ما أعظم الظلم؟
- أن يكثر الإنسان من النوافل
- أن يشرك الناس مع الله غيره في العبادة والتعظيم والسؤال
- أن يتفاءل الإنسان بالكلمة الطيبة
- أن يأخذ الإنسان بالأسباب المشروعة
الدليل على أن الشرك أعظم الظلم قوله تعالى:
- ﴿وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ﴾
- ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
- ﴿إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾
- ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا﴾
ما دور الشرع في محاربة الشرك؟
- أرسل الله أنبياءه لدعوة الناس إلى الإيمان بوحدانيته وإفراده بالعبادة
- ترك الناس على ما وجدوا عليه آباءهم
- الاكتفاء بالعقل دون إرسال الرسل
- إباحة التمائم لدفع الضر
الدليل على أن الله أرسل الرسل لدعوة الناس إلى إفراده بالعبادة قوله تعالى:
- ﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ﴾
- ﴿إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾
- ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
- ﴿وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّـٰغُوتَۖ﴾
علل: الإيمان والسلوك (العمل) لا يفترقان.
- لأن الإيمان يكفي وحده دون عمل
- لأن السلوك لا علاقة له بالإيمان
- لأن العمل وحده يكفي دون إيمان
- ربط الإسلام بين الإيمان والسلوك في كثير من نصوص القرآن والسنة، لأن حسن الخلق دليل على قوة الإيمان، وسوء الأخلاق يدل على ضعف الإيمان
جلس النبي ﷺ يدعو إلى التوحيد ويحرم ما ينافيه من قول أو عمل أو اعتقاد …… سنة.
من صور ما حرمه الإسلام مما ينافي التوحيد:
- الطيرة
- التمائم
- الفأل
- التوكل على الله
التمائم جمع تميمة، وهي:
- الكلمة الطيبة يسمعها الإنسان فيسر بها
- التشاؤم من الشيء المرئي أو المسموع أو المعلوم
- تعاطي الخبر في المستقبل وادعاء معرفة الأسرار
- ما تعلق في العنق أو تلبس في المعصم أو ترسم على اليد أو الكتف أو غيرها من أجزاء الجسم، أو ما يعلق في السيارات أو على الأبواب وغيرها بقصد دفع الضر أو جلب النفع
ما الذي يعتقده الذي يعلق التمائم؟
- يعتقد أنها تزيد في علمه
- يعتقد أنها ترفع الضر عنهم أو تمنع وقوعه أو تجلب النفع لهم
- يعتقد أنها مجرد زينة
- يعتقد أنها لا تنفع ولا تضر
فند اعتقاد من يعلق التمائم لدفع الضر أو جلب المنفعة:
- هم محقون لأن التمائم تدفع الحسد
- هم واهمون في اعتقادهم لأن هذه مخلوقات ضعيفة لا تنفع ولا تضر
- هم محقون إذا كانت التمائم ملونة
- هم محقون إذا علقت في السيارات فقط
ما حكم التمائم؟
علل: تعتبر التمائم من الكبائر التي قد توصل صاحبها إلى الشرك الأكبر.
- لأنها تكلف مالًا كثيرًا
- لأنها تشغل عن طلب العلم فقط
- لأن فيها صرف لصفات الله إلى مخلوقاته كالنفع والضر والعطاء والمنع، وهذه الصفات يستحيل لغيره أن يتصف بها
- لأنها من عادات بعض الشعوب فقط
ما دلالة النصوص التالية: قال تعالى ﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ﴾، وقوله ﷺ: «من علق تميمة فقد أشرك»
- تحريم التمائم
- جواز التبرك بماء المطر
- وجود السحر حقيقة
- جواز سؤال الكاهن لفضحه
صنف كل مثال تحت نوع التميمة المناسب:
- الاستعانة بالجن أو الملائكة أو البشر، أو على طلاسم وحروف ورسوم وأرقام = الحجاب المكتوب
- خيط أو سلسلة بها خرزة زرقاء أو حرف أو رسم عين لمنع الحسد في زعم المعلق = الخرز
- أسورة أو خيوط بألوان مختلفة = ما يربط في المعصم
- الكف أو الحذاء أو الرسم = ما يعلق في السيارات أو على الأبواب والبيوت والمكاتب
- وضع رسوم معينة على اليد أو الجبهة أو غيرها = الوشم
- أربطة حول سواعدهم، أو ما يعلق في الشباك لجلب الفوز = ما يضعه بعض اللاعبين
لمس الخشب لمنع الحسد من أنواع التمائم.
