حاتم الطائي شاعر:
- أموي اشتهر بالهجاء
- جاهلي، فارس جواد يضرب المثل بجوده
- عباسي اشتهر بالغزل
- إسلامي اشتهر بالزهد
حاتم الطائي كنيته: …….
تزوج حاتم الطائي من:
- خديجة بنت خويلد
- عبلة بنت مالك
- ليلى العامرية
- ماوية بنت حجر الغسانية
قضية الموضوع:
- وصف الحرب والمعارك بين القبائل
- رثاء أخ مات في المعركة
- الفخر بالنسب ومدح الملوك
- إظهار بعض مكارم الأخلاق التي كان العرب يتصفون بها ويحرصون على التحلي بها لرفعة مكانتهم، وهي مكارم عززها الإسلام وعمل على تنميتها
حدد الغاية من النص:
- بيان رؤية الشاعر وموقفه من الكرم والرد على اللائمين
- وصف الصحراء ورحلة الصيد
- الدعوة إلى مكارم الأخلاق
- رثاء ماوية
وفق الشاعر في رسم صورة حية للعادات والتقاليد في مجتمعه الجاهلي، ويتجلى ذلك:
- من خلال رده على لائميه الذين أخذوا عليه البذل والعطاء وإنفاق المال دون وجل، كما ذكر جملة من العادات والتقاليد السائدة في المجتمع الجاهلي
- من خلال وصفه للمعارك والغزوات
- من خلال مدحه لملوك الغساسنة
- من خلال وصفه للناقة والصحراء
من عادات العرب وتقاليدهم التي برزت في النص:
- المروءة
- التواضع
- مراعاة الجار
- الصيد بالصقور
- إغاثة الملهوف
- الأخذ بالثأر
- الكرم
- إكرام الضيف
الفكرة الرئيسة الأولى (1 - 4):
- الكريم لا يبخل بما يملك على سائليه تخليدًا لذكراه
- الأفعال الحسنة هي من يبقى بعد موت الإنسان
- الإنسان الأصيل يتمسك بالقيم النبيلة ولا يتأثر بتقلبات الزمان
- الفقر عيب يحط من قدر الإنسان
الفكرة الرئيسة الثانية (5 - 7):
- الكريم لا يبخل بما يملك على سائليه
- الشاعر يفخر بانتصاره في الحرب
- الإنسان الأصيل لا يتأثر بتقلبات الزمان
- الأفعال الحسنة هي من يبقى بعد موت الإنسان
الفكرة الرئيسة الثالثة (7 - 12) كما في المذكرة:
- الكريم لا يبخل بما يملك على سائليه
- الأفعال الحسنة هي من يبقى بعد موت الإنسان
- المال يجب أن يُدّخر للأيام الصعبة
- الإنسان الأصيل يتمسك بالقيم النبيلة ولا يتأثر بتقلبات الزمان
صل كل شعور بالأبيات التي يظهر فيها:
- حب الكرم والجود = (2 - 4)
- كره ومقت لبعض العادات الذميمة مثل البخل = (3)
- الحزن والأسى على ما أصابه من هجر الآخرين = (1)
- الإيمان بحتمية الموت = (5 - 7)
القيم المستفادة من الأبيات (1 - 7):
- الكرم
- الحوار مع الزوجة
- الأخذ بالثأر
- الإيمان بالموت
- الفخر بالقوة
من القيم المستفادة من الأبيات (7 - 17):
- الصبر
- البخل
- إغاثة الملهوف
- التواضع والعدل
- الكرم
- الانتقام
- حسن الجوار والعفة
المشاعر والإحساسات في الأبيات (7 - 17):
- الافتخار والاعتزاز بالقيم العربية الأصيلة التي يتحلى بها (حب إغاثة الملهوف، الرغبة في إسعاد النفس والآخرين بالمال، كراهية إنفاق المال فيما يراه عيبًا كالخمر)
- الحزن والأسى على هجر الزوجة
- الخوف من الفقر وتقلبات الدهر
- الندم على الكرم والعطاء
وجهة نظر الشاعر إلى المال في النص:
- المال يجب جمعه وادخاره لأنه يحفظ الإنسان بعد موته
