الغاية أو الهدف من القصة السابقة:
- وصف تجارة قريش ورحلاتها إلى الشام
- بيان مكانة السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها في الإسلام وصفاتها النبيلة، ودورها الكبير في حياة النبي ﷺ، خاصة في دعمه ومساندته في بداية دعوته
- بيان أسباب هجرة المسلمين إلى الحبشة
- رثاء ورقة بن نوفل بعد وفاته
من أهداف النص أيضًا: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- إبراز نموذج المرأة المسلمة
- وصف معارك المسلمين مع قريش
- ترسيخ القيم الإسلامية مثل الوفاء، الحكمة، الحياء، والإيمان
- الدعوة إلى الاقتداء بشخصية السيدة خديجة رضي الله عنها
- الدعوة إلى ترك التجارة
الفكرة الرئيسة للموضوع: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- خديجة بنت خويلد نموذج للمرأة المؤمنة الصابرة الحكيمة
- التجارة طريق الثراء في قريش
- لخديجة بنت خويلد مكانة عظيمة في حياة النبي ﷺ ودور بارز في دعم الدعوة الإسلامية
- الهجرة إلى الحبشة فرارًا بالدين
صل كل موقف من أهم مواقف السيدة خديجة رضي الله عنها بما يوضحه:
- الثقة = بأمانة النبي ﷺ وصدقه، مما جعلها تختاره للعمل في تجارتها
- الإعجاب = بأخلاقه ﷺ بعد عودته مع غلامها ميسرة، فقررت الزواج به رغم أنه لم يكن غنيًا
- الوقوف مع النبي ﷺ = عند نزول الوحي عليه، فهدّأته ووقفت بجانبه وأخذته إلى ورقة بن نوفل
- إنفاقها = مالها في سبيل الدعوة الإسلامية، وكانت أول من آمن به
- صبرها = وتحملها الأذى معه أثناء الحصار في شعب أبي طالب
صل كل قيمة من القيم الواردة في الموضوع بدليلها:
- الإيمان والثبات = كانت خديجة رضي الله عنها أول من آمن بالنبي ﷺ ووقفت معه بثبات
- الوفاء = دعمها لزوجها وأقامت مع المسلمين في شعب أبي طالب تحت الحصار
- الثقة وحسن الظن بالله تعالى = (الله يرعانا يا أبا القاسم أبشر يا بن عم واثبت...)
- الكرم = أنفقت كل ما تملك لنصرة الحق
- الصبر وعدم اليأس = صبرت على ما أصابها حيث فقدت ابنيها القاسم وعبد الله وهما في سن الطفولة
- الحكمة والعقل = تعاملها بحكمة في المواقف الصعبة وطلبها المشورة من ورقة بن نوفل
عناصر القصة: صنف كل شخصية حسب نوعها:
- الرسول الكريم محمد ﷺ = شخصية رئيسة
- السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها = شخصية رئيسة
- نفيسة بنت منبه صديقة السيدة خديجة = شخصية ثانوية
- ميسرة غلام السيدة خديجة = شخصية ثانوية
- ورقة بن نوفل = شخصية ثانوية
زمان القصة:
- قبل البعثة النبوية وبعدها، قبل الهجرة
- بعد الهجرة إلى المدينة
- في العصر الأموي
- بعد فتح مكة
مكان القصة:
- المدينة المنورة والحبشة
- الشام وبصرى
- مكة المكرمة، بيت خديجة، شعب أبي طالب
- الطائف ويثرب
عقدة القصة الأولى: نزول الوحي على النبي ﷺ وخوفه الشديد مما رآه وحيرته. وحلّها:
- ثبات المسلمين مع نبي الله ونصرته
- تهدئته من قِبل خديجة، وأخذها له إلى ورقة بن نوفل ليطمئنه ويؤكد نبوته
- هجرة رقية إلى الحبشة
- زواجه ﷺ من خديجة
عقدة القصة الثانية: تكذيب قريش النبي وحصارها له. وحلّها:
- تهدئته من قبل خديجة وأخذه إلى ورقة
- سفره إلى الشام بمال خديجة
- ثبات المسلمين مع نبي الله ونصرته، وفي مقدمتهم زوجه الطاهرة خديجة
- وفاة أبي طالب
مغزى القصة:
- المال أساس النجاح في الحياة
- للمرأة المؤمنة دور في نصرة الحق يظهر في ثباتها وقت الشدائد
- الزواج لا يكون إلا بين المتكافئين في العمر
- التجارة أفضل من الزراعة
صل كل شعور من المشاعر التي فاضت بالموضوع بموضعه:
- الإعجاب = إعجاب السيدة خديجة بشخصية النبي ﷺ
- الإيمان بالله تعالى = تجلى في تصديق خديجة للنبي ﷺ دون تردد
- الحب والوفاء = في علاقتها بالنبي ﷺ ووقوفها بجانبه في الشدائد
- الأمل والتفاؤل والطمأنينة = عندما بشرت السيدة خديجة النبي ﷺ أن الله لن يخزيه وهدّأت روعه بعد نزول الوحي
- الرضا والخضوع لله تعالى = عند نزول المصائب حيث فقدت أولادها صبرت ولم تجزع
من ملامح شخصية الكاتب: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- شاعر جاهلي يفتخر بقبيلته
- ملم بتاريخ الإسلام وسير الصحابة، وخاصة حياة السيدة خديجة رضي الله عنها
- يميل إلى الخيال والخرافة في سرد الأحداث
- يتصف بالواقعية والموضوعية حيث قدّم صورة واقعية وموضوعية عن الأحداث
صل كل سمة من سمات أسلوب الكاتب بدليلها:
- استخدام الأسلوب السردي الواضح والمباشر المعتمد على القص والتوثيق التاريخي = (سيدة نساء العالمين في زمانها، ابنة خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب...)
- استخدام اللغة الفصيحة والألفاظ الواضحة البسيطة = (وأصبحت الطاهرة سيدة قريش زوجًا لمحمد الأمين وضربت أعظم الأمثال وأروعها على حبها لزوجها)
- المزاوجة بين الأساليب الإنشائية والخبرية = (ما يمنعك أن تتزوج يا محمد؟ فقال لها: ما في يدي ما أتزوج به)
- إثارة المشاعر وتوظيف التشويق في سرد أحداث القصة = (وأسرعت الزوجة إلى الحبيب لتزف له البشرى، ثم لتعود بصحبته ليسمع بنفسه من ابن عمها ورقة...)
الحقيقة السامية التي اشترك جميع الأنبياء في الدعوة إليها:
- أن للدعوة إلى الله أعباء وتكاليف
- أن التجارة طريق الرزق
- أن الهجرة واجبة على كل مسلم
- أن الزواج من الأغنياء أفضل
بدأ الرسول ﷺ دعوته إلى الإسلام بأهله وعشيرته؛ لأن:
- الأبعد عن مكة
- الأقرب إلى تصديقه ومساندته
- الأكثر مالًا وتجارة
- الأشد عداوة له
من صفات الزوجة الصالحة: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- القيام بما يحب الزوج من أعمال تقربًا إليه
- الإكثار من الأسئلة والقيل والقال
- إهمال شؤون البيت والزوج
- مساندة الزوج في أزماته
- تهيئة المناخ الملائم للحياة السعيدة المستقرة
- الوفاء للزوج
كيف يصبح البيت مأنوسًا؟
- بكثرة المال والأثاث
- بكثرة الضيوف
- بالسفر الدائم
- بالمودة والتراحم والثقة المتبادلة
رسل الله تعالى وأنبياؤه هم أقل الناس بلاء.
يزيد البلاء أو ينقص بمقدار قرب العبد من الله سبحانه وتعالى.
من ألوان العبادة التضرع إلى الله سبحانه وتعالى دائمًا بالدعاء.
المرأة الذكية هي التي تراقب عادات زوجها وأحواله.
