأب
    • تجمع الأمة على المستوى النفسي؛ فهي كالدين تقوم على أساس أدبي في النفس، وتشتمل على التحريم والتحليل
    • تجعل شيء الأجنبي أجمل وأثمن
    • تحقق في الأفراد الألفة والتشابك
    • تقطع الشعب عن تاريخه
  14. علام يدل كل مما يأتي؟

    • الدقة في تركيب اللغة = تدل على دقة الملكات في أهلها
    • عمق اللغة = يدل على عمق الروح، وميل الأمة إلى التفكير، والبحث في الأسباب والعلل
    • كثرة مشتقات اللغة = تدل على نزعة الحرية والطموح إليها
    • لزوم الكلمة والكلمات القليلة = يدل على روح الاستعباد، فروح الاستعباد ضيق لا يتسع
  15. استنتج ارتباط خصائص اللغة بواقع الأمة:

    • لا علاقة بين قوة اللغة وقوة الأمة
    • كلما ضعفت اللغة القومية قويت الأمة
    • كلما قويت لغة شعب قوي معها هذا الشعب، وكلما ذلت لغة شعب ذل معها، فإذا هانت اللغة القومية على أهلها وضعفت عصبيتها، أثرت اللغات الأجنبية في الخلق الاجتماعي
    • تعلق الأمة باللغات الأجنبية يزيد من قوة لغتها القومية
  16. استخلص من النص الغاية التي استهدفها الكاتب: صل كل غاية بدليلها:

    • دعوة أبناء الأمة إلى إعزاز لغتهم العربية والتمسك بها والدفاع عنها والحفاظ عليها وإثرائها = قوله: «وما ذلت لغة شعب إلا ذل» وقوله: «لا جرم كانت لغة الأمة هي الهدف الأول للمستعمرين»
    • الدعوة إلى التمسك بالدين في النفوس، وإدراك أهميته كمقوم من مقومات الاستقلال = قوله: «الدين من أقوى الوسائل التي يعول عليها في إيقاظ ضمير الأمة» وقوله: «وكل أمة ضعف الدين فيها اختلت هندستها الاجتماعية»
    • الحث على إجلال الماضي، واحترام العادات والتقاليد المتوارثة من الأجداد = قوله: «هي الماضي الذي يعيش في الحاضر» وقوله: «هي وحدها التي تجعل الوطن شيئًا نفسيًّا حقيقيًّا»
    • التحذير من عدم إدراك أهمية اللغة والدين والعادات في الحفاظ على هويتنا واستقلالنا = قوله: «وباللغة والدين والعادات ينحصر الشعب في ذاته السامية بخصائصها ومقوماتها»
  17. استخلص ملامح شخصية الكاتب: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • متمسك بتراثه وعاداته
    • داعٍ إلى الانسلاخ من الماضي
    • متمسك بدينه وعاداته
    • معتز بدينه، مدافع عنه بكل ما أوتي من فصاحة وبيان، ذو ثقافة واسعة
    • منبهر باللغات الأجنبية ومقلد لأهلها
    • محب للغته العربية وغيور عليها
    • حريص على بناء الأمة وإعلاء شأنها
  18. استخلص سمات أسلوب الكاتب: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • الابتكار في الصور البلاغية والفصاحة
    • توظيف المحسنات البديعية بما يخدم المعنى ويؤكد عليه
    • حسن الصياغة وسلاسة العرض
    • غموض الأفكار واضطراب ترتيبها
    • استخدام الأدلة الواقعية والمنطقية للإقناع
    • وضوح الفكر وترتيبه
    • دقة الألفاظ وقوتها
    • استخدام العامية والألفاظ الأجنبية
  19. بم شبه الكاتب الكائن الروحي؟

    • شبهه بعصير الشجرة؛ لا يرى عمله والشجرة كلها هي عمله
    • شبهه بالشوكة الحادة
    • شبهه بالجو الأجنبي في الجسم
    • شبهه بالأسرة الواحدة
  20. علام يدل تشبيه الكاتب الكائن الروحي بعصير الشجرة؟

    • يدل على أن الأمة ضعيفة لا تقوى على مواجهة أعدائها
    • يدل على أن الأمة يجب أن تعتمد على غيرها
    • يدل على أن الأمة في صورتها النهائية ما هي إلا نتاج تضافر عوامل تصنع مكانتها وهيئتها
    • يدل على أن عادات الأمة سبب تأخرها
  21. علل: لغة الأمة هي الهدف الأول للمستعمرين.

    • لأن اللغة أسهل شيء يمكن تعلمه
    • لأن المستعمر يريد أن يتعلم لغة الأمة
    • لأن اللغة لا علاقة لها بماضي الأمة
    • لأن التحول عن اللغة هو بداية التحول عن أفكاره وعواطفه وآماله، فإذا انقطعت صلة الإنسان بلغته انقطعت صلته بماضيه وتراثه، مما يسهل على المستعمرين السيطرة عليه
  22. علل: كل أمة ضعف فيها الدين اختلت هندستها الاجتماعية.

    • لأن الدين يزيد الفروق بين الناس
    • لأن الدين يمنع الناس من العمل
    • لأن ضعف الدين يقوي اللغة الأجنبية فقط
    • لأن الدين هو الرابط القوي الذي يربط بين الناس، وهو المنظم للعلاقات بينهم (الغني يغتني وهو آمن والفقير يفتقر وهو قانع)، وهو المبين لأمور التحليل والتحريم، فإذا ضعف الدين ضعفت معه الفضائل مثل الحق والصلاح والخير والبر
  23. علل: تبرؤ بعض الناس من سلفهم والانسلاخ من تاريخهم وآداب لغتهم.

    • لضعف عصبيتهم للغتهم ودينهم وخجلهم من قوميتهم، وتعلقهم باللغات الأجنبية وانبهارهم بها وكراهتهم لكل ما له صلة بلغتهم
    • لقوة عصبيتهم للغتهم ودينهم
    • لأن آداب لغتهم قليلة لا قيمة لها
    • لأن المستعمر منعهم من دراسة تاريخهم
  24. علل: دعوة الكاتب للدفاع عن (اللغة والدين والعادات).

    • لأنها مقومات استقلال لأي أمة ولها دور عظيم في الحفاظ على كيان الأمة ووجودها
    • لأنها تجلب الثروة المادية للأمة
    • لأنها تعين على تعلم اللغات الأجنبية
    • لأنها تقرب الأمة من المستعمر
  25. علل: تعلق أبناء الأمة باللغات الأجنبية.

    • وذلك لضعف انتمائهم وعصبيتهم لوطنهم وأمتهم، وانسلاخهم من تاريخ أمتهم، وكراهيتهم للغتهم وآدابها وتبرئهم من أجدادهم
    • لقوة انتمائهم لوطنهم وأمتهم
    • لأن لغتهم القومية فقيرة في مشتقاتها
    • لحرصهم على نشر لغتهم في العالم
  26. وضح ارتباط عنوان الموضوع بكل فكرة من فكره: صل كل فكرة بمضمونها:

    • الفكرة الأولى = أهمية اللغة العربية في استقلال الأمة ومواجهتها للتحديات التي تواجهها
    • الفكرة الثانية = الدين مقوم أساسي في بناء الأمة وتلاحمها وانسجام أبنائها
    • الفكرة الثالثة = للعادات أثر واضح في تحقيق الترابط بين أبناء المجتمع لأنها كالدين الضيق
  27. استخلص نتائج (إعزاز اللغة - تقوية الدين - إجلال الماضي): صنف كل نتيجة:

    • تصبح الأمة سيدة أمرها، محققة وجودها ومستعملة وجودها، آخذة قوتها، وتصبح اللغات الأجنبية خادمة لها = نتيجة إعزاز اللغة
    • تكون العصبية للغة القومية مساندة ومقوية لكل ما هو قومي = نتيجة إعزاز اللغة
    • يصبح كل ما هو أجنبي خاضعًا لقوة قاهرة هي قوة الإيمان بالمجد الوطني والاستقلال = نتيجة إعزاز اللغة
    • يصبح الشعب مترابطًا عزيزًا في أمن وسلام لا يخضع إلا لله ويستيقظ ضميرها، وتثبت على فضائلها = نتيجة تقوية الدين
    • تغلب المبادئ على الماديات، وتستقيم الطاعة للقانون، ويتهيأ النجاح السياسي لشعبها = نتيجة تقوية الدين
    • يؤدي إلى إيقاظ روح الوطنية، وإحياء عاداتها وقيمها في نفوس أبنائها وتقوي من الشعور بالاستقلال والتميز = نتيجة إجلال الماضي
  28. استخلص سلبيات (التعلق باللغات الأجنبية - إضعاف الدين): صنف كل سلبية:

    • يؤدي إلى كراهية اللغة القومية والخجل منها والتبرؤ من أسلافه، والانسلاخ عن تاريخه وكراهية لغته وآدابه = سلبيات التعلق باللغات الأجنبية
    • يجعل لغتهم خادمة لا مخدومة، تابعة لا متبوعة = سلبيات التعلق باللغات الأجنبية
    • يؤدي إلى اختلال المجتمعات والهندسة الاجتماعية فيها فتسود الفوضى في ظل غياب الضمير القانوني وعدم احترام القانون = سلبيات إضعاف الدين
  29. اذكر وسائل المستعمر في السيطرة على الأمة: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • يعلّمهم لغتهم القومية ويحثهم على إعزازها
    • يحيي عاداتهم ويشجعهم على إجلال ماضيهم
    • يحبس لغتهم في لغته سجنًا مؤبدًا ومحاولة إقناع الشعب بعدم فائدتها ومناسبتها للعصر
    • يحكم على ماضيهم بالقتل محوًا ونسيانًا، والعمل على إضعاف الدين
    • يقيد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها، ويحارب العادات للقضاء على هويتهم
  30. بين دور الدين في تقوية البناء الخلقي والاجتماعي للأمة:

    • من ناحية البناء الخلقي = الدين هو أهم رابط يربط بين البشر وهو الضمير القانوني للشعب والسلطان المتحكم في النفس وأقوى الوسائل لإيقاظ ضمير الأمم وبه تستقيم الطاعة للقانون
    • من الناحية الاجتماعية = نجد كل أمة ضعف فيها الدين اختلت هندستها الاجتماعية وضاعت فضائلها، فهو الأساس في الحفاظ على الهندسة الاجتماعية بالتمسك بالفضائل مثل الخير والبر والتقوى
  31. وضح ملامح الشخصية الناشئة في ظلال الأصول العظيمة للدين: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • الثبات على النزعة السياسية
    • الصلابة في الحق والوفاء والصدق والعزيمة
    • التبرؤ من السلف والانسلاخ من التاريخ
    • صدق المبدأ والكلمة والأمل والنزعة
    • الإيمان بمجد العمل، والبعد عن العوامل المادية المؤثرة على عمله تجاه وطنه
    • الخضوع للمال والجاه والمنصب
  32. وضح العلاقة بين العادات والدين: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • أن العادات تناقض الدين وتعارضه
    • أنها كالدين في قيامها على أساس أدبي في النفس وفي اشتمالها على التحليل والتحريم
    • أن العادات تفرض من الأجنبي المستعمر
    • عادات الشعب تكاد تكون دينًا ضيقًا خاصًّا به يحصره في قبيلته ووطنه
  33. ما دور العادات في استقلال الأمة؟

    • تجعل الأمة تابعة للأجنبي تقلده في كل شيء
    • تفرق بين أبناء الأمة وتضعف روابطهم
    • تقطع صلة الأمة بماضيها وأبطالها
    • إن العادات كالدين الضيق تجمع الأمة على المستوى النفسي، حتى يشعر الإنسان أن أرضه بمثابة الأم وشعبه بمثابة الأب، وتربط بين أبناء الشعب في وحدة تاريخية يستوحي بها أبطاله وفلاسفته وعلماءه وأدباءه مما يجعلها رابطًا قويًّا ودعامة أساسية في استقلالها
  34. ما الانعكاسات الخطيرة التي تترتب على ضعف العصبية للغة؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • الانسلاخ من تاريخهم
    • الاعتزاز بالقومية
    • الخجل من قوميتهم
    • إجلال الماضي
    • التبرؤ من السلف
  35. بين أثر حرص الأمة على لغتها وإكبارها شأنها:

    • يكون الشعب سيد أمره ومحقق وجوده ومستعمل قوته آخذًا بحقه
    • يكون الشعب خادمًا لا مخدومًا
    • يكون الشعب تابعًا لا متبوعًا
    • يكون الشعب مكتفيًا بضرورات العيش
  36. ما أثر التراخي والإهمال وترك اللغة للطبيعة السوقية وإصغار أمرها؟

    • يصبح الشعب سيد أمره محققًا وجوده
    • يصبح شعبًا خادمًا لا مخدومًا، تابعًا لا متبوعًا، ضعيفًا عن تكاليف السيادة مكتفيًا بضرورات العيش
    • تتحد الأمة في صور التفكير
    • تصبح اللغات الأجنبية خادمة يرتفق بها
  37. ما العلة المبتلى بها الشرق؟

    • التمسك الشديد باللغة القومية
    • إجلال الماضي واحترام العادات
    • التعلق باللغات الأجنبية والإكبار والإعظام لكل ما هو أجنبي
    • قوة العصبية للدين
  38. ما الذي تفهمه من قول الكاتب: «ويرثون دماءهم من أهلهم، ثم تكون العواطف في هذه الدماء للأجنبي»؟

    • أنهم أشد الناس حبًّا لوطنهم ولغتهم
    • أن هؤلاء الذين تخلوا عن عصبيتهم للغتهم أصبحوا في أمتهم أجسادًا بلا أرواح، يربطهم بوطنهم المكان لا الانتماء
    • أنهم هاجروا إلى بلاد الأجنبي بأجسادهم
    • أنهم ورثوا عن أهلهم حب اللغة القومية
  39. مم يتعجب الكاتب في شأن إكبار أشياء الأجنبي؟

    • يتعجب من أن أشياء الأجنبي لا تحمل معانيها الساحرة في نفوسهم إلا إذا بقيت حاملة أسماءها الأجنبية، فإن سمي الأجنبي بلغتهم القومية نقص معناه عندهم وظهرت فيه ذلة
    • يتعجب من رخص أثمان أشياء الأجنبي
    • يتعجب من رفضهم كل ما هو أجنبي
    • يتعجب من تسمية الأجنبي أشياءه بأسماء عربية
  40. إلام أرجع الكاتب تعجبه من إكبار أشياء الأجنبي إذا بقيت حاملة أسماءها الأجنبية؟

    • إلى صغر نفوسهم وذلتها؛ فلا يلهمهم الحرف من لغتهم ما يلهمهم الحرف الأجنبي
    • إلى قوة لغتهم القومية
    • إلى جمال أشياء الأجنبي وجودتها
    • إلى قلة أشياء الأجنبي في بلادهم
  41. ما المقصود بـ «ويرجع شبر الأجنبي شبرًا لا مترًا»؟

    • أي تزداد أشياء الأجنبي قيمة في عيون أبناء الأمة
    • أي تعود أشياء الأجنبي إلى مكانها ومكانتها وحجمها الطبيعي في عيون أبناء الأمة، ولا تبهرهم بتأثير زائف
    • أي يمتد نفوذ الأجنبي في أرض الأمة
    • أي يقيس الأجنبي أرض الأمة بالأمتار
  42. بين أثر سلطان الدين على الشعوب.

