ما هو الزواج لغة؟
- المودة والرحمة
- الاقتران والازدواج
- الإيجاب والقبول
- طلب الرجل التزوج بامرأة معينة
ما المقصود بالزواج اصطلاحًا؟
- طلب الرجل التزوج بامرأة معينة، خالية من الموانع الشرعية
- أن تبذل المرأة عوضًا لزوجها ليفارقها
- العدل بين الزوجات في الطعام والكسوة والسكن والمبيت
- عقد، يفيد حل العشرة بين الرجل والمرأة، بما يحقق ما يقتضيه الطبع الإنساني مدى الحياة، ويجعل لكل منهما حقوقًا قِبَلَ صاحبه، وواجبات عليه
ما دلالة قوله تعالى: ﴿فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ﴾ وقوله ﷺ: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء»؟
- النهي عن الرهبانية
- مشروعية الزواج
- جواز رؤية الخاطب للمخطوبة
- وجوب النفقة للزوجة على زوجها
علل: أحاط الإسلام الزواج بهالة من التفخيم والتعظيم وسماه ميثاقًا غليظًا في قوله: ﴿وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾
- أنه وسيلة للتفاخر بين الناس
- أنه وسيلة للحفاظ على السلالة البشرية
- المودة والرحمة بين الزوج والزوجة
- يشبع الحاجات الجسدية والنفسية الفطرية
- أنه يمنع المرأة من حقوقها
ما الذي يترتب على كون الزواج يشبع الحاجات الجسدية والنفسية الفطرية التي أوجدها الخالق في الجنس البشري؟
- أباح الرهبانية لمن شاء
- نهى عن العلاقات الجنسية المحرمة من مثل فعل قوم لوط والسحاق واتخاذ الأخدان
- أوجب الزواج على كل أحد في كل حال
- ترك تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة
ما حكم الرهبانية في الإسلام؟
- مستحبة
- واجبة على العُبّاد
- نهى الإسلام عن الرهبانية
- مباحة لمن قدر عليها
علل: نهى الإسلام عن الرهبانية.
- هروب من تحمل المسؤولية
- لأنها تقوي الأسرة
- فيها تضييع للسلالة البشرية
- لأنها تزيد العبادة
- لأنها منافية للفطرة
صنف كل حال بحسب حكم الزواج فيها:
- من قدر عليه، وتاقت نفسه إليه، وخشي على نفسه الزنا = وجوب الزواج
- إذا كان تائقًا له، وقادرًا عليه، ويأمن على نفسه الوقوع في الزنا = استحباب الزواج
- من يتوق إلى الزواج، مع علمه بأنه سيخل بحق الزوجة في الوطء والإنفاق أو أحدهما = تحريم الزواج
- من يخشى أن يخل بحق الزوجة في الوطء والإنفاق أو أحدهما = كراهة الزواج
- معتدل الطبيعة، لا يخاف الوقوع في الزنا لو لم يتزوج، ولا يخاف ظلم الزوجة لو تزوج = إباحة الزواج
علل: شرع الله الخطبة.