التشاؤم من الشيء المرئي أو المسموع أو المعلوم هو:
- الفأل
- التميمة
- الطيرة
- العرافة
علل: سميت الطيرة بهذا الاسم.
- لأن العرب كانت ترسل الطير وتتشاءم أو تتفاءل بأصواتها وممراتها
- لأنها تطير بصاحبها إلى السماء
- لأن الطير يجلب البركة
- لأنها تعلق على الطيور
اقتصر تطير العرب على أصوات الطير وممراتها فقط.
ما حكم الطيرة في الإسلام؟
- الطيرة حرام
- الطيرة مباحة
- الطيرة مستحبة
- الطيرة مكروهة فقط
علل: حرم الإسلام الطيرة.
- لأنها تكلف مالًا
- لأنها من حسن الظن بالله
- لأنها تدعو إلى العمل
- لما فيها من إساءة الظن بالله والخوف من المخلوقين
ما دلالة النصوص التالية: قال تعالى ﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾، وقوله ﷺ: «لا عدوى ولا طيرة ...»
- جواز الطيرة
- وجود السحر حقيقة
- جواز التبرك بماء المطر
- تحريم الطيرة
يقول الرسول ﷺ: «من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك»، فما كفارة ذلك؟
- يتصدق بدينار
- يصوم ثلاثة أيام
- يقول: اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك
- يعلق تميمة
من الصور المعاصرة للتطير (التشاؤم):
- التبرك بشرب ماء زمزم
- التشاؤم من رؤية الجنازة أو مريض
- التشاؤم من انقطاع الكهرباء
- نشر العلم الشرعي بين الناس
- قراءة الأبراج
- التشاؤم من القطة السوداء أو الكلب الأسود
الكلمة الطيبة يسمعها الإنسان فيُسر بها ويستبشر ويحسن الظن بالله هي:
- الطيرة
- التميمة
- الكهانة
- الفأل
صنف كلًا مما يلي:
- من طريق حسن الظن بالله تعالى = الفأل الحسن
- من طريق الاتكال على شيء سواه = الطيرة المحرمة
كيف تعامل النبي ﷺ مع الفأل والطيرة؟
- كان يعجبه الطيرة ويكره الفأل
- كان النبي ﷺ يعجبه الفأل الحسن، ويكره الطيرة
- كان يكره الفأل والطيرة معًا
- كان يعجبه الفأل والطيرة معًا
من ماذا يعد قول النبي ﷺ لما جاء سهيل بن عمرو في غزوة الحديبية: «لقد سهل لكم من أمركم»؟
- يعد من الطيرة
- يعد من الكهانة
- يعد من الفأل وليس من الطيرة
- يعد من التمائم
متى يكون التفاؤل تطيرًا؟
- إذا اعتقد أن قضاء حوائجه إنما كان بسبب سماع شيء أو رؤية ما يتفاءل به
- إذا سمع الكلمة الطيبة فسر بها
- إذا أحسن الظن بالله
- إذا استبشر بخير
قال تعالى ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ﴾ ما دلالة الآية السابقة؟
- جواز التشاؤم من بعض الأيام
- أن كل ما يقضى للإنسان ليس بسبب سماع شيء أو رؤية ما يتفاءل به
- أن المصائب سببها رؤية الطير
- جواز تعليق التمائم
صل كل مصطلح بمعناه:
- الكهانة = تعاطي الخبر في المستقبل وادعاء معرفة الأسرار
- العرافة = ادعاء معرفة الأمور الحاضرة كمعرفة مكان المسروق والضالة بطرق خفية
- التبرك = طلب الزيادة في الخير والأجر، وكل ما يحتاجه العبد في دينه ودنياه، بسبب ذات مباركة، أو زمان مبارك، أو مكان مبارك
فرق بين الكاهن والعراف:
- يخبر بواسطة النجم عن المغيبات في المستقبل = الكاهن
- يخبر عن المغيبات الواقعة = العراف
هل علم الغيب مما أطلع الله عليه الكاهن والعراف؟
- نعم أطلعهما على الغيب كله
- نعم أطلع الكاهن دون العراف
- علم الغيب مما استأثر الله به لنفسه
- نعم أطلع العراف دون الكاهن
الدليل على أن علم الغيب مما استأثر الله به لنفسه قوله تعالى:
- ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾
- ﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ﴾
- ﴿إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾
- ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
علل: علم الغيب مما استأثر الله به لنفسه.