    • متى قوي هذا السلطان في شعب صار خادمًا لا مخدومًا
    • متى قوي هذا السلطان في شعب اختلت هندسته الاجتماعية
    • متى قوي هذا السلطان في شعب خضع للأجنبي
    • متى قوي هذا السلطان في شعب كان حميًّا أبيًّا، لا ترغمه قوة، ولا يعنو للقهر
  43. ما أثر التدين بالشريعة على النفس وعلى الأمة؟

    • تضعف الطاعة للقانون في النفس
    • يأكل الناس بعضهم بعضًا
    • تختل الهندسة الاجتماعية للأمة
    • تستقيم الطاعة للقانون في النفس، ولولا الطاعة النفسية للقانون لما انتظمت أمة
  44. وضح أثر ضعف الدين في الأمة:

    • كل أمة ضعف الدين فيها اختلت هندستها الاجتماعية وماج بعضها في بعض
    • كل أمة ضعف الدين فيها قويت وسادت
    • كل أمة ضعف الدين فيها استقامت الطاعة للقانون فيها
    • كل أمة ضعف الدين فيها تحقق لها النجاح السياسي
  45. ما الحكمة الكامنة في الدين؟

    • أنه جعل الغاية الأخيرة من الحياة جمع المال في هذه الأرض
    • أنه جعل الغني يأكل الفقير
    • أنه جعل الكبير يتكبر على الصغير
    • أنه لم يجعل الغاية الأخيرة من الحياة غاية في هذه الأرض، بل ينصرف الجميع إلى تحقيق الغاية الإلهية المتمثلة في الحق والصلاح والخير والتعاون على البر والتقوى
  46. عدد صفات الخلق الذي يكونه الدين:

    • تكوين الخلق الضعيف الخاضع للقهر
    • تكوين الخلق الحريص على مصلحته الفردية فقط
    • تكوين الخلق المتعلق بالمادة
    • تكوين الخلق الثابت الرافض للضعف والذل والذي يحرص على مصلحة الجماعة
  47. أين تكمن قوة الدين؟ فيم يرى الكاتب ماهية الدين؟

    • تكمن في جعل الحس بالمادة أقوى من الحس بالشريعة
    • تكمن في جمع المال والثروة
    • تكمن في تعلم اللغات الأجنبية
    • تكمن في جعل الحس بالشريعة أقوى من الحس بالمادة
  48. يقول الكاتب: «وبتلك الأصول العظيمة التي ينشئها الدين الصحيح القوي في النفس، يتهيأ النجاح السياسي للشعب». إلام يشير بتلك الأصول؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • الخضوع للقهر
    • رفض الذل
    • مراعاة الواجبات نحو الآخرين
    • الاطمئنان إلى الصبر
    • الخلق الثابت الدائب في عمله
    • النفور من الضعف
    • الكفر بالاستعباد
    • الحرص على المال والجاه
    • العمل في مصلحة الجماعة
    • الاعتزاز بالقوة
    • الإيمان بالموت دفاعًا عن الحوزة
  49. بين أثر تنشئة الدين الصحيح في النجاح السياسي للشعب: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • تقديم المصلحة الفردية على مصلحة الجماعة
    • يكون زعماؤه خاضعين للمال والجاه
    • يكون زعماؤه ثابتين على النزعة السياسية
    • تغليب ذلك على الأحوال المادية التي تعترض صاحب الرأي فتفتنه وتغير رأيه ومذهبه
    • الصلابة في الحق، والإيمان بمجد العمل
  50. حدد علاقة الجملة التي بين « » بما قبلها: (تعليل - نتيجة - تفصيل)

    • بيد أنه يحقق في الشعب قرابة الصفات، «فيجعل للأمة شأن الأسرة» = نتيجة
    • ويوجب لهذه الشخصية قانون التناصر والحمية، «إذ يجعل الخواطر مشتركة والدواعي متآزرة» = تعليل
    • إذ يجعل الخواطر مشتركة والدواعي متآزرة، «فتجمع الأمة كلها على الرأي» = نتيجة
    • وهو قانون نافذ يستمد قوته من نفسه، «إذ يعمل في الحيز الباطن» = تعليل
    • فأما إذا كان منه التراخي والإهمال وترك اللغة للطبيعة السوقية...، «فهذا شعب خادم لا مخدوم تابع لا متبوع» = نتيجة
    • لا جرم كانت لغة الأمة هي الهدف الأول للمستعمر، «فلن يتحول الشعب أول ما يتحول إلا من لغته» = تعليل
    • وهو إذا انقطع من نسب لغته، «انقطع من نسب ماضيه، ورجعت قوميته صورة محفوظة في التاريخ» = نتيجة
    • إن أبناء الأب الواحد لو اختلفت ألسنتهم «فنشأ منهم ناشئ على لغة ونشأ الثاني على أخرى» = تفصيل
  51. حدد علاقة الجملة التي بين « » بما قبلها: (تعليل - نتيجة - تفصيل)

    • ومن هذا يفرض الأجنبي المستعمر لغته فرضًا على الأمة المستعمرة ويستلحقهم من ناحيتها، «فيحكم عليهم أحكامًا ثلاثة في عمل واحد» = نتيجة
    • فيحكم عليهم أحكامًا ثلاثة في عمل واحد، «أما الأول فحبس لغتهم... وأما الثاني... وأما الثالث» = تفصيل
    • وما ذلت لغة شعب إلا ذل ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار، «ومن هذا يفرض الأجنبي المستعمر لغته فرضًا على الأمة المستعمرة» = تعليل
    • وتقوم بأنفسهم الكراهة للغتهم ولقومهم وأشياء قومهم، «فلا يستطيع وطنهم أن يوحي إليهم أسرار روحه» = نتيجة
    • فلا يستطيع وطنهم أن يوحي إليهم أسرار روحه، «إذ لا يوافق منهم استجابة في الطبيعة» = تعليل
    • فيكون شيء الأجنبي في مذهبهم أجمل وأثمن، «لأن إليه الميل وفيه الإكبار» = تعليل
    • انقطع عن نسب ماضيه، «فليس كاللغة نسب للعاطفة والفكر» = تعليل
    • وقد يكون الوطني مثله أو أجمل منه، بيد أنه فقد الميل، «فضعفت صلته بالنفس، فعادت كل مميزاته لا تميزه» = نتيجة
  52. حدد علاقة الجملة التي بين « » بما قبلها: (تعليل - نتيجة - تفصيل)

    • فإن سمي الأجنبي بلغتهم القومية، «نقص معناه عندهم وتصاغر وظهرت فيه ذلة» = نتيجة
    • نقص معناه عندهم وتصاغر وظهرت فيه ذلة، «وما ذاك إلا صغر نفوسهم وذلتها» = تعليل
    • فتجمع الأمة كلها على الرأي، «تتساند بقواها ويشد بعضها بعضًا فيه» = تفصيل
    • إذ يعمل في الحيز الباطن من وراء الشعور متسلطًا على الفكر، «فهو وحده الذي يملأ الحي بنوع حياته» = تعليل
    • وكثرة مشتقاتها برهان على نزعة الحرية وطماحها، «فإن روح الاستعباد ضيق لا يتسع» = تعليل
    • فلن يتحول شعب أول ما يتحول إلا من لغته، «إذ يكون منشأ التحول من أفكاره وعواطفه وآماله» = تعليل
    • حتى إن أبناء الأب الواحد لو اختلفت ألسنتهم، ... «لكانوا في العاطفة أبناء ثلاثة آباء» = نتيجة
    • وما ذلت لغة شعب «إلا ذل» = نتيجة
  53. حدد علاقة الجملة التي بين « » بما قبلها: (تعليل - نتيجة - تفصيل)