- لتحريم المخطوبة على غير الخاطب تحريمًا مؤبدًا
- لتعرف الرجل على صفات من أراد الارتباط بها، وكذلك المرأة
- لأنها ركن من أركان عقد الزواج
- لإثبات نسب الولد لأبيه
ما هي الخطبة؟
- عقد يفيد حل العشرة بين الرجل والمرأة
- هي طلب الرجل التزوج بامرأة معينة، خالية من الموانع الشرعية
- تبادل الطرفين عبارات الإيجاب والقبول
- أن تبذل المرأة عوضًا لزوجها ليفارقها
ما هي شروط جواز الخطبة؟
- أن تكون المرأة خالية من الموانع الشرعية
- أن تكون من أسرة غنية
- ألا تكون مخطوبة
- أن يكون الخاطب قد رآها قبل ذلك
ما حكم النظر إلى المخطوبة؟
ما دلالة قوله ﷺ للمغيرة بن شعبة عندما خطب امرأة: «انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما»؟
- مشروعية الزواج
- جواز رؤية الخاطب للمخطوبة
- وجوب المهر للزوجة
- تحريم الجمع بين الأختين
حتى يكون الزواج صحيحًا ومعترفًا به، لا بد أن يستوفي أركانه، عدد أركان الزواج:
- صيغة عقد الزواج (الإيجاب والقبول)
- الولي للمرأة (الأب أو من يقوم مقامه)
- تقديم الهدايا للمخطوبة
- وليمة العرس
- العاقدان (الزوج والزوجة)
وضح كيفية تحقيق ركن الإيجاب والقبول في الزواج:
- يتبادل الطرفان أو وكيلان عنهما عبارات واضحة الدلالة على عزمهما الأكيد على الزواج، واقتران بعضهما ببعض اقترانًا غير محدد بزمن، مثل أن يقول ولي المرأة: زوجتك ابنتي فلانة، فيقول الخاطب: قبلت الزواج منها
- يكفي أن يرى الخاطب المخطوبة دون أي عبارات
- يتبادل الطرفان عبارات تدل على الزواج مدة محددة بزمن
- أن يقول الخاطب: سأتزوجها إذا رضي أبي بعد سنة
ما هي شروط عقد الزواج؟
- شاهدا عدل
- الخلو من الموانع الشرعية
- ألا يخالف القبول الإيجاب
- أن تكون صيغة العقد منجزة يعني ألا تكون مضافة إلى زمن مستقبل، ولا معلقة على شرط غير موجود في وقت العقد
- أن يتحد مجلس الإيجاب والقبول
- أن تكون صيغة العقد مضافة إلى زمن مستقبل
- أن يكون المهر مالًا كثيرًا
- أن يكون كلا المتعاقدين (الطرفين) عاقلًا مميزًا
- أن يسمع الإيجاب والقبول كلا المتعاقدين
صنف ثمرات الزواج في حياة الفرد والمجتمع:
- الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز، والزواج هو الوضع الطبيعي لإشباع تلك الغريزة = ثمرات الزواج على الفرد
- غريزة الأبوة والأمومة تنمو وتتكامل في ظلال الطفولة، وتنمو من خلال مشاعر العطف والود والحنان = ثمرات الزواج على الفرد
- الشعور بتبعة الزواج، ورعاية الأولاد يبعث على النشاط وبذل الوسع في تقوية ملكات الفرد ومواهبه = ثمرات الزواج على الفرد
- الوسيلة الأمثل لإنجاب الأولاد وتكثير النسل واستمرار الحياة مع المحافظة على الأنساب = ثمرات الزواج على المجتمع
- قيام كلا الزوجين بواجباته ينتظم به شأن البيت من جهة، وينتظم به العمل خارجه من جهة أخرى = ثمرات الزواج على المجتمع
- يثمر الزواج ترابط الأسر، وتقوية أواصر المحبة بين العائلات، وتوكيد الصلات الاجتماعية = ثمرات الزواج على المجتمع
علل: شرع الله عز وجل موانع الزواج.