- لأن الغيب لا وجود له
- لأن الكهان يعلمون بعضه
- حتى لا يكون لأحد على أحد سلطان، أو يتحكم أحد في مصير أحد
- لأن الناس لا يحتاجون إليه
ما حكم من أتى الكاهن أو العراف؟
علل: حرمة إتيان الكاهن أو العراف.
- لاشتمالهما على الشرك بالله تعالى
- لأنهما يأخذان أجرًا قليلًا
- لأنهما يعلمان الغيب
- لأنهما من أهل العلم
وضح كيف تشتمل الكهانة والعرافة على شرك الربوبية والألوهية.
- تشتمل على شرك الربوبية من حيث التقرب إلى غير الله فقط
- لا تشتمل على أي شرك
- تشتمل على شرك الألوهية من حيث ادعاء مشاركة الله في علمه فقط
- تشتمل على شرك الربوبية من حيث ادعاء مشاركة الله في علمه، وتشتمل على شرك الألوهية من حيث التقرب إلى غير الله
ما الأحكام المستفادة من قوله تعالى: ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا ٢٦ إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ﴾؟
- أن العراف يطلع على المغيبات الواقعة بإذن الله
- أن الكهان يعلمون الغيب
- أن الله استثنى من ذلك من ارتضاه من الرسل فأعلمهم ما شاء من طريق الوحي
- أن علم الغيب مما استأثر الله به فلا يعلمه إلا هو
علل: استثناء الله تعالى من ارتضاه من الرسل فأعلمهم ما شاء من الغيب.
- ليشاركوا الله في علمه
- ليتحكموا في مصير الناس
- ليصبحوا كهانًا
- ليكون هذا العلم دلالة على نبوتهم وتعزيزًا لهم في دعوتهم
ما دلالة الحديثين: «من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد»، «من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة»؟
- جواز إتيان العراف
- جواز سؤال الكاهن لفضحه
- تحريم الطيرة
- حرمة إتيان الكاهن أو العراف
صل كل حالة لمن أتى العراف بحكمها:
- أن يأتي العراف أو الكاهن فيصدقه بما يقول = كفر بما أنزل على محمد ﷺ
- أن يأتي غير مصدق له = لم تقبل صلاته أربعين يومًا
- أن يسأل الكاهن ليكذبه = لا بأس في ذلك
ما المستفاد من قصة النبي ﷺ مع ابن صياد لما سأله عما أضمر له ثم قال له النبي ﷺ: «اخسأ فلن تعدو قدرك»؟
- جواز سؤال الكاهن لفضحه وكشف كذبه لما في ذلك من إبطال الباطل
- جواز تصديق الكاهن
- جواز إتيان العراف للعلاج
- أن الكاهن يعلم الغيب
ما موقف سلف الأمة وخلفها من ادعاء علم الغيب؟
- جواز ادعاء علم الغيب
- كفر مدعي علم الغيب، وكفر من يعتقد أن أحدًا غير الله يعلم الغيب
- تصديق مدعي علم الغيب
- السكوت عن مدعي علم الغيب
ما حكم الأموال التي يكتسبها العراف أو الكاهن؟
- حلال
- حرام، وأكل لأموال الناس بالباطل
- مكروهة فقط
- حلال إن كانت قليلة
كيف يرد على شبهة من يرى شيئًا مما ذكره الكاهن؟
- أن الكاهن يعلم الغيب حقًا
- أن النجوم تخبر الكاهن بالحقيقة
- أن الشيطان يسترق الكلمة من كلام الملائكة، فيلقيها في أذن الكاهن، ويكذب الكاهن مع هذه الكلمة مائة كذبة
- أن الكاهن صادق في كل ما يقول
ما دلالة قوله تعالى: ﴿وَحَفِظۡنَٰهَا مِن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٍ ١٧ إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾؟
- أن الكاهن يعلم الغيب
- أن الشيطان يسترق الكلمة من كلام الملائكة فيلقيها في أذن الكاهن، ويكذب الكاهن مع هذه الكلمة مائة كذبة