    • ولا انحطت (لغة شعب) «إلا كان أمره في ذهاب وإدبار» = نتيجة
    • فتراهم إذا وهنت فيهم هذه العصبية «يخجلون من قوميتهم» = نتيجة
    • صغر نفوسهم وذلتها، «إذ لا ينتخون لقوميتهم» = تعليل
    • ولو أخذنا - نحن الشرقيين - بهذا، «لكان هذا وحده علاجًا حاسمًا لأكثر مشكلاتنا» = نتيجة
    • وإذا هانت اللغة على أهلها، «أثرت اللغة الأجنبية في الخلق القومي» = نتيجة
    • أما إذا قويت العصبية وعزت اللغة، «فلن تكون اللغات الأجنبية إلا خادمة يرتفق بها» = نتيجة
    • وتكون تلك العصبية للغة القومية مادة وعونًا لكل ما هو قومي، «فيصبح كل شيء أجنبي قد خضع لقوة قاهرة غالبة» = نتيجة
    • ومتى تعين الأول أنه الأول، «فكل قوى الوجود لا تجعل الذي بعده شيئًا إلا أنه الثاني» = نتيجة
  54. حدد علاقة الجملة التي بين « » بما قبلها: (تعليل - نتيجة - تفصيل)

    • والدين من أقوى الوسائل التي يعول عليها في إيقاظ ضمير الأمة، ... «إذ فيه أعظم السلطة التي لها وحدها قوة الغلبة على الماديات» = تعليل
    • في الدين أعظم السلطة التي لها وحدها قوة الغلبة على الماديات، «فسلطان الدين هو سلطان كل فرد على ذاته وطبيعته» = تعليل
    • ومتى قوي سلطان الدين في شعب، «كان حميًّا أبيًّا لا ترغمه قوة ولا يعنو للقهر» = نتيجة
    • ولولا التدين بالشريعة «لما استقامت الطاعة للقانون في النفس» = نتيجة
    • لولا الطاعة النفسية للقوانين «لما انتظمت الأمة» = نتيجة
    • فإن من دقيق الحكمة في هذا الدين أنه لم يجعل الغاية الأخيرة من الحياة غاية في هذه الأرض، «وذلك لتنتظم الغايات الأرضية في الناس فلا يأكل بعضهم بعضًا» = تعليل
    • وتغليب ذلك على الأحوال المادية التي تعترض ذا الرأي لتفتنه عن رأيه ومذهبه: «من مال، أو جاه، أو منصب، ... إلى غيرها من كل ما يستميل الباطل أو يرهب به الظلم» = تفصيل
    • ومتى صدقت الوطنية في النفس «أقرت كل شيء أجنبي في حقيقته الأجنبية» = نتيجة
    • وإذا ألجئ إلى حال من القهر «لم ينخذل ولم يتضعضع» = نتيجة
    • واستمر يعمل ما تعمله الشوكة الحادة: إن لم تترك لنفسها «لم تعط من نفسها إلا الوخز» = نتيجة
  55. دلالات تنكير أهم ألفاظ درس اللغة والدين والعادات: صنف دلالة تنكير الكلمة التي بين « »:

    • ليست حقيقة الأمة في هذا الظاهر الذي يبدو من «شعب» مجتمع محكوم بقوانينه وأوضاعه = التخصيص
    • كائنها الروحي، هو المبادئ المنتزعة من أثر الدين واللغة والعادات، وهو «قانون» نافذ يستمد قوته من نفسه = التعظيم
    • فإن روح الاستعباد «ضيق» لا يتسع = التحقير
    • فهذا «شعب» «خادم» لا مخدوم، «تابع» لا متبوع، «ضعيف» عن تكاليف السيادة = التحقير
    • لا يطيق أن يحمل عظمة ميراثه، «مجتزئ» ببعض حقه، «مكتف» بضرورات العيش = التحقير
    • ورجعت قوميته «صورة» محفوظة في التاريخ = التحقير
    • لا «صورة» محققة في وجوده = التعظيم
    • حتى إن أبناء الأب الواحد لو اختلفت ألسنتهم فنشأ منهم «ناشئ» على لغة = العموم والشمول
  56. دلالات تنكير أهم ألفاظ درس اللغة والدين والعادات: صنف دلالة تنكير الكلمة التي بين « »:

    • وما ذلت «لغة» شعب إلا ذل = العموم والشمول
    • ولا انحطت إلا كان أمره في «ذهاب وإدبار» = التحقير
    • فيحكم عليهم «أحكامًا» ثلاثة في «عمل» واحد = التخصيص
    • أما الأول فحبس لغتهم في لغته «سجنًا» مؤبدًا، وأما الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل «محوًا» ونسيانًا = التخصيص
    • إذ لا يوافق منهم «استجابة» في الطبيعة = العموم والشمول
    • فإن سمي الأجنبي بلغتهم القومية نقص معناه عندهم وتصاغر وظهرت فيه «ذلة» = التحقير
    • ولو أخذنا -نحن الشرقيين- بهذا، لكان هذا وحده «علاجًا» حاسمًا لأكثر مشكلاتنا = التعظيم
    • فلن تكون اللغات الأجنبية إلا «خادمة» يرتفق بها = التحقير
  57. دلالات تنكير أهم ألفاظ درس اللغة والدين والعادات: صنف دلالة تنكير الكلمة التي بين « »:

    • ويرجع شبر الأجنبي «شبرًا» لا مترًا = التحقير
    • وتكون تلك العصبية للغة القومية «مادة» وعونًا لكل ما هو قومي = التعظيم
    • فكل قوى الوجود لا تجعل الذي بعده «شيئًا» إلا أنه الثاني = التحقير
    • ومتى قوي هذا السلطان في «شعب»، كان حميًّا أبيًّا = العموم والشمول
    • ولولا الطاعة النفسية للقوانين لما انتظمت «أمة» = العموم والشمول
    • وجعل ذلك كله «نظامًا» مستقرًا فيه لا يتغير = التخصيص
    • فإن من دقيق الحكمة في هذا الدين أنه لم يجعل الغاية الأخيرة من الحياة «غاية» في هذه الأرض = التخصيص
    • ولعمري ما يجد الاستقلال «قوة» هي أقوى له وأرد عليه من هذا المعنى = العموم والشمول
  58. تذكر: هناك دلالات ثابتة. صل كل تركيب بدلالته:

    • الجملة الاسمية = الثبوت والاستقرار
    • إذا + فعل ماض = الثبوت والتحقق
    • الفعل الماضي = المضي والتحقق
    • الفعل المضارع = التجدد والاستمرار
    • إنْ + فعل ماض = الشك
  59. تذكر: هناك دلالات ثابتة. صل كل تركيب بدلالته:

    • الفعل الماضي مثل (صلى الله عليه وسلم - بارك الله فيك - هداك الله - رضي الله عنه) = الدعاء
    • إذا + اسم = المفاجأة
    • قد + فعل مضارع = التشكيك
    • قد + فعل ماض = التحقيق والتوكيد
  60. من اختبارات سابقة: وضح مفهوم اللغة كما فهمت من نص «أما اللغة فهي صورة وجود الأمة...».