- لتقليل عدد الزيجات في المجتمع
- لأن الزواج غير مشروع في الأصل
- لأن حكمة الله اقتضت الموازنة بين حاجات الإنسان النفسية والاجتماعية وحفظ تنظيم حياة الرجل والمرأة معًا، فلم يترك لكل منهما حرية الزواج بمن شاء، فنظم ذلك من خلال تشريع موانع الزواج
- لتشجيع الرهبانية
ما المقصود بالتحريم المؤبد؟
- تحريم بعض النساء والرجال على بعضهم البعض لأسباب قد تزول
- تحريم الزواج على من يخشى ظلم الزوجة
- تحريم الخطبة على خطبة الغير
- تحريم بعض النساء والرجال على بعضهم البعض لأسباب ثابتة لا تزول
ما المقصود بالتحريم المؤقت؟
- تحريم بعض النساء والرجال على بعضهم البعض لأسباب ثابتة لا تزول
- تحريم الزواج على من يتوق إليه
- تحريم النظر إلى المخطوبة
- تحريم بعض النساء والرجال على بعضهم البعض لأسباب قد تزول
ما هي أسباب التحريم المؤبد؟
- قرابة نسب
- الرضاع
- المصاهرة
- المطلقة ثلاثًا
- الزوجة الملاعنة
- زوجة الغير ومعتدته
ما هي أسباب التحريم المؤقت؟
- الجمع بين أكثر من أربع
- زوجة الغير ومعتدته
- الجمع بين محرمين
- قرابة نسب
- المطلقة ثلاثًا
- من لا تدين بدين سماوي
- الرضاع
من هن النساء المحرمات بسبب القرابة (النسب)؟ قال تعالى: ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّـٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ﴾
- بنت العم
- بنت الخال
- الأمهات
- بنات الأخت
- بنات الأخ
- البنات
- الأخوات
- العمات
- الخالات
من هن النساء المحرمات بسبب المصاهرة؟
- بنت الزوجة
- بنت العم
- زوجة الأب
- بنت الخالة
- زوجة الابن
- أم الزوجة
من خلال القاعدة الفقهية: (العقد على البنات يحرم الأمهات، والدخول بالأمهات يحرم البنات): متى تحرم أم الزوجة على الرجل؟
- تحرم إذا دخل بابنتها فقط
- لا تحرم عليه أبدًا
- تحرم بالخطبة فقط
- تحرم بمجرد العقد على ابنتها
من خلال القاعدة الفقهية: (العقد على البنات يحرم الأمهات، والدخول بالأمهات يحرم البنات): متى تحرم بنت الزوجة على الرجل؟
- تحرم إذا دخل بأمها
- تحرم بمجرد العقد على أمها
- لا تحرم عليه أبدًا
- تحرم بالخطبة فقط
من هن النساء المحرمات بسبب الرضاع؟ قال تعالى: ﴿وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّـٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ﴾، وقال ﷺ: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»
- بنات العم
- زوجة الغير
- الأخوات من الرضاعة
- الأمهات من الرضاعة (اللاتي أرضعنكم)
من أسباب التحريم المؤبد الملاعنة، ما سبب الملاعنة بين الزوجين؟
- طلاق الرجل زوجته ثلاثًا
- خروج الزوجة من بيتها دون إذن زوجها
- قذف الرجل زوجته بالزنا وليس معه شهود إلا نفسه
- امتناع الزوج عن النفقة
ما المقصود بالملاعنة بين الزوجين؟
- أن تبذل المرأة عوضًا لزوجها ليفارقها
- أن يطلق الرجل زوجته ثلاث مرات
- أن يتبادل الطرفان عبارات الإيجاب والقبول
- أن يطلب القاضي من الزوج أن يقسم أربعة أيمان على صحة قوله، ويدعو على نفسه باللعن إن كان كاذبًا، وتبرئ الزوجة نفسها بأن تقسم أربعة أيمان بأنها بريئة وأنه من الكاذبين، وتدعو على نفسها بغضب الله إن كانت كاذبة
من المحرمات تحريمًا مؤقتًا زوجة الغير ومعتدته، وضح ذلك:
- يجوز للمسلم أن يتزوج المعتدة من وفاة قبل انتهاء عدتها
- تحرم زوجة الغير تحريمًا مؤبدًا بعد طلاقها
- يحرم على المسلم الزواج بأي مطلقة
- يحرم على المسلم أن يتزوج من تعلق حق الغير بها، بزواج أو عدة من طلاق أو وفاة؛ لقوله تعالى: ﴿وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ﴾
ما المقصود بالجمع بين محرمين؟
- الجمع بين أكثر من أربع زوجات
- الجمع بين الخطبة والعقد في مجلس واحد
- كل امرأتين بينهما قرابة محرّمة، كالجمع بين الأختين وبين المرأة وعمتها أو بين المرأة وخالتها
- الزواج من امرأتين لا قرابة بينهما
علل: يحرم على المسلم أن يتزوج امرأة طلقها ثلاثًا.