- جواز التبرك بماء المطر
- وجود السحر حقيقة
من صور الكهانة والعرافة المنتشرة:
- العلم بالكسوف والخسوف
- قراءة الفنجان
- قراءة الكف
- النجوم والأبراج
- الخط على الرمل
- توقع أحوال الطقس
من صور التوقعات التي لا تعد من الكهانة والعرافة:
- قراءة الكف
- توقع نتائج معينة بناء على المعلوم من المقدمات
- قراءة الفنجان
- بداية الأشهر القمرية ونهايتها
- العلم بالكسوف والخسوف
- توقع أحوال الطقس
ما حكم التبرك؟
- مشروع مطلقًا
- محرم مطلقًا
- يكون مشروعًا إذا وافق الكتاب والسنة، ويكون محرمًا إذا خالفهما
- واجب على كل مسلم
ما الأمور التي تضبط باب التبرك؟
- معرفة أن ما يدل على وجود البركة من عدمها إنما هو الدليل الشرعي فقط
- طلب البركة من القبور
- التبرك بالأشجار والأحجار
- معرفة أن البركة كلها من الله فلا تطلب البركة إلا منه
- معرفة أن ما ورد شرعًا أن فيه بركة إنما هو سبب للبركة وليس مصدرها
من صور التبرك المشروع:
- القرآن الكريم
- التبرك بماء المطر
- التبرك بالأزمنة
- التبرك بالأشجار والأحجار
- التبرك بشرب ماء زمزم
- التبرك بالأمكنة
- التبرك بالطواف بالقبور
كيف يكون التبرك بالقرآن الكريم؟
- بوضعه في السيارة فقط
- بتلاوته والعمل به، وليس بوضعه في البيت أو السيارة
- بتعليقه تميمة
- بوضعه في البيت دون تلاوته
بركة النبي ﷺ على نوعين:
- بركة في الأماكن، وبركة في الأزمنة
- بركة في المال، وبركة في الولد
- بركة معنوية، وبركة حسية
- بركة في الطعام، وبركة في الشراب
ما يحصل من بركات رسالة النبي ﷺ في الدنيا والآخرة هو:
- بركة النبي ﷺ الحسية
- بركة النبي ﷺ المعنوية
- التبرك بالأزمنة
- التبرك بالأمكنة
صل كل نوع من بركة النبي ﷺ الحسية بمعناه:
- بركة في أفعاله ﷺ = ما أكرمه الله تعالى به من المعجزات الباهرة الدالة على صدقه
- بركة في ذاته وآثاره الحسية = ما جعل الله له ﷺ من البركة في ذاته، ولهذا تبرك به الصحابة في حياته، وبما بقي له من آثار جسده بعد وفاته
ما المستفاد من حديث أبي جحيفة: خرج رسول الله ﷺ بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ ... فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وجوههم؟
- التبرك بذات النبي ﷺ في حياته
- التبرك بالعلماء والصالحين
- التبرك بماء المطر
- التبرك بالأشجار
كيف يكون التبرك بالأفعال والأقوال والهيئات المشروعة؟
- بتعليقها في البيوت
- بالطواف بالقبور
- إذا جاء المسلم بها ملتمسًا الخير متبعًا السنة بفعلها، فيحصل له من الخير والبركة بقدر نيته واجتهاده
- بالتبرك بذوات الصالحين
من الأماكن المباركة:
- المسجد الحرام
- المسجد الأقصى
- مسجد قباء
- المساجد عمومًا
- القبور
- المسجد النبوي
- الأشجار
ما الأزمنة المباركة؟
- ثلث الليل الأخير
- شهر رمضان
- ليلة القدر
- يوم السبت
- شهر صفر
- الاثنين والخميس
- الجمعة
من المطعومات التي يتبرك بها:
- زيت الزيتون
- الخرزة الزرقاء
- ماء زمزم
- التمر
- الحبة السوداء
- اللبن
- خيوط المعصم
- العسل
ما دلالة حديث أنس رضي الله عنه: (أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، فحسر رسول الله ﷺ ثوبه حتى أصابه من المطر ... قال: «لأنه حديث عهد بربه»)؟
