أبو ذؤيب الهذلي شاعر:
- جاهلي لم يدرك الإسلام
- مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام
- عباسي من شعراء القرن الثالث
- أموي عاش في الأندلس
مات أبو ذؤيب الهذلي سنة …… هـ.
رثى أبو ذؤيب في قصيدته:
- أخاه أبا المغوار
- زوجته أميمة
- صديقه الذي قتل في الغزو
- أبناءه الخمسة الذين ماتوا في عام واحد بمرض الطاعون
فن الرثاء هو:
- شعر يقوم على الفخر بالقبيلة والانتصار في الحروب
- شعر يصف الطبيعة ومظاهر الجمال
- شعر يمدح الملوك طلبًا للعطاء
- أصدق الشعر عاطفة وأكثره تأثيرًا في النفوس، يجمع بين الندب والعزاء
أضف إلى معجمك: صل كل كلمة بمعناها:
- المنون = المنية، الموت
- ريبها = فجائعها ومصائبها
- مُعتِب = راجع عمّا تكره إلى ما تحب
- ابتذلت = امتهنت نفسك في الأعمال، وتركت التزين
- أقضّ = صار تحتك مثل القضض (الحصى) فلم تطمئن في النوم
- أعنقوا = أسرعوا
أضف إلى معجمك: صل كل كلمة بمعناها:
- مُقنّعًا = مُلفّفًا بأكفانك
- غبرت = بقيت
- سُملت = فُقئت عينه
- تُخرّموا = أُخذوا واحدًا واحدًا
- أتضعضع = أتكسّر، أي لا أخضع أو أذلّ
- تميمة = العوذة، ما يُعلّق في العنق لدفع العين، وهي من بقايا الجاهلية
صل كل كلمة من القصيدة بمعناها كما ورد في الشرح:
- أميمة = زوجة الشاعر
- شاحبًا = متغير اللون، نحيلًا
- يلائم = يوافق ويرتاح له
- غُصّة = حرقة ووجع في الحلق من شدة الحزن
- عبرة = دمعة
- لا تُقلع = لا تتوقف ولا تفارق العين
صل كل كلمة من القصيدة بمعناها كما ورد في الشرح:
- ناصب = شاق ومتعب
- إخال = أظن وأعتقد يقينًا
- حِداقها = جمع حدقة، وهي سواد العين
- مروة = حجر أبيض صلب يُقدح به النار
- تُقرع = تُضرب بالحجارة أو الفؤوس
- سفاهة = قلة عقل وجهل، وضدها الحلم
صل كل كلمة من القصيدة بمعناها كما ورد في الشرح:
- يولع = يُغرم ويحب
- يُفجع = من تصيبه مصيبة عظيمة
- تجلّدي = إظهاري القوة والصبر أمام الناس وإخفاء الألم
- الشامتين = الأشخاص الذين يفرحون بما يصيب الإنسان من بلاء
- راغبة = طامعة، محبة للشيء وتتطلع للمزيد
- تقنع = ترضى وتكتفي
ما معنى البيت: «أَمِنَ المَنونِ وَرَيبِها تَتَوَجَّعُ ... وَالدَّهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مَن يَجزَعُ»
- يفخر الشاعر بقوته وصبره أمام أعدائه
- يصف الشاعر جمال الطبيعة في بلاده
- يمدح الشاعر زوجته على صبرها
- يعاتب الشاعر نفسه على شدة حزنه وبكائه بسبب الموت ومصائبه، ويؤكد أن البكاء والحزن لا يعيدان الميت
ما معنى البيت: «حَتّى كَأَنّي لِلحَوادِثِ مَروَةٌ ... بِصَفا المُشَرَّقِ كُلَّ يَومٍ تُقرَعُ»
- أصبح الشاعر قويًا لا تؤثر فيه المصائب أبدًا
- يتمنى الشاعر أن يحج إلى مكة كل يوم
- أصبح الشاعر من كثرة مصائب الدنيا ونوائبها كحال حجر صلب ملقى في مكان يمر به الحجاج كل يوم فيضربه أو يرميه
- يصف الشاعر جمال الحجارة البيضاء في مكة
اختر مما بين القوسين: يسأل الشاعر في مطلع القصيدة (…… - زوجه) التي تتوجع ألمًا وحسرةً على من فقدت.
اختر مما بين القوسين: ذاكرًا أنّ الدهر لا (يخذل - ……) من يُنكِّب.
اختر مما بين القوسين: ثمّ يُعقبه بسؤال أميمة عن سبب (المرض - ……) والتغير الذي أصابه.
اختر مما بين القوسين: ليُجيبها بأنّ المصيبة كانت فادحةً، وذلك بعد (سفر - ……) أبنائه.
اختر مما بين القوسين: مما جعل بعض (الأصدقاء - ……) ينالون من باتهامه بالضعف والوحدة، لكنه (…… - يضعف) أمامهم.
أورث الأبناء أباهم الفخر والاعتزاز.
اختار الأبناء ما يحبون ولم يستجيبوا لأبيهم.
أظهر الأب عجزه عن مدافعة الموت.
تتعاقب المصائب على أبي ذؤيب ولا تتوقف.
تزداد مطالب النفس كلما كسبت المزيد.