ضربت السيدة خديجة أعظم الأمثال وأروعها على حبها لزوجها. اشرح هذه العبارة من خلال فهمك للموضوع:
- من خلال ردّها الخطاب من سادة قريش
- من خلال إرسال غلامها ميسرة معه إلى الشام
- من خلال تركها التجارة بعد الزواج
- من خلال مسارعتها إلى تصديق النبي في دعوته، وتهدئة روعه عند نزول الوحي ومساندته في أوقات الشدة
الآثار المترتبة على فقد النبي ﷺ لزوجه الطاهرة خديجة رضي الله عنها:
- هجرته فورًا إلى الحبشة
- حزن النبي حزنًا شديدًا لموتها ولفقد وزير صدق يعين على نوائب الدهر
- تركه الدعوة إلى الإسلام
- انتهاء حصار قريش للمسلمين
دلالة استخدام «ولو قيد أنملة» في: «ويُقسم ذلك القسم في ذلك الموقف الذي لم تعرف له البشرية مثيلًا في الإصرار على الحق، وعدم التنازل ولو قيد أنملة»:
- قوة التمسك بالموقف والرفض لأي تراجع
- التجدد والاستمرار
- التعجب من موقف قومه
- الثبوت والتحقق
دلالة استخدام الفعل المضارع في قوله تعالى: ﴿الٓمٓ (1) أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ (2)﴾ :
- الثبوت والتحقق
- قوة التمسك بالموقف
- التجدد والاستمرار في مواجهة البلاء
- التعجب
دلالة الاستفهام في قوله ﷺ: «أَوَ مُخرِجِيَّ هم؟»:
- النفي
- التعظيم
- التعجب من موقف قومه
- التحقير
دلالة الفعل الماضي في: «ومنّ الله على ذلك البيت السعيد بالنعمة بعد النعمة»:
- التجدد والاستمرار
- التعجب
- الثبوت والتحقق
- الشك
دلالة استخدام «إذا» في: «إذا انطلق إلى الغار ظلت عيناها عليه من بعيد»:
- ثبوت وتحقق ما بعدها
- الشك في وقوع ما بعدها
- استحالة وقوع ما بعدها
- التمني
دلالة استخدام «قد» في: «لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى وعيسى، وإنّه لنبيّ هذه الأمة، فقولي له فليثبت»:
- التقليل
- التحقيق والتوكيد
- التجدد والاستمرار
- التعجب
دلالات التنكير: صل كل كلمة نكرة بدلالة تنكيرها:
- «وُلدت في بيت مجدٍ وسؤددٍ» (مجد وسؤدد) = التعظيم
- «حيث كانت غنية ذات مالٍ» (مال) = التكثير
- «فأخذ يتعبد في غار حراء شهرًا كاملًا» (شهرًا) = التخصيص
- «كل ما عند المشركين من أذى واضطهاد» (أذى واضطهاد) = العموم والشمول
دلالات التنكير: صل كل كلمة نكرة بدلالة تنكيرها:
- «ونشأت في بيتٍ من البيوتات الشريفة» (بيت) = التعظيم
- «أذًى كثيرًا» في آية آل عمران (أذى) = التكثير
- «ببيت في الجنة من قصبٍ» (قصب) = التخصيص
دلالة التنكير في «فغدت امرأةً عاقلة جليلة» (امرأة):
- التكثير
- التعظيم
- التخصيص
- العموم والشمول
دلالة التنكير في «ابتدرته متسائلة بذكاءٍ واضح» (ذكاء):
- التعظيم
- التكثير
- التخصيص
- العموم والشمول
دلالة التنكير في «أن للدعوة أعباءً وتكاليف» (أعباء وتكاليف):
- التخصيص
- التكثير
- العموم والشمول
- التعظيم
الذي أثار إعجاب السيدة خديجة بعد عودة النبي محمد ﷺ من رحلته التجارية:
- أُعجبت بشخصه وأخلاقه، وكان إعجابها بشخصه أعظم وأعمق من إعجابها بالربح الوفير الذي أحرزته
- أُعجبت بماله وثروته
- أُعجبت بنسبه فقط دون أخلاقه
- أُعجبت بغلامها ميسرة
موقف النبي محمد ﷺ من العروض المغرية من قريش:
- قبل عروضهم وترك الدعوة مدة
- طلب منهم مهلة للتفكير
- هاجر إلى الحبشة هربًا منهم
- رفض ترك الدعوة مقابل عروضهم المغرية، والدليل قوله: «والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه»
حدد علاقة كل جملة مما يلي بما قبلها:
- «اشتهرت بالحزم والعقل والأدب الجم، لذلك كانت محطّ أنظار كبار الرجال من قومها» = نتيجة
- «فسُرّت خديجة بهذا الخير الكثير... ولكن إعجابها بشخصه كان أعظم وأعمق» = تأكيد
- «وكانت تستأجر الرجال ليتاجروا لها» = تعليل
- «ومنّ الله على ذلك البيت السعيد بالنعمة بعد النعمة، فرزقهما البنين والبنات: القاسم، وعبد الله...» = تفصيل
حدد علاقة كل جملة مما يلي بما قبلها:
- «إنْ وافقَتْ فقد قبلتُ» = نتيجة
- «ولما تمّ العقد نُحرت الذبائح ووُزّعت على الفقراء» = نتيجة
- «والله لا يخزيك الله أبدًا.. إنك لتصل الرحم» = تعليل
- «وبذلك استحقت أن تُبلغ من ربها السلام... ولذلك كان رسول الله يقول: خير نسائها...» = تأكيد
حدد علاقة كل جملة مما يلي بما قبلها:
- «إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث... واطمأن فؤاد النبي أمام هذا التثبيت» = نتيجة
- «واختار الله ابنيها القاسم وعبد الله وهما في سن الطفولة فصبرت واحتسبت» = نتيجة
- «والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني... ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه» = نتيجة
- «ثم تقدم لها بعد ذلك كثير من أشراف قريش لكنها آثرت الانصراف لتربية أولادها وإدارة تجارتها» = تعليل
أهمية دراسة شخصية خديجة بنت خويلد: صل كل عنوان بشرحه:
- اكتساب القدوة = تمكن الطلاب من اكتساب قدوة حسنة في الإيمان، والصبر، والعطاء، والوفاء
- فهم التاريخ الإسلامي = تمكنهم من فهم دور المرأة في التاريخ الإسلامي وأهميته في نشر الدعوة
- تقدير دور الزوجة الصالحة = تمكنهم من تقدير دور الزوجة الصالحة في دعم زوجها ومساندته في تحقيق أهدافه
- تعزيز القيم الإسلامية = تساعد في تعزيز القيم الإسلامية مثل الإيمان، والصبر، والكرم، والوفاء
من المواقف التي صقلت شخصية السيدة خديجة: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- زواجها من أبي هالة التميمي وعتيق بن عبد الله المخزومي
- هجرتها إلى الحبشة مع رقية
- سفرها إلى الشام مع ميسرة
- امتلاكها ثروة كبيرة
- عملها في التجارة واعتمادها على نفسها في اختيار من تستأجره من الرجال
- توفيق الله لها باختيار النبي ﷺ زوجًا لها
- مرورها بالشدائد النفسية والجسدية الكبيرة برفقة زوجها ﷺ
- تصديقها العميق برسالة النبي ﷺ
- معرفتها الدقيقة بأخلاق الرجال
هات مرادف كل كلمة:
- مضاربة = المتاجرة في المال على أن يكون للمضارب والعامل حصة معينة من الربح
- جيّاشة = غامرة ومتدفقة
- محيّاها = وجهها
- آنس = لاحظ، وجد، علم، أبصر
- غَبَش = بقية الليل وظلمة آخره / أول طلوع الفجر
- الكَلّ = من يكون عبئًا على غيره / الضعيف
هات مرادف كل كلمة:
- تقري = تُضيّف - تكرم
- قدّوس = اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الطاهر المنزه عن النقائص
- ناموس = جبريل عليه السلام - الوحي
- يافوخ = فجوة مغطاة بغشاء تكون عند تلاقي عظام الجمجمة
- جذع = الشاب الحدث
- الرّجز = عبادة الأوثان
صل كل جمع بمفرده:
- أشراف = شريف
- بُشَر = بشرى
- أوصال = وصل
- صحائف - صحاف - صحف = صحيفة
- شعاب = شعب
هات التصريف المناسب لكلمة (عزم): النجاح يحتاج إلى …… وإصرار.
هات التصريف المناسب لكلمة (عزم): يتغلب الإنسان على العقبات …….
هات التصريف المناسب لكلمة (عزم): الطالب …… على تحقيق أهدافه.
هات التصريف المناسب لكلمة (عزم): الله يحب أن تؤتى رخصه …….