- تحريم التبرك
- التبرك بذوات الصالحين
- تحريم الطيرة
- جواز التبرك بماء المطر
ما دلالة قوله تعالى: ﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾؟
- أعظم أسباب البركات كثرة المال
- أعظم أسباب البركات هو الإيمان والتقوى
- أعظم أسباب البركات التبرك بالقبور
- أعظم أسباب البركات تعليق التمائم
من صور التبرك المحرم شرعًا (غير المشروع):
- التبرك بتلاوة القرآن والعمل به
- التبرك بماء زمزم
- التبرك بالأشجار والأحجار
- دعاء الأموات والغائبين
- التبرك بذوات العلماء والصالحين
- التبرك بالطواف بالقبور
كيف يكون التبرك بالعلماء مشروعًا؟
- بالتماس البركة بأخذ العلم عنهم والاستفادة منهم، لا بالتبرك بذواتهم
- بالتبرك بذواتهم
- بالتمسح بثيابهم
- بالطواف بقبورهم
فرق بين آثار التبرك المشروع وآثار التبرك غير المشروع:
- حصل للمسلم مراده بإذن الله = آثار التبرك المشروع
- زيادة الأجر = آثار التبرك المشروع
- رفع المنزلة في الآخرة = آثار التبرك المشروع
- البركة في العلم والعمر والمال والزوجة والولد = آثار التبرك المشروع
- الوقوع في الشرك والابتداع = آثار التبرك غير المشروع
- التغرير بالجهال وإضلال الأجيال = آثار التبرك غير المشروع
- أكل أموال الناس بالباطل = آثار التبرك غير المشروع
- التواكل والقعود عن الأخذ بالأسباب = آثار التبرك غير المشروع
ما وسائل مقاومة التبرك غير المشروع والقضاء عليه؟
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- إتيان العرافين
- تعليق التمائم
- نشر العلم الشرعي بين الناس
عزائم ورقى وعقد وأدوية تؤثر في القلوب والأبدان، فمنها ما يمرض ومنها ما يقتل ومنها ما يفرق بين المرء وزوجه هو:
قوله تعالى ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ﴾ ما دلالة الآية السابقة؟
- أن السحر خيال لا حقيقة له
- جواز تعلم السحر
- جواز التبرك
- وجود السحر حقيقة
ما دلالة قوله تعالى: ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ﴾؟
- أن السحر يؤثر بغير إذن الله
- أن السحر ليس له تأثير إلا بإذن الله
- أن السحر لا وجود له
- جواز الذهاب إلى الساحر
ما المستفاد من النصوص: ﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ﴾، ﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ﴾، وقوله ﷺ: «واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك...»؟
- أن الله وحده بيده النفع والضر، وأن ما أصابه فهو بإذن الله
- أن الساحر يملك النفع والضر
- جواز الذهاب إلى الساحر للعلاج
- دستور المسلم في ظل ما يواجهه من منغصات على يد أهل الشر والفساد وأصحاب الخرافات والبدع
صل كل نوع من أنواع السحر بوصفه:
- ما يقوم به الساحر بنفسه = يكون مبنيًا على أقوال وأعمال مخصوصة تصدر من الساحر، تؤثر في الآخرين بقدرة الله تعالى، فيحدث عند ذلك الفساد
- ما يعتمد فيه الساحر على غيره = السحر الذي يقوم به الساحر بمساعدة الشيطان، أو بناء على أمره على الورق أو القماش أو المعادن ونحوها، لضرر إنسان أو أكثر في شخصه أو في ملكه
ما حكم السحر؟
علل: حرم الإسلام السحر وشدد في تحريمه.