- لأنها صارت محرمة عليه تحريمًا مؤبدًا بسبب المصاهرة
- لأنها صارت أختًا له من الرضاعة
- لأنه استنفد ما يملكه من عدد طلقاتها وصارت لا تحل له، قال تعالى: ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥ﴾
- لأن الطلاق غير مشروع
علل: لا يحل للمسلم أن يتزوج امرأة مشركة لا تدين بدين سماوي ولا برسول ولا كتاب إلهي، قال تعالى: ﴿وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّ﴾، ويحل له الزواج بكتابية تؤمن برسول وتقر بكتاب سماوي يهودية كانت أو نصرانية.
- لأن الكتابية تحرم تحريمًا مؤبدًا
- لأن الزوج لا ولاية له على زوجته
- لأنه يرجى ميلها إلى دين زوجها، إذ الغالب على النساء الميل إلى أزواجهن وإيثارهم على الآباء والأمهات
- لأن الأبناء ينتسبون إلى أمهاتهم
ما دلالة قوله تعالى: ﴿وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖ﴾؟
- دليل على جواز زواج المسلم من الكتابية
- دليل على تحريم زواج المسلم من الكتابية
- دليل على جواز زواج المسلمة بغير المسلم
- دليل على وجوب الزواج
ما حكم زواج المسلمة بغير المسلم؟
- يجوز
- يكره فقط
- لا يجوز
- يجوز إذا كان كتابيًا
علل ما يأتي: لا يجوز للمسلمة أن تتزوج بغير المسلم.
- لأن الدين الإسلامي لا يعلوه دين، ولأنه لا ولاية لغير المسلم على المسلم، ولأن الأبناء ينتسبون إلى آبائهم
- لأن غير المسلم لا يستطيع دفع المهر
- لأن المرأة لا ولي لها
- لأن الزواج من غير المسلم مكروه فقط
ما حكم الجمع بين أكثر من أربع زوجات؟
صنف ما يلي بحسب نوع التحريم:
- قرابة النسب = التحريم المؤبد
- المصاهرة = التحريم المؤبد
- الرضاع = التحريم المؤبد
- الزوجة الملاعنة = التحريم المؤبد
- زوجة الغير ومعتدته = التحريم المؤقت
- الجمع بين محرمين = التحريم المؤقت
- المطلقة ثلاثًا = التحريم المؤقت
- من لا تدين بدين سماوي = التحريم المؤقت
علل ما يأتي: خلق الله تعالى من كل شيء زوجين اثنين وخلق الزوج والزوجة.
- ليتنافسا في جمع المال
- ليتعاونا في تعمير الكون
- ليعيش كل منهما مستقلًا عن الآخر
- لتكثر الخلافات بينهما
كيف نظم الله تعالى العلاقة الزوجية؟
- بترك الأمر لأعراف الناس
- بجعل الحقوق كلها للزوج
- بتشريع حقوق وواجبات
- بجعل الحقوق كلها للزوجة
علل ما يأتي: عني الإسلام بحسن اختيار كل من الزوجين للآخر.