هات التصريف المناسب لكلمة (عزم): محمد صلى الله عليه وسلم من أولي …… من الرسل.
حدد المعنى السياقي للفعل (زفّ):
- زفّ الرجل = أسرع
- زفّ الريح = هبّت في مضي هبوبًا خفيفًا
- زفّ الطائر = رمى بنفسه وبسط جناحيه
- زفّ العروس = نقلها من بيت أبويها إلى بيت زوجها
- زفّ الطالب الخبر إلى والده = أعلمه به فسرّه
بيّن الأثر الفني للصور التالية:
- وُلدت في بيت مجد وسؤدد = بيان شرف نسب السيدة خديجة
- كانت محطّ أنظار كبار الرجال من قومها = بيان رغبة أهم رجال القوم بالزواج منها
- بدأت الخواطر تتسابق إلى ذهنها ممزوجة بالعواطف الجياشة = إبراز اهتمام السيدة خديجة بالرسول ﷺ
- كيف تواجه قومها وقد ردّت عن بابها الخطاب من سادة قريش؟ = إبراز عدم رغبتها في الزواج
- في غمرة الحيرة والاضطراب = بيان انشغال فكرها بالنبي ﷺ
بيّن الأثر الفني للصور التالية:
- تجلس معها تبادلها أطراف الحديث = توضيح طبيعة ما دار بين الامرأتين من كلام
- استطاعت بذكائها أن تكشف السرّ الكامن المرتسم على محياها وفي نبرات حديثها = إظهار الرغبة الخجولة للسيدة خديجة بالزواج من الرسول ﷺ
- ما في يدي ما أتزوّج به = بيان فقر الرسول ﷺ
- انطلقت نفيسة لتزفّ البشرى = إبراز فرحتها بالخبر
- يقيم هناك الليالي ذوات العدد = إبراز طول مدة انقطاع الرسول ﷺ للعبادة
بيّن الأثر الفني للصور التالية:
- وما كانت لتعكّر صفو تأمّلاته بفضول الأسئلة = بيان شدة احترام السيدة خديجة لعبادة الرسول ﷺ
- ظلّت عيناها عليه من بعيد = بيان حب السيدة خديجة للرسول ﷺ
- وعاودته سكينته أمام تصديق زوجته وإيمانها بما جاء به = إبراز التأثير الإيجابي للسيدة خديجة على نفس الرسول ﷺ
- يا أيها المدّثر = إبراز اضطراب الرسول ﷺ
- وقفت خديجة كالجبل الأشمّ ثباتًا وإصرارًا = بيان قوة شخصية السيدة خديجة ومساندتها للرسول ﷺ
بيّن الأثر الفني للصور التالية:
- واختار الله ابنيها القاسم وعبد الله وهما في سن الطفولة = بيان تسليم السيدة خديجة لقضاء الله وقدره في وفاة ولديها
- وودّعت ابنتها وفلذة كبدها = إبراز شدة الحزن لفراق ابنتها
- ولم يعرف اليأس إلى قلب المجاهدة سبيلًا = إبراز صمود السيدة خديجة في وجه الضغوطات النفسية
- ويقسم... على عدم التنازل ولو قيد أنملة = إبراز ثبات موقف الرسول ﷺ في دعوته إلى الله
بيّن الأثر الفني للصور التالية:
- والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته = بيان عدم رغبة الرسول ﷺ بالمال والسلطة وصموده في سبيل الدعوة
- صبرت على جبروت الوثنية العاتية = إبراز الظلم والتجبّر الذي تتصف به الوثنية وصبر السيدة خديجة على ذلك الظلم
- تهاوى الحصار أمام الإيمان الصادق = إبراز قدرة المؤمنين الصادقين على تجاوز مشكلة الحصار
- وبعد انهيار الحصار بستة أشهر مات أبو طالب = بيان انتهاء حالة الحصار التي عانى منها المسلمون
- ذهبت النفس المطمئنة إلى ربها عند انتهاء الأجل المحتوم = إبراز الخسارة الفادحة بوفاة السيدة خديجة
بيّن الأثر الفني للمحسنات البديعية التالية:
- ذات الحسب والنسب (جناس ناقص) = يعطي جرسًا موسيقيًا
- لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري (طباق إيجاب) = يبرز رفضه ﷺ لما يعرضونه عليه
من المحسنات التالية ما أثره الفني «يعطي جرسًا موسيقيًا»: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- فإن كُفيت ودُعيت (جناس ناقص)
- وقفت خديجة كالجبل الأشم (تشبيه تام)
- إلى المال والجمال (جناس ناقص)
- لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري (طباق إيجاب)
- أن تبشّر ببيت من قصب، لا صخب فيه ولا نصب (سجع)
بيّن نوع الأساليب الإنشائية (صيغة الأسلوب):
- هل يقبل الشاب الأمين الصادق بالزواج منها؟ = استفهام حقيقي
- وما يمنعك أن تتزوّج يا محمد؟ = استفهام غرضه البلاغي النفي
- أوَمخرجيّ هم؟ = استفهام غرضه البلاغي التعجب
- الله يرعانا يا أبا القاسم = نداء غرضه البلاغي التعظيم
- يا خديجة لقد خشيت على نفسي = نداء حقيقي
بيّن نوع الأساليب الإنشائية:
- فوالذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبيّ هذه الأمة = قسم (غير طلبي)
- ليتني أكون فيها جذعًا = تمنٍّ حقيقي (طلبي)
- ﴿وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ (6)﴾ = نهي حقيقي (طلبي)
- ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ (2)﴾ = أمر حقيقي (طلبي)
- أبشر يا بن العم واثبت = أمر + نداء + أمر حقيقي (طلبي)
من الأساليب الآتية ما هو إنشائي غير طلبي (قسم): (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- والله لا يخزيك الله أبدًا
- فقولي له فليثبت
- فليلق في سبيل دعوته الخالصة لرب العالمين كل ما عند المشركين من أذى واضطهاد
- والذي نفس ورقة بيده، لئن كنتِ صدقتني يا خديجة لقد جاءه الناموس الأكبر
- والذي نفسي بيده إنك لنبي هذه الأمة
من الأساليب الآتية ما هو أمر حقيقي: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ (1)﴾
- ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ (3)﴾
- فقولي له فليثبت
- فليلق في سبيل دعوته الخالصة لرب العالمين كل ما عند المشركين من أذى واضطهاد
- ﴿وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ (7)﴾
- ﴿وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ (5)﴾
- ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ (4)﴾
- ليتني أكون حيًّا
«ليتني أكون حيًّا» أسلوب إنشائي:
- غير طلبي، قسم
- طلبي، تمنٍّ حقيقي
- طلبي، أمر بلاغي
- طلبي، نداء غرضه التعظيم
«﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ (1)﴾» أسلوب إنشائي:
- طلبي، نداء غرضه التحقير
- غير طلبي، قسم
- طلبي، نداء حقيقي
- طلبي، تمنٍّ حقيقي
«وكيف تواجه قومها وقد ردّت عن بابها الخُطّاب من سادة قريش؟» و«فردّ متسائلًا: ومن؟» نوع الاستفهام فيهما:
- استفهام حقيقي
- استفهام غرضه النفي
- استفهام غرضه التعجب
- استفهام غرضه التعظيم
حدد أداة النداء ودلالتها: «أربّ الكون ما أعظم قدرتك وأجل شأنك!»
