الرئيسية « اختبارات إلكترونية « الصف الحادي عشر « اللغة العربية — الفصل الأول « اختبار إلكتروني لغة عربية الصف الحادي عشر الفصل الأول — الوحدة 2: كرم ومروءة

اختبار إلكتروني لغة عربيةالصف الحادي عشرالوحدة 2 [ كرم ومروءة ]

كرم ومروءة - حاتم الطائي
قصيدة «كرم ومروءة» لحاتم الطائي (حفظ من 1 - 12) 1- أَماوِيَّ قَد طالَ التَجَنُّبُ وَالهَجرُ ... وَقَد عَذَرَتني في طِلابِكُمُ العُذرُ 2- أَماوِيَّ إِنَّ المالَ غادٍ وَرائِحٌ ... وَيَبقى مِنَ المالِ الأَحاديثُ وَالذِكرُ 3- أَماوِيَّ إِمّا مانِعٌ فَمُبَيِّنٌ ... وَإِمّا عَطاءٌ لا يُنَهنِهُهُ الزَجرُ 4- أَماوِيَّ إِنّي لا أَقولُ لِسائِلٍ ... إِذا جاءَ يَوماً حَلَّ في مالِنا نَزرُ 5- أَماوِيَّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتى ... إِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ 6- إِذا أَنا دَلّاني الَّذينَ أُحِبُّهُم ... لِمَلحودَةٍ زُلجٍ جَوانِبُها غُبرُ 7- وَراحوا عِجالاً يَنفُضونَ أَكُفَّهُم ... يَقولونَ قَد دَمّى أَنامِلَنا الحَفرُ 8- أَماوِيَّ إِنّي رُبَّ واحِدِ أُمِّهِ ... أَجَرتُ فَلا قَتلٌ عَلَيهِ وَلا أَسرُ 9- وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ لَو أَنَّ حاتِماً ... أَرادَ ثَراءَ المالِ كانَ لَهُ وَفرُ 10- وَإِنِّيَ لا آلو بِمالٍ صَنيعَةً ... فَأَوَّلُهُ زادٌ وَآخِرُهُ ذُخرُ 11- يُفَكُّ بِهِ العاني وَيُؤكَلُ طَيِّباً ... وَما إِن تُعَرّيهِ القِداحُ وَلا الخَمرُ 12- وَلا أَظلِمُ ابنَ العَمِّ إِن كانَ إِخوَتي ... شُهوداً وَقَد أَودى بِإِخوَتِهِ الدَهرُ 13- غَنينا زَماناً بِالتَصَعلُكِ وَالغِنى ... كَما الدَهرُ في أَيّامِهِ العُسرُ وَاليُسرُ 14- كَسَتنا صُروفُ الدَهرِ ليناً وَغِلظَةً ... وَكُلّاً سَقاناهُ بِكَأسَيهِما الدَهرُ 15- فَما زادَنا بَغياً عَلى ذي قَرابَةٍ ... غِنانا وَلا أَزرى بِأَحسابِنا الفَقرُ 16- فَقِدماً عَصَيتُ العاذِلاتِ وَسُلِّطَت ... عَلى مُصطَفى مالي أَنامِلِيَ العَشرُ 17- وَما ضَرَّ جاراً يا ابنَةَ القَومِ فَاعلَمي ... يُجاوِرُني أَلّا يَكونَ لَهُ سِترُ
  1. حاتم الطائي شاعر:

    • أموي اشتهر بالهجاء
    • جاهلي، فارس جواد يضرب المثل بجوده
    • عباسي اشتهر بالغزل
    • إسلامي اشتهر بالزهد
  2. حاتم الطائي كنيته: …….

    • تزوج حاتم الطائي من:

      • خديجة بنت خويلد
      • عبلة بنت مالك
      • ليلى العامرية
      • ماوية بنت حجر الغسانية
    • قضية الموضوع:

      • وصف الحرب والمعارك بين القبائل
      • رثاء أخ مات في المعركة
      • الفخر بالنسب ومدح الملوك
      • إظهار بعض مكارم الأخلاق التي كان العرب يتصفون بها ويحرصون على التحلي بها لرفعة مكانتهم، وهي مكارم عززها الإسلام وعمل على تنميتها
    • حدد الغاية من النص:

      • بيان رؤية الشاعر وموقفه من الكرم والرد على اللائمين
      • وصف الصحراء ورحلة الصيد
      • الدعوة إلى مكارم الأخلاق
      • رثاء ماوية
    • وفق الشاعر في رسم صورة حية للعادات والتقاليد في مجتمعه الجاهلي، ويتجلى ذلك:

      • من خلال رده على لائميه الذين أخذوا عليه البذل والعطاء وإنفاق المال دون وجل، كما ذكر جملة من العادات والتقاليد السائدة في المجتمع الجاهلي
      • من خلال وصفه للمعارك والغزوات
      • من خلال مدحه لملوك الغساسنة
      • من خلال وصفه للناقة والصحراء
    • من عادات العرب وتقاليدهم التي برزت في النص:

      • المروءة
      • التواضع
      • مراعاة الجار
      • الصيد بالصقور
      • إغاثة الملهوف
      • الأخذ بالثأر
      • الكرم
      • إكرام الضيف
    • الفكرة الرئيسة الأولى (1 - 4):

      • الكريم لا يبخل بما يملك على سائليه تخليدًا لذكراه
      • الأفعال الحسنة هي من يبقى بعد موت الإنسان
      • الإنسان الأصيل يتمسك بالقيم النبيلة ولا يتأثر بتقلبات الزمان
      • الفقر عيب يحط من قدر الإنسان
    • الفكرة الرئيسة الثانية (5 - 7):

      • الكريم لا يبخل بما يملك على سائليه
      • الشاعر يفخر بانتصاره في الحرب
      • الإنسان الأصيل لا يتأثر بتقلبات الزمان
      • الأفعال الحسنة هي من يبقى بعد موت الإنسان
    • الفكرة الرئيسة الثالثة (7 - 12) كما في المذكرة:

      • الكريم لا يبخل بما يملك على سائليه
      • الأفعال الحسنة هي من يبقى بعد موت الإنسان
      • المال يجب أن يُدّخر للأيام الصعبة
      • الإنسان الأصيل يتمسك بالقيم النبيلة ولا يتأثر بتقلبات الزمان
    • صل كل شعور بالأبيات التي يظهر فيها:

      • حب الكرم والجود = (2 - 4)
      • كره ومقت لبعض العادات الذميمة مثل البخل = (3)
      • الحزن والأسى على ما أصابه من هجر الآخرين = (1)
      • الإيمان بحتمية الموت = (5 - 7)
    • القيم المستفادة من الأبيات (1 - 7):

      • الكرم
      • الحوار مع الزوجة
      • الأخذ بالثأر
      • الإيمان بالموت
      • الفخر بالقوة
    • من القيم المستفادة من الأبيات (7 - 17):

      • الصبر
      • البخل
      • إغاثة الملهوف
      • التواضع والعدل
      • الكرم
      • الانتقام
      • حسن الجوار والعفة
    • المشاعر والإحساسات في الأبيات (7 - 17):

      • الافتخار والاعتزاز بالقيم العربية الأصيلة التي يتحلى بها (حب إغاثة الملهوف، الرغبة في إسعاد النفس والآخرين بالمال، كراهية إنفاق المال فيما يراه عيبًا كالخمر)
      • الحزن والأسى على هجر الزوجة
      • الخوف من الفقر وتقلبات الدهر
      • الندم على الكرم والعطاء
    • وجهة نظر الشاعر إلى المال في النص:

      • المال يجب جمعه وادخاره لأنه يحفظ الإنسان بعد موته
      • المال يُنفق على الخمر والميسر لإسعاد النفس
      • المال يذهب ويأتي، وإنفاقه في وجوه الخير يورث الذكر الحسن، ولا جدوى من الثراء إذا جاء الموت، فهو يعطف على السائلين ولا يردهم ولا ينفقه على الخمر والميسر
      • المال لا قيمة له فيجب تركه والزهد فيه كليًّا
    • من القيم التي يمكن استنتاجها من خلال حوار حاتم مع زوجته:

      • الاختلاف في الرأي لا يفسد علاقة الحب والاحترام بين المختلفين
      • الهجر هو الحل عند الخلاف
      • الزوجة لا رأي لها
      • الحوار أهم الوسائل لإيجاد الحلول عند الاختلاف في الرأي
      • تقدير المرأة
    • علل تكرار توجيه الشاعر خطابه لزوجته:

      • لأنه يريد طلاقها
      • لأنها كانت تشاركه القتال
      • للدلالة على قربها من قلبه وأثرها في شد أزره ومعاونتها له في الأزمات، وليرد على لائميه ويؤكد ثباته على مبدئه
      • لأنه يمدحها بالبخل وحفظ المال
    • صل كل ملمح من ملامح شخصية الشاعر بدليله:

      • محب للكرم = فقدمًا عصيت العاذلات وسلطت على مصطفى مالي أناملي العشر
      • كريم الأصل والنفس متواضع = فما زادنا بغيًا على ذي قرابة غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر
      • محب لمساعدة المحتاجين كاره للظلم = وإني لا آلو بمال صنيعة... يفك به العاني ويؤكل طيبًا
    • من سمات أسلوب الشاعر: قلة الأساليب الإنشائية، حيث اعتمد على:

      • الاستفهام والتعجب
      • القسم والتمني
      • النداء المرخم، والنداء، والأمر
      • النهي والترجي
    • اعتمد الشاعر على الأساليب الخبرية:

      • لبيان منهجه في الكرم
      • لإظهار حزنه على موت أخيه
      • لوصف المعركة
      • لمدح الملوك
    • من المحسنات البديعية التي استشهدت بها المذكرة على أسلوب الشاعر:

      • (ماوية - الدهر)
      • (السائل - الجار)
      • (مانع - عطاء)، (العسر - اليسر)، (لينا - غلظة)
      • (القداح - الخمر)
    • وازن بين قول عنترة: «وأغض طرفي ما بدت لي جارتي ... حتى يواري جارتي مأواها» وقول حاتم: «وما ضر جارًا يا ابنة القوم فاعلمي ... يجاورني ألا يكون له ستر». وجه التشابه:

      • كلاهما يفخر بكثرة ماله
      • كلا الشاعرين يؤكدان على احترام حرمة الجار وعدم الاعتداء أو النظر إلى بيته
      • كلاهما يرثي جاره
      • كلاهما يدعو إلى هجر الجار
    • في الموازنة السابقة، وجه الاختلاف:

      • عنترة يمدح الكرم وحاتم يمدح الشجاعة
      • عنترة يذم جاره وحاتم يمدحه
      • عنترة يبين أنه يغض النظر عن جارته حتى تدخل بيتها، وحاتم يبين أن جاره لن يأتيه ضرر حتى لو ليس بين بيته وبين جاره حاجز أو ساتر
      • لا اختلاف بين البيتين
    • ما المعنى الذي أكده تكرار النفي في الأبيات (10 - 15)؟

      • ضعف الشاعر وتردده
      • تمسك الشاعر بفلسفته وموقفه من الحياة رغم لوم اللائمين من قومه وانتقادهم لمسلكه، ورفضه للعادات السلبية المتعارضة مع القيم الإنسانية النبيلة
      • ندم الشاعر على كرمه
      • خوف الشاعر من الفقر
    • استخلص جوانب القدوة في شخصية الشاعر: صل كل جانب بدليله:

      • الحوار عند الاختلاف = أماوي قد طال التجنب والهجر وقد عذرتني في طلابكم العذر
      • التحلي بالجود والكرم = وإني لا آلو بمال صنيعة فأوله زاد وآخره ذخر
      • التواضع وعدم ظلم الآخرين = ولا أظلم ابن العم إن كان إخوتي...
      • العفة ومراعاة حق الجوار = وما ضر جارًا يا ابنة القوم فاعلمي يجاورني ألا يكون له ستر
    • حاتم الطائي من شعراء الجاهلية، ومع ذلك نجد الأبيات تزخر بالقيم التي دعا إليها الإسلام. علام يدل ذلك؟

      • يدل على أن حاتمًا أدرك الإسلام
      • يدل على أن القصيدة منحولة
      • يدل على أن مكارم الأخلاق أصيلة في المجتمع العربي الجاهلي وفطرة في أفراده
      • يدل على أن العرب لم يعرفوا الكرم
    • تُعدّ شكوى حاتم الطائي من لوم العاذلين دليلًا على عدم تحلي العرب بالصفات التي كان يتحلى بها.

