ما القضية التي تحدثت عنها الآيات: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ (15) وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ (16)﴾؟
- استحقاق الله للعبادة بدليل خلق السماوات والأرض
- العلاقة الزوجية وأسس نجاحها
- بيان رحمة الله في خلق الليل والنهار
- محاسبة الناس يوم القيامة والرد على منكري البعث (الثواب والعقاب)؛ ودليلها فوز الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالجنة ودخول الذين كفروا وكذبوا بآيات الله النار
ما القضية التي تحدثت عنها الآيات من (20) إلى (24)؟
- الرد على منكري البعث يوم القيامة
- فوز المؤمنين بالجنة ودخول الكافرين النار
- وجوب المحافظة على الصلوات الخمس فقط
- استحقاق الله للعبادة؛ ودليلها الآيات الناطقة بقدرة الله مثل خلق السماوات والأرض واختلاف طبيعة البشر من حيث اللون واللغات وغيرها
ما القضية التي تحدثت عنها الآية: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ (25)﴾؟
- استحقاق الله للعبادة بدليل اختلاف الألسنة والألوان
- بيان رحمة الله في نومنا بالليل والنهار
- العلاقة الزوجية وأسس نجاحها
- الرد على منكري البعث يوم القيامة؛ ودليلها قوله تعالى ﴿وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ﴾ و﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِ﴾؛ فهي تبين قدرة الله في إعادة الخلق مرة ثانية
استخلص الغاية السامية لكل آية كريمة: صل كل آية بغايتها:
- ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ﴾ = حث الناس على الإيمان وتجنب الكفر
- ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾ = الحث على دوام ذكر الله والمحافظة على الصلوات الخمس
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ﴾ = تذكير الإنسان بأصل خلقته وبيان قدرة الله فيه
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ﴾ = بيان قدرة الله في إقامة السماء والأرض وقدرته على إخراج الناس يوم القيامة
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ﴾ = بيان رحمة الله بعباده في خلق الليل والنهار
- ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ = بيان قدرة الله في إعادة الخلق
الدروس المستفادة من الآيات السابقة: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- الاكتفاء بالإيمان دون العمل الصالح
- العمل على تسبيح الله وحمده في كل وقت وكل مكان
- الإيمان بقدرة الله تعالى في خلقه للكون
- التدبر والتأمل في ملكوت الله وخلقه (المطر - البرق - السماوات - الأرض)
- شكر الله على نعمه الكثيرة
- إنكار البعث والحساب
حدد من النص علاقة إنسانية، مستدلا على سموها وأسس نجاحها:
- علاقة الجوار؛ وأسس نجاحها: التنافس والمباهاة
- علاقة التجارة؛ وأسس نجاحها: الربح والمال
- علاقة الصداقة؛ وأسس نجاحها: المصلحة والمنفعة
- علاقة الزواج؛ ودليلها قوله تعالى ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةً﴾، وأسس نجاحها: المودة والرحمة والسكينة
علل تنكير كلمة (روضة) في قوله تعالى: ﴿فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾
- التحقير
- التقليل
- التعظيم
- العموم والشمول
علل تنكير كلمة (ماء) في قوله تعالى: ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾
- التحقير
- التعظيم
- التقليل
- التخصيص
وضح معنى ساميا من الآيات مستدلا عليه: صل كل معنى بدليله:
- الجزاء من جنس العمل = ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ﴾
- تسبيح الله وتنزيهه واجب في كل زمان ومكان = ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾
- إحياء الموتى وخلق الإنسان من تراب من أدلة قدرة الله = ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ﴾ ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ﴾
استخلص الغاية من ارتباط الجزاء بالعمل في توجهات الإنسان:
- بيان أن الجزاء لا علاقة له بالعمل
- الحث على جمع المال في الدنيا
- بيان رحمة الله في خلق الليل والنهار
- الترغيب في الإيمان وما ينتظر المؤمن من نعيم الجنة، والترهيب من الكفر وما ينتظر الكافرين من عذاب، وتحذير المؤمنين من الوقوع في الكفر