- المال يُنفق على الخمر والميسر لإسعاد النفس
- المال يذهب ويأتي، وإنفاقه في وجوه الخير يورث الذكر الحسن، ولا جدوى من الثراء إذا جاء الموت، فهو يعطف على السائلين ولا يردهم ولا ينفقه على الخمر والميسر
- المال لا قيمة له فيجب تركه والزهد فيه كليًّا
من القيم التي يمكن استنتاجها من خلال حوار حاتم مع زوجته:
- الاختلاف في الرأي لا يفسد علاقة الحب والاحترام بين المختلفين
- الهجر هو الحل عند الخلاف
- الزوجة لا رأي لها
- الحوار أهم الوسائل لإيجاد الحلول عند الاختلاف في الرأي
- تقدير المرأة
علل تكرار توجيه الشاعر خطابه لزوجته:
- لأنه يريد طلاقها
- لأنها كانت تشاركه القتال
- للدلالة على قربها من قلبه وأثرها في شد أزره ومعاونتها له في الأزمات، وليرد على لائميه ويؤكد ثباته على مبدئه
- لأنه يمدحها بالبخل وحفظ المال
صل كل ملمح من ملامح شخصية الشاعر بدليله:
- محب للكرم = فقدمًا عصيت العاذلات وسلطت على مصطفى مالي أناملي العشر
- كريم الأصل والنفس متواضع = فما زادنا بغيًا على ذي قرابة غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر
- محب لمساعدة المحتاجين كاره للظلم = وإني لا آلو بمال صنيعة... يفك به العاني ويؤكل طيبًا
من سمات أسلوب الشاعر: قلة الأساليب الإنشائية، حيث اعتمد على:
- الاستفهام والتعجب
- القسم والتمني
- النداء المرخم، والنداء، والأمر
- النهي والترجي
اعتمد الشاعر على الأساليب الخبرية:
- لبيان منهجه في الكرم
- لإظهار حزنه على موت أخيه
- لوصف المعركة
- لمدح الملوك
من المحسنات البديعية التي استشهدت بها المذكرة على أسلوب الشاعر:
- (ماوية - الدهر)
- (السائل - الجار)
- (مانع - عطاء)، (العسر - اليسر)، (لينا - غلظة)
- (القداح - الخمر)
وازن بين قول عنترة: «وأغض طرفي ما بدت لي جارتي ... حتى يواري جارتي مأواها» وقول حاتم: «وما ضر جارًا يا ابنة القوم فاعلمي ... يجاورني ألا يكون له ستر». وجه التشابه:
- كلاهما يفخر بكثرة ماله
- كلا الشاعرين يؤكدان على احترام حرمة الجار وعدم الاعتداء أو النظر إلى بيته
- كلاهما يرثي جاره
- كلاهما يدعو إلى هجر الجار
في الموازنة السابقة، وجه الاختلاف:
- عنترة يمدح الكرم وحاتم يمدح الشجاعة
- عنترة يذم جاره وحاتم يمدحه
- عنترة يبين أنه يغض النظر عن جارته حتى تدخل بيتها، وحاتم يبين أن جاره لن يأتيه ضرر حتى لو ليس بين بيته وبين جاره حاجز أو ساتر
- لا اختلاف بين البيتين
ما المعنى الذي أكده تكرار النفي في الأبيات (10 - 15)؟
- ضعف الشاعر وتردده
- تمسك الشاعر بفلسفته وموقفه من الحياة رغم لوم اللائمين من قومه وانتقادهم لمسلكه، ورفضه للعادات السلبية المتعارضة مع القيم الإنسانية النبيلة
- ندم الشاعر على كرمه
- خوف الشاعر من الفقر
استخلص جوانب القدوة في شخصية الشاعر: صل كل جانب بدليله:
- الحوار عند الاختلاف = أماوي قد طال التجنب والهجر وقد عذرتني في طلابكم العذر
- التحلي بالجود والكرم = وإني لا آلو بمال صنيعة فأوله زاد وآخره ذخر
- التواضع وعدم ظلم الآخرين = ولا أظلم ابن العم إن كان إخوتي...