      • صح
      • خطأ
    • علل: لا تعد شكوى حاتم من لوم العاذلين دليلًا على عدم تحلي العرب بصفاته:

      • لقد تحلى معظم العرب بنفس صفات حاتم ولكن بدرجة تختلف عنه، وإن لام عليه اللائمون واعتبروه إسرافًا لا مبرر له
      • لأن العرب جميعًا كانوا بخلاء
      • لأن حاتمًا لم يكن كريمًا في الحقيقة
      • لأن العاذلين كانوا من غير العرب
    • لم يكن البذل عند حاتم سعيًا لود أو كسبًا لمحمدة؛ لأنه:

      • كان ينتظر المديح من الملوك
      • كان يؤدي ما يراه صحيحًا بغض النظر عن رضا الناس أو سخطهم، ولم ينتظر مديحًا من أحد، ولم يلتفت كثيرًا للوم أحد
      • كان يريد أن يتزوج ماوية
      • كان يخاف لوم العاذلات
    • ما الذي أضافته كلمة (الهجر) للمعنى بعد كلمة (التجنب)؟

      • الهجر حمل معنى القرب والوصال
      • لم تضف شيئًا
      • الهجر حمل معنى الكرم
      • الهجر حمل معنى القطيعة، فهي أكثر دلالة على البعد من التجنب
    • تنكير كلمتي (سائل، يومًا) في البيت الرابع أفاد:

      • العموم والشمول
      • التحقير والتهوين
      • الكثرة والتعدد
      • الإشادة والتعظيم
    • في قوله: «فقدمًا عصيت العاذلات وسلطت على مصطفى مالي أناملي العشر» خالف الشاعر المألوف في استخدام (عصيت، سلطت)؛ لأن:

      • أصلهما في الخير واستخدمهما هنا في الشر
      • هما فعلان مضارعان
      • أصل استخدامهما في غير الخير، واستخدمهما هنا في الخير
      • هما من الألفاظ العامية
    • هات من النص دليلًا على نبل أخلاق حاتم الطائي وشهامته كفارس:

      • وقوف الشاعر مع الضعفاء (أماوي إني رب واحد أمه ...)
      • (إذا حشرجت نفس وضاق بها الصدر)
      • (وراحوا عجالًا ينفضون أكفهم)
      • عدم ظلم أقاربه ولو كانوا لا معين لهم (ولا أظلم ابن العم ...)
    • الشعر العربي سجل لتاريخ العرب ومرآة لحياتهم.

      • صح
      • خطأ
    • عند حديث حاتم عن المال تسيطر عليه عاطفة القنوط واليأس.

      • صح
      • خطأ
    • تعد هذه القصيدة دفاعًا عن العصر الجاهلي وإظهارًا لمآثره الحسنة.

      • صح
      • خطأ
    • يرى الشاعر أن الفقر ليس عيبًا ولا يحط من قدر الإنسان.

      • صح
      • خطأ
    • اذكر علاقة العبارة الثانية بالأولى:

      • «ويبقى من المال الأحاديث والذكر» بعد «أماوي إن المال غاد ورائح» = علاقة التأكيد
      • «فلا قتل عليه ولا أسر» بعد «أماوي إني رب واحد أمه أجرت» = علاقة النتيجة
      • «كان له وفر» بعد «وقد علم الأقوام لو أن حاتمًا أراد ثراء المال» = علاقة النتيجة
      • «يفك به العاني ويؤكل طيبًا» بعد «فأوله زاد وآخره ذخر» = علاقة التفصيل
      • «كما الدهر في أيامه العسر واليسر» بعد «غنينا زمانًا بالتصعلك والغنى» = علاقة التأكيد
    • علاقة «وكلا سقاناه بكأسيهما الدهر» بـ «كستنا صروف الدهر لينًا وغلظة»:

      • تعليل
      • نتيجة
      • تفصيل
      • إجمال
    • علاقة «فما زادنا بغيًا على ذي قرابة غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر» بما قبله:

      • نتيجة
      • تعليل
      • إجمال
      • تفصيل
    • دلالات الألفاظ: صل كل لفظ بدلالته:

      • تنكير (مانع) = التحقير
      • تنكير (وفر) = التكثير
      • تكرار النداء (أماوي) = التوكيد
      • الفعل المضارع (يبقى) = التجدد
      • إن + الفعل (إن كان) = الشك
      • تنكير (زمانًا) = التخصيص
    • دلالات الألفاظ: صل كل لفظ بدلالته:

      • قد + الفعل الماضي (قد طال، قد عذرتني) = التحقيق والتوكيد
      • إذا + الفعل الماضي (إذا جاء، إذا حشرجت) = ثبوت وتحقق ما بعدها
      • الجملة الاسمية (فأوله زاد وآخره ذخر) = الثبوت والاستقرار
      • الفعل الماضي (كستنا) = المضي والتحقق
      • تنكير (نفس) = العموم والشمول
    • هات مترادف ما يأتي:

      • عذر = قبل العذر، رفع اللوم عنه
      • غاد = ذاهب
      • رائح = عائد، راجع
      • مانع = بخيل، ممسك
      • مبين = مبعد
      • آلو = أقصر
    • هات مترادف ما يأتي:

      • صنيعة = خير، إحسان، معروف
      • ينهنهه = يكفه، يمنعه
      • الزجر = المنع، النهي
      • حشرجت = غرغرت النفس، وترددت النفس
    • هات مترادف ما يأتي:

      • ملحودة = القبر
      • زلج = ملساء
      • أجرت = حميت
      • نزر = قلة
    • بيّن المعنى السياقي للفعل (نفض):

      • نفض الرجل البساط والسجاد = حرّكه
      • نفض الطالب غبار الكسل = بدأ في النشاط
      • نفض يديه من الأمر = امتنع عن الاستمرار وتخلى عنه
      • نفض الورق عن الشجرة = أسقطه
      • نفض يده من فلان = يئس منه
    • بيّن المعنى السياقي للفعل (نفض):

      • نفض صبغ الثوب = ذهب لونه
      • نفض المريض من مرضه = شفي وبرئ منه
      • نفضت الدابة = ولدت
      • نفض الكرم والزرع = تفتحت عناقيده وخرج سنبله
    • مفرد (القداح): …….

      • مفرد (غُبْر): …….

        • جمع (الدهر):

          • دهارى
          • دهائر
          • دهور وأدهر وأدهار
          • مداهر
        • جمع (كأس):

          • كأسات
          • أكاسي
          • كؤوس وأكؤس
          • كواسي
        • جمع (ستر):

          • ستائر فقط
          • ساترون
          • أستار وستور وسُتُر
          • مساتر
        • جمع (صنيعة): …….

          • هات التصريف المناسب من كلمة (سأل):

            • الكريم لا يرد ...... = سائلًا
            • تربية الأطفال ...... الزوج والزوجة = مسؤولية
            • الله قادر على إعطاء كل إنسان ...... = سؤله
            • يجب ...... المجرمين عن أفعالهم = مساءلة
            • ...... يقوم بواجبه دون تقصير = المسؤول
            • هذا الطالب كثير ...... = التساؤل
          • صل كل صورة بأثرها الفني:

            • وقد عذرتني في طلابكم العذر = توضح محاولة حاتم الطائي بيان وجهة نظره إلى المال
            • وإما عطاء لا ينهنهه الزجر = توضح مدى حرص الشاعر وإصراره على العطاء
            • كستنا صروف الدهر لينًا وغلظة = توضح عدم تأثير الفقر على العزة والشرف والمكانة
            • وكلا سقاناه بكأسيهما الدهر = توضح تقلب الدهر بين العسر واليسر
          • نوع الصورة في «وقد عذرتني في طلابكم العذر»:

            • تشبيه تمثيلي
            • استعارة مكنية
            • كناية عن صفة
            • تشبيه بليغ
          • صل كل كناية بأثرها الفني:

            • حشرجت نفس وضاق بها الصدر = تبرز حالة الإنسان عند الموت
            • راحوا عجالًا ينفضون أكفهم = تبرز تخلي الناس عن الميت وتركهم له
            • وسلطت على مصطفى مالي أناملي العشر = تبرز مدى كرم الشاعر وإنفاقه للمال
          • «وسلطت على مصطفى مالي أناملي العشر» كناية عن:

            • كثرة الإنفاق
            • اقتراب الموت
            • نسيان الناس للميت
            • قلة المال
          • «حشرجت نفس وضاق بها الصدر» كناية عن:

            • كثرة الإنفاق
            • الفقر
            • اقتراب الموت
            • الغضب
          • صل كل محسن بديعي بأثره الفني:

            • غاد ورائح = يبرز مدى حرصه على الكرم ويبين حال المال
            • مانع وعطاء = يبين الفرق بين البخيل والكريم
            • أوله - آخره = يبين أهمية مكانة الكرم والعطاء والذكر الحسن لدى حاتم
            • زادنا وغنانا - أزرى والفقر = يبين ثبات حاتم الطائي على مبادئه مهما تقلب به الزمن
          • نوع المحسن البديعي في «فما زادنا بغيًا على ذي قرابة غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر»:

            • مقابلة
            • طباق إيجاب
            • طباق سلب
            • جناس
          • نوع المحسن في (التصعلك والغنى، العسر واليسر، لينا وغلظة):

            • مقابلة
            • طباق سلب
            • طباق إيجاب
            • سجع
          • نوع الأسلوب والغرض في «أماويّ قد طال التجنب والهجر»:

            • أسلوب إنشائي طلبي نداء غرضه التحبب والتقدير
            • أسلوب خبري غرضه الفخر
            • أسلوب إنشائي أمر غرضه التعجيز
            • أسلوب إنشائي نداء غرضه التحقير
          • استخدم الشاعر الهمزة في (أماوي) لنداء القريب:

            • للدلالة على قرب ماوية من نفسه
            • للدلالة على بعدها عنه
            • للدلالة على غضبه منها
            • للدلالة على جهله بها
          • جمع البيت «وما ضر جارًا يا ابنة القوم فاعلمي ...» بين الخبر والإنشاء. صل:

            • يا ابنة القوم = إنشاء: نداء غرضه التعظيم
            • اعلمي = أمر غرضه التنبيه
            • وما ضر جارًا = خبر
          • الأمر هو:

            • طلب الكف عن الفعل
            • طلب الفهم
            • طلب حصول أمر محبوب لا يرجى
            • طلب الفعل على وجه الاستعلاء والإلزام
          • صل كل صيغة أمر بمثالها:

            • فعل الأمر = ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ (43)﴾
            • الفعل المضارع المقرون بلام الأمر = ﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ (3)﴾
            • المصدر النائب عن فعله = رفقًا بالأطفال
            • اسم فعل الأمر = حيّ على الصلاة - عليكم بالصدق
          • معنى الاستعلاء في الأمر:

            • أن يكون مصدر الأمر (الآمر) أعلى من الجهة التي وُجّه إليها الأمر (المأمور)
            • أن تكون هناك عقوبة على المأمور إذا لم ينفذ
            • أن يكون الآمر أقل من المأمور
            • أن يتساوى الآمر والمأمور
          • معنى الإلزام في الأمر:

            • أن يكون الآمر أعلى من المأمور
            • أن يخيّر المأمور بين أمرين
            • أن يكون الأمر مستحيلًا
            • أن تكون هناك عقوبة على المأمور إذا لم ينفذ الأمر
          • الأمر الحقيقي = استعلاء وإلزام، والأمر المجازي = استعلاء دون إلزام.

            • صح
            • خطأ
          • ميّز بين الأمر الحقيقي والأمر المجازي (البلاغي):

            • أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان = أمر مجازي بلاغي
            • ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (6) صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ (7)﴾ = أمر مجازي بلاغي
            • ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا (103)﴾ = أمر حقيقي
            • فقل ما شئت فيّ فلي لسان مليء بالثناء عليك رطب = أمر مجازي بلاغي
            • قال المعلم: اقرأ يا محمد = أمر حقيقي
            • ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ (43)﴾ = أمر حقيقي
            • رب اجعلنا من الفائزين = أمر مجازي بلاغي
            • يا نفس صبرًا = أمر مجازي بلاغي
            • ﴿يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا (12)﴾ = أمر حقيقي
          • صل كل غرض بلاغي للأمر بشرطه:

            • الدعاء = يفقد شرط الاستعلاء والإلزام، ويكون موجهًا من العبد لربه
            • النصح والإرشاد = يفقد شرط الإلزام، وتكون هناك فائدة متوقعة عائدة على المخاطب
            • الإباحة = يفقد شرط الإلزام، ويسمح للمخاطب أن يأخذ بالأمر أو يتركه
            • التخيير = يفقد شرط الإلزام، ويخيّر المتلقي بين أمرين لا يستطيع الجمع بينهما
            • التعجيز = يفقد شرط الإلزام، ويطلب من العاقل أمرًا يستحيل تنفيذه
          • التخيير غالبًا ما يستخدم حرف العطف (أو).