- لضمان استقرار الحياة الزوجية واستمرارها
- لزيادة المهر
- للتفاخر بالحسب والنسب
- لتقليل عدد الأبناء
لماذا يسعى الإسلام لضمان استقرار الحياة الزوجية واستمرارها؟
- لتكثير المهور
- لتحقيق مقاصد الزواج التي شرع من أجلها
- لمنع الطلاق منعًا مطلقًا
- لجمع المال
ما هي أسس اختيار الزوجة؟
- أن تكون من بيئة كريمة
- أن تكون سيئة الخلق
- أن تكون ولودًا
- أن تكون ذات دين
- أن تكون بكرًا
- أن تكون من بيئة سيئة
قال النبي ﷺ: «تنكح المرأة لأربع، لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك» ما دلالة الحديث السابق؟
- أن تكون الزوجة صاحبة مال
- أن تكون الزوجة صاحبة جمال فقط
- أن تكون الزوجة صاحبة دين وخلق
- أن تكون الزوجة صاحبة حسب فقط
ما واجب المسلم عندما أصبح غالب الناس يسألون عن الجمال أو المال والحسب؟
- أن يقدم الجمال على الدين
- ينبغي للإنسان أن يحرص على قبول وصية النبي ﷺ في اختيار ذات الدين
- أن يقدم المال على الدين
- أن يقدم الحسب على الدين
قال الرسول ﷺ: «تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم» ما دلالة الحديث السابق؟
- من أسس اختيار الزوجة أن تكون ولودًا
- من أسس اختيار الزوجة أن تكون ذات مال
- من أسس اختيار الزوجة أن تكون من أسرة غنية
- وجوب النفقة للزوجة على زوجها
كيف تعرف المرأة الولود؟
- تعرف بكثرة مالها
- تعرف بجمالها
- تعرف بشهرة أسرتها
- تعرف بكونها من أسرة يعرف نساؤها بكثرة الإنجاب
علل: حرص الإسلام على تزوج المرأة الولود.
- لأن من مقاصد الزواج الإنجاب لاستمرار الوجود الإنساني وتكثير الأمة الإسلامية
- لأن الولود أكثر مالًا
- لأن الولود لا تجب لها النفقة
- لأن الولود أجمل من غيرها
علل: من أسس اختيار الزوجة أن تكون من بيئة كريمة.
- لأنها أكثر مالًا
- لأنها أجدر أن تكون حانية على أبنائها، راعية لحق زوجها
- لأنها لا تحتاج إلى مهر
- لأنها لا تحتاج إلى نفقة
ما هي أسس اختيار الزوج؟
- على ولي المرأة أن يزوجها لصاحب المال وإن لم يكن له دين
- على ولي المرأة أن يختار لكريمته، فلا يزوجها إلا لمن له دين وخلق، مع احتفاظها بحقها في الاختيار
- على ولي المرأة أن يزوجها دون أن يكون لها حق في الاختيار
- على ولي المرأة أن يختار صاحب الجاه فقط
ما الآثار المترتبة على عقد الزواج الصحيح؟
- إما أن تكون مشتركة بين الزوجين، أو خاصة بكل منهما
- تكون كلها للزوج فقط
- تكون كلها للزوجة فقط
- لا يترتب عليه أي حقوق
عدد الحقوق المشتركة بين الزوجين:
- الإرث
- رعاية الأبناء
- ثبوت نسب الولد
- الطلاق
- المهر
- استمتاع كل من الزوجين بالآخر
- حرمة المصاهرة
- المعاشرة بالمعروف
يقول الله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ استخرج من الآية حكمًا:
- يجب على الزوجة النفقة على زوجها
- يحرم على الزوج الطلاق
- يجوز لكل منهما هجر الآخر
- يجب على كل من الزوجين معاشرة الآخر بالمعروف
من صور المعاشرة بالمعروف بين الزوجين:
- إساءة الظن بالآخر
- أداء الحقوق الزوجية لكل منهما للآخر
- إيذاء كل منهما للآخر
- تجمل كل منهما للآخر وإظهار الزينة له
- الصحبة الجميلة بحسن الظن والاحترام والتقدير المتبادل بينهما وبكف الأذى والرفق