- العفة ومراعاة حق الجوار = وما ضر جارًا يا ابنة القوم فاعلمي يجاورني ألا يكون له ستر
حاتم الطائي من شعراء الجاهلية، ومع ذلك نجد الأبيات تزخر بالقيم التي دعا إليها الإسلام. علام يدل ذلك؟
- يدل على أن حاتمًا أدرك الإسلام
- يدل على أن القصيدة منحولة
- يدل على أن مكارم الأخلاق أصيلة في المجتمع العربي الجاهلي وفطرة في أفراده
- يدل على أن العرب لم يعرفوا الكرم
تُعدّ شكوى حاتم الطائي من لوم العاذلين دليلًا على عدم تحلي العرب بالصفات التي كان يتحلى بها.
علل: لا تعد شكوى حاتم من لوم العاذلين دليلًا على عدم تحلي العرب بصفاته:
- لقد تحلى معظم العرب بنفس صفات حاتم ولكن بدرجة تختلف عنه، وإن لام عليه اللائمون واعتبروه إسرافًا لا مبرر له
- لأن العرب جميعًا كانوا بخلاء
- لأن حاتمًا لم يكن كريمًا في الحقيقة
- لأن العاذلين كانوا من غير العرب
لم يكن البذل عند حاتم سعيًا لود أو كسبًا لمحمدة؛ لأنه:
- كان ينتظر المديح من الملوك
- كان يؤدي ما يراه صحيحًا بغض النظر عن رضا الناس أو سخطهم، ولم ينتظر مديحًا من أحد، ولم يلتفت كثيرًا للوم أحد
- كان يريد أن يتزوج ماوية
- كان يخاف لوم العاذلات
ما الذي أضافته كلمة (الهجر) للمعنى بعد كلمة (التجنب)؟
- الهجر حمل معنى القرب والوصال
- لم تضف شيئًا
- الهجر حمل معنى الكرم
- الهجر حمل معنى القطيعة، فهي أكثر دلالة على البعد من التجنب
تنكير كلمتي (سائل، يومًا) في البيت الرابع أفاد:
- العموم والشمول
- التحقير والتهوين
- الكثرة والتعدد
- الإشادة والتعظيم
في قوله: «فقدمًا عصيت العاذلات وسلطت على مصطفى مالي أناملي العشر» خالف الشاعر المألوف في استخدام (عصيت، سلطت)؛ لأن:
- أصلهما في الخير واستخدمهما هنا في الشر
- هما فعلان مضارعان
- أصل استخدامهما في غير الخير، واستخدمهما هنا في الخير
- هما من الألفاظ العامية
هات من النص دليلًا على نبل أخلاق حاتم الطائي وشهامته كفارس:
- وقوف الشاعر مع الضعفاء (أماوي إني رب واحد أمه ...)
- (إذا حشرجت نفس وضاق بها الصدر)
- (وراحوا عجالًا ينفضون أكفهم)
- عدم ظلم أقاربه ولو كانوا لا معين لهم (ولا أظلم ابن العم ...)
الشعر العربي سجل لتاريخ العرب ومرآة لحياتهم.
عند حديث حاتم عن المال تسيطر عليه عاطفة القنوط واليأس.
تعد هذه القصيدة دفاعًا عن العصر الجاهلي وإظهارًا لمآثره الحسنة.
يرى الشاعر أن الفقر ليس عيبًا ولا يحط من قدر الإنسان.