النزعة الذاتية (الوجدانية التي تركز على المشاعر الشخصية) لدى الشاعر تظهر في قوله:
- «لا بدّ من تلفٍ مقيمٍ فانتظر ... أبأرض قومك أم بأخرى المصرع»
- «فأجبتها أنْ ما لجسمي أنّه ... أودى بنيّ من البلاد فودّعوا»
- «والنفس راغبةٌ إذا رغّبتها ... فإذا تُردّ إلى قليلٍ تقنع»
- «وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع»
النزعة الفلسفية (التأمل في الوجود ومصير الإنسان) لدى الشاعر تظهر في قوله:
- «فأجبتها أنْ ما لجسمي أنّه ... أودى بنيّ من البلاد فودّعوا»
- «لا بدّ من تلفٍ مقيمٍ فانتظر ... أبأرض قومك أم بأخرى المصرع»
- «قالت أميمة ما لجسمك شاحبًا ... منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع»
- «أودى بنيّ وأعقبوني غصّةً ... بعد الرقاد وعبرةً لا تقلع»
بيّن العاطفة المسيطرة على كلٍّ من:
- الشاعر = عاطفة الحزن والأسى على فقد أبنائه
- زوجته = عاطفة القلق والشفقة على زوجها لما تراه من شحوب جسمه
وظّف الشاعر ملامح البيئة الطبيعية في البيت الحادي عشر «حَتّى كَأَنّي لِلحَوادِثِ مَروَةٌ ... بِصَفا المُشَرَّقِ كُلَّ يَومٍ تُقرَعُ» ووضّح ذلك:
- صوّر نفسه جبلًا شامخًا لا تؤثر فيه الرياح
- صوّر أبناءه نجومًا تضيء الصحراء
- صوّر الدهر نهرًا يروي الأرض بالخير
- صوّر نفسه مثل حجر صلب ملقى تضربه أقدام المارين كل يوم، ليعبّر عن انكشافه التام أمام مصائب الدهر المتتالية دون ملجأ يختبئ فيه
كان أبو ذؤيب في مرثيته لأبنائه:
- يعتمد على المحاكاة والتقليد لسنن الشعراء في الرثاء
- يُظهر عاطفة صادقة من قلب يحترق ويتوجع على الفقد
- يهدف إلى إظهار فصاحته وبلاغته بين شعراء عصره
- يعبّر عن إيمانه بالله تعالى وحرصه على إرضائه
ورد في البيت التاسع «وَإِذا المَنِيَّةُ أَنشَبَت أَظفارَها ... أَلفَيتَ كُلَّ تَميمَةٍ لا تَنفَعُ» سمةٌ للبيئة الجاهلية، فما هي؟ وما موقف الإسلام منها؟
- الكرم؛ وقد أقره الإسلام ودعا إليه
- الغزو؛ وقد شجع عليه الإسلام
- التمائم؛ إذ كان العرب يعتقدون أنها تدفع الضرر والموت، وقد أبطل الإسلام هذا الاعتقاد ونهى عن التعلق بالتمائم لأنها لا تنفع ولا تضر
- البكاء على الميت؛ وقد أوجبه الإسلام
سأل الأصمعي أعرابيًا: «ما بال المراثي أشرف أشعاركم وأصدقها؟» قال: «لأننا نقولها وقلوبنا محترقة». كيف جاءت مرثية أبي ذؤيب مؤكدة لقوله؟
- لأن الشاعر نظمها من قلب محترق حزنًا على فقد أبنائه، فعبّر عن ألمه بصدق وإخلاص دون تصنّع، فجاء شعره صادق العاطفة قوي التأثير
- لأن الشاعر نظمها تقليدًا لشعراء عصره
- لأن الشاعر نظمها طلبًا للمال من الملوك
- لأن الشاعر نظمها ليفخر بقبيلته هذيل
صوّب العبارة: «طغت عند الشاعر النزعة الإسلامية» (الأبيات 9-12):
- طغت عند الشاعر النزعة الجاهلية والفلسفية
- طغت عند الشاعر النزعة الدينية والروحية
- طغت عند الشاعر نزعة الفخر والحماسة
- طغت عند الشاعر نزعة المدح والتكسب
ما تعليل تصويب العبارة «طغت عند الشاعر النزعة الإسلامية» في الأبيات 9-12؟
- ظهرت النزعة الجاهلية في ذكر التمائم، وظهرت النزعة الفلسفية في التأمل في حتمية الموت ومصير الإنسان
- لأن الشاعر ذكر آيات من القرآن الكريم
- لأن الشاعر دعا إلى الصلاة والزكاة
- لأن الشاعر مدح النبي صلى الله عليه وسلم
البيت الذي يشير إلى (الطواف) في الجاهلية هو البيت:
- التاسع
- العاشر
- الثاني عشر
- الحادي عشر
زاوج بين البيت الشعري والمعنى المناسب له:
- قالت أميمة ما لجسمك شاحبًا ... منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع = عزوف الشاعر عن مظاهر الحياة ومباهجها
- ولقد حرصت بأن أدافع عنهم ... فإذا المنية أقبلت لا تدفع = الحذر لا ينجي من القدر
- أودى بنيّ وأعقبوني غصّةً ... بعد الرقاد وعبرةً لا تقلع = الألم الذي يسببه رحيل الأحباب شديد على النفس