ما معنى استمتاع كل من الزوجين بالآخر؟
- أن يمتنع أحدهما عن الآخر متى شاء دون عذر
- حل العشرة الزوجية بينهما، فيحل للزوج من زوجته ما يحل لها منه، فلا يمتنع أحدهما عن الآخر إلا لعذر شرعي
- أن يكون الاستمتاع حقًا للزوج وحده
- أن تبذل المرأة عوضًا لزوجها ليفارقها
اذكر صورًا لبعض الأعذار الشرعية التي تمنع استمتاع كل من الزوجين بالآخر، ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَ﴾
- الحيض
- شهر شعبان
- المرض
- النفاس
- يوم الجمعة
من الحقوق المشتركة بين الزوجين الإرث، وضح ذلك:
- يرث الزوج زوجته ولا ترث الزوجة زوجها
- يرث الزوج زوجته، كما ترث الزوجة زوجها وبين الله تعالى ميراث كل من الزوجين مفصلًا في سورة النساء آية 12
- ترث الزوجة زوجها ولا يرثها
- لا توارث بين الزوجين
من الحقوق المشتركة بين الزوجين حرمة المصاهرة، اشرح هذا الحق:
- تحرم الزوجة على أصدقاء الزوج
- تحرم الزوجة على أصول الزوج وفروعه، والزوج كذلك
- تحرم الزوجة على أبناء عمه فقط
- لا يترتب على الزواج أي تحريم
متى يثبت نسب الولد لأبيه؟ وما الدليل؟
- يثبت نسب الولد لأبيه بالخطبة فقط
- يثبت نسب الولد لأمه دون أبيه
- يثبت نسب الولد بمجرد الإيجاب دون عقد
- يثبت نسب الولد لأبيه بحل الوطء في فراش الزوجية بعقد نكاح صحيح، لقوله ﷺ: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر»
من الحقوق الزوجية المشتركة رعاية الأبناء، وضح كيف تكون رعاية الأبناء مشتركة بين الزوجين:
- تكون على الأم وحدها
- تكون على الأب وحده
- تكون بحسن تربيتهم، والإسهام في غرس مبادئ الفضيلة في نفوسهم وعدم اتكال طرف على طرف، لأن الولد يحتاج إلى حنان الأم وحزم الأب
- تكون باتكال كل طرف على الآخر
ما المقصود بالدرجة في قوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞ﴾؟
- أن الرجل أفضل من المرأة في الأجر عند الله
- يقصد بها القوامة التي منحت للرجل نظير تحمله للصعاب بطبيعة تكوينه الجسدي، فكلف بالنفقة ورئاسة الأسرة
- أن للرجل أن يظلم زوجته
- أن الرجل لا تجب عليه النفقة
عدد بعضًا من حقوق الزوج على زوجته:
- تأديب الزوج امرأته
- طاعة المرأة زوجها
- عدم خروج الزوجة من البيت إلا بإذن الزوج
- الطلاق
- المهر
- عدم إذن الزوجة في بيت الزوج لمن يكره دخوله
- النفقة
ما حكم طاعة الزوج؟
ما الدليل على أن طاعة الزوج لا تكون فيما فيه معصية لله؟
- قول النبي ﷺ: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر»
- قول النبي ﷺ: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»
- قول النبي ﷺ: «التمس ولو خاتمًا من حديد»
- قول النبي ﷺ: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»
من حق الزوج على زوجته ألا تأذن في بيته لأحد يكره دخوله، اذكر دليلًا على ذلك:
- قول النبي ﷺ: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر»
- قول النبي ﷺ: «انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما»
- قول النبي ﷺ: «لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه، وما أنفقت من نفقة عن غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره»