اذكر علاقة العبارة الثانية بالأولى:
- «ويبقى من المال الأحاديث والذكر» بعد «أماوي إن المال غاد ورائح» = علاقة التأكيد
- «فلا قتل عليه ولا أسر» بعد «أماوي إني رب واحد أمه أجرت» = علاقة النتيجة
- «كان له وفر» بعد «وقد علم الأقوام لو أن حاتمًا أراد ثراء المال» = علاقة النتيجة
- «يفك به العاني ويؤكل طيبًا» بعد «فأوله زاد وآخره ذخر» = علاقة التفصيل
- «كما الدهر في أيامه العسر واليسر» بعد «غنينا زمانًا بالتصعلك والغنى» = علاقة التأكيد
علاقة «وكلا سقاناه بكأسيهما الدهر» بـ «كستنا صروف الدهر لينًا وغلظة»:
علاقة «فما زادنا بغيًا على ذي قرابة غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر» بما قبله:
دلالات الألفاظ: صل كل لفظ بدلالته:
- تنكير (مانع) = التحقير
- تنكير (وفر) = التكثير
- تكرار النداء (أماوي) = التوكيد
- الفعل المضارع (يبقى) = التجدد
- إن + الفعل (إن كان) = الشك
- تنكير (زمانًا) = التخصيص
دلالات الألفاظ: صل كل لفظ بدلالته:
- قد + الفعل الماضي (قد طال، قد عذرتني) = التحقيق والتوكيد
- إذا + الفعل الماضي (إذا جاء، إذا حشرجت) = ثبوت وتحقق ما بعدها
- الجملة الاسمية (فأوله زاد وآخره ذخر) = الثبوت والاستقرار
- الفعل الماضي (كستنا) = المضي والتحقق
- تنكير (نفس) = العموم والشمول
هات مترادف ما يأتي:
- عذر = قبل العذر، رفع اللوم عنه
- غاد = ذاهب
- رائح = عائد، راجع
- مانع = بخيل، ممسك
- مبين = مبعد
- آلو = أقصر
هات مترادف ما يأتي:
- صنيعة = خير، إحسان، معروف
- ينهنهه = يكفه، يمنعه
- الزجر = المنع، النهي
- حشرجت = غرغرت النفس، وترددت النفس
هات مترادف ما يأتي:
- ملحودة = القبر
- زلج = ملساء
- أجرت = حميت
- نزر = قلة
بيّن المعنى السياقي للفعل (نفض):
- نفض الرجل البساط والسجاد = حرّكه
- نفض الطالب غبار الكسل = بدأ في النشاط
- نفض يديه من الأمر = امتنع عن الاستمرار وتخلى عنه
- نفض الورق عن الشجرة = أسقطه
- نفض يده من فلان = يئس منه
بيّن المعنى السياقي للفعل (نفض):
- نفض صبغ الثوب = ذهب لونه
- نفض المريض من مرضه = شفي وبرئ منه
- نفضت الدابة = ولدت
- نفض الكرم والزرع = تفتحت عناقيده وخرج سنبله
مفرد (القداح): …….
مفرد (غُبْر): …….
جمع (الدهر):
- دهارى
- دهائر
- دهور وأدهر وأدهار
- مداهر
جمع (كأس):
- كأسات
- أكاسي
- كؤوس وأكؤس
- كواسي
جمع (ستر):
- ستائر فقط
- ساترون
- أستار وستور وسُتُر
- مساتر
جمع (صنيعة): …….
هات التصريف المناسب من كلمة (سأل):
- الكريم لا يرد ...... = سائلًا
- تربية الأطفال ...... الزوج والزوجة = مسؤولية
- الله قادر على إعطاء كل إنسان ...... = سؤله
- يجب ...... المجرمين عن أفعالهم = مساءلة
- ...... يقوم بواجبه دون تقصير = المسؤول
- هذا الطالب كثير ...... = التساؤل
صل كل صورة بأثرها الفني:
- وقد عذرتني في طلابكم العذر = توضح محاولة حاتم الطائي بيان وجهة نظره إلى المال
- وإما عطاء لا ينهنهه الزجر = توضح مدى حرص الشاعر وإصراره على العطاء
- كستنا صروف الدهر لينًا وغلظة = توضح عدم تأثير الفقر على العزة والشرف والمكانة
- وكلا سقاناه بكأسيهما الدهر = توضح تقلب الدهر بين العسر واليسر
نوع الصورة في «وقد عذرتني في طلابكم العذر»:
- تشبيه تمثيلي
- استعارة مكنية
- كناية عن صفة
- تشبيه بليغ
صل كل كناية بأثرها الفني:
- حشرجت نفس وضاق بها الصدر = تبرز حالة الإنسان عند الموت
- راحوا عجالًا ينفضون أكفهم = تبرز تخلي الناس عن الميت وتركهم له
- وسلطت على مصطفى مالي أناملي العشر = تبرز مدى كرم الشاعر وإنفاقه للمال
«وسلطت على مصطفى مالي أناملي العشر» كناية عن:
- كثرة الإنفاق
- اقتراب الموت
- نسيان الناس للميت
