أضف إلى معجمك: صل كل كلمة بمعناها:
- بهار = نبات طيب الرائحة
- العباب = الموج
- قفار = الأراضي الخالية
- حراشف = قشور تغطي أجسام الأسماك
- الأجاج = شديد الملوحة
أضف إلى معجمك: صل كل كلمة بمعناها:
- الغانيات = الجميلات
- الهولو = من أغاني البحارة
- انزوى = ابتعد
- تفيأ = استظل
- السنا = الضوء الساطع
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في الشرح:
- كثبان = جمع كثيب وهو تجمع الرمال
- واحة = مكان خصب وسط الصحراء
- معطار = كثيرة العطر
- الفيروز = حجر كريم أزرق أو أخضر
- جولات = تنقلات وتحركات
- المجداف = الخشبة التي يحرك بها المركب
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في الشرح:
- دوي هدار = صوت قوي
- الحمى = الوطن أو المكان العزيز المحمي
- ما برحت = لا زالت حتى الآن
- الملائك الأبرار = الملائكة الصالحون
- سوار = نوع من الحلي
- سنابل = جمع سنبلة، الجزء الذي يحمل الحبوب في النبات
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في الشرح:
- جرار = أوعية كبيرة لحفظ الماء أو غيره
- سكبوا = أراقوا وصبوا
- أزهرت = أنتجت
- مزجوا = خلطوا
- شراع = قطعة من القماش تستخدم لدفع السفينة بالرياح
- المحار = مكان وجود اللؤلؤ
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في الشرح:
- اللاهبات = الشديدة الحرارة
- جمرها = شدة حرارتها ولهيبها
- إيه = كلمة بمعنى زد
- راحتيك = كفاك
- أبرقت = أضاءت وظهر فيها البرق
- فوار = كثير الاندفاع أو الانفجار
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في الشرح:
- الظهيرة = منتصف النهار
- أطوار = أحوال ومراحل مختلفة
- ألواحها = قطع الخشب التي تكوّن السفينة
- السقاء = الشخص الذي يحمل أو يوزع الماء
- الحمار = من يعمل في نقل الأشياء بواسطة الحمير
- القهار = المنتصر الذي لا يغلب
صل كل كلمة بمعناها كما ورد في الشرح:
- سموها = رفعتها وعظمتها
- فجرك = بداية نورك ونهضتك
- الظلام = غياب النور، ويرمز به إلى الحزن أو التخلف
- الأكدار = الأحزان والهموم
ما معنى البيت: «كُثْبانُ رَمْلِكِ واحةٌ مِعْطارْ … وأُجاجُ بحرِكِ سُكَّرٌ وبَهارْ»؟
- رمال الوطن قاسية ومياه بحره مالحة لا تطاق
- الشاعر يصف تجارة البهارات والسكر في الوطن
- الشاعر يحذر من جفاف الصحراء وملوحة البحر
- رمال الوطن في نظر المحب واحة عطرة، ومياه البحر في فمه عذبة حلوة
ما معنى البيت: «لولا الحنينُ إلى الحِمى ورِمالِهِ … لَبَنَتْ عليهِ حراشفًا أسفارْ»؟
- لولا الحنين لبنى البحار بيتًا على الشاطئ
- لولا شوق البحار إلى موطنه لغطته الرياح في البحار بالحراشف كالأسماك في البحر
- لولا الرمال لما سافر البحار
- الحنين إلى الوطن جعل البحار يكره السفر
ما معنى البيت: «لو تعرفُ الأسوارُ طينةَ رملِها … لتفاخرتْ ببنائِها الأسوارْ»؟
- الأسوار القديمة لا قيمة لها
- الرمال أضعف من أن يبنى بها سور
- الشاعر يدعو إلى هدم الأسوار القديمة
- لو عرفت الأسوار قيمة هذه الرمال لتباهت بما بُني فيها، اعتزازًا وتقديرًا
ما معنى البيت: «مزجوا الدماءَ معَ البناءِ ولمْ يزلْ … في السورِ مِنْ تلكَ الدّما آثارْ»؟
- السور بُني بالطين الأحمر فقط