    • اللغة وسيلة للتسلية لا علاقة لها بالأمة
    • اللغة هي الماضي الذي يعيش في الحاضر
    • اللغة صورة وجود الأمة بأفكارها ومعانيها وحقائق نفوسها وجودًا متميزًا قائمًا بخصائصه، وبعزها تعز الأمة وبضعفها تضعف
    • اللغة هي حقيقة الخلق الاجتماعي في الأمة
  61. من اختبارات سابقة: يحرص المستعمر على فرض لغته على الأمة المستعمرة. بين الآثار المترتبة على ذلك: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

    • قتل ماضيهم محوًا ونسيانًا
    • تقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها
    • إحياء ماضيهم وأمجادهم
    • إعزاز لغتهم القومية
    • حبس لغتهم حيثما وجدوا
  62. من اختبارات سابقة: علام تدل كثرة مشتقات اللغة كما فهمت من النص السابق؟

    • تدل على روح الاستعباد
    • تدل على دقة الملكات في أهلها
    • تدل على ضعف الأمة
    • تدل على نزعة الحرية وطماحها
  63. المترادفات: صل كل كلمة بمرادفها:

    • متآزرة (الأمة المتآزرة قوية) = المتعاونة، المترابطة، المتحدة
    • المكتن (الكائن الروحي المكتن في الشعب) = المستتر، المختفي
    • لا جرم = حقًّا، لا محالة، لا بد، لا شك
    • ينتخون (لا ينتخون لقوميتهم) = يغضبون، يفزعون، يفخرون، يتعصبون
    • يعنو (لا يعنو المؤمن للقهر) = يخضع ويذل
  64. المترادفات: صل كل كلمة بمرادفها:

    • التبعة (تتعين التبعة في الحقوق والواجبات) = مسؤولية
    • ينزعون (ينزعون إلى أهلها) = يميلون، يحنون ويشتاقون
    • يتضعضع (إذا ألجئ المؤمن إلى القهر لا يتضعضع) = يضعف ويخضع ويذل، يتخلخل
    • جبروت (يثبت الوطن نفسه بعظمة وجبروت) = قهر، سلطان، قدرة
    • انتسافه (فلا يسهل انتزاعه ولا انتسافه من تاريخه) = اقتلاعه من أصله وانتزاعه
  65. المعنى السياقي: صل كل جملة بمعنى الفعل (أخذ) فيها:

    • أخذ الصائم أجر صيامه = حاز، حصّل
    • أخذ الولد بعرض والده = قَبِل
    • أخذ الطالب الكتاب من المعلم = تناوله
    • أخذ القاضي المجرم بجريمته = عاقبه، حبسه
  66. المفرد والجمع: صل كل كلمة بمفردها أو جمعها:

    • النوازع (المفرد) = نازع أو نازعة
    • بواعث (المفرد) = باعث
    • ذرائع (المفرد) = ذريعة
    • الوشيجة (الجمع) = الوشائج
    • السلطان (الجمع) = السلاطين
  67. التصريف المناسب من كلمة (غني) - بمعنى الثري: …… يعيش في سعادة.

    • التصريف المناسب من كلمة (غني) - بمعنى وافرة العشب: هذه حديقة …….

      • التصريف المناسب من كلمة (غني) - بمعنى الأثرياء: في أموال …… حق للفقراء.

        • التصريف المناسب من كلمة (غني) - بمعنى التي استغنت بجمالها وبزوجها عن الزينة: هذه المرأة …… بطبيعتها.

          • التصريف المناسب من كلمة (غني) - بمعنى المنزل الذي غني به أهله: هذا الوطن …… آبائي وأجدادي.

            • التصريف المناسب من كلمة (غني) - بمعنى أكثر ثراء: محمد …… من أحمد.

              • التصريف المناسب من كلمة (غني) - بمعنى ذكر الشيء في الأشعار والأناشيد: من الجميل …… بحب الوطن.

                • حدد نوع الصورة الفنية في كل عبارة:

                  • حقيقة الأمة هي الكائن الروحي = تشبيه بليغ
                  • الكائن الروحي المكتن في الشعب ... المقصور عليه في تركيبه كعصير الشجرة: لا يرى عمله والشجرة كلها عمله = تشبيه تمثيلي
                  • فاللغات تتنازع القومية = استعارة مكنية
                  • ولهي -والله- احتلال عقلي في الشعوب التي ضعفت عصبيتها = استعارة مكنية
                  • الرجل الذي ينفجر = استعارة مكنية
                  • كلما احتاجت الحياة الوطنية إلى إطلاق قنابلها للنصر = استعارة مكنية
                  • تسقط الأمة = استعارة مكنية
                  • ماج بعضها في بعض = كناية
                  • تقييد مستقبلهم بالأغلال التي يضعها = استعارة مكنية
                  • يرجع شبر الأجنبي شبرًا = كناية
                • بين الأثر الفني لكل صورة:

                  • حقيقة الأمة هي الكائن الروحي = بيان المعنى الحقيقي الفعلي للأمة
                  • كعصير الشجرة: لا يرى عمله والشجرة كلها عمله = يدل على أثر الكائن الروحي في ربط أبناء المجتمع الواحد
                  • فاللغات تتنازع القومية = يدل على أثر اللغة في الحفاظ على القومية
                  • ولهي -والله- احتلال عقلي في الشعوب التي ضعفت عصبيتها = يدل على سيطرة اللغات الأجنبية على عقول الناس بسبب ضعف تمسكهم بها
                  • الرجل الذي ينفجر = يدل على أهمية الدين في الحفاظ على الأمة على مر التاريخ
                • بين الأثر الفني لكل صورة:

                  • كلما احتاجت الحياة الوطنية إلى إطلاق قنابلها للنصر = يدل على أثر الدين في المحافظة على الحياة الوطنية والدفاع عنها
                  • تسقط الأمة = تدل على انهيار الأمة
                  • ماج بعضها في بعض = جاء المعنى مصحوبًا بالدليل لإدراك مدى التخبط والضلال والتيه
                  • تقييد مستقبلهم بالأغلال التي يضعها = بيان مدى تدمير المحتل للأمة المحتلة
                  • يرجع شبر الأجنبي شبرًا = جاء المعنى مصحوبًا بالدليل ليؤكد على ضرورة عدم الانقياد وراء الأجنبي
                • حدد نوع المحسن البديعي في كل عبارة:

                  • ويكون ثواب الأعلى في أن يعود على الأسفل بالمبرة (الأعلى - الأسفل) = طباق إيجاب
                  • هذا شعب خادم لا مخدوم، تابع لا متبوع = طباق إيجاب
                  • يوضع لحكمه القانون الذي أكثره للحرمان وأقله للفائدة التي هي كالحرمان = مقابلة
                  • فيغتني الغني وهو آمن ويفتقر الفقير وهو قانع = مقابلة
                  • التي لا يكبر عليها الكبير، ولا يصغر عنها الصغير = مقابلة
                • ما الأثر الفني للمحسن البديعي في: «ويكون ثواب الأعلى في أن يعود على الأسفل بالمبرة»؟

                  • يبين أثر إهمال اللغة واتباع اللغات الأجنبية
                  • يبين أثر الدين في نفوس الناس وعموم الفائدة على الجميع
                  • يبين سيطرة المستعمر على الأمة
                  • يبين أثر العادات في ربط الأبناء بالماضي
                • ما الأثر الفني للمحسن البديعي في: «هذا شعب خادم لا مخدوم، تابع لا متبوع»؟

                  • يبين أثر إهمال اللغة واتباع اللغات الأجنبية
                  • يبين أثر الدين في نفوس الناس وعموم الفائدة على الجميع
                  • يبين أثر الدين في تحقيق مبدأ الرضا والقناعة
                  • يبين أثر العادات في وحدة الأمة
                • ما الأثر الفني للمحسن البديعي في: «يوضع لحكمه القانون الذي أكثره للحرمان وأقله للفائدة التي هي كالحرمان»؟