اشرح الآيات الكريمة: صل كل آية بشرحها:
- ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ = أي أن المؤمنين يُنعَّمون في جنة الخلد
- ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ﴾ = عذاب جهنم هو جزاء من كفر وكذّب بآيات الله
- ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ = وجوب مداومة ذكر الله
- ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ﴾ ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ﴾ = من دلائل قدرة الله أنه يخرج ما هو حي من الميت كالنبات من البذور، وقد يقصد بها إخراج المؤمن الحي بإيمانه من ظهر الكافر الميت
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ = يرسل الله البرق فيكون فيه رهبة وتذكير بقدرة الله وفيه رغبة ورجاء في نيل المطر
بين أثر الإيمان بمضمون الآيات في مواقف حياتك: صل كل آية بأثر الإيمان بها:
- ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ = يحفزني للعمل الصالح لدخول الجنة حيث ألتزم بأوامر الله وأبتعد عن نواهيه
- ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ﴾ = الإيمان بذلك المصير يجعلني أتجنب كل ما يؤدي إلى الكفر بآيات الله
- ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ = يجعلني في طاعة وعبادة وذكر دائما لله
- ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ﴾ ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ﴾ = يدفعني إلى الإيمان به وحده والانقياد له واستشعار عظمته جل وعلا
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ = يجعلني في رجاء دائم وانقياد لله وحده، ولا أطلب سواه، ولا أخاف غيره
وضح المقصود من التعبيرات القرآنية: صل كل تعبير بالمقصود منه:
- ﴿فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ﴾ = لا يغيبون عن العذاب أبدا
- ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ﴾ = تنزيه لله عما لا يليق به من الصفات
- ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ﴾ = يخلق الله الحي مثل النبتة من الميت مثل الحبة ويخلق المؤمن من صلب الكافر
- ﴿وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ﴾ = يخلق الله الميت مثل الحبة من الحي مثل النبتة ويخلق الكافر من صلب المؤمن
- ﴿أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦ﴾ = استقرارهما وثباتهما بأمره فلا تتزلزل الأرض أو تسقط السماء إلا بأمره
وضح المقصود من التعبيرات القرآنية: صل كل تعبير بالمقصود منه:
- ﴿وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ = يحييها بالأمطار فتحيا بالإنبات بعدما كانت يابسة
- ﴿لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا﴾ = لتستريحوا ولتميلوا إليها وتألفوها
- ﴿وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡ﴾ = اختلاف لغاتكم وألوان أجسامكم (ألوان بشرتكم)
- ﴿وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِ﴾ = إعادة الخلق أسهل على الله من خلقهم من العدم، وفي هذا رد على منكري البعث
- تكرار قوله تعالى: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ﴾ = بيان وتأكيد تنوع وتعدد نعم الله تعالى فهي كثيرة بحيث لا يمكن عدها أو حصرها
عدد بعضا من مظاهر قدرة الله ووحدانيته وردت في النص مبينا ارتباطها بحياة البشر:
- لا ترتبط الظواهر الكونية بحياة البشر
- ترتبط الظواهر الكونية بحاجات البشر وأحوالهم؛ فجعل المطر وسيلة للحياة وإحياء الأرض، وجعل الليل مظلما للراحة والنهار مضيئا للسعي وراء الرزق، وكذلك البرق وما يجلبه من مطر ليبعث الحياة في الكون
- جعل الليل للسعي وراء الرزق والنهار للنوم
- البرق يجلب الجفاف ويميت الأرض
بين أثر استخدام الطباق في الاستدلال على المعنى: صل كل طباق بأثره:
- ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ (تمسون - تصبحون) = يؤكد دوام ذكر الله في كل وقت وحين
- ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ﴾ (الحي - الميت) = يؤكد قدرة الله المطلقة
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ﴾ (الليل - النهار) = يؤكد قدرة الله ورحمته بعباده