- الأجداد هدموا السور بعد الحرب
- بناء الوطن وأسواره لم يكن سهلًا؛ فقد امتزجت فيه دماء الرجال مع البناء، فبقيت آثار تضحياتهم شاهدة
- لا أثر للأجداد في السور اليوم
ما معنى البيت: «وتفيّأَ البحّارُ ظلَّ مدينةٍ … عصريّةٍ وتغيّرتْ أدوارْ»؟
- الزمن تغير، وانتقل المكان من صورة قديمة بسيطة إلى مدينة حديثة متطورة، فتغيرت وظائف الأشياء وأدوار الناس
- البحار هجر الوطن إلى مدينة أخرى
- المدينة العصرية أقل جمالًا من الماضي
- البحار ما زال يعمل في الغوص كما كان
بماذا يختم الشاعر قصيدته في البيت الخامس والعشرين؟
- بالحزن على هجر السفن القديمة
- بوصف رحلة الغوص على اللؤلؤ
- بالتعبير عن حبه لوطنه؛ فهو يغني لفجره وبداية نهضته، ويتمنى أن يزول الظلام والحزن ويحل مكانهما النور والأمل
- بالسخرية من المدينة العصرية
نادى الشاعر وطنه في مطلع القصيدة بثلاثة أسماء تعكس رؤيته لهذا الوطن. عدد هذه الأسماء: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- موطن الهولو
- جنة مخبوءة
- قصة البحار
- ساحل الفيروز
- ظل مدينة عصرية
بين رؤية الشاعر لوطنه من خلال هذه الأسماء:
- موطن الهولو = يدل على عراقة الوطن وأصالته وارتباطه بالبحر وتراثه القديم
- ساحل الفيروز = يرمز إلى الجمال والسحر والنقاء وروعة الطبيعة
- قصة البحار = تدل على عراقة الحياة البحرية وشجاعة البحارة وكفاحهم
قسم الشاعر النص إلى ثلاث وحدات فكرية. صل كل مجموعة أبيات بعنوانها:
- الأبيات (1-6) = جمال الوطن
- الأبيات (7-15) = تضحيات الأجداد وبطولاتهم
- الأبيات (16-25) = نهضة الوطن وتطوره
صل كل وحدة فكرية بمضمونها:
- جمال الوطن = ملامح الطبيعة الساحرة وشواطئها الفيروزية مرآة تعكس جمال البيئة وعشق أرض الوطن
- تضحيات الأجداد وبطولاتهم = تضحيات الأجداد وبطولاتهم ركيزة أساسية في بناء المجد وصياغة التاريخ المجيد للوطن
- نهضة الوطن وتطوره = الحاضر الزاهر للحياة نتيجة طبيعية لتواصل الأجيال وحرصهم على بناء مستقبل الوطن
تُعد هذه القصيدة:
- وثيقة تاريخية تصف مسارات السفن الملاحية القديمة بين موانئ الخليج العربي
- رسالة شكر لجيل معاصر يقدر تضحيات رجال بذلوها لبناء صروح الأوطان
- مرآة وجدانية امتزج فيها كفاح الماضي وآلامه بثمار الحاضر وظلاله الوارفة
- نظرة أسى وإشفاق على جيل طحنته الغربة القسرية في سبيل لقمة العيش المرة
اعتمد الشاعر على البيئة الخليجية في القصيدة كونها:
- إطارًا جغرافيًا يمثل مسرحًا لتدافع الأحداث بين الماضي والحاضر
- أداة توثيقية رصدت مظاهر الحياة الاجتماعية والعوامل المؤثرة فيها
- خلفية جمالية دعت إلى التغني بسحر السواحل وإبراز مباهج الترحال
- مصدر إلهام مدّ الشاعر بمفردات البحر وأهواله لتجسيد كفاح الرجال
في البيتين الأول والثالث «كُثْبانُ رَمْلِكِ واحةٌ مِعْطارْ … وأُجاجُ بحرِكِ سُكَّرٌ وبَهارْ» و«يا ساحلَ الفيروزِ حيثُ سفينةٌ … مِلْءُ البحارِ كأنّها الأقمارْ»: ما الشعور البارز؟
- الحزن على الماضي
- الإعجاب بجمال الوطن والاعتزاز به
- الخوف من البحر
- السخرية من الصحراء
ما دواعي الشعور بالإعجاب والاعتزاز في البيتين الأول والثالث؟
- كثرة الوفيات بين البحارة