                  • يبين أثر إهمال اللغة واتباع اللغات الأجنبية
                  • يبين أثر الدين في نفوس أبنائه وتحقيق مبدأ الرضا
                  • يبين أثر الدين في تحقيق الغاية منه بالتمسك بالفضائل
                  • يبين أثر العادات في الإحساس بالوطن
                • ما الأثر الفني للمحسن البديعي في: «فيغتني الغني وهو آمن ويفتقر الفقير وهو قانع»؟

                  • يبين أثر إهمال اللغة واتباع اللغات الأجنبية
                  • يبين أثر الدين في نفوس أبنائه وتحقيق مبدأ الرضا والقناعة والأمن
                  • يبين سيطرة الأجنبي على الأمة
                  • يبين أثر العادات في تمييز الوطني عن الأجنبي
                • ما الأثر الفني للمحسن البديعي في: «ثم ينصرف الجميع بفضائلهم إلى تحقيق الغاية الإلهية الواحدة، التي لا يكبر عليها الكبير، ولا يصغر عنها الصغير»؟

                  • يبين أثر إهمال اللغة واتباع اللغات الأجنبية
                  • يبين أثر المستعمر في تقييد مستقبل الأمة
                  • يبين أثر اللغة في دقة ملكات أهلها
                  • يبين أثر الدين في تحقيق الغاية منه بالتمسك بالفضائل كالخير والحق
                • بين السبب في خروج الخبر عن مقتضى الظاهر: ﴿وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾

                  • جعل خالي الذهن كأنه متردد شاك، فالخبر سبق بجملة تثير التفكير
                  • جعل خالي الذهن (غير المنكر) كأنه منكر لظهور علامات الإنكار عليه
                  • جعل المنكر كأنه خالي الذهن (كغير المنكر)؛ لأن لديه من الدلائل لو تأملها لتراجع عن إنكاره
                  • جرى على مقتضى الظاهر، ونوع الخبر ابتدائي
                • بين السبب في خروج الخبر عن مقتضى الظاهر: (الفراغ مفسدة) تقال لمن ينكر ما يسببه الفراغ من الفساد.

                  • جعل خالي الذهن كأنه متردد شاك، فالخبر سبق بجملة تثير التفكير
                  • جعل المنكر كأنه خالي الذهن (كغير المنكر)؛ لأن لديه من الدلائل لو تأملها لتراجع عن إنكاره
                  • جعل خالي الذهن (غير المنكر) كأنه منكر لظهور علامات الإنكار عليه
                  • جرى على مقتضى الظاهر، ونوع الخبر ابتدائي
                • بين السبب في خروج الخبر عن مقتضى الظاهر: (إن الفراغ لمفسدة) تقال لمن يعرف ذلك، ولكنه يكره العمل بمقتضاه.

                  • جعل خالي الذهن كأنه متردد شاك، فالخبر سبق بجملة تثير التفكير
                  • جعل خالي الذهن (غير المنكر) كأنه منكر لظهور علامات الإنكار عليه
                  • جعل المنكر كأنه خالي الذهن (كغير المنكر)؛ لأن لديه من الدلائل لو تأملها لتراجع عن إنكاره
                  • جرى على مقتضى الظاهر، ونوع الخبر ابتدائي
                • بين السبب في خروج الخبر عن مقتضى الظاهر: (الله موجود) تقال لمن ينكر وجود الله.

                  • جعل خالي الذهن كأنه متردد شاك، فالخبر سبق بجملة تثير التفكير
                  • جعل خالي الذهن (غير المنكر) كأنه منكر لظهور علامات الإنكار عليه
                  • جعل المنكر كأنه خالي الذهن (كغير المنكر)؛ لأن لديه من الدلائل لو تأملها لتراجع عن إنكاره
                  • جرى على مقتضى الظاهر، ونوع الخبر ابتدائي
                • بين ما جرى على مقتضى الظاهر وما خرج عنه مع ذكر السبب: «ما كل ما يتمنى المرء يدركه ... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن»

                  • جعل خالي الذهن كأنه متردد شاك، فالخبر سبق بجملة تثير التفكير
                  • جعل خالي الذهن (غير المنكر) كأنه منكر لظهور علامات الإنكار عليه
                  • خرج عن مقتضى الظاهر؛ لأنه جعل المنكر كغير المنكر
                  • جرى على مقتضى الظاهر، ونوع الخبر ابتدائي
                • بين ما جرى على مقتضى الظاهر وما خرج عنه مع ذكر السبب: «لا يألف الدرهم المضروب صرتنا ... لكن يمر عليها وهو منطلق»

                  • جعل خالي الذهن كأنه متردد شاك، فالخبر سبق بجملة تثير التفكير
                  • جرى على مقتضى الظاهر، ونوع الخبر ابتدائي
                  • جعل خالي الذهن (غير المنكر) كأنه منكر لظهور علامات الإنكار عليه
                  • خرج عن مقتضى الظاهر؛ لأنه جعل المنكر كغير المنكر
                • بين ما جرى على مقتضى الظاهر وما خرج عنه مع ذكر السبب: «ترفق أيها المولى عليهم ... فإن الرفق بالجاني عتاب»

                  • جرى على مقتضى الظاهر، ونوع الخبر ابتدائي
                  • خرج عن مقتضى الظاهر؛ جعل غير المنكر كأنه منكر
                  • خرج عن مقتضى الظاهر؛ جعل خالي الذهن كأنه متردد شاك، فالخبر سبق بجملة تثير التفكير (ترفق عليهم)
                  • خرج عن مقتضى الظاهر؛ جعل المنكر كغير المنكر
                • بين ما جرى على مقتضى الظاهر وما خرج عنه مع ذكر السبب: «لله در بني عبس لقد نسلوا ... من الأكارم ما قد تنسل العرب»

                  • جرى على مقتضى الظاهر، ونوع الخبر ابتدائي
                  • خرج عن مقتضى الظاهر؛ جعل غير المنكر كأنه منكر
                  • خرج عن مقتضى الظاهر؛ جعل المنكر كغير المنكر
                  • خرج عن مقتضى الظاهر؛ جعل خالي الذهن كأنه متردد شاك، فالخبر سبق بجملة تثير التفكير (لله در بني عبس)
                • بين ما جرى على مقتضى الظاهر وما خرج عنه مع ذكر السبب: «والخل كالماء يبدي لي ضمائره ... مع الصفاء ويخفيها مع الكدر»

                  • جعل خالي الذهن كأنه متردد شاك، فالخبر سبق بجملة تثير التفكير
                  • جرى على مقتضى الظاهر، ونوع الخبر ابتدائي
                  • جعل خالي الذهن (غير المنكر) كأنه منكر لظهور علامات الإنكار عليه
                  • خرج عن مقتضى الظاهر؛ لأنه جعل المنكر كغير المنكر
                • من فقرة: (رويدك لا يخدعك المظاهر واهتم بصحتك فحذار من الوجبات السريعة...): حدد زمن ونوع ومعنى اسمي الفعل:

                  • رويدك - معناه = أمهل
                  • رويدك - نوعه = منقول عن مصدر
                  • حذار - معناه = احذر
                  • حذار - نوعه = معدول
                • ما زمن اسمي الفعل (رويدك - حذار) في الفقرة السابقة؟

                  • ماض
                  • أمر
                  • مضارع
                  • أحدهما ماض والآخر أمر
                • من فقرة: (شتان ما بين الطعام الصحي المفيد والوجبات السريعة... فحي على الصحة والقوة، وعليك الابتعاد عن الوجبات السريعة): استخرج اسم فعل ماض:

                  • شتان
                  • حي
                  • عليك
                  • الابتعاد
                • من الفقرة نفسها: استخرج اسم فعل أمر:

                  • شتان
                  • حي
                  • ما
                  • الصحة
                • من الفقرة نفسها: استخرج اسم فعل منقول من جار ومجرور:

                  • عليك
                  • شتان
                  • حي
                  • الوجبات
                • ما علامة بناء أسماء الأفعال (شتان - حي - عليك) في الفقرة السابقة؟

                  • الفتح
                  • السكون
                  • الكسر
                  • الضم
                • صوب الخطأ في اسم الفعل: بطآنُ ما هدأت الريح. الصواب: …… ما هدأت الريح.