- الهمزة، لنداء البعيد
- الهمزة، لنداء القريب
- يا، لنداء البعيد
- وا، للندبة
حدد أداة النداء ودلالتها: «أيْ بنية: إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك»
- أي، لنداء البعيد
- يا، للتفجع
- محذوفة لوضوح الدلالة
- أي، لنداء القريب
دلالة أداة النداء «يا» في: «يا معشر قريش، أنتم سادة العرب: أحسنها وجوهًا، وأعظمها أحلامًا، وأوسطها أنسابًا»
- نداء القريب
- المنادى بعيد
- الندبة للتفجع
- الندبة للتوجع
دلالة أداة النداء «أيا» في: «أيا جامع الدنيا لغير بلاغة لمن تجمع الدنيا وأنت تموت؟»
- المنادى بعيد
- نداء القريب
- الندبة للتفجع
- حذف حرف النداء
دلالة «وا» في: «وا محسنًا ملك النفوس ببره وجرى إلى الخيرات سبّاق الخطا»
- نداء الندبة للتفجع
- نداء القريب
- المنادى بعيد
- نداء الندبة للتوجع
دلالة «وا» في: «وا حرّ قلباه ممن قلبه شبم ومن بجسمي وحالي عنده سقم»
- نداء القريب
- نداء الندبة للتوجع
- المنادى بعيد
- التعظيم
في قول الشاعر: «إنما الأرض والسماء كتاب فاقرؤوه معاشر الأذكياء» حُذف حرف النداء:
- لوضوح الدلالة عليه
- لشدة قرب المخاطب
- لأن المنادى بعيد
- للندبة
في قوله تعالى: ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ (40)﴾ حُذف حرف النداء قبل (رب):
- لأن المنادى بعيد
- للتحقير
- لشدة قرب المخاطب
- للندبة
حرفا النداء (الهمزة وأي) غير الممدودتين يكونان:
- لنداء البعيد
- للندبة
- للتحسر فقط
- لنداء القريب
تختص «وا» بـ:
- نداء المندوب، وهو المتفجع عليه أو المتوجع منه
- نداء القريب
- نداء البعيد
- نداء لفظ الجلالة
يصح حذف حرف النداء (يا) دون غيره حذفًا لفظيًا فقط مع مراعاة تقديره.
صل كل غرض بلاغي للنداء بمعناه:
- التعظيم = لرفع المكانة
- التحقير = تقليل من شأن المنادى وتحقيره
- التضجر = لإظهار الضيق وعدم الرضا
- التحسر = كنداء القبور والموتى والبلاد والمنازل التي تركت
علل استخدام حرف النداء «يا» في نداء القريب في قول الشاعر مخاطبًا ربه: «يا من يرجى للشدائد كلها يا من إليه المشتكى والمفزع»
- لتحقيره
- لأنه بعيد
- لتعظيمه وإعلاء مكانته
- للتضجر
علل استخدام «أي» في قول الأب لابنه المسافر: «أي بني، حافظ على صلواتك»
- لقربه من القلب
- لتعظيمه
- لتحقيره
- لتنبيهه لشرود ذهنه
ضع حرف النداء المناسب (الهمزة - وا - يا): يشجع المعلم طلابه قائلًا: لا تخشوا الاختبار …… شجعان.
ضع حرف النداء المناسب (الهمزة - وا - يا): …… حسرتاه، على ما فرطت في جنب الله.
ضع حرف النداء المناسب (الهمزة - وا - يا): …… بني، احفظ الله يحفظك.
حدد الغرض البلاغي لكل نداء:
- يا قدس يا وطن النبيين الألى حملوا إلى الدنيا الضياء وبشروا = التعظيم
- أيا هذا أتطمع في المعالي ولا يحظى بها إلا الرجال = التحقير
- قول الكافر يوم القيامة: ﴿يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا (40)﴾ = التحسر
الغرض البلاغي للنداء في: «يا صائد الجحفل المرهوب جانبه إن الليوث تصيد الناس أحدانا»
- التحقير
- التضجر
- التعظيم
- التحسر
الغرض البلاغي للنداء في: «ألا أيها الظالم المستبد حبيب الفناء عدو الحياة»
- التضجر
- التعظيم
- التحسر
- نداء القريب حقيقة
الغرض البلاغي للنداء في: «وقمت فيه بأمر الله يا عمرا»
- التعظيم
- التحقير
- التحسر
- التضجر
الغرض البلاغي للنداء في: ﴿فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا (101)﴾
- التعظيم
- التحسر
- التضجر
- التحقير
ميّز: «ألا ليت الشباب يعود يومًا فأخبره بما فعل المشيب»
- تمنٍّ حقيقي (طلب بعيد المنال)
- تمنٍّ حقيقي (طلب مستحيل)
- تمنٍّ غير حقيقي (استخدم لعل)
- ترجٍّ
ميّز: ﴿يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ (79)﴾
- تمنٍّ حقيقي (طلب بعيد المنال)
- تمنٍّ حقيقي (طلب مستحيل)
- تمنٍّ غير حقيقي (استخدم لعل)
- أسلوب شرط
ميّز: «أسرب القطا هل من يعير جناحه لعلي إلى من قد هويت أطير؟»
- تمنٍّ غير حقيقي (استخدم لعل)
- تمنٍّ حقيقي (طلب مستحيل)
- تمنٍّ حقيقي (طلب بعيد المنال)
- ترجٍّ حقيقي
التمني الحقيقي هو:
- طلب أمر محبوب يرجى حصوله، وأداته: لعل
- طلب الإقبال بحرف نائب مناب أدعو
- طلب الكف عن الفعل
- طلب أمر محبوب لا يرجى حصوله، إما لأنه مستحيل، أو لأنه طلب بعيد المنال، وأداته: ليت
صل كل استخدام في التمني بغرضه البلاغي:
- استخدام (لعل) أو (هل) بدلًا من ليت = إبراز المستحيل في صورة الممكن لكمال العناية به والشوق إليه
- استخدام (لو) للتمني = بيان أن المتمنى غير مطموع في نيله (الإشعار بعزة المتمنى وندرته)
- استعمال ليت للترجي خلافًا للأصل = إبراز المرجو في صورة المستحيل مبالغة في بعد نيله
صغ أسلوب تمنٍّ للدلالة على إظهار المستحيل في صورة الممكن:
- ليت الشباب يعود
- لعلي أنجح في الاختبار
- لعل أيام الشباب تعود
- إن تذاكر تنجح
الترجي هو:
- طلب أمر مستحيل الحصول بليت
- إذا كان الأمر المحبوب مما يرجى حصوله كان طلبه ترجيًا، ويعبر فيه بلعل أو عسى، وقد تستعمل فيه (ليت) لغرض بلاغي
- طلب الإقبال
- طلب الفعل على وجه الاستعلاء
«ودّ الجبان لو أن له جناحًا يطير به» الأسلوب:
- أسلوب تمنٍّ مجازي
- أسلوب شرط
- تمنٍّ حقيقي بليت
- ترجٍّ
«لو عدل الناس لاستراح القاضي» الأسلوب:
- أسلوب تمنٍّ مجازي
- تمنٍّ حقيقي
- ترجٍّ
- أسلوب شرط
ميّز بين التمني الحقيقي والمجازي: يقول الله تعالى على لسان الظالم يوم القيامة: ﴿يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا (27)﴾
- التمني مجازي
- التمني حقيقي
- ترجٍّ
- أسلوب شرط
ميّز بين التمني الحقيقي والمجازي فيما يأتي:
- يقول المتنبي: ليت الملوك على الأقدار معطية فلم يكن لدنيء عندها طمع = التمني مجازي
- يقول الله تعالى على لسان نبيه لوط: ﴿لَوۡ أَنَّ لِي بِكُمۡ قُوَّةً أَوۡ ءَاوِيٓ إِلَىٰ رُكۡنٖ شَدِيدٖ (80)﴾ = التمني مجازي