- لأنه يحتاج إلى مال كثير
- لأنه لا حقيقة له
- لأن السحر لا يتم إلا بكفر الساحر والاستعانة بالشياطين والعبودية لها بالقول والفعل وتناول المحرمات والخبائث ونحو ذلك
- لأنه يضيع الوقت فقط
ما المستفاد من قوله تعالى: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ ... وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ﴾؟
- أن السحر ينفع ولا يضر
- النص على أن من اشتراه ما له في الآخرة من خلاق
- جواز تعلم السحر
- التصريح بأن تعلم السحر كفر
- أن السحر لا نفع فيه، وما كان لا نفع فيه فإن الله لا يبيحه لعباده
ما دلالة حديث «اجتنبوا السبع الموبقات ... الشرك بالله، والسحر ...»؟
- تحريم السحر
- تحريم الطيرة
- جواز التبرك
- تحريم التمائم
كيف دل حديث «اجتنبوا السبع الموبقات» على عظم جريمة السحر؟
- قرن الرسول ﷺ السحر بالشرك
- جعل السحر آخر الموبقات
- لم يذكر السحر فيه
- جعل السحر من الصغائر
من سحر النبي ﷺ؟
- لبيد بن الأعصم
- ابن صياد
- سهيل بن عمرو
- أبو جحيفة
ما السبب وراء سحر النبي ﷺ؟
- حسد الملائكة له
- يئس اليهود من قتل النبي ﷺ، فلجؤوا إلى سحره
- طمع الساحر في المال
- خوف قريش من الهجرة
كيف كان أثر السحر على النبي ﷺ؟
- كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله
- نسي القرآن
- ترك تبليغ الرسالة
- مرض حتى توفي
ما طرق الوقاية من السحر؟
- الاستعاذة بالله من الشيطان
- الاعتقاد بأن كل شيء بإذنه عز وجل
- الذهاب إلى الكاهن
- تعليق التمائم
- المحافظة على الأذكار اليومية
- التوكل على الله والاعتماد عليه
- تقوى الله عز وجل وحفظه عند أمره ونهيه
الدليل على الاستعاذة بالله من الشيطان للوقاية من السحر قوله تعالى:
- ﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ﴾
- ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾
- ﴿إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾
- ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
ما علاج السحر إذا وقع؟
- الذهاب إلى ساحر آخر
- استعمال الأدوية المباحة التي يعرفها الأطباء وأهل العلم
- التعرف على مكان السحر واستخراجه وإبطاله
- الدعاء وسؤال المسحور ربه أن يرفع عنه ما به من داء
- الرقى الشرعية بكلام الله وكلام رسوله ﷺ
- تعليق التمائم
من أمثلة الأدوية المباحة التي تعين في علاج السحر:
- تعليق خرزة زرقاء
- تناول سبع تمرات عجوة صبيحة كل يوم
- لمس الخشب
- قراءة الفنجان
كيف ترد على من يقول: إن كل ما يحدث للإنسان من فشل وعدم توفيق إنما يحدث بسبب السحر؟
- أن السحر لا وجود له أصلًا
- أن كلامه صحيح دائمًا
- أن السحر حقيقة موجودة لا شك فيها بنص الكتاب والسنة، لكن الكثير يتخذها حجة لتبرير قصوره وإهماله أو فشله، ولا يضعها في موضعها
- أن السحر يؤثر بغير إذن الله
الظن هو:
- اليقين الذي لا يحتمل النقيض
- الشك المتساوي الطرفين
- الاعتقاد الراجح، مع احتمال النقيض
- الكلمة الطيبة يسمعها الإنسان
ما أنواع الظن بالله؟
- حسن الظن بالله
- سوء الظن بالله
- الطيرة
- الفأل
ما واجب المؤمن تجاه الظن بالله؟
- يكون حَسن الظن بالله
- يكون سيئ الظن بالله
- يتشاءم من الأقدار
- ييأس من رحمة الله
ما جزاء من أحسن الظن بالله وتوكل عليه حق توكله؟
- جعل الله له في كل أمره يسرًا، ومن كل كرب فرجًا ومخرجًا
- لا يغير الله حاله
- يبتليه الله بالفقر
- يحرمه الله من الخير
ما جزاء من لقي الله وهو يحسن الظن به؟
- يخيب الله رجاءه
- يعذبه الله
