أضف إلى معجمك: صل كل كلمة بمعناها:
- الطوى = الجوع
- لا جرم = لا بد / حقًّا
- يصدر عنه = يستمد منه الرأي، أو يرجع إليه
- ضِرام = اشتعال النار
- انقصف = انكسر
- وهدة = المنخفض من الأرض
- نكلنا = جبنا ونكصنا
- السنان = رأس الرمح ويستخدم للرمح
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في شرح النص:
- المتأنية = المتمهّلة
- فطرة = الطبيعة
- المروءة = الآداب الحسنة
- الخطب = الشدة
- تدانت = اقتربت
- هلهلت = أسرعت
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في شرح النص:
- المثالب = العيوب
- أظله = أدوم عليه
- المُثل = القيم
- ارتدّ = كفر
- أوثقه = ربطه بإحكام
- الإمداد = المساعدة، أو العون
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في شرح النص:
- الصمصامة = السيف الصارم الحادّ الذي لا ينثني
- سيّره = أرسله
- بلاء حسن = أظهر شجاعة
- محاورات ولطائف = أحاديث متبادلة
- الساعد = الذراع واليد
- مُرّة المذاق = طعمها مرّ، أي نتائجها قاسية مؤلمة
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في شرح النص:
- التُّرس = قطعة يحملها المقاتل بيده ليتّقي بها الضربات
- المِجنّ الدائر = الساتر الذي يدور مع صاحبه أينما اتجه
- الرّاجل = المقاتل الماشي على قدميه
- أحْيَل = أكثر حيلةً وذكاءً في تدبير المكائد
- مُحتبٍ = جالس ضامًّا ركبتيه إلى صدره بحبل أو بذراعيه
- وثَب = قفز
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في شرح النص:
- نفزع = نهبّ لنجدته، ونصره
- مراد وزبيد = قبيلتان عربيتان
- فرس مشدود = حصان مربوط
- رمح مركوز = رمح مغروز في الأرض
معنى (تلف) في قول عمرو عن الحرب: «ومن ضعف فيها تلف»:
- انتصر وغنم
- هرب ونجا
- صبر وعُرف
- هلك وضاع
معنى (فارس الشهباء):
- صاحب السيف المسمى الصمصامة
- الفارس الذي يقاتل ليلًا
- صاحب الفرس المسمّاة "الشهباء" (البيضاء المخلوطة بسواد)
- الفارس الذي يحمل التُّرس
معنى (تجلّدت) في قول عمرو: «ولكنّي تجلّدت له»:
- تصبّرت وتظاهرت بالقوة
- هربت منه
- ضحكت منه
- بكيت أمامه
معنى (وكِدْتُ أغلاظًا من الأيمان):
- كدت أنسى أيماني
- كذبت في أيماني
- تراجعت عن أيماني
- حلفت أيمانًا مغلّظة شديدة
معنى (إنّ بي إليك حاجةً):
- أنا غني عنك
- عندي طلب أريده منك
- أخاف منك
- أريد قتالك
ما المعنى المعجمي لكلمة (الفرس) كما ورد في لسان العرب؟
- واحد الخيل، الذكر والأنثى في ذلك سواء
- الأنثى من الإبل خاصة
- الذكر من الخيل فقط
- الرجل الشجاع في القتال
لماذا قال عمرو: «إنما بعثت إلى أمير المؤمنين بالسيف، ولم أبعث بالساعد الذي يضرب به»؟
- لأن سيفه كان مكسورًا
- لأنه رفض إرسال السيف
- لأنه أراد أن يهدي عمر سيفًا آخر
- لأن قوة الضربة في الذراع القوية التي تضرب بالسيف لا في السيف وحده
ما مقصود عمرو بقوله: «الحُمّى أضرعتني لك»؟
- أنه كان مريضًا بالحمى حقًّا
- أنّ الإسلام قيّده وأخضعه للحقّ
- أنه يتحدى أمير المؤمنين
- أنه يكره السلاح
ما العبرة من قصة الرجل الذي شهق فمات حين سمع اسم عمرو؟
- أن الحيلة تغلب القوة دائمًا
- أن ضخامة الجسد وحدها لا تصنع شجاعة، فالشجاعة قلب لا جسم
- أن الوفاء بالعهد واجب
- أن العفو ثلاث مرات
بدأ النص بشرح مفهوم …… من الجانب ……، ثم علاقة ذلك بأخلاق …….
بيّن النص كيف أن الفارسين …… و…… جمعا بين جانب الحرب وجانب …… في حياتهما.