- ألا ليت الشباب يعود يومًا فأخبره بما فعل المشيب = التمني حقيقي
- قال الشاعر: أسرب القطا هل من يعير جناحه لعلي إلى من قد هويت أطير = التمني مجازي
ميّز بين التمني الحقيقي والمجازي فيما يأتي:
- قال الشاعر: ليت المدائح تستوفي مناقبه فما كليب وأهل الأعصر الأول؟ = التمني مجازي
- قال الشاعر: واهًا لأيام الصبا وزمانه لو كان أسعف بالمقام قليلا = التمني مجازي
- قال الشاعر: ولّى الشباب حميدة أيامه لو كان ذلك يشترى أو يرجع = التمني مجازي
- ﴿يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا (27)﴾ = التمني حقيقي
تمنّ بليت تمنيًا حقيقيًا مرة وتمنيًا مجازيًا مرة أخرى. المثالان الصحيحان:
- حقيقي: ليت الشباب يعود. مجازي: ليتني أنجح
- حقيقي: ليتني أنجح. مجازي: ليت الشباب يعود
- حقيقي: لعلي أطير. مجازي: ليت الشباب يعود
- حقيقي: لو تعود أيام الشباب. مجازي: لعلي أنجح
تمنّ بلعلّ ولو في جملتين من إنشائك. المثالان الصحيحان:
- ليت الشباب يعود - ليتني أنجح
- لعلّي أمسك الشمس بيدي - وددت لو يرجع الزمان إلى الوراء
- هل أنت محمد؟ - لو درست نجحت
- يا رب اغفر لي - لا تهمل دروسك
حدد أركان الاستثناء في: «أجاب الطالب عن الأسئلة إلا سؤالًا»:
- المستثنى = سؤالًا
- المستثنى منه = الأسئلة
- نوع الاستثناء = تام مثبت
حدد أركان الاستثناء في: «ما حضر الطلاب إلا خالدًا، خالدٌ»:
- المستثنى = خالد
- المستثنى منه = الطلاب
- نوع الاستثناء = تام منفي
حدد أركان الاستثناء في: «ما ينفع المرء إلا عملُه»:
- المستثنى = عمله
- المستثنى منه = محذوف
- نوع الاستثناء = ناقص منفي
حكم الاسم الواقع بعد «إلا» في: «أجاب الطالب عن الأسئلة إلا سؤالًا»
- واجب النصب: سؤالًا مستثنى بإلا منصوب وعلامة نصبه الفتحة
- يجوز النصب أو الرفع على البدلية
- حسب موقعه في الجملة: فاعل مرفوع
- مضاف إليه مجرور
حكم الاسم الواقع بعد «إلا» في: «ما حضر الطلاب إلا خالدًا، خالدٌ»
- واجب النصب على الاستثناء فقط
- يعرب حسب موقعه: مفعول به
- واجب الرفع على الفاعلية
- يجوز النصب على الاستثناء (خالدًا: مستثنى بإلا منصوب) أو الرفع على البدلية (خالدٌ: بدل مرفوع)
حكم الاسم الواقع بعد «إلا» في: «ما ينفع المرء إلا عمله»
- واجب النصب: مستثنى منصوب
- يجوز النصب أو البدلية
- حسب موقعه في الجملة: عمله فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
- مضاف إليه مجرور
ضع «غير» مكان «إلا» واضبطها وما بعدها: «أجاب الطالب عن الأسئلة إلا سؤالًا»
- غيرُ سؤالٍ (غير مرفوعة، وسؤال مجرور)
- غيرِ سؤالٍ (غير مجرورة، وسؤال مجرور)
- غيرَ سؤالٍ (غير منصوبة، وسؤال مجرور)
- غيرَ سؤالًا (غير منصوبة، وسؤال منصوب)
ضع «غير» مكان «إلا» واضبطها وما بعدها: «ما حضر الطلاب إلا خالدًا، خالدٌ»
- غيرَ، غيرُ خالدٍ (غير منصوبة أو مرفوعة، وخالد مجرور)
- غيرَ خالدًا (غير منصوبة فقط، وخالد منصوب)
- غيرِ خالدٌ (غير مجرورة، وخالد مرفوع)
- غيرُ خالدًا (غير مرفوعة فقط، وخالد منصوب)
ضع «غير» مكان «إلا» واضبطها وما بعدها: «ما ينفع المرء إلا عمله»
- غيرَ عملَه (غير منصوبة، وعمله منصوب)
- غيرِ عملُه (غير مجرورة، وعمله مرفوع)
- غيرُ عملِه (غير مرفوعة، وعمله مجرور)
- غيرُ عملُه (غير مرفوعة، وعمله مرفوع)
حدد أداة الاستثناء واضبط ما بعدها: «بيعت البضاعة ما عدا القليل منها»
- ما عدا القليلُ (مرفوع بالضمة)
- ما عدا القليلَ (منصوب بالفتحة)
- ما عدا القليلِ (مجرور بالكسرة)
- ما عدا القليلَ أو القليلِ (بالفتحة أو بالكسرة)
حدد أداة الاستثناء واضبط ما بعدها: «الطلاب حاضرون ما خلا واحدا»
- ما خلا واحدٌ (مرفوع بالضمة)
- ما خلا واحدٍ (مجرور بالكسرة)
- ما خلا واحدًا أو واحدٍ (بالفتحة أو بالكسرة)
- ما خلا واحدًا (منصوب بالفتحة)
حدد أداة الاستثناء واضبط ما بعدها: «أحب الأصدقاء ما حاشا المخادع»
- ما حاشا المخادعَ (منصوب بالفتحة)
- ما حاشا المخادعُ (مرفوع بالضمة)
- ما حاشا المخادعِ (مجرور بالكسرة)
- ما حاشا المخادعَ أو المخادعِ (بالفتحة أو بالكسرة)
احذف (ما) واضبط ما بعدها بكل وجه ممكن: «بيعت البضاعة ما عدا القليل منها»
- عدا القليلُ (بالضمة فقط)
- عدا القليلَ (بالفتحة فقط)
- عدا القليلَ - عدا القليلِ (بالفتحة مفعولًا به، أو بالكسرة اسمًا مجرورًا)
- عدا القليلُ أو القليلِ (بالضمة أو بالكسرة)
احذف (ما) واضبط ما بعدها بكل وجه ممكن: «الطلاب حاضرون ما خلا واحدا»
- خلا واحدٌ (بالضمة فقط)
- خلا واحدًا (بالفتحة فقط)
- خلا واحدٌ أو واحدٍ (بالضمة أو بالكسرة)
- خلا واحدًا - خلا واحدٍ (بالفتحة مفعولًا به، أو بالكسرة اسمًا مجرورًا)
احذف (ما) واضبط ما بعدها بكل وجه ممكن: «أحب الأصدقاء ما حاشا المخادع»
- حاشا المخادعُ (بالضمة فقط)
- حاشا المخادعَ (بالفتحة فقط)
- حاشا المخادعُ أو المخادعِ (بالضمة أو بالكسرة)
- حاشا المخادعَ - حاشا المخادعِ (بالفتحة مفعولًا به، أو بالكسرة اسمًا مجرورًا)
استبدل بـ (ما عدا) (إلا) واضبط الاسم بعدها: «بيعت البضاعة ما عدا القليل منها»
- إلا القليلِ (مجرور بالكسرة)
- إلا القليلَ (مستثنى منصوب بالفتحة)
- إلا القليلُ (مرفوع بالضمة)
- إلا القليلَ أو القليلِ (بالفتحة أو بالكسرة)
استبدل بـ (ما خلا) (إلا) واضبط الاسم بعدها: «الطلاب حاضرون ما خلا واحدا»
- إلا واحدٍ (مجرور بالكسرة)
- إلا واحدٌ (مرفوع بالضمة)
- إلا واحدًا أو واحدٍ (بالفتحة أو بالكسرة)
- إلا واحدًا (مستثنى منصوب بالفتحة)
استبدل بـ (ما حاشا) (إلا) واضبط الاسم بعدها: «أحب الأصدقاء ما حاشا المخادع»
- إلا المخادعَ (مستثنى منصوب بالفتحة)
- إلا المخادعِ (مجرور بالكسرة)
- إلا المخادعُ (مرفوع بالضمة)
- إلا المخادعَ أو المخادعِ (بالفتحة أو بالكسرة)
حدد المستثنى في كل جملة:
- حفظت قصائد حسان بن ثابت عدا قصيدة = قصيدة