(الحكمة - الشعور) ما الذي اعتمده الشاعر في إجابته عن سؤاله لنفسه؟
- الحكمة، والدليل: «والدهر ليس بمُعتبٍ من يجزع»
- الشعور، والدليل: «والدهر ليس بمُعتبٍ من يجزع»
- الحكمة، والدليل: «فأجبتها أنْ ما لجسمي أنّه»
- الشعور، والدليل: «قالت أميمة ما لجسمك شاحبًا»
(الحكمة - الشعور) ما الذي اعتمده الشاعر في إجابته عن سؤال الزوجة له؟
- الشعور، والدليل: «فأجبتها أنْ ما لجسمي أنّه ... أودى بنيّ من البلاد فودّعوا»
- الحكمة، والدليل: «والدهر ليس بمُعتبٍ من يجزع»
- الحكمة، والدليل: «والنفس راغبةٌ إذا رغّبتها»
- الشعور، والدليل: «لا بدّ من تلفٍ مقيمٍ فانتظر»
كان الشاعر في مخاطبة نفسه في مطلع القصيدة:
- معاتبًا لها على جزعها؛ لأنّ مصائب الدهر لا راد لها والحزن لا ينفع
- مفاخرًا بصبرها وثباتها أمام الشامتين منذ اللحظة الأولى للمصيبة
- شاكيًا إليها عتاب زوجه المستمر له بسبب شحوبه وتركه التزين
- مستسلمًا لريب المنون يائسًا من حياته مظهرًا الضعف
قال أبو ذؤيب: «أمن المنون وريبها تتوجع ... والدهر ليس بمُعتبٍ من يجزع»، وقال بهاء الدين زهير: «فلا تجزع لحادثة الليالي ... وقل لي إن جزعت فما عساكا». ما وجه الاتفاق بين البيتين؟
- كلاهما يدعو إلى الصبر وعدم الجزع أمام مصائب الدهر وحوادثه
- كلاهما يدعو إلى البكاء والجزع عند المصيبة
- كلاهما يفخر بالقبيلة والنسب
- كلاهما يصف جمال الليالي
وازن بين البيتين من حيث الاختلاف في الفكرة:
- بيت أبي ذؤيب = يقرر أن الجزع من الموت والمصائب لا يفيد؛ لأن الدهر لا يرحم من يجزع
- بيت بهاء الدين زهير = يدعو إلى عدم الجزع من حوادث الزمان؛ لأن الجزع لا يغيّر ما قُدّر
المقصود بـ «أعقبوني غُصّة»:
- أورثوني حزنًا وحسرة دائمين
- تركوا علي ديونًا لا أستطيع سدادها
- دفعوني للهجرة والتغرب عن الوطن
- أصابوني بمرض أقعدني ومنعني الحركة
المقصود بـ «تلفٍ مقيم»:
- الغربة المؤلمة
- الهلاك المحقّق
- المال الذاهب
- المرض المزمن
اشرح البيت الثالث عشر: «وَلَقَد أَرى أَنَّ البُكاءَ سَفاهَةٌ ... وَلَسَوفَ يولَعُ بِالبُكا مَن يُفجَعُ»
- إنّ النحيب والبكاء عند المصائب أمرٌ لا فائدة منه، ومع ذلك فإن من تصيبه فاجعة أو مصيبة لا بدّ أن يحزن ويبكي تأثرًا بها
- البكاء عند المصائب واجب على كل عاقل
- الشاعر لم يبكِ أبدًا على أبنائه
- البكاء يعيد الميت إلى الحياة
اشرح البيت: «وَإِذا المَنِيَّةُ أَنشَبَت أَظفارَها ... أَلفَيتَ كُلَّ تَميمَةٍ لا تَنفَعُ»
- التمائم تحمي الإنسان من الموت إذا علّقها
- الموت يأتي للضعفاء فقط
- الشاعر يصف صيده للحيوانات المفترسة
- الموت كحيوان مفترس يغرس مخالبه في فريسته، فإذا جاء أجل الإنسان فلن تستطيع التمائم أو وسائل الحماية أن تدفع الموت عنه
اشرح البيت: «وَالنَّفسُ راغِبَةٌ إِذا رَغَّبتَها ... فَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ»
- النفس لا تقنع أبدًا مهما أُعطيت
- النفس تكره الكثير وتحب القليل دائمًا
- يجب حرمان النفس من كل شيء
- النفس الإنسانية تزداد طمعًا كلما أُعطيت المزيد، لكن إذا عُوّدت على القناعة والاقتصار على القليل فإنها ترضى به وتقتنع
تنوّع العتاب في بداية القصيدة، واختلف الرد. صل كلًّا بما يناسبه:
- العتاب الأول = جاء من الشاعر لنفسه حين لامها على جزعها وحزنها من الموت
- الرد على العتاب الأول = الدهر لا يرحم من يجزع ولا يغيّر ما وقع، فالجزع لا يفيد ولا يرد المصائب
- العتاب الثاني = جاء من أميمة لزوجها حين سألته عن سبب ضعفه وسهره
- الرد على العتاب الثاني = بيّن أن سبب ضعفه فقد أبنائه وموتهم
(أقضّ عليك ذاك المضجع): ما المقصود بهذا التعبير؟
- أذهب النوم عنك وأقلق راحتك، فلم تعد تجد راحةً في فراشك
- نمت نومًا هادئًا طويلًا
- اشتريت فراشًا جديدًا مريحًا