- قلة المال
«حشرجت نفس وضاق بها الصدر» كناية عن:
- كثرة الإنفاق
- الفقر
- اقتراب الموت
- الغضب
صل كل محسن بديعي بأثره الفني:
- غاد ورائح = يبرز مدى حرصه على الكرم ويبين حال المال
- مانع وعطاء = يبين الفرق بين البخيل والكريم
- أوله - آخره = يبين أهمية مكانة الكرم والعطاء والذكر الحسن لدى حاتم
- زادنا وغنانا - أزرى والفقر = يبين ثبات حاتم الطائي على مبادئه مهما تقلب به الزمن
نوع المحسن البديعي في «فما زادنا بغيًا على ذي قرابة غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر»:
- مقابلة
- طباق إيجاب
- طباق سلب
- جناس
نوع المحسن في (التصعلك والغنى، العسر واليسر، لينا وغلظة):
- مقابلة
- طباق سلب
- طباق إيجاب
- سجع
نوع الأسلوب والغرض في «أماويّ قد طال التجنب والهجر»:
- أسلوب إنشائي طلبي نداء غرضه التحبب والتقدير
- أسلوب خبري غرضه الفخر
- أسلوب إنشائي أمر غرضه التعجيز
- أسلوب إنشائي نداء غرضه التحقير
استخدم الشاعر الهمزة في (أماوي) لنداء القريب:
- للدلالة على قرب ماوية من نفسه
- للدلالة على بعدها عنه
- للدلالة على غضبه منها
- للدلالة على جهله بها
جمع البيت «وما ضر جارًا يا ابنة القوم فاعلمي ...» بين الخبر والإنشاء. صل:
- يا ابنة القوم = إنشاء: نداء غرضه التعظيم
- اعلمي = أمر غرضه التنبيه
- وما ضر جارًا = خبر
الأمر هو:
- طلب الكف عن الفعل
- طلب الفهم
- طلب حصول أمر محبوب لا يرجى
- طلب الفعل على وجه الاستعلاء والإلزام
صل كل صيغة أمر بمثالها:
- فعل الأمر = ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ (43)﴾
- الفعل المضارع المقرون بلام الأمر = ﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ (3)﴾
- المصدر النائب عن فعله = رفقًا بالأطفال
- اسم فعل الأمر = حيّ على الصلاة - عليكم بالصدق
معنى الاستعلاء في الأمر:
- أن يكون مصدر الأمر (الآمر) أعلى من الجهة التي وُجّه إليها الأمر (المأمور)
- أن تكون هناك عقوبة على المأمور إذا لم ينفذ
- أن يكون الآمر أقل من المأمور
- أن يتساوى الآمر والمأمور
معنى الإلزام في الأمر:
- أن يكون الآمر أعلى من المأمور
- أن يخيّر المأمور بين أمرين
- أن يكون الأمر مستحيلًا
- أن تكون هناك عقوبة على المأمور إذا لم ينفذ الأمر
الأمر الحقيقي = استعلاء وإلزام، والأمر المجازي = استعلاء دون إلزام.
ميّز بين الأمر الحقيقي والأمر المجازي (البلاغي):
- أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان = أمر مجازي بلاغي
- ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (6) صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ (7)﴾ = أمر مجازي بلاغي
- ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا (103)﴾ = أمر حقيقي
- فقل ما شئت فيّ فلي لسان مليء بالثناء عليك رطب = أمر مجازي بلاغي
- قال المعلم: اقرأ يا محمد = أمر حقيقي
- ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ (43)﴾ = أمر حقيقي
- رب اجعلنا من الفائزين = أمر مجازي بلاغي
- يا نفس صبرًا = أمر مجازي بلاغي
- ﴿يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا (12)﴾ = أمر حقيقي
صل كل غرض بلاغي للأمر بشرطه:
- الدعاء = يفقد شرط الاستعلاء والإلزام، ويكون موجهًا من العبد لربه
- النصح والإرشاد = يفقد شرط الإلزام، وتكون هناك فائدة متوقعة عائدة على المخاطب
- الإباحة = يفقد شرط الإلزام، ويسمح للمخاطب أن يأخذ بالأمر أو يتركه
- التخيير = يفقد شرط الإلزام، ويخيّر المتلقي بين أمرين لا يستطيع الجمع بينهما
- التعجيز = يفقد شرط الإلزام، ويطلب من العاقل أمرًا يستحيل تنفيذه
التخيير غالبًا ما يستخدم حرف العطف (أو).