- قرأت من عندي من دواوين الشعر خلا ديوان = ديوان
- هرب الجنود ما خلا الأبطال = الأبطال
- حفظت أجزاء القرآن الكريم ما عدا الجزء الأول = الجزء
حدد المستثنى منه في كل جملة:
- حفظت قصائد حسان بن ثابت عدا قصيدة = قصائد
- قرأت من عندي من دواوين الشعر خلا ديوان = دواوين
- هرب الجنود ما خلا الأبطال = الجنود
- حفظت أجزاء القرآن الكريم ما عدا الجزء الأول = أجزاء
اضبط المستثنى: «حفظت قصائد حسان بن ثابت عدا قصيدة»
- قصيدةً (بالفتحة فقط)
- قصيدةٌ (بالضمة فقط)
- قصيدةً / قصيدةٍ (بالفتحة أو بالكسرة)
- قصيدةٌ / قصيدةٍ (بالضمة أو بالكسرة)
اضبط المستثنى: «قرأت من عندي من دواوين الشعر خلا ديوان»
- ديوانًا (بالفتحة فقط)
- ديوانٍ / ديوانًا (بالكسرة أو بالفتحة)
- ديوانٌ (بالضمة فقط)
- ديوانٌ / ديوانٍ (بالضمة أو بالكسرة)
اضبط المستثنى: «هرب الجنود ما خلا الأبطال»
- الأبطالَ (بالفتحة فقط)
- الأبطالِ (بالكسرة فقط)
- الأبطالُ (بالضمة فقط)
- الأبطالَ / الأبطالِ (بالفتحة أو بالكسرة)
اضبط المستثنى: «حفظت أجزاء القرآن الكريم ما عدا الجزء الأول»
- الجزءَ (بالفتحة فقط)
- الجزءِ (بالكسرة فقط)
- الجزءُ (بالضمة فقط)
- الجزءَ / الجزءِ (بالفتحة أو بالكسرة)
استبدل بأداة الاستثناء أداة أخرى واضبط المستثنى: «حفظت قصائد كعب بن زهير إلا قصيدة»
- حفظت قصائد كعب بن زهير غيرَ قصيدةٍ (غير منصوبة، وقصيدة مجرورة)
- حفظت قصائد كعب بن زهير غيرُ قصيدةً (غير مرفوعة، وقصيدة منصوبة)
- حفظت قصائد كعب بن زهير غيرِ قصيدةٌ (غير مجرورة، وقصيدة مرفوعة)
- حفظت قصائد كعب بن زهير ما عدا قصيدةٍ (قصيدة مجرورة)
استبدل بأداة الاستثناء أداة أخرى واضبط المستثنى: «لم يصمد في ساحة بدر إلا المؤمنون»
- لم يصمد في ساحة بدر غيرُ المؤمنين (غير مرفوعة فاعلًا، والمؤمنين مجرور)
- لم يصمد في ساحة بدر غيرَ المؤمنون (غير منصوبة، والمؤمنون مرفوع)
- لم يصمد في ساحة بدر غيرِ المؤمنون (غير مجرورة، والمؤمنون مرفوع)
- لم يصمد في ساحة بدر ما عدا المؤمنين (بلا فاعل)
استبدل بأداة الاستثناء أداة أخرى واضبط المستثنى: «ما حفظت إلا قصائد العصر الجاهلي»
- ما حفظت غيرَ قصائدِ العصر الجاهلي (غير مفعول به منصوبة، وقصائد مجرورة)
- ما حفظت غيرُ قصائدَ العصر الجاهلي (غير مرفوعة، وقصائد منصوبة)
- ما حفظت غيرِ قصائدُ العصر الجاهلي (غير مجرورة، وقصائد مرفوعة)
- ما حفظت عدا قصائدُ العصر الجاهلي (قصائد مرفوعة)
حوّل الاستثناء إلى ناقص منفي: «نجحت الطالبات إلا طالبة»
- ما نجحت الطالبات إلا طالبة (تام منفي)
- ما نجحت إلا طالبةٌ (فاعل مرفوع)
- نجحت إلا طالبةً (بلا نفي)
- ما نجحت إلا طالبةً (مستثنى منصوب)
حوّل الاستثناء إلى ناقص منفي: «رأيت العمال إلا عاملًا»
- ما رأيت إلا عاملٌ (فاعل مرفوع)
- ما رأيت إلا عاملًا (مفعول به منصوب)
- ما رأيت العمال إلا عاملًا (تام منفي)
- رأيت إلا عاملٍ (بلا نفي، مجرور)
صوّب الخطأ النحوي: «لم يبق وقت للانتظار إلا دقائق قليلة»
- دقائقَ - دقائقُ (بالفتحة مستثنى، أو بالضمة بدلًا)
- دقائقِ (بالكسرة فقط)
- دقائقٍ (بالتنوين مجرورة)
- دقائقَ (بالفتحة فقط)
صوّب الخطأ النحوي: «أحب الطلاب غير المهملون»
- المهملون (مرفوع بالواو)
- المهملان (مثنى مرفوع)
- المهملين (مضاف إليه مجرور بالياء)
- المهملَ (مفرد منصوب)
صغ أسلوب استثناء يعبر عن: «مدح الشعراء المسلمون الرسول ﷺ وتخلف قليل منهم»
- مدح الشعراء المسلمون الرسول ﷺ إلا القليلُ منهم (مرفوع)
- مدح الشعراء المسلمون الرسول ﷺ إلا القليلَ منهم (مستثنى منصوب)
- ما مدح الرسول ﷺ الشعراء المسلمون
- مدح الرسول ﷺ القليل من الشعراء
صغ أسلوب استثناء يعبر عن: «عاد المجاهدون من غزوة بدر واستشهد بعضهم»
- عاد المجاهدون من غزوة بدر إلا الشهداءَ منهم (مستثنى منصوب)
- عاد المجاهدون من غزوة بدر إلا الشهداءُ منهم (مرفوع)
- ما عاد المجاهدون من غزوة بدر
- عاد الشهداء من غزوة بدر
صغ أسلوب استثناء يعبر عن: «حطم إبراهيم عليه السلام الأصنام وترك كبيرهم»
- حطم إبراهيم عليه السلام الأصنام إلا كبيرُهم (مرفوع)
- حطم إبراهيم عليه السلام كبير الأصنام
- حطم إبراهيم عليه السلام الأصنام إلا كبيرَهم (مستثنى منصوب)
- ما حطم إبراهيم عليه السلام الأصنام
إعراب «خالدًا» في: «حضر الطلاب إلا خالدًا»
- بدل منصوب
- مفعول به منصوب
- مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة
- حال منصوبة
إعراب «خالدٌ» في: «ما حضر الطلاب إلا خالدٌ»
- فاعل مرفوع
- بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
- مستثنى مرفوع
- خبر مرفوع
إعراب «خالدٌ» في: «ما حضر إلا خالدٌ»
- بدل مرفوع
- مستثنى منصوب
- فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
- مبتدأ مرفوع
إعراب «غيرَ» في: «حضر الطلاب غيرَ خالدٍ»
- بدل مرفوع
- فاعل مرفوع
- مضاف إليه مجرور
- مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة
إعراب «خالدٍ» في: «حضر الطلاب غيرَ خالدٍ»
- مستثنى منصوب
- بدل مجرور
- اسم مجرور بحرف الجر
- مضاف إليه مجرور بالكسرة
إعراب «غيرُ» في: «ما حضر غيرُ خالدٍ»
- فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
- مستثنى منصوب
- بدل مرفوع
- مبتدأ مرفوع
إعراب «خالدًا» في: «حضر الطلاب ما خلا خالدًا»
- مستثنى منصوب
- مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، باعتبار (ما خلا) فعلًا ماضيًا
- اسم مجرور
- بدل منصوب
إعراب «خالدٍ» في: «حضر الطلاب خلا خالدٍ»
- مضاف إليه مجرور
- مفعول به منصوب
- اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، باعتبار (خلا) حرف جر
- بدل مجرور
(ما خلا - ما عدا - ما حاشا) تعتبر أفعالًا ماضية، وما بعدها مفعول به منصوب فقط.
الاستثناء المثبت هو استثناء غير مسبوق بأداة نفي (لا، ما، لم، لن، ليس).