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾ (خوفا - طمعا) = يؤكد قدرة الله واختلاف حالات البشر
- ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِ﴾ (يبدأ - يعيده) = يؤكد قدرة الله في الخلق والإحياء
اختر النص الذي يوافق مضمونا قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ﴾
- ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ﴾
- ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ﴾
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ﴾
اختر النص الذي يوافق مضمونا الحديث الشريف: قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «النَّاسُ بنو آدمَ، وآدمُ خُلِقَ من ترابٍ»
- ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ﴾
- ﴿وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ﴾
وضح علاقة خاتمة الآيات بمضمونها: صل كل خاتمة بدلالتها:
- ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ = ليدل على أن إدراك هذه النعمة يحتاج إلى التفكر
- ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ﴾ = ليدل الله تعالى على قدرته التي لا يعقلها إلا أولو العلم والفهم والبصيرة من الناس
- ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ﴾ = ليدل الله تعالى على أن هذه الآيات لقوم يسمعون سماع تفهم وتدبر للمعاني السامية
- ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ = ليدل الله تعالى على أن في هذا دليلا على كمال قدرة الله وعظيم حكمته وإحسانه لكل من لديه عقل يهتدي به
- ﴿وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ = ليدل الله تعالى على أنه هو العزيز الذي لا يغالب، الحكيم في أقواله وأفعاله وتدبير أمور خلقه
آيات الله في الكون منها ما يدرك بالتأمل والتفكر، ومنها ما يدرك بالعلم، ومنها ما يدرك بالسمع، ومنها ما يدرك بالعقل. صل كلًّا بما يناسبه:
- ما يدرك بالتأمل والتفكر = خلق آدم من تراب، ثم البشر من أطوار مختلفة، وخلق لنا من صنفنا وجنسنا أزواجا لنألفهم ونميل إليهم، وجعل بين الأزواج مودة ورحمة (الآية 21)
- ما يدرك بالعلم = خلق السماوات بارتفاعها واتساعها، وخلق الأرض بكثافتها وارتفاعها وانخفاضها، واختلاف لغاتنا وألواننا (الآية 22)
- ما يدرك بالسمع = جعل الليل للنوم وراحة الأبدان، والنهار لطلب الرزق (الآية 23)
- ما يدرك بالعقل = جعل البرق خوفا من الصواعق وطمعا في المطر، وينزل المطر من السماء فينبت به الأرض بعد أن كانت هامدة (الآية 24)
في الآيات ما يدل على تمام رحمة الله تعالى بعباده. بين ذلك: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- خلق السماوات ورفعها بلا عمد على الرغم من اتساعها وارتفاعها، وخلق الأرض وثبتها على الرغم من كثافتها وانخفاضها
- أنه تعالى جعل النهار للنوم والليل لطلب الرزق
- أنه تعالى جعل الأزواج من جنس آخر من جان أو حيوان
- أنه تعالى خلق لنا من صنفنا وجنسنا نساء أزواجا لنألفهم ونميل إليهم، ولم يجعلهن من جنس آخر
- أنه تعالى جعل الليل للنوم والراحة، والنهار لطلب الرزق
علل: الإعادة (البعث) أهون وأسهل من البداءة:
- لأن البعث لا يحتاج إلى قدرة
- لأن من قدر على الإنشاء والخلق من العدم كان البعث أهون عليه حسب المنطق والأصل، فإعادة الخلق أهون عليه تعالى من بدئه، والبداءة عليه هينة سهلة
- لأن الخلق الأول كان صعبا على الله تعالى
- لأن الناس يعودون بأنفسهم بعد الموت
حدد علاقة كل نص (النص الثاني في كل سطر) بما قبله (تعليل - نتيجة - تأكيد - إجمال - تفصيل):
- ﴿فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ بعد: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ﴾ = نتيجة
- ﴿فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ﴾ بعد: ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ = نتيجة
- ﴿لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا﴾ بعد: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا﴾ = تعليل
- ﴿خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾ بعد: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ﴾ = تعليل
- ﴿فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾ بعد: ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ = نتيجة