- سافرت بعيدًا عن بيتك
(أقضّ عليك ذاك المضجع): ما الحالة النفسية التي يعكسها هذا التعبير؟
- حالة من الفرح والسرور بالنصر
- حالة من الطمأنينة والراحة
- حالة من الفخر والاعتزاز بالنفس
- حالة نفسية من الحزن الشديد والقلق والأرق بسبب المصيبة التي أصابت الشاعر
قال تعالى: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ (لقمان 34). ما البيت الذي يتفق مع الآية الكريمة؟
- البيت الأول: «أمن المنون وريبها تتوجع ... والدهر ليس بمعتبٍ من يجزع»
- البيت الثاني عشر: «لا بدّ من تلفٍ مقيمٍ فانتظر ... أبأرض قومك أم بأخرى المصرع»
- البيت السادس عشر: «والنفس راغبة إذا رغّبتها ... فإذا ترد إلى قليل تقنع»
- البيت الثاني: «قالت أميمة ما لجسمك شاحبًا ... منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع»
صنّف آثار فقد الشاعر لأبنائه:
- حزن مقيم وغصّة في القلب = الآثار النفسية
- اليأس من الحياة وفقد الرغبة في العيش = الآثار النفسية
- البكاء المستمر = الآثار النفسية
- أرق دائم وعدم النوم = الآثار الجسدية
- الشحوب والضعف وتغير اللون = الآثار الجسدية
- مواجهة الشامتين والأعداء وإظهار التجلد = الآثار الاجتماعية
صنّف الألفاظ والتراكيب حسب الحقل الدلالي الذي تنتمي إليه:
- حرصت = حقل المحاولة
- أدافع عنهم = حقل المحاولة
- أريهم أني لا أتضعضع = حقل المحاولة
- تجلّدي = حقل المحاولة
- لا تُدفع = العجز والاستسلام
- أنشبت أظفارها = العجز والاستسلام
- لا يلائم مضجعًا = العجز والاستسلام
- المنون = حقل الموت
- تُخرّموا = حقل الموت
- المصرع = حقل الموت
- مُقنّعًا = حقل الموت
سبب جمع الشاعر بين (حقل المحاولة) و(حقل الاستسلام):
- إبراز المفارقة بين لهفة الأبوة في حماية الأبناء، والعجز أمام حتمية الموت
- تأكيد التحول النفسي من حالة الجزع الجاهلي إلى مرحلة التسليم الإيماني بالبعث والجزاء
- إظهار الصراع بين الرغبة في التجلد أمام الشامتين والحاجة الفطرية للبوح بالألم لزوجته
- التدليل على مرونة النفس البشرية وقدرتها على القناعة باليسير بعد رغد النعيم
(أقضّ عليك ذاك المضجع) يدل هذا التعبير على:
- ثقل النوم
- ضيق الفراش
- صعوبة النوم
- انعدام النوم
صل بين كل تلازم لفظي ودلالته السياقية في النص:
- ريب المنون = ابتلاء الدهر الإنسانَ بالحوادث والمصائب المتعددة
- عيش ناصب = حياة الإنسان في تعب ونصب ومشقة
- = ابتعاد الإنسان عن وطنه وتغربه طلبًا للعيش
املأ الفراغ: الجمع (عُور) مفرده …….
املأ الفراغ: الجمع (شُقر) مفرده …….
املأ الفراغ: المفرد (مَضجَع) جمعه …….
املأ الفراغ: المفرد (مَكسَب) جمعه …….
جمع كلمة (مَصرَع): …….
«والدهر ليس بمُعتبٍ من يجزع» (جزِع بكسر الزاي: لم يصبر على ما نزل به). ارجع إلى معنى كلمة (جزَع) بفتح الزاي في المعجم الوسيط: صل كل تعبير بمعناه:
- جزَع الشيءَ جزْعًا = جزّأه وقطعه
- جزَع الحبلَ = قطعه من وسطه
- جزَع الواديَ = قطعه عرضًا
- جزَع له من ماله جُزعةً = قطع له منه قطعة
(وإخال أني لاحق مستتبع): صل كل جملة بالمعنى السياقي للفعل (خال) فيها من المعجم الوسيط:
- خال المتعلمُ الاختبارَ سهلًا = ظنّه
- خال الأبُ على أهله = دبّر أمورهم وكفاهم
- خال الرجلُ في مشيته = تكبّر
سبب جمع الشاعر بين (حقل الألم الجسدي) و(حقل الألم النفسي):
- إثبات أن مرارة الحزن النفسي أخف وطأة من علل الجسد وسقمه
- التدليل على قدرة الصبر في التغلب على الضعف الجسدي
- إظهار الارتباط بين هدوء النفس والظروف المحيطة بصاحبها
- بيان الارتباط بين وجع الروح وهزال البدن عند حلول المصائب
الجملة التي جاء فيها الفعل (خال) بمعنى (ظنّ):
- خال الفارس على ظهر فرسه.
- خال الراعي الماشية.
- خال الصديقُ صديقَه وفيًّا.
- خال الطبيبُ في وجه المريض.