صل كل فعل ثلاثي باسم الفاعل منه:
- لعب = لاعب
- صدّ = صادّ
- حكم = حاكم
- باع = بائع
- صام = صائم
- دعا = داعٍ - الداعي
صل كل فعل فوق ثلاثي باسم الفاعل منه:
- اشترى = مُشترٍ - المشتري
- استخرج = مُستخرِج
- سافر = مُسافِر
- استقبل = مُستقبِل
- استقال = مُستقيل
- استقلّ = مُستقِلّ
- استجدى = مُستجدٍ - المستجدي
- انقطع = مُنقطِع
استخرج اسم الفاعل وبيّن فعله:
- ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ (11)﴾ = الساجدين: سجد
- ﴿خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞ (43)﴾ = خاشعة: خشع
- ﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ (20)﴾ = الفائزون: فاز
- ﴿أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ (5)﴾ = المفلحون: أفلح
- ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ (38) ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ (39)﴾ = مسفرة - ضاحكة - مستبشرة: أسفر - ضحك - استبشر
حوّل أسماء الفاعلين إلى أفعالها المضارعة: «يقدّر الناس المحافظ على صلاته، المراعي ربّه، التالي للقرآن»
- يقدّر الناس الذي حافظ على صلاته، والذي راعى ربه، والذي تلا القرآن
- يقدّر الناس الذي يحافظ على صلاته، والذي يراعي ربّه، والذي يتلو القرآن
- يقدّر الناس المحفوظ على صلاته
- يقدّر الناس من يحفظ صلاته ويرعى ربه
هات اسم الفاعل من كل فعل مخطوط: «محمد (ذهب) مع رفقته لقضاء بعض حاجاتهم المدرسية استعدادًا لبدء الدراسة، فالطلاب الذين (يستعدون) للدراسة (يستحقون) التقدير»
- مذهوب - المستعد - مستحق
- ذاهب - المستعدّين - مستحَقّون
- ذهاب - استعداد - استحقاق
- ذاهب - المستعدون - مستحقون
استخرج أسماء الفاعلين وبيّن أفعالها: «يحب الناس المتقي الله، والمتمسك بالأخلاق الحميدة، والصادق المخلص في علاقاته، والمتقن عمله، والمقبل على العلم، والمبتعد عن اللهو»
- المتقي = اتقى
- المتمسك = تمسك
- الصادق = صدق
- المتقن = أتقن
- المقبل = أقبل
- المبتعد = ابتعد
حوّل الأفعال المضارعة إلى أسماء فاعلين: «أنت تعتصم بحبل الله المتين، وتدعو إلى الخير، وتنهى عن المنكر، وتفعل الخير، وتترك الشر، وتبتغي رضا الله سبحانه وتعالى فيما تفعل»
- أنت معتصَم بحبل الله، مدعوّ إلى الخير، منهيّ عن المنكر، مفعول للخير
- أنت اعتصمت بحبل الله، دعوت إلى الخير، نهيت عن المنكر
- أنت معتصم بحبل الله، الداعي إلى الخير، الناهي عن المنكر، المفعول للخير
- أنت معتصم بحبل الله المتين، داعٍ إلى الخير، ناهٍ عن المنكر، فاعل للخير، تارك للشر، مبتغٍ رضا الله سبحانه وتعالى
استخرج اسم الفاعل من: «وضوء الشمس مفيدٌ، فهو مجففٌ للهواء، مبيدٌ لجراثيم الأمراض، مساعدٌ في تقليل الرطوبة»
- مبيد
- مفيد
- الشمس
- الرطوبة
- مجفف
- مساعد
«للضوء والظلمة تأثيرٌ ظاهرٌ في صحة الإنسان، فمن يسكن بيتًا مظلمًا يُرى جسمه ذابلٌ ولونه شاحبٌ» استخرج اسم الفاعل:
- اسم فاعل لفعل ثلاثي = ظاهر - ذابل - شاحب
- اسم فاعل لفعل غير ثلاثي = مظلم
اضبط ما تحته خط مع بيان السبب: «أكرم الرجل (ضيفه)»
- ضيفُه: فاعل مرفوع
- ضيفَه: مفعول به منصوب للفعل (أكرم) وعلامة نصبه الفتحة
- ضيفِه: مضاف إليه
- ضيفَه: مفعول به لاسم الفاعل
اضبط ما تحته خط مع بيان السبب: «اذكروا (الله)»
- اللهُ: فاعل مرفوع
- اللهِ: مضاف إليه
- اللهَ: مفعول به منصوب للفعل (اذكر) وعلامة نصبه الفتحة
- اللهُ: نائب فاعل
اضبط ما تحته خط مع بيان السبب: «حضر المُكرِمُ (ضيفه) أمس»
- ضيفُه: نائب فاعل لاسم المفعول
- ضيفِه: مضاف إليه
- ضيفَه: مفعول به منصوب لاسم الفاعل (المكرِم)
- ضيفُه: فاعل لاسم الفاعل
اضبط ما تحته خط مع بيان السبب: ﴿وَٱلذَّـٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّـٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا (35)﴾ (الله)
- اللهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب لاسم الفاعل (الذاكرين)
- اللهُ: فاعل مرفوع
- اللهِ: مضاف إليه
- اللهُ: نائب فاعل لاسم المفعول
يعمل اسم الفاعل المعرّف بـ(أل):
- دون شروط، سواء دل على الماضي أم الحاضر أم المستقبل
- بشرط أن يدل على الحال أو الاستقبال
- بشرط أن يسبق بنفي فقط
- لا يعمل أبدًا
شروط عمل اسم الفاعل غير المعرّف بأل أن يدل على الحال أو الاستقبال، وأن: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- يقع خبرًا
- يسبق بحرف جر
- يسبق باستفهام
- يسبق بنفي
- يسبق بنداء
- يقع مضافًا إليه
- يقع صفة أو حالًا
حدد سبب عمل اسم الفاعل في كل عبارة:
- حضر المُكرِمُ ضيفَه = اسم الفاعل معرّف بأل
- ما طالبٌ صديقُك ظلمَ أحد = اسم الفاعل مسبوق بنفي
- أعارفٌ الابنُ قدرَ والديه = اسم الفاعل مسبوق باستفهام
- الحاكم معطٍ الناسَ حقوقَهم = اسم الفاعل وقع خبرًا للمبتدأ
- أميل إلى علم مفيدٍ فكرُه = اسم الفاعل وقع صفة
في «ما طالبٌ صديقُك ظلمَ أحد» ضبط معمولي اسم الفاعل:
- (صديقَك) مفعول به، و(ظلمُ) فاعل
- (صديقِك) مضاف إليه، و(ظلمَ) مفعول به
- (صديقُك) مبتدأ، و(ظلمُ) خبر
- (صديقُك) فاعل مرفوع، و(ظلمَ) مفعول به منصوب
في «الحاكم معطٍ الناسَ حقوقَهم» ضبط معمولي اسم الفاعل:
- (الناسُ) فاعل، و(حقوقَهم) مفعول به
- (الناسِ) مضاف إليه، و(حقوقُهم) خبر
- (الناسَ) مفعول به منصوب، و(حقوقَهم) مفعول به ثانٍ
- (الناسَ) مفعول به، و(حقوقُهم) فاعل
اضبط معمول اسم الفاعل العامل:
- حضر الحافظ قصيدته = قصيدتَه: مفعول به منصوب
- الغني مساعد الفقراء = الفقراءَ: مفعول به منصوب
- احترم رجلًا حافظًا كتاب الله = كتابَ: مفعول به منصوب
- ما مطمئنٌ قلب الكذّاب = قلبُ: فاعل مرفوع
صيغ أسماء الفاعلين في جمل عاملة عمل فعلها؛ حدد مفعول كل منها:
- ما رافع قدرَك إلا اللهُ = قدرك
- المعلم مقيمٌ الطالبَ من مكانه = الطالب
- أمستأجرٌ أخوك شقةً؟ = شقة
صوّب الخطأ النحوي في معمول اسم الفاعل: «الشرطة مطاردةٌ اللصوصُ»
- اللصوصِ (مضاف إليه مجرور)
- اللصوصُ (فاعل مرفوع)
- لصوصٌ (نكرة مرفوعة)
- اللصوصَ (مفعول به منصوب)
صوّب الخطأ النحوي في معمول اسم الفاعل: «ما حافظ كتاب الله إلا مؤمنًا»
- مؤمنًا (منصوب)
- مؤمنٍ (مجرور)
- المؤمنين (جمع مجرور)
- مؤمنٌ (فاعل مرفوع)
صل كل فعل ثلاثي باسم المفعول منه:
- نسي = منسيّ
- صنع = مصنوع
- باع - بيع = مبيع
- صدّ = مصدود
- هجر = مهجور
- دعا - دُعي = مدعوّ