- ﴿إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ﴾ بعد: ﴿ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ = نتيجة
- ﴿كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾ بعد: ﴿وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ = إجمال
- ﴿وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِ﴾ بعد: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾ = تأكيد
دلالات أهم ألفاظ آيات من سورة الروم: صل كل لفظ بدلالته:
- تنكير (تراب) في: ﴿أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ﴾ = تحقير
- تنكير (ماء) في: ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾ = التعظيم والكثرة
- دلالة (إذا) في: ﴿ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ﴾ = المفاجأة
- تنكير (مودة ورحمة) في: ﴿وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةً﴾ = العموم والشمول
- تكرار ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ﴾ = تعدد وكثرة الأدلة وعظمة قدرة الله
دلالات أهم ألفاظ آيات من سورة الروم: صل كل لفظ بدلالته:
- تنكير (آيات) في: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ = التعظيم والكثرة
- تكرار ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ﴾ = للتأكيد على قدرة الله
- الجملة الاسمية: ﴿فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ = الثبوت والاستقرار
- الفعل الماضي (آمنوا وعملوا) = التحقق والثبوت
- الفعل المضارع (يحبرون) = التجدد والاستمرار
ربطت الآيتان الكريمتان ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ﴾ الجزاء بالعمل. بين الهدف من ذلك:
- الترغيب في الإيمان والترهيب من الكفر
- الترغيب في جمع المال
- بيان أن العمل لا أثر له في الجزاء
- الترهيب من العمل الصالح
استنتج المعنى السامي المراد من قوله تعالى: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةً﴾
- الزواج علاقة قائمة على المصلحة المادية
- الإنسان خُلق من تراب
- إعادة الخلق أهون على الله
- الزواج علاقة إنسانية سامية عمادها المودة والرحمة
وضح دلالة تكرار قوله تعالى: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ﴾ في الآيات الكريمة:
- للدلالة على قلة آيات الله
- للدلالة على الشك
- جاء تكرار ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ﴾ في الآيات الكريمة للتأكيد على عظمة الله وقدرته في مخلوقاته
- للدلالة على المفاجأة
اختر المكمل الصحيح: علاقة قوله تعالى ﴿لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا﴾ بما قبله في الآية الكريمة:
المترادفات: صل كل كلمة بمرادفها:
- يحبرون = يسرون وينعمون
- ألسنتكم = لغاتكم
- آياته = علاماته
- ابتغاؤكم = ابتغاء: طلب
- طمعا = رغبة
- قانتون = خاشعون خاضعون منقادون
- أهون = أسهل وأخف
المفرد والجمع: صل كل كلمة بجمعها:
- روضة = روض ورياض
- الأرض = الأراضي / الأرؤض / الأرضون
- المثل = الأمثال
التصريف: (مَثَل): ضع كل كلمة في مكانها المناسب:
- يتبادل الناس ...... الشعبية = الأمثال
- ضرب المعلم ...... واقعيا للمجتهد والكسول = مثالا
- القرآن الكريم لا ...... له في إعجازه = مثيل
- أوضح المعلم القاعدة ...... = بالأمثلة
- أصبح المجرم ...... أمام القاضي = ماثلا
- ...... الحرية موجود في نيويورك = تمثال
- أبدع طاقم ...... في فيلم الرسالة = التمثيل
المعنى السياقي للفعل (ظهر): صل كل جملة بمعنى (ظهر) فيها:
- ظهرت علامات الاطمئنان على قارئ القرآن = ارتسمت
- ظهر اللص على السور = علا
- ظهر الجيش على عدوه = غلب
- ظهرت عن المتهم الشبهة = زالت
- ظهر القمر في السماء = بان وبرز
- ظهر الرجل بأسلافه وأجداده = فخر
ما الأثر الفني للاستعارة المكنية في قوله تعالى: ﴿وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾؟ (شبه الأرض بالكائن الحي الذي يموت ويحيا)
- بيان مدى عظمة الله وقدرته
- بيان ضعف الأرض وهوانها
- التقليل من شأن المطر
- بيان الفرق بين مصير المؤمن والكافر
ما سر جمال الكناية في قوله تعالى: ﴿وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡ﴾؟ (كناية عن اختلاف اللغات والأعراق)