انتقل النص إلى عرض شيء من سيرة ……، ومحاوراته مع …… ليدلّل على أهمية الفروسية وقيمها عند العرب، مثل: ……، و…… والوفاء بالعهود.
وضّح أثر العوامل البيئية في تكوين شخصية الفارس:
- البيئة الزراعية جعلت الفارس يميل إلى الراحة
- حياة المدن جعلت الفارس يكره الحرب
- لم يكن للبيئة أي أثر في شخصية الفارس
- الطبيعة الصحراوية القاسية أكسبت الفارس القوة والصبر والشجاعة والكرم والمروءة، وجعلته دائم الاستعداد للحرب
انتقل الكاتب من المعنى المعجمي للفروسية إلى المعنى الخلقي. صل كل معنى بشرحه:
- المعنى المعجمي = "الفرس" واحد الخيل، وراكبه "فارس"، فالمعنى يقتصر على المهارة البدنية في ركوب الخيل
- المعنى الخلقي = فلسفة أخلاقية ونظام اجتماعي يشمل قيم الشجاعة والصبر والكرم والمروءة
اعتمد النص على مصادر تاريخية. اختر كل المصادر التي ذكرت:
- عيون الأخبار (لابن قتيبة)
- المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (لابن الجوزي)
- البخلاء (للجاحظ)
- أسد الغابة (لابن الأثير)
- العقد الفريد (لابن عبد ربه)
- لسان العرب (لابن منظور)
- الأغاني (لأبي فرج الأصفهاني)
- مقدمة ابن خلدون
اختر كل التعبيرات التي تدل على الأمانة العلمية في المصادر (من: قدم على النبي - قيل - والله أعلم - فشهد اليرموك - قال العتبي - فردّ عليه):
- فشهد اليرموك
- قدم على النبي
- قيل
- قال العتبي
- فردّ عليه
- والله أعلم
لماذا تدل (قيل، والله أعلم، قال العتبي) على الأمانة العلمية؟
- لأنها أفعال سردية تحكي الأحداث
- لأنها تؤكد صحة كل الروايات
- لأنها تمدح الفرسان
- لأنها تنسب الأقوال إلى قائليها، وتتحفظ في ذكر الروايات غير المؤكدة، ولا تجزم بما لم يتحقق من صحته
اختر من الفقرتين التاسعة والعاشرة حدثًا قد يكون فيه مبالغة:
- موت الرجل من فوره بمجرد سماعه اسم عمرو ("فشهق شهقة فمات")
- طلب الرجل مهلة ليركب فرسه ويأخذ حذره
- التزام عمرو بالعهد مع الرجل
- سؤال عمر لعمرو عن أشجع من لقي
لماذا لم يكن في طلب الرجل في البئر مهلة ليركب فرسه، والتزام عمرو بالعهد، مبالغة؟
- لأنه حدث خارق لا يصدَّق
- لأنه لم يحدث أصلًا
- لأن عمرًا لم يلتزم بالعهد
- لأنه سلوك منطقي ومعقول يعبّر عن الذكاء والوفاء بالعهد لا عن أمر خارق
صل كل عنصر من عناصر البيئة بنوعه:
- الترس = البيئة العسكرية
- الإغارة = البيئة الاجتماعية
- الصحراء = البيئة الطبيعية
صنّف ملامح البيئة الواردة في الموضوع حسب نوعها:
- القبيلة، ووفود القبائل على النبي ﷺ = البيئة الاجتماعية
- الشورى (كتابة عمر لسعد) = البيئة الاجتماعية
- الوهدة: المنخفض من الأرض = البيئة الطبيعية
- الطوى: الجوع، قسوة المناخ الصحراوي = البيئة الطبيعية
- الرمح، والسيف (الصمصامة)، والدرع، والنبل = البيئة العسكرية
- معارك اليرموك والقادسية ونهاوند = البيئة العسكرية
استنتج هدف الكاتب من الموضوع:
- الدعوة إلى ترك ركوب الخيل
- وصف أنواع السيوف عند العرب فقط
- بيان مفهوم الفروسية عند العرب بشقّيها المادي والمعنوي، وإبراز أنها كانت نظامًا أخلاقيًا واجتماعيًا متكاملًا من خلال نماذج واقعية
- ذم الحروب القبلية وأهلها
رتّب الوحدات الفكرية التالية حسب ورودها في الموضوع:
- مفهوم الفروسية.
- التجسيد الإنساني للفارس العربي.
- الأبعاد النفسية للشخصيات المختلفة.