صل كل فعل ثلاثي باسم المفعول منه:
- جذّ = مجذوذ
- حكم = محكوم (عليه)
- صام - صيم = مصوم (فيه)
- سعى - سُعي = مسعيّ (إليه)
- قال - قيل = مقول
- عجن = معجون
- حمد = محمود
ماذا نسمي كلًّا مما يأتي (اسم مفعول):
- الطعام الذي أُكل = مأكول
- الصوت الذي سُمع = مسموع
- الطعام الذي وُضع فيه السم = مسموم
- ما تمت سرقته = مسروق
- من دُعي إلى حفل = مدعوّ
- الحبل الذي شُدّ = مشدود
ماذا نسمي كلًّا مما يأتي (اسم مفعول من فوق ثلاثي):
- الشيء الذي تم شراؤه = مُشترى
- الشيء الذي نستخرجه = مُستخرَج
- الشيء الذي تم استعماله = مُستعمَل
- الفريق الذي تم الانتصار عليه = مُنتصَر عليه
- العمل الذي نستقيل منه = مُستقال منه
- العمل الذي انتهينا منه = مُنتهى منه
أكمل بصوغ اسم المفعول:
- استعدّ = مُستعَدّ
- أنجز = مُنجَز
- استنتج = مُستنتَج
- استقبل = مُستقبَل
- استقال = مُستقال منه
- استقلّ = مُستقَلّ
- استجدى = مُستجدى
- انقطع = مُنقطَع
حدد اسم المفعول وبيّن فعله:
- ﴿فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ (5)﴾ = مأكول: أُكل
- يوم الجمعة يوم مبارك = مبارك: بورك
- هذا خاتم مصوغ من ذهب = مصوغ: صيغ
- الكذب منهيّ عنه = منهيّ عنه: نُهي
«في الكويت نشاط ليس معهودًا، ففيها نهضةٌ صناعية مبنيةٌ على أساس من التخطيط المجهز المتقن بعناية» استخرج اسم المفعول:
- اسم مفعول لفعل ثلاثي = معهودًا - مبنية
- اسم مفعول لفعل غير ثلاثي = المجهز - متقن
استخرج اسم المفعول وبيّن فعله: ﴿فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ (13) وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ (14) وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ (15) وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ (16)﴾، ﴿ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (28)﴾، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُ (282)﴾
- مرفوعة = رُفع
- موضوعة = وُضع
- مصفوفة = صُفّ
- مبثوثة = بُثّ
- مرضية = رُضي
- مسمّى = سُمّي
ضع مكان الأفعال المبنية للمجهول أسماء مفعولين: «لا تفتخر العرب بذهب جُمع، ولا وفر أُدخر، ولا قصر شُيد، وإنما تفخر بعدو غُلب، وثناء جُلب، ونوق نُحرت، وأحاديث ذُكرت»
- لا تفتخر العرب بذهب مجموع، ولا وفر مُدّخر، ولا قصر مشيد، وإنما تفخر بعدو مغلوب، وثناء مجلوب، ونوق منحورة، وأحاديث مذكورة
- لا تفتخر العرب بذهب جامع، ولا وفر مدّخِر، ولا قصر شائد، وإنما تفخر بعدو غالب، وثناء جالب، ونوق ناحرة، وأحاديث ذاكرة
- لا تفتخر العرب بذهب جمعته، ولا وفر ادّخرته
- لا تفتخر العرب بذهب مجموعة، ولا وفر مدخورة، ولا قصر مشادة
اضبط ما تحته خط مع بيان السبب: «أُكرِم (ضيف) الرجل»
- ضيفَ: مفعول به منصوب
- ضيفِ: مضاف إليه
- ضيفُ: نائب فاعل مرفوع للفعل (أُكرم) وعلامة رفعه الضمة
- ضيفُ: فاعل لاسم الفاعل
اضبط ما تحته خط مع بيان السبب: «ذُكر (الله) كثيرًا»
- اللهَ: مفعول به منصوب
- اللهِ: مضاف إليه
- اللهُ: نائب فاعل مرفوع للفعل (ذُكر) وعلامة رفعه الضمة
- اللهَ: مفعول به لاسم الفاعل
اضبط ما تحته خط مع بيان السبب: «حضر المُكرَمُ (ضيفه) أمس»
- ضيفَه: مفعول به لاسم الفاعل
- ضيفُه: نائب فاعل مرفوع لاسم المفعول (المكرَم)
- ضيفِه: مضاف إليه
- ضيفَه: مفعول به للفعل حضر
اضبط ما تحته خط مع بيان السبب: «أمذكورٌ (الله) عند قوم يغشون الناس؟»
- اللهَ: مفعول به منصوب
- اللهُ: نائب فاعل مرفوع لاسم المفعول (مذكور)
- اللهِ: مضاف إليه
- اللهُ: مبتدأ مؤخر
يعمل اسم المفعول عمل فعله المبني للمجهول، فيرفع:
- نائب فاعل
- فاعلًا وينصب مفعولًا
- مبتدأ
- مفعولًا به
حدد سبب عمل اسم المفعول في كل جملة (المعمول: صوت، نائب فاعل مرفوع):
- أمسموعٌ صوتُك = سُبق باستفهام
- ما مسموعٌ صوتُك = سُبق بنفي
- أخي مسموعٌ صوتُه = سُبق بمبتدأ
- هذا رجل مسموعٌ صوتُه = وقع صفة
- يا مسموعًا صوتُه = سُبق بنداء
حدد اسم المفعول العامل وسبب عمله:
- جاء المُكرَمُ أخوه = المكرم: اسم المفعول معرف بأل
- أمسموعٌ صوتُ الخطيب؟ = مسموع: اسم المفعول مسبوق باستفهام
- ما مُهانٌ المتقنُ عملَه = مهان: اسم المفعول مسبوق بنفي
- الكتاب متقنةٌ طباعتُه = متقنة: اسم المفعول وقع خبرًا للمبتدأ
- ذلك يوم مجموعٌ له الناسُ = مجموع: اسم المفعول وقع صفة
في «هذه المدرسة الممنوحةُ إدارتُها وسامًا» إعراب معمولي اسم المفعول:
- (إدارتَها) مفعول به، و(وسامٌ) نائب فاعل
- (إدارتُها) نائب فاعل مرفوع، و(وسامًا) مفعول به منصوب
- (إدارتِها) مضاف إليه، و(وسامًا) حال
- (إدارتُها) فاعل، و(وسامًا) تمييز
في «هذا هو المحسنُ المحمودةُ سيرتُه» اسم المفعول العامل ومعموله:
- المحسن، و(سيرتَه) مفعول به
- المحمودة، و(سيرتَه) مفعول به
- المحسن، و(سيرتُه) فاعل
- المحمودة، و(سيرتُه) نائب فاعل مرفوع
أعرب معمول (اسم الفاعل - اسم المفعول):
- أراضٍ ضميرُك عن عملك؟ = فاعل لاسم الفاعل مرفوع بالضمة
- المعلم مسموعةٌ كلمتُه = نائب فاعل لاسم المفعول مرفوع بالضمة
- الجندي المسلم مرهبٌ أعداءَه = مفعول به لاسم الفاعل منصوب بالفتحة
- ما راعٍ الخلانُ ذمة ناكث = فاعل لاسم الفاعل مرفوع بالضمة
أعرب معمول (اسم الفاعل - اسم المفعول):
- هذا المشروع مضمونٌ نجاحُه = نائب فاعل لاسم المفعول مرفوع بالضمة
- أمهتدٍ المؤمنُ بنور الله؟ = فاعل لاسم الفاعل مرفوع بالضمة
- المرفوع رأسُه سعيد = نائب فاعل لاسم المفعول مرفوع بالضمة
- الجندي مؤدٍّ الواجبَ = مفعول به لاسم الفاعل منصوب بالفتحة
صل كل تغيير يحدث عند صوغ اسم الفاعل من الثلاثي بنوع فعله:
- معتل الوسط (قال، نام، جال) = تقلب الألف همزة: قائل، نائم، جائل
- مهموز الأول (أخذ) = تدغم الهمزة مع ألف اسم الفاعل فتصبح ألفًا ممدودة: آخذ
- مضعّف (شدّ، مدّ) = لا تغيير، فقط نضع حرف الألف بعد الحرف الأول: شادّ، مادّ
طريقة صوغ اسم الفاعل من فوق الثلاثي:
- نحضر المضارع، ثم نستبدل بالحرف الأول ميمًا مضمومة، ونفتح ما قبل الآخر
- نحضر المضارع، ثم نستبدل بالحرف الأول ميمًا مضمومة، ونكسر ما قبل الآخر
- على وزن فاعل
- على وزن مفعول
طريقة صوغ اسم المفعول من فوق الثلاثي:
- نحضر المضارع، ثم نستبدل بالحرف الأول ميمًا مضمومة، ونكسر ما قبل الآخر
- نحضر المضارع، ثم نستبدل بالحرف الأول ميمًا مضمومة، ونفتح ما قبل الآخر
- على وزن فاعل
- على وزن مفعول