«قالت أميمة ما لجسمك شاحبًا منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع» جاءت (ابتذلْتَ) في رواية أخرى مبنية للمجهول (ابتُذِلْتَ). صل كل صيغة بالمعنى الذي تدل عليه:
- ابتَذَلْتَ (مبني للمعلوم) = كأن الزوجة حين تُعاتب زوجها تبرّر معاتبتها بأن تركه التزين فعله اختيارًا منه
- ابتُذِلْتَ (مبني للمجهول) = كأن الزوجة تعلم في قرارة نفسها أن عظم المصيبة أجبره على التبدل، وأن ذلك لم يكن اختيارًا منه
«والنفس راغبةٌ إذا رغّبتها ... فإذا تُردّ إلى قليلٍ تقنع» جاء الفعل (تُرَدُّ) بصيغة المبني للمجهول لبيان أن:
- للقناعة أهميتها العظيمة في الحياة
- النفس البشرية بفطرتها تقنع بالقليل
- التركيز مُنْصبّ على الحدث دون فاعله
- الشاعر يجهل السبب الحقيقي للقناعة
استخدم الشاعر الجملة الاسمية «والنفس راغبةٌ» للتعبير عن فكرته في الشطر الأول لما تفيده من:
- تنوع أحوال النفس البشرية وتعددها
- ثبات طبيعة النفس البشرية واستقرارها
- تجدد صراع النفس مع الدهر واستمراره
- استحضار حال النفس مع الدهر وتذكره
التعبير الأبلغ في التعبير عن معاناة الشاعر، مع التعليل:
- «أودى بنيّ وأعقبوني حسرة»؛ لأن الحسرة تجمع بين الألم النفسي والجسدي
- «أودى بنيّ وأعقبوني حسرة»؛ لأنها أقصر لفظًا
- «أودى بنيّ وأعقبوني غُصّةً»؛ لأنها تدل على الفرح
- «أودى بنيّ وأعقبوني غُصّةً»؛ لأن الغُصّة تجمع بين الألم النفسي والجسدي، فهي الحزن الذي يقف في الحلق ويخنق الإنسان، بينما الحسرة ألم نفسي فقط
في البيت «حَتّى كَأَنّي لِلحَوادِثِ مَروَةٌ ... بِصَفا المُشَرَّقِ كُلَّ يَومٍ تُقرَعُ» ما وجه الشبه بين الشاعر والحجارة؟
- اللون الأبيض الناصع
- تكرار التعرض للضرب المستمر، أي المصائب المتكررة
- الثبات وعدم الحركة في المكان
- الجمال والزينة
في البيت «حَتّى كَأَنّي لِلحَوادِثِ مَروَةٌ ... بِصَفا المُشَرَّقِ كُلَّ يَومٍ تُقرَعُ» ما أثر التشبيه في إبراز المعنى المراد؟
- يوضح فرح الشاعر بالحج
- يوضح كثرة المصائب وتتابعها على الشاعر وشدة تحمله لها
- يوضح قوة الشاعر الجسدية وجماله
- يوضح كثرة الحجارة في مكة
«سبقوا هويّ وأعنقوا لهواهم ... فتُخُرّموا ولكل جنب مصرع» بيّن سبب اختيار الشاعر البناء للمعلوم والبناء للمجهول:
- (سبقوا، أعنقوا) مبني للمعلوم = لأن الأبناء سافروا بإرادتهم واختيارهم
- (تُخُرّموا) مبني للمجهول = لأن الموت جاءهم رغمًا عنهم، فهو قضاء وقدر لا يد لهم فيه
«فالعين بعدهم كأن حداقها ... سُملت بشوكٍ فهي عورٌ تدمع» جاء الفعل (تدمع) بعد وصف العين بالعور للدلالة على:
- ملازمة صفة العور للشاعر منذ ولادته
- تنوع مظاهر الحزن عند الشاعر وتعددها
- تجدّد الدمع كلّ آن وحين واستمراره
- استحضار حالة الحزن عند الشاعر وتذكرها
التعبير الأبلغ عن مراد الشاعر، مع التعليل:
- «أني لريب الدهر لا أخضع»؛ لأنها أقصر
- «أني لريب الدهر لا أتضعضع»؛ لأن (لا أتضعضع) تدل على شدة الثبات والصمود وعدم الضعف أمام مصائب الدهر
- «أني لريب الدهر لا أخضع»؛ لأنها تدل على الضعف
- «أني لريب الدهر لا أتضعضع»؛ لأنها تدل على الاستسلام للمصائب
بيّن أثر الاستعارة في قول الشاعر: «وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع»
- شبّه الشاعر المنية بصديق وفي، لتبرز رحمة الموت
- شبّه الشاعر المنية بوحش مفترس له أظفار يغرسها، وهذه الاستعارة تبرز قسوة الموت وانعدام القدرة على مقاومته والهرب منه
- شبّه الشاعر التميمة بالشمس، لتبرز نفعها
- شبّه الشاعر نفسه بالأسد، لتبرز شجاعته
صل كل كلمة بمعناها:
- لم أعيَ = لم أعجز عن البيان
- جُلّحت = قصدت
- عِلْق = النفيس، ويعني أخاه
عبّر عن المعنى الآتي: (والراجي الحياة كذوب):
- من يحب الحياة صادق في حبه
- الحياة تعطي الإنسان كل ما يرجوه
- الراجي الحياة يعيش طويلًا دائمًا
- من يطمع في الخلود بالدنيا فهو يخدع نفسه؛ لأن كل إنسان سيموت
صنّف ما يأتي حسب النزعة التي يدل عليها:
- ما لجسمك شاحبًا = النزعة الذاتية الوجدانية
- فشيّبن رأسي = النزعة الذاتية الوجدانية
- علقٌ عليّ حبيب = النزعة الذاتية الوجدانية
- تخرّمن إخوتي = النزعة الذاتية الوجدانية
- وللدهر في الصم الصلاب نصيب = النزعة الفلسفية التأملية
- والخطوب تشيب = النزعة الفلسفية التأملية
- والراجي الحياة كذوب = النزعة الفلسفية التأملية
- فقد عادت لهن ذنوب = النزعة الفلسفية التأملية
كان الشاعر في إجابته على سليمى في البيت الثاني:
- مفاخرًا بقدرته على مجابهة حوادث الأيام
- مستسلمًا لريب الدهر وموقنًا بقسوته ومرارته
- شاكيًا إليها عجز الطبيب وجهله بالدواء الشافي
- عاجزًا عن التعبير والبيان بسبب صدمة الفقد
المقصود بقول الشاعر (وللدهر في الصم الصلاب نصيب):
- مصائب الدهر نافذة في كل شيء.