اقرأ النص المقتبس من كتاب (أسد الغابة)، ثم صنّف ما يلي:
- التنقل بين القبائل والأقاليم (اليمن، المدينة، الشام، العراق) = ملامح البيئة المادية
- المشاركة في معارك كبرى (اليرموك، القادسية، نهاوند) = ملامح البيئة المادية
- استخدام سلاح مشهور بعينه (سيف الصمصامة) = ملامح البيئة المادية
- وفود القبائل على النبي ﷺ لإعلان الإسلام = ملامح البيئة الاجتماعية
- العلاقة المتقلبة بين القبائل والدولة الإسلامية الناشئة (إسلام، ثم ردة، ثم عودة) = ملامح البيئة الاجتماعية
- دور الشورى في قيادة الحرب = ملامح البيئة الاجتماعية
ما الحكم على صحة حادثة قرع الفتى رأس عمرو ثلاث مرات؟
- صحيحة تمامًا بلا مبالغة
- فيها شيء من المبالغة السردية
- مكذوبة كليًّا ولا أصل لها
- لم ترد في النص
ما تعليل الحكم بوجود مبالغة في حادثة قرع الفتى رأس عمرو ثلاث مرات؟
- لأن عمرًا لم يقاتل أحدًا في حياته
- تكرار الحدث ثلاث مرات بالتحديد أسلوب شائع في القصص العربي القديم لإبراز فكرة معينة (تفوق الغلام وعفوه)، ويبقى احتمال وقوعها مع بعض التنميق القصصي
- لأن الغلام كان من الجن
- لأن الرمح لا يستخدم في القتال
صل كل موقف بالقيمة المناسبة له:
- تحمّل عنترة الجوع حتى ينال المأكل الكريم الخالي من العيوب = العفة وعزة النفس
- تلبية الأفوه الأودي لنداء الداعي للحرب نجدة لقومه = النخوة والنجدة
الربط بين جانب الحرب وجانب المثل العليا عند الفارسين: صل كل جانب بما يدل عليه:
- الأفوه الأودي - جانب الحرب = في استجابته الفورية لنداء الحرب رغم كثرة الموت
- الأفوه الأودي - جانب المثل العليا = في وفائه لقبيلته ونجدتها دون تردد
- عنترة العبسي - جانب الحرب = في تحمله مشقة الجوع في سبيل القتال
- عنترة العبسي - جانب المثل العليا = في تمسكه بالكرامة ورفضه المآكل غير الكريمة
بيّن أثر الإسلام في حياة عمرو بن معد يكرب:
- كان موقفه في البداية مذبذبًا (أسلم ثم ارتدّ ثم عاد)، ثم استقام عليه وشارك في الفتوحات الكبرى، فهذّب الإسلام حماسه القبلي ووجّهه لخدمة الأمة
- لم يسلم عمرو أبدًا
- ترك عمرو القتال بعد إسلامه نهائيًّا
- أسلم فارتدّ ومات على الردة
ما سبب محاورات عمر بن الخطاب وعمرو بن معد يكرب؟
- رغبة عمر في معاقبة عمرو على ردّته
- رغبة عمرو في تولي الخلافة
- رغبة عمر في شراء سيف الصمصامة
- رغبة عمر رضي الله عنه في الاستفادة من خبرة عمرو الطويلة في الحرب والفروسية، وإعجابه بشخصيته وقوة خلقته
صل كل سمة شخصية لعمرو بن معد يكرب بالدليل عليها:
- الشجاعة = مشاركته في معارك حاسمة (اليرموك، القادسية، نهاوند)
- الصدق = اعترافه أمام عمر بمواقف ضعفه دون تجميل
- الوفاء بالعهد = التزامه بعهده مع الرجل عند البئر
- عظم الجسم والهيبة = وصف عمر له بأنه "عظيم الخلقة"
شهدت نفس عمرو بن معد يكرب تحولًا حادًّا في المشاعر في أثناء مواجهته لغلام اليمامة. رتّب هذه المشاعر حسب تسلسل أحداث القصة:
- الثقة المفرطة والتعالي (حين هدّده عمرو بثقة زائدة)
- الصدمة وتصاغر النفس (حين ردّ عليه الغلام بثقة مماثلة)
- المهابة الشديدة والاستسلام (بعد أن أظهر الغلام تفوقه وحلمه في المبارزة)
في قول عمرو عن الرمح: «أخوك، وربما خانك فانقصف» دعوة إلى:
- التخلي عن استخدام الرمح.
- ملازمة السلاح طوال الوقت.
- التحوط عند استخدام السلاح.
- الاعتماد على القوة المادية.
يُمثّل سلوك عمرو بن معد يكرب الصادق في ذكر تفاصيل انكساره أمام الغلام:
- رغبته بالتعريف بالغلام.