            • صح
            • خطأ
          • بيّن الغرض البلاغي الذي خرج له الأمر:

            • فعش إما قرين أخ وفيّ أمين الغيب أو عيش الوحاد = تخيير
            • ومن شاء فليبخل ومن شاء فليجد كفاني قراكم عن جميع المطالب = تخيير
            • أريني جوادًا مات هزلًا لعلني أرى ما ترين أو بخيلًا مخلدا = تعجيز
            • قال الرسول الكريم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» = تخيير
            • ﴿هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ (11)﴾ = تعجيز
            • قال إمام المسجد: صلوا على الشفيع محمد عليه الصلاة والسلام تفوزوا = نصح
            • ﴿رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ (193)﴾ = دعاء
            • فقل ما شئت فيّ فلي لسان مليء بالثناء عليك رطب = إباحة
          • صل كل علامة نصب بموضعها:

            • الفتحة = العلامة الأصلية
            • الألف = في الأسماء الخمسة
            • الكسرة = في جمع المؤنث السالم
            • الياء = في المثنى وجمع المذكر السالم
          • كرم الإسلام (الأمهات): علامة نصب (الأمهات):

            • الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم
            • الفتحة
            • الياء
            • الألف
          • درسنا القواعد (رغبةً) في فهمها: إعراب (رغبة):

            • حال منصوبة
            • مفعول مطلق منصوب
            • مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة
            • مفعول به منصوب
          • كرم الإسلام الأمهات (تكريمًا): إعراب (تكريمًا):

            • مفعول لأجله منصوب
            • حال منصوبة
            • تمييز منصوب
            • مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة
          • حدد صاحب الحال وإعرابه:

            • ﴿وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗا (143)﴾ = موسى (فاعل)
            • ﴿وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا (28)﴾ = الإنسان (نائب فاعل)
            • ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا (45)﴾ = الكاف (مفعول به)
            • صلّى المسلم خاشعًا في صلاته = المسلم (فاعل)
            • أخوك خطيبًا قدوتي = أخوك (مبتدأ)
            • هذا كتابك مشروحًا = كتابك (خبر)
            • مررت بالمسجد مضاءً = المسجد (اسم مجرور)
          • احرص على أكل الفاكهة (غضّةً): صاحب الحال:

            • أكل (اسم مجرور)
            • الفاعل المستتر
            • لا صاحب لها
            • الفاكهة (مضاف إليه)
          • الحال:

            • اسم يذكر لبيان سبب الفعل وحكمه النصب
            • لفظ يُذكر لبيان هيئة صاحبها، وحكمها النصب
            • اسم يبين المبهم من الذوات وحكمه الجر
            • لفظ يؤكد الفعل وحكمه الرفع
          • استخرج الحال مبينًا نوعه:

            • جاء الطالب مستعدًّا للامتحان (مستعدًّا) = حال مفردة
            • جاء الطالب وهو مستعدّ للامتحان (هو مستعد) = حال جملة اسمية
            • جاء الطالب وقد استعدّ للامتحان (قد استعد) = حال جملة فعلية
            • جاء الطالب في استعداد للامتحان (في استعداد) = حال شبه جملة
            • وقف الرجل أمام المسجد (أمام) = حال شبه جملة
          • ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦ (79)﴾ الحال ونوعها:

            • (في زينته) حال شبه جملة
            • (قومه) حال مفردة
            • (خرج) حال جملة فعلية
            • لا حال فيها
          • الحال المفردة منصوبة، والحال الجملة وشبه الجملة في محل نصب.

            • صح
            • خطأ
          • ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗا (114)﴾ الحال وصاحبها:

            • حالان (أنزل، مفصلا) وصاحبها (الذي)
            • حال واحدة (مفصلًا) وصاحب حال واحد (الكتاب)
            • حال واحدة (مفصلا) وصاحبها (إليكم)
            • لا حال فيها
          • ﴿فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا (86)﴾ الحال وصاحبها:

            • حال واحدة (غضبان) وصاحبها (قومه)
            • حالان وصاحبا حال (موسى وقومه)
            • حالان: (غضبان) و(أسفًا) وصاحب حال واحد (موسى)
            • حال واحدة (أسفا) وصاحبها (موسى)
          • ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِ (33)﴾ الحال وصاحبها:

            • حالان (الشمس والقمر)
            • حال واحدة (دائبين) وصاحبا حال اثنان: (الشمس) و(القمر)
            • حال واحدة (دائبين) وصاحبها (لكم)
            • حال (سخر) وصاحبها (الله)
          • الحال يجوز أن تتعدد وكذلك صاحب الحال.