- الصخور الصلبة تتأثر بالعوامل.
- الدهر يمنح الإنسان القوة والصلابة.
- الشعر يملك إرادة قوية كالصخور.
كان كعب الغنوي في مرثيته يهدف إلى:
- محاكاة شعراء عصره.
- استعطاف زوجه وقومه.
- المباهاة بكثرة إخوته.
- إظهار عاطفته ووجعه.
استخدم الشاعر الحقل الدلالي (نوائب الدهر). حدد الكلمات التي تنتمي إلى هذا الحقل:
- شيّبن
- طبيب
- تخرّمن
- تصيب
- غنينا
- أفسد
«تتابع أحداثٍ تخرّمن إخوتي ... فشيّبن رأسي، والخطوب تُشيب» صل كل جملة بدلالة استخدامها:
- الجملة الفعلية (فشيّبن رأسي) = المضي والتحقق
- الجملة الاسمية (والخطوب تشيب) = ثبات طبع الخطوب واستقرارها؛ فهي تصيب المرء بالشيب
بيّن دور الصورة الفنية في إبراز المعنى في البيت الأخير «فإن تكن الأيام أحسنّ مرة ... إليّ فقد عادت لهنّ ذنوب»:
- شبّه الشاعر الأيام بالبحر الهادئ، لتبرز استقرار الحياة
- شبّه الشاعر الأيام بالإنسان الذي يحسن مرة لكنها تعود لتخطئ في حقه، وتبرز الاستعارة تقلب الأيام وشدة المعاناة معها، فهي تحسن قليلًا ولا تستمر في إحسانها بل تفسد ما صنعته
- شبّه الشاعر نفسه بالجبل، لتبرز صموده
- شبّه الشاعر أخاه بالشمس، لتبرز جماله
صل كل غرض من أغراض التشبيه بالمقصود منه:
- بيان حال المشبه = يخبرنا عن أمر نجهله
- تقرير حال المشبه = تأكيد أمر واقع في المشبه
- بيان إمكان المشبه = إعطاء الدليل على صحة الادعاء الموجود في المشبه، وعادة يكون التشبيه ضمنيًا
- بيان مقدار حال المشبه = بيان المقدار، كمقدار مرارة الدواء
- تزيين المشبه = المدح
- تقبيح المشبه = بيان قبح ما يصفه
بيّن الغرض من التشبيه: قال تعالى: ﴿وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾ (النحل 77)
- بيان حال المشبه
- تقرير حال المشبه
- بيان إمكان المشبه
- بيان مقدار حال المشبه
بيّن الغرض من التشبيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة»
- بيان حال المشبه
- بيان إمكان المشبه
- تقرير حال المشبه
- بيان مقدار حال المشبه
بيّن الغرض من التشبيه: قال النابغة الذبياني: «فإنك شمس، والملوك كواكب ... إذا طلعت لم يبدُ منهن كوكب»
- بيان حال المشبه
- تزيين المشبه
- تقرير حال المشبه
- بيان إمكان المشبه
بيّن الغرض من التشبيه: قال المتنبي في وصف أسد: «ما قُوبلت عيناه إلا ظُنّتا ... تحت الدجى نار الفريق حُلولا»
- بيان مقدار حال المشبه
- بيان حال المشبه
- تقرير حال المشبه
- بيان إمكان المشبه
بيّن الغرض من التشبيه: قال أبو الحسن الأنباري في مصلوب: «مددت يديك نحوهم احتفاءً ... كمدّهما إليهم بالهبات»
- بيان حال المشبه
- تزيين المشبه
- تقرير حال المشبه
- بيان إمكان المشبه
بيّن الغرض من التشبيه: قال أعرابي في ذم امرأته: «وتفتح - لا كانت - فمًا لو رأيته ... توهّمته بابًا من النار يُفتح»
- تقبيح المشبه
- بيان حال المشبه
- تقرير حال المشبه
- بيان إمكان المشبه
بيّن الغرض من التشبيه: قال المتنبي في المديح: «أرى كلّ ذي جودٍ إليك مصيره ... كأنك بحرٌ والملوك جداول»
- بيان حال المشبه
- تقرير حال المشبه
- تزيين المشبه
- بيان إمكان المشبه
بيّن الغرض من التشبيه: قال ابن الرومي في مدح إسماعيل بن بلبل: «وكم أبٍ قد علا بابنٍ ذُرا شرفٍ ... كما علا برسول الله عدنان»