بيّن الغرض البلاغي الذي خرج له الأمر:
- فعش إما قرين أخ وفيّ أمين الغيب أو عيش الوحاد = تخيير
- ومن شاء فليبخل ومن شاء فليجد كفاني قراكم عن جميع المطالب = تخيير
- أريني جوادًا مات هزلًا لعلني أرى ما ترين أو بخيلًا مخلدا = تعجيز
- قال الرسول الكريم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» = تخيير
- ﴿هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ (11)﴾ = تعجيز
- قال إمام المسجد: صلوا على الشفيع محمد عليه الصلاة والسلام تفوزوا = نصح
- ﴿رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ (193)﴾ = دعاء
- فقل ما شئت فيّ فلي لسان مليء بالثناء عليك رطب = إباحة
صل كل علامة نصب بموضعها:
- الفتحة = العلامة الأصلية
- الألف = في الأسماء الخمسة
- الكسرة = في جمع المؤنث السالم
- الياء = في المثنى وجمع المذكر السالم
كرم الإسلام (الأمهات): علامة نصب (الأمهات):
- الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم
- الفتحة
- الياء
- الألف
درسنا القواعد (رغبةً) في فهمها: إعراب (رغبة):
- حال منصوبة
- مفعول مطلق منصوب
- مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة
- مفعول به منصوب
كرم الإسلام الأمهات (تكريمًا): إعراب (تكريمًا):
- مفعول لأجله منصوب
- حال منصوبة
- تمييز منصوب
- مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة
حدد صاحب الحال وإعرابه:
- ﴿وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗا (143)﴾ = موسى (فاعل)
- ﴿وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا (28)﴾ = الإنسان (نائب فاعل)
- ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا (45)﴾ = الكاف (مفعول به)
- صلّى المسلم خاشعًا في صلاته = المسلم (فاعل)
- أخوك خطيبًا قدوتي = أخوك (مبتدأ)
- هذا كتابك مشروحًا = كتابك (خبر)
- مررت بالمسجد مضاءً = المسجد (اسم مجرور)
احرص على أكل الفاكهة (غضّةً): صاحب الحال:
- أكل (اسم مجرور)
- الفاعل المستتر
- لا صاحب لها
- الفاكهة (مضاف إليه)
الحال:
- اسم يذكر لبيان سبب الفعل وحكمه النصب
- لفظ يُذكر لبيان هيئة صاحبها، وحكمها النصب
- اسم يبين المبهم من الذوات وحكمه الجر
- لفظ يؤكد الفعل وحكمه الرفع
استخرج الحال مبينًا نوعه:
- جاء الطالب مستعدًّا للامتحان (مستعدًّا) = حال مفردة
- جاء الطالب وهو مستعدّ للامتحان (هو مستعد) = حال جملة اسمية
- جاء الطالب وقد استعدّ للامتحان (قد استعد) = حال جملة فعلية
- جاء الطالب في استعداد للامتحان (في استعداد) = حال شبه جملة
- وقف الرجل أمام المسجد (أمام) = حال شبه جملة
﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦ (79)﴾ الحال ونوعها:
- (في زينته) حال شبه جملة
- (قومه) حال مفردة
- (خرج) حال جملة فعلية
- لا حال فيها
الحال المفردة منصوبة، والحال الجملة وشبه الجملة في محل نصب.
﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗا (114)﴾ الحال وصاحبها:
- حالان (أنزل، مفصلا) وصاحبها (الذي)
- حال واحدة (مفصلًا) وصاحب حال واحد (الكتاب)
- حال واحدة (مفصلا) وصاحبها (إليكم)
- لا حال فيها
﴿فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا (86)﴾ الحال وصاحبها:
- حال واحدة (غضبان) وصاحبها (قومه)
- حالان وصاحبا حال (موسى وقومه)
- حالان: (غضبان) و(أسفًا) وصاحب حال واحد (موسى)
- حال واحدة (أسفا) وصاحبها (موسى)
﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِ (33)﴾ الحال وصاحبها:
- حالان (الشمس والقمر)
- حال واحدة (دائبين) وصاحبا حال اثنان: (الشمس) و(القمر)
- حال واحدة (دائبين) وصاحبها (لكم)
- حال (سخر) وصاحبها (الله)
الحال يجوز أن تتعدد وكذلك صاحب الحال.