- لا يقبل منه عمل
- لن يخيب الله رجاءه
ما المستفاد من قوله تعالى: ﴿وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا﴾؟
- جواز سوء الظن بالله
- أن سوء الظن لا عقوبة عليه
- الحذر من سوء الظن لأن قومًا (أهلكهم) سوء ظنهم بالله وأدخلهم لعنته
- أعظم أسباب البركات الإيمان والتقوى
صل كل مصطلح بمعناه:
- سوء الظن عمومًا = اعتقاد جانب الشر وترجيحه على جانب الخير فيما يحتمل الأمرين معًا
- سوء الظن بالله = اتهام الله تعالى أو رسوله ﷺ أو دينه بما لا يليق
- حسن الظن بالله = اعتقاد العبد ما يليق بالله تعالى وبجلاله، وما تقتضيه أسماؤه الحسنى وصفاته العلا، مما يؤثر في حياة المؤمن على الوجه الذي يرضي الله عز وجل
ما حكم سوء الظن بالله؟
- مباح
- من الصغائر
- مكروه فقط
- من الكبائر الباطنة المؤدية للكفر بالله تعالى
من أمثلة سوء الظن بالله:
- من يقنط من رحمة الله إذا كثرت معاصيه
- من إذا أصابه بلاء في نفسه أو ماله ظن أنه غير مستحق لهذا البلاء
- من يظن أن الله لن ينصر هذا الدين
- من يرجو رحمة الله
- من ظن أن الله لن يجمع عباده بعد موتهم للثواب والعقاب
- من يتوكل على الله
ما أسباب سوء الظن بالله تعالى؟
- التفكر في أسماء الله وصفاته
- سوء أفعال المرء تؤدي إلى سوء ظنونه
- طلب العلم الشرعي
- البعد عن الدين مع الجهل وقلة العلم
- عدم التعرف على الله بأسمائه وصفاته
- الوقوع في الشبهات والوقوف عند مواطن التهم
ما آثار سوء الظن بالله تعالى؟
- رجاء رحمة الله
- الطمأنينة
- فساد النية وسوء الطوية
- ضعف الإيمان
- الكفر بالله تعالى والشرك به
- ارتكاب الفواحش والموبقات
ما مكانة حسن الظن بالله عند المسلم؟
- عمل مستحب لا علاقة له بالإيمان
- عبادة قلبية جليلة لا يتم إيمان العبد إلا به
- أمر مباح
- عبادة بدنية
يقول الله عز وجل في الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي ...»، وضح المقصود:
- أن الله لا يغفر لمن استغفر
- أن الظن لا أثر له
- أن الله يعطي العبد دون أن يدعو
- أي قادر على أن أعمل به ما ظن أني عامل به، ويعني بالغفران له إذا استغفر، والقبول إذا تاب، والإجابة إذا دعا، والكفاية إذا طلب
متى يتأكد حسن الظن بالله؟
- عند الغنى فقط
- عند الموت والمرض
- عند السفر فقط
- عند الأكل والشرب
صنف آثار حسن الظن بالله تعالى:
- لا يزال قلبه مطمئنًا ونفسه آمنة راضية بقضاء الله وقدره = في الدنيا
- يتوقع الخير من الله عز وجل في حال السراء والضراء = في الدنيا
- ينال من الله عز وجل ما توقعه = في الدنيا
- من ظن عند موته أن الله يغفر له ويدخله الجنة، فلا يخيب الله رجاءه = في الآخرة
من نماذج حسن الظن بالله قول موسى عليه السلام لبني إسرائيل:
- ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
- ﴿كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴾
- ﴿إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾
- ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾
لماذا نحسن الظن بالله تعالى؟
- لأن فيه امتثالًا واستجابة لله تعالى ولرسوله ﷺ
- لأنه يبيح المعاصي
- رجاء رحمة الله والخوف من عقابه وغضبه
- لأنه يغني عن العمل
- من أحسن الظن بربه اجتهد في العمل
- له ارتباط وثيق بعقيدة المسلم
- يعين على التدبر والتفكر في أسمائه وصفاته
ما النواحي العقدية المرتبطة بحسن الظن بالله؟
- التطير
- الخوف منه عز وجل
- التوكل على الله
- الاعتصام به واللجوء إليه سبحانه
- تعليق التمائم
- الثقة والاستعانة به عز وجل