- بيان حال المشبه
- تقرير حال المشبه
- بيان إمكان المشبه
- تزيين المشبه
بيّن الغرض من التشبيه: قال البوصيري: «والنفس كالطفل إن تُهمله شبّ على ... حبّ الرضاع وإن تفطمه ينفطم»
- بيان حال المشبه
- بيان إمكان المشبه
- بيان مقدار حال المشبه
- تقرير حال المشبه
من أغراض التشبيه (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- بيان مقدار حال المشبه
- بيان إمكان المشبه
- الإطناب في التكرار
- تزيين المشبه
- البيان والإيضاح بحذف المشبه
- تقبيح المشبه
- تقرير حال المشبه
- بيان حال المشبه
بلاغة التشبيه: صل كل نوع بمفتاح تمييزه:
- البيان والإيضاح = وجود توضيح لشيء محسوس (حجم - طول - عرض - شكل)
- المبالغة في المدح والذم = وجود رفع لمكانة الشخص أو التحقير منه
- المبالغة أو الإيجاز أو كليهما = وجود مبالغة واضحة في الوصف أو إيجاز في التركيب أو كليهما
- مبلغ طرافته وبعد مرماه = وجود تشبيه تعليمي مباشر يقرّب المعنى من الذهن
بلاغة التشبيه في قوله تعالى: ﴿وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴾ (الرحمن 24) تتمثل في:
- المبالغة في الذم
- الإيجاز بحذف الأداة
- مبلغ طرافته وبعد مرماه
- البيان والإيضاح
لماذا كان (زيد أسد) أبلغ من (زيد كالأسد)؟
- لأننا ذكرنا وجه الشبه فيه
- لأنه أطول في التعبير
- لأنه يضعف ادعاء الاتحاد بين الطرفين
- لأننا جعلنا المشبه عين المشبه به من غير أداة، ولأنه أوجز في التعبير بسبب حذف أداة التشبيه
رتّب مراتب بلاغة التشبيه من حيث الصورة الكلامية من الأقوى إلى الأقل بلاغة:
- المؤكّد المجمل (البليغ)
- المؤكّد المفصل
- المرسل المجمل
- المرسل المفصل (التام)
التشبيه الأقل بلاغة من بين التشبيهات هو:
- التشبيه البليغ
- ما ذُكرت أركانه جميعها (المرسل المفصل)؛ لأن ذكر الأداة ووجه الشبه يُضعف التشابه بين الطرفين
- ما حُذف وجه الشبه وحده
- ما حُذفت الأداة وحدها
التشبيه المقلوب أبلغ من التشبيه البليغ؛ لأن فيه ادعاء بأن وجه الشبه في المشبه أقوى منه في المشبه به.
عبّر الشعراء عن معنى (الكرم) بطرائق مختلفة. صل كل شاعر بنوع التشبيه الذي استخدمه:
- المتنبي: كالبحر يقذف للقريب جواهرًا ... جودًا ويبعث للبعيد سحائبا = التشبيه التام
- أبو تمام: هو البحر من أي النواحي أتيته ... فلجّته المعروف والجود ساحله = التشبيه البليغ
- أبو نواس: كأنه حين يعطي المال مبتسمًا ... صوب الغمامة تهمي وهي تأتلق = التشبيه التمثيلي
- التهامي: علا فما يستقر المال في يده ... وكيف تمسك ماء قنة الجبل؟ = التشبيه الضمني
صنّف الكلمات الآتية:
- جلوس = مصدر
- حضور = مصدر
- إنجاز = مصدر
- انتقام = مصدر
- استخراج = مصدر
- زراعة = مصدر
- نزول = مصدر
- بيت = ليست مصدرًا
- محمد = ليست مصدرًا
- جلس = ليست مصدرًا
- مدرسة = ليست مصدرًا
- انتقم = ليست مصدرًا
- الكويت = ليست مصدرًا
- يزرع = ليست مصدرًا
المصدر:
- اسم يدل على حدث مجرد من الزمان
- فعل يدل على حدث مقترن بزمن ماضٍ
- اسم يدل على مكان وقوع الحدث
- فعل يدل على حدث في الزمن الحاضر
يأتي المصدر من الفعل الثلاثي على أوزان مختلفة تُعرف بالسماع والقياس.