استخرج الحال:
- ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا (119)﴾ = بشيرًا
- ﴿وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗا (79)﴾ = رسولًا
﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا (119)﴾ صاحب الحال:
﴿وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗا (79)﴾ صاحب الحال:
اضبط الحال: وقف الشاعر أمام السور …….
اضبط الحال: الكويتيات وقفن شامخات.
- شامخاتٍ (منصوبة بالكسرة)
- شامخاتٌ (مرفوعة بالضمة)
- شامخاتَ (منصوبة بالفتحة)
- شامخاتِ (مجرورة بالكسرة بلا تنوين)
اضبط الحال: جلس أبي داعيا ربه.
- داعٍ (مرفوعة بالضمة المقدرة)
- داعيًا (منصوبة بالفتحة)
- داعيين (منصوبة بالياء)
- داعون (مرفوعة بالواو)
اضبط الحال: خرجت الفتاة من بيتها عازمة على النجاح.
- عازمةٌ (مرفوعة بالضمة)
- عازمةٍ (مجرورة بالكسرة)
- عازمتين (منصوبة بالياء)
- عازمةً (منصوبة بالفتحة)
اضبط الحال: وقفت أمهاتنا في وجه الغزاة رافعات رايات النصر.
- رافعاتٌ (مرفوعة بالضمة)
- رافعاتَ (منصوبة بالفتحة)
- رافعين (منصوبة بالياء)
- رافعاتٍ (منصوبة بالكسرة)
وقف المعلم (ينصح الطلاب): محل الجملة وتحويلها لحال مفردة:
- جملة اسمية في محل نصب حال - ناصحًا
- جملة فعلية في محل رفع خبر - ناصح
- جملة فعلية في محل نصب مفعول به - نصيحة
- جملة فعلية في محل نصب حال - ناصحًا
أحب الطالب (وهو يخلص) في عمله: محل الجملة وتحويلها لحال مفردة:
- جملة فعلية في محل نصب حال - مخلصًا
- جملة اسمية في محل نصب حال - مخلصًا
- جملة اسمية في محل رفع خبر - مخلص
- شبه جملة في محل نصب حال - إخلاصًا
شاهدت عظمة الأجداد (يبنون) مجدهم: محل الجملة وتحويلها لحال مفردة:
- جملة اسمية في محل نصب حال - بانون
- جملة فعلية في محل رفع نعت - بانون
- جملة فعلية في محل نصب حال - بانين
- جملة فعلية في محل نصب مفعول به - بناءً
صوّب الخطأ: سار الجنود مسرعون نحو عدوهم.
صوّب الخطأ: جاء الطالب مسرورٌ إلى المدرسة.
- مسرورين
- مسرورون
- مسرورًا
- مسروران
أعرب الحال:
- جاء الجنود مسرعين = حال منصوبة بالياء
- سار الطالبان مسرعين = حال منصوبة بالياء
- سار الطالب مسرعًا = حال منصوبة بالفتحة
- سارت الطالبات مسرعات = حال منصوبة بالكسرة
قال المتنبي: «تمر بك الأبطال كلمى هزيمة ... ووجهك وضاح وثغرك باسم». إعراب (كلمى):
- حال منصوبة بالفتحة الظاهرة
- خبر مرفوع
- حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر
- نعت مرفوع
في بيت المتنبي السابق، إعراب (هزيمة):
- مفعول به منصوب
- تمييز منصوب
- مفعول لأجله منصوب
- حال ثانية منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة
في بيت المتنبي السابق، (ووجهك وضاح) و(ثغرك باسم):
- جملتان فعليتان في محل نصب حال
- جملتان اسميتان في محل نصب حال
- جملتان في محل رفع خبر
- جملتان لا محل لهما من الإعراب