- خوفه من علم أمير المؤمنين.
- إظهاره لقوة فرسان العرب.
- تحليه بأخلاق الفرسان.
ما أهمية الخيل عند الفارس العربي (نشاط إثرائي)؟
- لم يهتم العرب بالخيل
- تحتل مكانة رفيعة، فهي رفيقة الحرب والغزو ورمز الكرامة والفخر القبلي، وأُفردت لها أسماء وأنساب، وكانت سرعتها وقوتها من أهم عوامل النصر
- كانت الخيل للزينة فقط
- استُخدمت الخيل لحمل البضائع فقط
استخلص من الموضوع اثنتين من السمات الشخصية لعمر بن الخطاب:
- حسن الإصغاء والرغبة في المعرفة (كثرة أسئلته عن الحرب والسلاح)
- القسوة على الضعفاء
- الجبن والخوف من القتال
- الإعجاب بالشجعان الأقوياء
استخلص دليلًا على الثقة بالنفس عند غلام اليمامة:
- هروبه من عمرو حين سمع اسمه
- مواجهته لعمرو دون خوف رغم شهرته، وقوله بثقة: "والله ما يمنعني من قتلك إلا استصغاري لك"
- طلبه مهلة ليركب فرسه
- موته شهقًا حين سمع اسم عمرو
القيمة المستخلصة من موقف عمرو بن معد يكرب مع الرجل في البئر هي:
- العفو عند المقدرة
- الوفاء بالعهود.
- الإقدام عند الخطر.
- الحلم عند الغضب.
في وصف عمرو بن معد يكرب للحرب دعوة إلى:
- تجنب خوضها.
- الثبات عندها.
- السعي وراءها.
- الاستعداد لها.
يُمثّل طلبُ عمرٍو من الغلام بعد هزيمته أن يكون له صاحبًا:
- رغبته في الانتقام.
- خوفًا من العار.
- اعترافًا بفروسيته.
- طمعًا في متاعه.
كتب أبو بكر إلى سعد أن يصدُر عن مشورة عمرو. صل كل جملة بالمعنى السياقي للفعل (صدر) فيها من المعجم الوسيط:
- صدر الحكمُ على الجاني = وَقَعَ وتقرّر
- صدر ديوانُ الشاعر = ظَهَرَ وبَرَزَ وخَرَجَ إلى النّاس
- صدر البرقُ عن السحاب = نَشَأَ ونتج
جاء في الموضوع: «فشهِق شهقةً فمات». ما معنى الفعل (شَهَقَ) بفتح الهاء في المعجم الوسيط؟
- تردّد النفس في الحلق
- انكسر وتحطم
- أسرع في المشي
- عَظُم ارتفاعه (شَهَقَ البناءُ والجبلُ)
صل بين كل تعبير لغوي، وما يدل عليه:
- كشفت عن ساق = اشتداد الهول وعظم الأمر.
- تدور الدوائر = تبدّلُ الحالِ والمصير.
- ثكلتك أمّك = تعجّبٌ وتنبيهٌ زاجرٌ.
- = الوقوع في الحيرة والاضطراب
ما الغرض الدلالي للتلازم اللفظي بين كلمتي (يمينًا وشمالًا) في قوله: «فأجريت فرسي يمينًا وشمالًا»؟
- التردد والحيرة في القرار
- الهروب من المعركة
- المبالغة في البحث والتقصي في جميع الاتجاهات
- الاستعراض أمام الناس
ما دلالة التلازم اللفظي بين كلمتي (تُخطي وتُصيب) في قوله عن النبل: «منايا تُخطي وتُصيب»؟
- تدل على أن النبل يصيب دائمًا
- تدل على الشك في إصابة النبل للهدف؛ فقد تصيب وقد تخطئ
- تدل على أن النبل لا يقتل أبدًا
- تدل على كثرة النبل
وضّح دلالة الفعل (صار) في: «وإذا هو قد صار حِزامًا لفرسه»:
- يدل على التحوّل السريع والانتقال من حال إلى حال
- يدل على الثبات والاستمرار
- يدل على النفي
- يدل على الماضي البعيد
صل بين كل تعبير بياني، والمعنى الذي أبرزه:
- الفارس يتغنّى بالحرب ويترنّم بنشيدها = الفخر والشجاعة
- الحربُ مرّة المذاق = الصعوبة والشدّة
- فإذا هو أروغ من هِرّ = الخفّة والسرعة
- = الخوف والتردّد
(فتصاغرت نفسي إليّ وعظُم عندي ما استقبلني به) بيّن المعنى الذي أبرزه الطباق:
- الطباق بين (تصاغرت) و(عظُم) يبرز مدى صغر حجم المتكلم وشعوره بالضآلة أو العجز أمام جلالة وعظمة الموقف الذي استقبله به
- يبرز فخر المتكلم بقوته
- يبرز سخرية المتكلم من الغلام
- يبرز سرعة الفرس
وضّح دلالة الفعل الناسخ في: «أكون لك صاحبًا»:
- يدل على انتهاء الصحبة في الماضي
- يدل على النفي
- يدل على الشك
- يدل على الاستمرار والديمومة في الزمن الحاضر والمستقبل
قال الشاعر: «الحربُ أوّلَ ما تكون فتيّةً ... تسعى بزينتها لكلّ جهول / حتى إذا استعرت وشبّ ضِرامها ... عادت عجوزًا غير ذات خليل» بيّن الأثر المعنوي للتشبيه في البيتين:
- نجح التشبيه في تجسيد المعنى وتقبيح الحرب في نفس القارئ، عبر نقل المشهد إلى صورة مرئية توضح كيف تتحول الحرب من بريق خادع إلى دمار ووحشة
- تحبيب الحرب إلى النفوس
- مدح النساء الجميلات
- وصف حرب انتهت بالنصر
(إنما بعثت إلى أمير المؤمنين بالسيف، ولم أبعث بالساعد الذي يضرب به) الطباق في الجملة هو طباق …… بين (بعثت) و(لم أبعث).
ما المعنى الذي أبرزه الطباق في: «إنما بعثت إلى أمير المؤمنين بالسيف، ولم أبعث بالساعد الذي يضرب به»؟
- أن السيف أهم من المقاتل
- أن عمرًا بخيل بسيفه
- تأكيد عجز السلاح وحده إذا لم يتوفر له الرجل الشجاع والكفء، فالأهمية والقوة في الإنسان المقاتل لا في السلاح
- أن عمر لا يحسن الضرب
استخرج من النص ملامح البيئة الاجتماعية: صل كل ملمح بمثاله:
- فض النزاعات والإصلاح = اشتهار الحارث بفض النزاعات
- الحروب القبلية الطويلة = حرب البسوس
- الأخذ بالثأر = ثورة الحارث بعد قتل ابنه بجير
- الوفاء بالعهد وحق الأمان (الجوار) = قبول الحارث لضمان عوف بن مُحلّم وإطلاق سراح عدي
صل كل سمة شخصية للحارث بن عباد بدليلها:
- الوفاء بالعهد = التزم بأمان عدي بن ربيعة بعد أن ضمنه عوف بن محلم، فلما أخبره عدي بهويته أوفى بوعده وخلّى سبيله
- الحكمة والعدل = اشتهاره بفض النزاعات واعتزاله حرب البسوس في البداية
استخرج من النص تعبيرًا لغويًا شهيرًا: (……)
ما دلالة التعبير (لا ناقة لي فيها ولا جمل)؟
- الحياد التام وعدم التدخل في النزاع أو الرغبة في المشاركة فيه
- الفقر وقلة المال
- الرغبة الشديدة في القتال
- الحزن على فقد الإبل
أصدر حكمك على صحة القصة معلّلًا:
- القصة مكذوبة لأنها لم ترد في أي مصدر
- القصة صحيحة من الناحية الأدبية والتراثية؛ لأنها وردت بسياقها في مصادر موثوقة بعلم الأمثال والأدب (مثل الميداني، وابن عبد ربه)
- القصة خيالية لأن الحارث لم يوجد
- القصة مبالغ فيها لأن عديًّا قتل الحارث
في اعتزال الحارث بن عباد للحرب في أوّلها:
- دليلٌ على خوفه من المواجهة.
- انتظارٌ لرؤية الكفّة الراجحة.
- حكمةٌ وترسيخٌ لدوره المعهود.
- تمرّدٌ على التقاليد القبليّة.
جاء الفعل في قول الشاعر: (قد أشعب للموت) للدلالة على:
- الشك في موت جبير.
- المفاجأة بموت جبير.
- تحقق موت جبير.
- تهويل موت جبير.
(قلب موازين الحرب) بيّن أثر الصورة الفنية في المعنى:
- بيان انتهاء الحرب بالصلح
- بيان حدوث تغيير جذري وشامل في مجريات المعركة وتحول القوة لصالح طرف على حساب الآخر، والأثر القوي لتدخل الحارث في الحرب
- بيان ضعف الحارث في القتال
- بيان كثرة الأسلحة في الحرب