            • صح
            • خطأ
          • استخرج الحال:

            • ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا (119)﴾ = بشيرًا
            • ﴿وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗا (79)﴾ = رسولًا
          • ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا (119)﴾ صاحب الحال:

            • الحق
            • الكاف
            • نا
            • نذيرا
          • ﴿وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗا (79)﴾ صاحب الحال:

            • الناس
            • نا
            • رسولا
            • الكاف
          • اضبط الحال: وقف الشاعر أمام السور …….

            • اضبط الحال: الكويتيات وقفن شامخات.

              • شامخاتٍ (منصوبة بالكسرة)
              • شامخاتٌ (مرفوعة بالضمة)
              • شامخاتَ (منصوبة بالفتحة)
              • شامخاتِ (مجرورة بالكسرة بلا تنوين)
            • اضبط الحال: جلس أبي داعيا ربه.

              • داعٍ (مرفوعة بالضمة المقدرة)
              • داعيًا (منصوبة بالفتحة)
              • داعيين (منصوبة بالياء)
              • داعون (مرفوعة بالواو)
            • اضبط الحال: خرجت الفتاة من بيتها عازمة على النجاح.

              • عازمةٌ (مرفوعة بالضمة)
              • عازمةٍ (مجرورة بالكسرة)
              • عازمتين (منصوبة بالياء)
              • عازمةً (منصوبة بالفتحة)
            • اضبط الحال: وقفت أمهاتنا في وجه الغزاة رافعات رايات النصر.

              • رافعاتٌ (مرفوعة بالضمة)
              • رافعاتَ (منصوبة بالفتحة)
              • رافعين (منصوبة بالياء)
              • رافعاتٍ (منصوبة بالكسرة)
            • وقف المعلم (ينصح الطلاب): محل الجملة وتحويلها لحال مفردة:

              • جملة اسمية في محل نصب حال - ناصحًا
              • جملة فعلية في محل رفع خبر - ناصح
              • جملة فعلية في محل نصب مفعول به - نصيحة
              • جملة فعلية في محل نصب حال - ناصحًا
            • أحب الطالب (وهو يخلص) في عمله: محل الجملة وتحويلها لحال مفردة:

              • جملة فعلية في محل نصب حال - مخلصًا
              • جملة اسمية في محل نصب حال - مخلصًا
              • جملة اسمية في محل رفع خبر - مخلص
              • شبه جملة في محل نصب حال - إخلاصًا
            • شاهدت عظمة الأجداد (يبنون) مجدهم: محل الجملة وتحويلها لحال مفردة:

              • جملة اسمية في محل نصب حال - بانون
              • جملة فعلية في محل رفع نعت - بانون
              • جملة فعلية في محل نصب حال - بانين
              • جملة فعلية في محل نصب مفعول به - بناءً
            • صوّب الخطأ: سار الجنود مسرعون نحو عدوهم.

              • مسرعون
              • مسرعان
              • مسرعين
              • مسرعًا
            • صوّب الخطأ: جاء الطالب مسرورٌ إلى المدرسة.

              • مسرورين
              • مسرورون
              • مسرورًا
              • مسروران
            • أعرب الحال:

              • جاء الجنود مسرعين = حال منصوبة بالياء
              • سار الطالبان مسرعين = حال منصوبة بالياء
              • سار الطالب مسرعًا = حال منصوبة بالفتحة
              • سارت الطالبات مسرعات = حال منصوبة بالكسرة
            • قال المتنبي: «تمر بك الأبطال كلمى هزيمة ... ووجهك وضاح وثغرك باسم». إعراب (كلمى):

              • حال منصوبة بالفتحة الظاهرة
              • خبر مرفوع
              • حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر
              • نعت مرفوع
            • في بيت المتنبي السابق، إعراب (هزيمة):

              • مفعول به منصوب
              • تمييز منصوب
              • مفعول لأجله منصوب
              • حال ثانية منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة
            • في بيت المتنبي السابق، (ووجهك وضاح) و(ثغرك باسم):

              • جملتان فعليتان في محل نصب حال
              • جملتان اسميتان في محل نصب حال
              • جملتان في محل رفع خبر
              • جملتان لا محل لهما من الإعراب
            اختبارات اللغة العربية — الفصل الأولاختبارات الصف الحادي عشر [ جميع المواد ]
            جاري تجهيز الملف المطلوب
            [ اشغل وقتك بذكر الله ]
            مدرس لغة عربيةأرقام مدرسين لغة عربيةمدرسة عربيأرقام مدرسات عربي