                  • صوب الخطأ في اسم الفعل: حذاري الكسل. الصواب: …… الكسل.

                    • صوب الخطأ في اسم الفعل: أفاً للظالمين المعتدين. الصواب: …… للظالمين المعتدين.

                      • أبدل بالفعل المخطوط اسم فعل بمعناه: (أقبل على المذاكرة بعقل واع)

                        • هيهات المذاكرة بعقل واع
                        • بخٍ بخٍ المذاكرة بعقل واع
                        • حيَّ على المذاكرة بعقل واع
                        • وي على المذاكرة بعقل واع
                      • أبدل بالفعل المخطوط اسم فعل بمعناه: (بعُد التفوق لمهمل)

                        • حيّ التفوق لمهمل
                        • هيهات التفوق لمهمل
                        • صهٍ التفوق لمهمل
                        • آمين التفوق لمهمل
                      • أبدل بالفعل المخطوط اسم فعل بمعناه: (أستحسن كلامك الطيب)

                        • أفٍّ كلامك الطيب
                        • هيهات كلامك الطيب
                        • صهٍ كلامك الطيب
                        • بخٍ بخٍ كلامك الطيب
                      • أبدل بالفعل المخطوط اسم فعل بمعناه: (خذ الكتاب يا محمد)

                        • عليك الكتاب يا محمد
                        • هيهات الكتاب يا محمد
                        • شتان الكتاب يا محمد
                        • إليك الكتاب يا محمد
                      • أكمل بما هو مطلوب (اسم فعل أمر مرتجل): …… إذا تحدث المدرس.

                        • أكمل بما هو مطلوب (اسم فعل ماض بمعنى افترق): …… ما بين العالم والجاهل.

                          • أكمل بما هو مطلوب (اسم فعل مضارع بمعنى أتعجب): …… لما تقولون من كلام خبيث.

                            • أكمل بما هو مطلوب (اسم فعل منقول): …… المكتبة.

                              • أكمل بما هو مطلوب (اسم فعل معدول): …… الكذب والنفاق.

                                • أكمل بما هو مطلوب (اسم فعل من الفعل: اترك): …… التواكل.

                                  • ضع في الفراغ اسم فعل مناسبا: …… ما بين أمة حية وأخرى ميتة.

                                    • ضع في الفراغ اسم فعل مناسبا: …… لأمة أخلدت إلى النوم راغبة عن النهضة.

                                      • ضع في الفراغ اسم فعل مناسبا: …… لكم يا مشعلي الحرب.

                                        • ضع في الفراغ اسم فعل مناسبا: …… أيها القادة من دعوتكم إلى السلام.

                                          • ضع في الفراغ اسم فعل مناسبا: …… ما يسود سلام في ظل صراع محموم.

                                            • حدد معمول اسم الفعل: (شتان ما بين الحق والباطل)

                                              • الحق
                                              • الباطل
                                              • بين
                                              • ما
                                            • حدد معمول اسم الفعل: (دراك نجاحك مع الناجحين)

                                              • الناجحين
                                              • مع
                                              • نجاحك
                                              • لا معمول له
                                            • حدد معمول اسمي الفعل: (بله الرسوب وهيا على التفوق)

                                              • معمول بله: التفوق، ومعمول هيا: الرسوب
                                              • معمول بله: ضمير مستتر، ومعمول هيا: التفوق
                                              • معمول بله: الرسوب، ومعمول هيا: ضمير مستتر تقديره أنت
                                              • لا معمول لهما
                                            • تعجب من (روعة الحياة) بطريقة قياسية: ما إعراب (ما) في: ما أروع الحياة!

                                              • مفعول به منصوب
                                              • حرف نفي لا محل له من الإعراب
                                              • اسم موصول في محل نصب
                                              • نكرة تامة بمعنى (شيء) مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ
                                            • ما إعراب (أروع) في: ما أروع الحياة!

                                              • فعل ماض جامد للتعجب مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ
                                              • اسم تفضيل مرفوع بالضمة
                                              • فعل أمر مبني على السكون
                                              • خبر مرفوع بالضمة
                                            • ما إعراب (الحياة) في: ما أروع الحياة!

                                              • فاعل مرفوع بالضمة
                                              • متعجب منه مفعول به منصوب بالفتحة
                                              • مبتدأ مؤخر مرفوع
                                              • اسم مجرور
                                            • ما إعراب (أروع) في: أروِع بالحياة!

                                              • فعل ماض جامد جاء على صورة الأمر للتعجب مبني على الفتح المقدر لوجود السكون المناسبة لصيغة الأمر
                                              • فعل أمر مبني على السكون
                                              • اسم تفضيل مرفوع
                                              • فعل مضارع مجزوم
                                            • ما إعراب (الحياة) في: أروِع بالحياة!

                                              • مفعول به منصوب بالفتحة
                                              • متعجب منه، فاعل مرفوع محلًّا مجرور لفظًا
                                              • مبتدأ مرفوع
                                              • خبر مرفوع
                                            • صغ تعبيرًا من إنشائك يتضمن أسلوب تعجب مما يأتي: (لا ينتصر الظلم)

                                              • ما أجمل ألا ينتصر الظلم!
                                              • ما أجمل ينتصر الظلم!
                                              • أجمل الظلم!
                                              • ما أجمل الظلمَ لا ينتصر
                                            • صغ تعبيرًا يتضمن أسلوب تعجب مما يأتي: (يُصان الحق) - الفعل مبني للمجهول

                                              • ما أصون الحق!
                                              • أصْوِن بالحق!
                                              • ما أعظمُ الحقُّ يُصان
                                              • ما أعظم أن يُصان الحقُّ!
                                            • صغ تعبيرًا يتضمن أسلوب تعجب مما يأتي: (تفرق المسلمين)

                                              • ما أسوأ تفرق المسلمين!
                                              • ما أسوأ المسلمين يتفرقون
                                              • تفرق المسلمون!
                                              • ما تفرق المسلمين!
                                            • صغ تعبيرًا يتضمن أسلوب تعجب سماعي مما يأتي: (عدل عمر)

                                              • يا عدل عمر
                                              • عدلَ عمرُ
                                              • ما عدل عمر
                                              • يا لعدل عمر!
                                            • حدد أركان أسلوب التعجب في: (ما أعظم شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه!) وإعراب المتعجب منه:

                                              • ما: نافية - أعظم: اسم تفضيل - شخصية: مضاف إليه
                                              • ما: التعجبية - أعظم: فعل التعجب - شخصية: فاعل مرفوع
                                              • ما: استفهامية - أعظم: خبر - شخصية: مبتدأ
                                              • ما: التعجبية - أعظم: فعل التعجب - شخصية: المتعجب منه (مفعول به منصوب بالفتحة)
                                            • حدد أركان أسلوب التعجب في: (أعظم بشخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه!) وإعراب المتعجب منه:

                                              • أعظم: فعل التعجب - الباء: حرف جر أصلي - شخصية: مفعول به منصوب
                                              • أعظم: اسم تفضيل - الباء: حرف جر - شخصية: مضاف إليه
                                              • أعظم: فعل أمر - الباء: زائدة - شخصية: مفعول به منصوب
                                              • أعظم: فعل التعجب - الباء: حرف جر زائد - شخصية: اسم مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه فاعل
                                            • حدد أركان أسلوب التعجب في: (ما أجمل إيمان المسلم بربه!) وإعراب المتعجب منه:

                                              • ما: التعجبية - أجمل: فعل التعجب - إيمان: فاعل مرفوع
                                              • ما: نافية - أجمل: اسم تفضيل - إيمان: مضاف إليه
                                              • ما: التعجبية - أجمل: فعل التعجب - المسلم: المتعجب منه
                                              • ما: التعجبية - أجمل: فعل التعجب - إيمان: المتعجب منه (مفعول به منصوب بالفتحة)
                                            • اضبط فعل التعجب والمتعجب منه مبينا السبب: (ما أروع ابتهاج الطفل!)