صل كل دلالة بالوزن الغالب لمصدر الفعل الثلاثي الدال عليها:
- ما دل على حرفة = فِعالة
- ما دل على امتناع = فِعال، مثل: إباء
- ما دل على حركة واضطراب = فَعَلان
- ما دل على لون = فُعْلة
- ما دل على داء ومرض = فُعال، مثل: سُعال
- ما دل على صوت = فَعيل أو فُعال، مثل: صَهيل ونُباح
صل كل فعل ثلاثي بمصدره:
- صنع = صِناعة
- أبى = إباء
- ثار = ثَوَران
- زرق = زُرْقة
- سعل = سُعال
- صهل = صَهيل
صل كل فعل ثلاثي سماعي بمصدره:
- أخذ = أَخْذ
- فرح = فَرَح
- قعد = قُعود
- سهُل = سُهولة
- خرج = خُروج
مصدر الفعل (حسُن) على وزن:
- فَعال (حَسان)
- فُعْل (حُسْن)
- فِعالة (حِسانة)
- فَعَلان (حَسَنان)
مصدر الفعل (جمُل) على وزن:
- فُعْل (جُمْل)
- فِعالة (جِمالة)
- فَعال (جَمال)
- فَعَلان (جَمَلان)
مصدر الفعل الثلاثي الدال على داء أو مرض مثل (دار) يأتي على وزن:
- فَعَلان
- فِعالة
- فُعال (دُوار)
- فُعْلة
صل كل فعل فوق الثلاثي بمصدره:
- أنشأ = إنشاء
- أدار = إدارة
- نفّذ = تنفيذ
- بادر = مُبادرة
- ربّى = تربية
- زلزل = زِلزال
صل كل فعل فوق الثلاثي بمصدره:
- دحرج = دحرجة
- انطلق = انطلاق
- استحق = استحقاق
- اطمأن = اطمئنان
- استعاد = استعادة
- تسامى = تسامي
مصدر الفعل (أفعل) معتل العين مثل (أقام) يأتي على وزن:
- إفعال (إقوام)
- تفعيل (تقويم)
- مُفاعلة (مُقاومة)
- إفالة (إقامة)
مصدر الفعل (فعّل) معتل اللام مثل (نمّى) يأتي على وزن:
- تفعلة (تنمية)
- تفعيل (تنميي)
- إفعال (إنماء)
- مُفاعلة (مُناماة)
مصدر الخماسي المبدوء بتاء زائدة مثل (تقدّم):
- يكون على وزن ماضيه مع ضم الحرف قبل الأخير (تقدُّم)
- يكون على وزن إفعال (إقدام)
- يكون على وزن تفعيل (تقديم)
- يكون على وزن مفاعلة (مقادمة)
استخرج المصادر من نص «المرأة الكويتية» وحدد نوع كل منها:
- بِناء = مصدر ثلاثي
- رِعاية = مصدر ثلاثي
- غَرْس = مصدر ثلاثي
- النجاح = مصدر ثلاثي
- دعم = مصدر ثلاثي
- صَوْن = مصدر ثلاثي
- طموح = مصدر ثلاثي
- بذل = مصدر ثلاثي
- تربية = مصدر رباعي
- عطاء = مصدر رباعي
- تحقيق = مصدر رباعي
- التنمية = مصدر رباعي
- تعزيز = مصدر رباعي
- تقديم = مصدر رباعي
- إسهام = مصدر رباعي
- إتقان = مصدر رباعي
- تقدّم = مصدر خماسي
- تطوّر = مصدر خماسي
- تعلّم = مصدر خماسي
- اكتساب = مصدر خماسي
- التميّز = مصدر خماسي
- التعاون = مصدر خماسي
- توازن = مصدر خماسي
- ازدهار = مصدر خماسي
صل كل مصدر بفعله:
- توعية = وعّى
- إخلاص = أخلص
- تحمّل = تحمّل
- النهوض = نهض
- خدمة = خدم
- العزيمة = عزم
صل كل فعل بمصدره:
- فسد = فساد
- عذر = عُذْر
- اعتدل = اعتدال
- أقبل = إقبال
- نادى = نداء
حدد نوع مصادر الأفعال الآتية:
- فساد = مصدر لفعل ثلاثي
- عُذْر = مصدر لفعل ثلاثي
- اعتدال = مصدر لفعل فوق الثلاثي
- إقبال = مصدر لفعل فوق الثلاثي
- نداء = مصدر لفعل فوق الثلاثي
املأ الفراغ بمصدر الفعل (صاح): ارتفع …… المتخاصمين حتى تدخل العقلاء.
املأ الفراغ بمصدر الفعل (زرع): أسهمت …… في توفير الغذاء والاكتفاء الذاتي.
املأ الفراغ بمصدر الفعل (صهل): دوّى في الميدان …… الخيل.
املأ الفراغ بمصدر الفعل (صدع): غاب التلميذ عن المدرسة بسبب …… مفاجئ.
املأ الفراغ بمصدر الفعل (خضر): أضفت …… الحدائق إلى المدينة منظرًا بهيجًا.
نوع المصدر الذي تحته خط: قال الشاعر: «وما لامرئٍ طولُ (الخلود) وإنما ... يُخلّده طولُ الثناء فيخلدُ»
- مصدر لفعل رباعي
- مصدر لفعل خماسي
- مصدر لفعل سداسي
- مصدر لفعل ثلاثي (خلد)
نوع المصدر الذي تحته خط: قال الشاعر: «وخيرُ الأمرِ ما استقبلتَ منه ... وليس بأن تتبّعه (اتّباعا)»
- مصدر لفعل رباعي
- مصدر لفعل خماسي (اتّبع)
- مصدر لفعل ثلاثي
- مصدر لفعل سداسي
الوزن الصحيح للمصدر الذي تحته خط: قال الشاعر: «إنّ من يعشق أسباب العلا ... يطرح (الإحجام) عنه والحذر»
الفعل الصحيح للمصدر الذي تحته خط: قال تعالى: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ (يونس 11) (المصدر: استعجالهم)
الفعل الصحيح للمصدر الذي تحته خط: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «سوّوا صفوفكم فإن (تسوية) الصفوف من إقامة الصلاة»
رتّب مراحل كتابة المقالة:
- مرحلة الإعداد والتحضير (ما قبل الكتابة)
- مرحلة التنفيذ (الكتابة الفعلية)
- مرحلة التنقيح والتحرير (ما بعد الكتابة)
حدد موضع كل جزء مما يأتي: (مقدمة - عرض - خاتمة)
- الرحمة (مصطفى لطفي المنفلوطي): ولو تراحم الناس لما كان بينهم جائع ولا عارٍ... = عرض
- قيمة الكلمة (عباس محمود العقاد): الكلمة هبة الله للإنسان، وهي الجسر الذي يربط بين العقول والقلوب... = مقدمة
- روح اللغة العربية (مصطفى صادق الرافعي): فاعلموا أن العربية أمانة في أعناق أبنائها... = خاتمة