- قول النبي ﷺ: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»
ما حكم خروج الزوجة من بيتها دون إذن زوجها؟
- يجوز لها الخروج متى شاءت دون إذنه
- خروجها دون إذنه مستحب
- لا تخرج إلا بإذنه، فإن خرجت دون إذنه فقد ارتكبت معصية
- خروجها دون إذنه واجب
من حقوق الزوج على زوجته تأديبها، وضح ذلك:
- للزوج تأديب زوجته لنشوزها ولتقصيرها فيما يتصل بالحقوق الزوجية، لقوله تعالى: ﴿وَٱلَّـٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا﴾
- للزوج تأديب زوجته متى شاء دون سبب
- لا يجوز للزوج تأديب زوجته في أي حال
- للزوج أن يبغي على زوجته بعد طاعتها له
ما حكم الطلاق؟
- مشروع وهو حق للزوج
- محرم مطلقًا
- حق للزوجة وحدها
- واجب عند أول خلاف
متى يثبت حق الطلاق للزوج؟
- متى ما استحالت العشرة بين الزوجين
- عند أول خلاف بسيط
- بمجرد عقد الزواج
- عند ولادة الأبناء
ما هي حقوق الزوجة على زوجها؟
- الطلاق
- النفقة
- الخلع
- القسم بين الزوجات
- المهر
- تأديب الزوج امرأته
ما حكم المهر؟
- مستحب
- مباح
- واجب، قال تعالى: ﴿وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗ﴾ وقوله ﷺ لمن يريد النكاح: «التمس ولو خاتمًا من حديد»، وانعقد الإجماع على وجوب المهر على الزوج لزوجته
- مكروه
علل ما يأتي: يجب على الزوج بالنكاح الصحيح المهر للزوجة:
- تقديرًا لها وتطييبًا لنفسها وإرضاءً لها بقوامة الرجل عليها
- ثمنًا للزوجة
- ليسقط عنه وجوب النفقة
- ليكون له حق منعها من الإرث
من حقوق الزوجة على زوجها النفقة الواجبة، ماذا تشمل النفقة؟
- الطعام فقط
- المسكن فقط
- المهر فقط
- توفير كل ما تحتاجه الزوجة من مسكن وطعام وكسوة ودواء
قال تعالى: ﴿وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ ما دلالة النص السابق؟
- جواز رؤية الخاطب للمخطوبة
- وجوب النفقة للزوجة على زوجها
- مشروعية الخلع
- تحريم الجمع بين الأختين
ما المقصود بقول النبي ﷺ: «ولا تقبح»؟
- أي: لا تضرب الوجه
- أي: لا تهجر إلا في البيت
- أي: أن تقول قبحكِ الله
- أي: لا تمنعها النفقة
ما حكم القسم بين الزوجات، وما المقصود به؟
- مستحب، والقسم هو تفضيل إحداهن على الأخرى
- وجوب قسم الرجل بين زوجاته، والقسم هو العدل بين الزوجات وأن يسوي بينهن في الطعام والكسوة والسكن والمبيت وسائر الأمور المادية، لأن ذلك من المعاشرة بالمعروف التي أمر الله بها
- مباح، والقسم هو تقسيم الميراث بينهن
- مكروه، والقسم هو أن تبذل المرأة عوضًا لزوجها
ما المقصود بالخلع؟
- هو أن تبذل المرأة عوضًا لزوجها ليفارقها
- أن يقسم الزوج أربعة أيمان على صحة قوله
- أن يطلق الرجل زوجته ثلاثًا
- طلب الرجل التزوج بامرأة معينة
علل ما يأتي: أعطى الإسلام حق الخلع للمرأة:
- لتأخذ مالًا من زوجها
- لأنه أفضل من بقاء الزواج في كل حال
- لتفتدي نفسها حال تقصير زوجها في حقوقها
- لتتزوج بغير المسلم
من خلال دراستك لحقوق الزوجين، اذكر بعض الأمور التي تزيد المحبة بين الزوجين:
- إساءة كل منهما إلى أهل الآخر
- قيام كل منهما بما يقربهما ويوثق أواصر المودة والمحبة وتستقر به الحياة الزوجية
- التهادي بينهما
- إحسان كل منهما إلى أهل الآخر
- التقصير في الحقوق