                                              • أروعَ: فعل ماض مبني على الفتح - ابتهاجَ: مفعول به منصوب بالفتحة
                                              • أروعُ: خبر مرفوع - ابتهاجُ: مضاف إليه
                                              • أروعَ: فعل ماض - ابتهاجُ: فاعل مرفوع بالضمة
                                              • أروعِ: فعل أمر - ابتهاجِ: مجرور
                                            • اضبط فعل التعجب والمتعجب منه مبينا السبب: (ما أعظم انتشار الإسلام في العالم!)

                                              • أعظمَ: فعل ماض مبني على الفتح - انتشارَ: مفعول به منصوب بالفتحة
                                              • أعظمُ: خبر مرفوع - انتشارِ: مضاف إليه مجرور
                                              • أعظمَ: فعل ماض - انتشارُ: فاعل مرفوع
                                              • أعظمْ: فعل أمر - انتشارَ: مفعول به
                                            • اضبط فعل التعجب والمتعجب منه مبينا السبب: (أقبح بجفاء الأبناء قيم الأجداد!)

                                              • أقبحُ: خبر مرفوع - جفاءِ: مضاف إليه
                                              • أقبحَ: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر - جفاءَ: مفعول به منصوب
                                              • أقبحْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر جاء على صيغة الأمر - جفاءِ: اسم مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه فاعل
                                              • أقبحْ: فعل أمر مبني على السكون - جفاءِ: مجرور بحرف جر أصلي
                                            • استخرج أسلوب التعجب مما يأتي: (عمل عمر رضي الله عنه على تحسين مستوى المسلمين، فما أعظم هذا الحاكم!)

                                              • عمل عمر رضي الله عنه (تعجب سماعي)
                                              • ما أعظم هذا الحاكم! (تعجب قياسي، صيغته: ما أفعله)
                                              • تحسين مستوى المسلمين (تعجب قياسي)
                                              • ما أعظم هذا الحاكم! (تعجب سماعي، صيغته: يا لـ)
                                            • حدد الفاعل والمفعول به في: (ما أشد ازدحام الشوارع صباحًا!)

                                              • الفاعل: ضمير مستتر - المفعول به: ازدحام
                                              • الفاعل: ازدحام - المفعول به: الشوارع
                                              • الفاعل: ما - المفعول به: صباحًا
                                              • الفاعل: الشوارع - لا يوجد مفعول به
                                            • حدد الفاعل والمفعول به في: (أعظم بحب أهل الكويت لأميرهم!)

                                              • الفاعل: ضمير مستتر - المفعول به: حب
                                              • الفاعل: أهل - المفعول به: أميرهم
                                              • الفاعل: الكويت - المفعول به: حب
                                              • الفاعل: حب (اسم مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه فاعل) - لا يوجد مفعول به
                                            • حدد الفاعل والمفعول به في: (أروع بالقيم الجميلة لأجدادنا!)

                                              • الفاعل: القيم - لا يوجد مفعول به
                                              • الفاعل: ضمير مستتر - المفعول به: القيم
                                              • الفاعل: أجدادنا - المفعول به: القيم
                                              • الفاعل: الجميلة - لا يوجد مفعول به
                                            • حدد الفاعل والمفعول به في: (ما أعظم الكفاح من أجل لقمة العيش!)

                                              • الفاعل: الكفاح - لا يوجد مفعول به
                                              • الفاعل: ضمير مستتر - المفعول به: الكفاح
                                              • الفاعل: لقمة - المفعول به: العيش
                                              • الفاعل: ما - المفعول به: لقمة
                                            • وظف كلمة (الربيع) بحيث تكون متعجبًا منه مضبوطًا مكملا: (ما أجمل الربيع! / ........)

                                              • أجمل الربيعُ!
                                              • ما أجمل بالربيع!
                                              • أجمِلْ بالربيعِ!
                                              • يجمل الربيع!
                                            • وظف كلمة (الكسل) بحيث تكون متعجبًا منه مضبوطًا مكملا: (ما أقبح الكسلَ! / ........)

                                              • أقبح الكسلُ!
                                              • ما أقبح بالكسل!
                                              • يقبح الكسل!
                                              • أقبِحْ بالكسلِ!
                                            • وظف كلمة (الازدحام) بحيث تكون متعجبًا منه: (ما أشد ازدحام الشارع! / ........)

                                              • ما أشد أن يزدحم الشارع!
                                              • ما أشد يزدحم الشارع!
                                              • أشد الشارع!
                                              • ما ازدحم الشارع!
                                            • وظف كلمة (الازدحام) بحيث تكون متعجبًا منه: (أعظم بازدحام الشارع! / ........)

                                              • أعظم بأن يزدحم الشارع!
                                              • أعظم يزدحم الشارع!
                                              • أعظم الشارعَ!
                                              • أعظمُ ازدحامِ الشارع!
                                            • حول أسلوب التعجب إلى صيغة أخرى مغيرًا ما يلزم: (ما أقبح تخلي الأبناء عن قيم الأجداد!)

                                              • أقبح بتخلي الأبناء عن قيم الأجداد!
                                              • أقبح تخلي الأبناء عن قيم الأجداد!
                                              • ما أقبحُ تخلي الأبناء!
                                              • يقبح تخلي الأبناء عن قيم الأجداد!
                                            • حول أسلوب التعجب إلى صيغة أخرى مغيرًا ما يلزم: (أعظم بتضحية الأجداد في سبيل الكويت!)

                                              • ما أعظم بتضحية الأجداد في سبيل الكويت!
                                              • أعظم تضحية الأجداد في سبيل الكويت!
                                              • يعظم تضحية الأجداد في سبيل الكويت!
                                              • ما أعظم تضحية الأجداد في سبيل الكويت!
                                            • صوب الخطأ النحوي في أسلوب التعجب: (ما أبيض قلب المؤمن!)

                                              • ما أبيض قلب المؤمن!
                                              • ما أشد أبيض قلب المؤمن!
                                              • ما أشد بياض قلب المؤمن!
                                              • أبيض بقلب المؤمن!
                                            • صوب الخطأ النحوي في أسلوب التعجب: ما أروع المكافحون من أجل لقمة العيش! الصواب: ما أروع …… من أجل لقمة العيش!

                                              • صوب الخطأ النحوي في أسلوب التعجب: ما أحلى شاعر يحمل قضايا وطنه في قلبه! الصواب: ما أحلى …… يحمل قضايا وطنه في قلبه!

                                                • تعجب مما يأتي (سرعة السيارات): ……

                                                  • تعجب مما يأتي (قوة المسلمين): ……

                                                    اختبارات اللغة العربية — الفصل الأولاختبارات الصف الثاني عشر [ جميع المواد ]
                                                    جاري تجهيز الملف المطلوب
                                                    [ اشغل وقتك بذكر الله ]
                                                    مدرس لغة عربيةأرقام مدرسين لغة عربيةمدرسة عربيأرقام مدرسات عربي