- التشخيص
- التوضيح بالتشبيه
- الموسيقى الناتجة عن السجع
- الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل
حدد نوع المحسن البديعي في كل مما يلي:
- ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (السماوات - الأرض) = طباق إيجاب
- ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ﴾ = مقابلة
- ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ (تمسون - تصبحون) = طباق إيجاب
- ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ﴾ = مقابلة
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ﴾ (الليل - النهار) = طباق إيجاب
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾ (خوفا - طمعا) = طباق إيجاب
- ﴿وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ (يحيي - موتها) = طباق إيجاب
- ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِ﴾ (يبدأ - يعيد) = طباق إيجاب
بين الأثر الفني للمحسن البديعي: صل كل محسن بأثره:
- الطباق في ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ = يبين ويؤكد على أهمية حمد الله تعالى في كل زمان ومكان
- المقابلة في ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ﴾ = لبيان الفرق الكبير بين مصير كل من المؤمن والكافر
- الطباق في ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ = يؤكد دوام ذكر الله في كل وقت وحين
- المقابلة في ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ﴾ = تؤكد قدرة الله المطلقة
بين الأثر الفني للطباق: صل كل طباق بأثره:
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ﴾ = يؤكد قدرة الله ورحمته بعباده
- ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾ = يؤكد قدرة الله واختلاف رغبات البشر
- ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِ﴾ = يؤكد قدرة الله في الخلق والإحياء
الأثر الفني للطباق (يحيي - موتها) في قوله تعالى: ﴿وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾
- يؤكد دوام ذكر الله في كل وقت وحين
- لبيان الفرق الكبير بين مصير المؤمن والكافر
- يبين أهمية حمد الله في كل زمان ومكان
- يؤكد قدرة الله في الخلق والإحياء
حدد نوع الصورة التركيبية للجملة الخبرية:
- السماء صافية = جملة اسمية
- المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده = جملة اسمية
- البغي يصرع أهله = جملة اسمية
- ينصر الله من ينصره = جملة فعلية
- يأبى الحر الهوان = جملة فعلية
عين المسند إليه في كل جملة:
- السماء صافية = السماء
- المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده = المسلم
- البغي يصرع أهله = البغي
- ينصر الله من ينصره = الله
- يأبى الحر الهوان = الحر
عين المسند في كل جملة:
- السماء صافية = صافية
- المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده = من سلم المسلمون من لسانه ويده
- البغي يصرع أهله = يصرع
- ينصر الله من ينصره = ينصر
- يأبى الحر الهوان = يأبى
يقول الجاحظ: «المشورة لقاح العقول، ورائد الصواب». صل كل عنصر بما يناسبه:
- نوع الصورة = جملة اسمية
- المسند إليه = المشورة
- المسند = لقاح العقول
- القيد = ورائد الصواب
«الحر لا يقيم على رخاء فيه ذلة». صل كل عنصر بما يناسبه:
- نوع الصورة = جملة اسمية
- المسند إليه = الحر
- المسند = يقيم
- القيد = حرف النفي (لا) - على رخاء فيه ذلة
«لا يلذ الحر ما يدنس عرضه». صل كل عنصر بما يناسبه:
- نوع الصورة = جملة فعلية
- المسند إليه = الحر
- المسند = يلذ
- القيد = حرف النفي (لا) - ما يدنس عرضه
يقول المتنبي: «إني أصاحب حلمي». صل كل عنصر بما يناسبه:
- نوع الصورة = جملة اسمية
- المسند إليه = الضمير المتصل الياء في (إني)
- المسند = أصاحب
- القيد = إن - حلمي
استخرج من النص: صل كل نوع من النعت بمثاله:
- نعت حقيقي مرفوع = الكريمُ - الأعلى
- نعت حقيقي مجرور = المحتاجين - الطائعين
- نعت حقيقي منصوب = كثيرةً
- نعت جملة = نتائجها عظيمة
- نعت سببي = كبيرًا
أعرب ما تحته خط: «وقد أثّر فيهم تأثيرًا كبيرًا أثرُه» (أثرُه)
- فاعل مرفوع بالضمة
- نائب فاعل مرفوع بالضمة
- مبتدأ مرفوع بالضمة
- مفعول به منصوب بالفتحة
حوّل النعت إلى نعت حقيقي مفرد: «وقد أثّر فيهم تأثيرًا كبيرًا أثرُه»
- وقد أثّر فيهم تأثيرًا أثرُه كبيرٌ
- وقد أثّر فيهم تأثيرًا يكبر أثرُه
- وقد أثّر فيهم تأثيرًا كبيرًا
- وقد أثّر فيهم تأثيرًا من الكبير
حوّل النعت إلى نعت حقيقي جملة اسمية: «وقد أثّر فيهم تأثيرًا كبيرًا أثرُه»
- وقد أثّر فيهم تأثيرًا كبيرًا
- وقد أثّر فيهم تأثيرًا أثرُه كبيرٌ
- وقد أثّر فيهم تأثيرًا كبيرًا أثرُه
- وقد أثّر فيهم تأثيرًا يكبر
صوّب الخطأ في النعت: «قابلت رجلين فاضلين أبوهما»
- قابلت رجلين فاضلان أبوهما
- قابلت رجلين فاضلًا أبوهما (النعت السببي يلزم الإفراد ولا يأتي مثنى أو جمعا)
- قابلت رجلين فاضلون أبوهما
- قابلت رجلين فاضلين أبواهما
حدد النعت واضبطه مع بيان السبب: صل كل جملة بما يناسبها:
- أكرمت الطالب الحسن خلقه = الحسنَ - لأنه نعت سببي لمنعوت منصوب
- لا تقطع الشجرة المثمرة = المثمرةَ - لأنه نعت حقيقي لمنعوت منصوب
- جاءتكم هند الكريم خلقها = الكريمُ - لأنه نعت سببي لمنعوت مرفوع
- ساعدت الوالدين الفقير أبوهما = الفقيرَ - لأنه نعت سببي لمنعوت منصوب
حدد النعت واضبطه مع بيان السبب: صل كل جملة بما يناسبها:
- أرفق بالطالب اليتيم = اليتيمِ - لأنه نعت حقيقي لمنعوت مجرور
- هذا رجل مسموعة كلمته = مسموعةٌ - لأنه نعت سببي لمنعوت مرفوع
- مررت بالطالبات الرائع خلقهن = الرائعِ - لأنه نعت سببي لمنعوت مجرور
أكمل الجمل بما هو مطلوب: صل كل جملة بتكملتها:
- اليد الكريمة خير من اليد ...... (نعت مفرد) = البخيلةِ
- سمعت قاضيا ...... (نعت جملة فعلية) = ينادي عاليًا
- تزدهي المدرسة بمعلمين ...... (نعت جملة اسمية) = أخلاقهم عالية
- الجنود ...... لا يهابون الموت (نعت مفرد) = الشرفاءُ
أكمل الجمل بما هو مطلوب: صل كل جملة بتكملتها:
- لا تشرب من ماء ...... (نعت جملة اسمية) = لونه عكر
- النفط ثروة ...... (نعت شبه جملة) = من ذهبٍ
- الطالبات ...... أخلاقهن يتميزن بالجدية (نعت سببي) = الراقيةُ
- قرأت كتابا ...... موضوعاته (نعت سببي) = شيّقةً
حوّل النعت الحقيقي المفرد إلى نعت حقيقي جملة: «في مدرستنا طلاب متميزون»
- في مدرستنا طلاب يتميزون بالذكاء
- في مدرستنا طلاب متميزٌ أداؤهم
- في مدرستنا الطلاب المتميزون
- في مدرستنا طلاب من المتميزين
حوّل النعت الحقيقي المفرد إلى نعت حقيقي جملة: «مناهج اللغة العربية مناهج متطورة»
- مناهج اللغة العربية مناهج متطورةٌ
- مناهج اللغة العربية مناهج متطورٌ فكرُها
- مناهج اللغة العربية المناهج المتطورة
- مناهج اللغة العربية مناهج فكرها متطور
حوّل النعت الحقيقي إلى سببي: «في مدرستنا طلاب متميزون»
- في مدرستنا طلاب يتميزون بالذكاء
- في مدرستنا طلاب متميزون أداؤهم
- في مدرستنا طلاب أداؤهم متميز
- في مدرستنا طلاب متميزٌ أداؤهم / متميزةٌ إبداعاتُهم
حوّل النعت الحقيقي إلى سببي: «قطفت وردةً جميلةً»
- قطفت وردةً شكلُها جميل
- قطفت وردةً جميلةً
- قطفت وردةً جميلاتٍ أوراقُها
- قطفت وردةً جميلًا شكلُها / جميلةً أوراقُها
حوّل النعت السببي إلى حقيقي: «قاد الجيش قائدٌ حكيمةٌ قيادتُه»
- قاد الجيش قائدٌ حكيمٌ / قاد الجيش قائدٌ قيادتُه حكيمةٌ
- قاد الجيش قائدٌ حكيمةٌ قيادتُه
- قاد الجيش قائدٌ حكماءُ قادتُه
- قاد الجيش قائدٌ حكيمون قادتُه
حوّل النعت السببي إلى حقيقي: «مررت بمعلمٍ متميزٍ شرحُه»
- مررت بمعلمٍ متميزٍ شرحُه
- مررت بمعلمٍ متميزةٍ شروحُه
- مررت بمعلمٍ متميزين شرحُه
- مررت بمعلمٍ متميزٍ / مررت بمعلمٍ شرحُه متميزٌ
صوّب الخطأ في النعت: صل كل جملة بالتصويب:
- جاءنا الأخوان صادق ودهما = الصادقُ
- فاز الفريقان المتعاونان أفرادهما = المتعاونُ
- رأينا رجالا الجليلة أقدارهم = جليلةً
- هؤلاء نسوة راجحات عقولهن = راجحةٌ
- رأيت سياراتٍ جميلةٍ = جميلةً
اضبط ما تحته خط واذكر السبب: صل كل جملة بما يناسبها:
- جاء أخي الكبير «عطفه» = عطفُهُ: فاعل للصفة المشبهة مرفوع بالضمة
- أشعلت مصباحا خافتا «نوره» = نورُهُ: فاعل لاسم الفاعل مرفوع بالضمة
- يحيط بالمنزل حديقة مرصوصة «أشجارها» = أشجارُها: نائب فاعل لاسم المفعول مرفوع