- تحول الوطن إلى مدينة عصرية
- جمال رماله وبحره وسواحله، وعمق ارتباط الشاعر به
- هجر السفن القديمة
في البيتين الثاني والرابع «يا موطنَ «الهولو» الذي غنّتْ لهُ … مِنْ أمسِ أمسِ سواحلٌ وبحارْ» و«يا قصةَ البحّارِ في جولاتِهِ … لمّا رمتْهُ إلى البحارِ قِفارْ»: ما الشعور البارز؟
- الإعجاب بالمدينة العصرية
- اليأس من المستقبل
- الحنين إلى الماضي والاعتزاز بالتراث البحري
- الخوف من الحيتان
ما دواعي الحنين إلى الماضي والاعتزاز بالتراث البحري في البيتين الثاني والرابع؟
- تبدل الحارات والدروب والبئر
- جمال الواحة المعطار
- إبراز عراقة الوطن وارتباطه بالبحر والملاحة وما حققه أبناؤه من إنجازات وما قدموه من تضحيات
- ظهور النفط وبناء المدينة
في البيتين العشرين والحادي والعشرين «فتلطّفتْ حُممُ الظهيرةِ وانزوى … ذاكَ الجفافُ وبُدّلتْ أطوارْ» و«وعلى الضفافِ سفينةٌ مهجورةٌ … يبكي على ألواحِها مِسمارْ»: ما الشعور البارز؟
- الفخر الخالص دون حزن
- الخوف والرهبة من البحر
- الأمل والتفاؤل الممزوج بالحزن والأسى
- السخرية من الماضي
ما دواعي الشعور في البيتين العشرين والحادي والعشرين؟
- كثرة الحيتان حول السفن
- قسوة الشمس على البحار
- تحوّل الحياة وزوال الجفاف وازدهارها، مع الحزن على اندثار الحياة البحرية القديمة وهجر السفينة التي كانت رمزًا لماضي البحارة
- جمال ساحل الفيروز
عبّر الشاعر عن جوانب الهوية الوطنية بثلاثة أسماء. صل كل جانب بالاسم المعبر عنه:
- الجانب الجغرافي = ساحل الفيروز؛ لأنه يعبر عن موقع الوطن وطبيعته الساحلية
- الجانب التاريخي = السور؛ لأنه يرمز إلى تاريخ الوطن وتضحيات الأجداد في بنائه
- الجانب التراثي = موطن الهولو؛ لأنه الغناء التراثي المرتبط بحياة البحارة والغوص قديمًا
يقصد الشاعر بتعبير "بلاد الهولو":
- جمال الطبيعة الساحر وجغرافية المكان
- الأحداث التاريخية ورحلات الغوص
- النهضة الحديثة في البناء والعمران
- أهازيج البحارة الشعبية وأصالة الكفاح
الفكرة الرئيسة التي تعبر عن مضمون الأبيات (7 - 14):
- الذكريات الجميلة والأشواق الجارفة مدعاة لاستعادة عهد الماضي والتعلق الوثيق بالوطن
- ملامح الطبيعة الساحرة وشواطئها الفيروزية مرآة تعكس جمال البيئة وعشق أرض الوطن
- الحاضر الزاهر للحياة نتيجة طبيعية لتواصل الأجيال وحرصهم على بناء مستقبل الوطن
- تضحيات الأجداد وبطولاتهم ركيزة أساسية في بناء المجد وصياغة التاريخ المجيد للوطن
الشعور السائد في القصيدة:
- الفخر والاعتزاز الممتزجان بالشوق والحنين إلى الماضي الجميل للوطن
- الرضا والقناعة الممتزجان بالأمل والتفاؤل بمستقبل زاهر مشرق للوطن
- الخوف والرهبة الممتزجان بالحزن والألم لتناسي بطولات بناة الوطن
- الحب والتقدير الممتزجان بالسعادة للتواصل بين الأجيال في هذا الوطن
قلب الشاعر الموازين الطبيعية لبيئته الجغرافية في بيته الأول. وضح ذلك.
- جعل رمال الصحراء واحة تفوح منها الروائح الطيبة، وماء البحر المالح الأجاج كأنه سكر وبهار
- جعل البحر صحراء قاحلة لا ماء فيها
- جعل الواحة رمالًا جافة خالية
- جعل السكر والبهار مرّين مالحين
بين الأثر النفسي الذي يعكسه هذا التحول في الكشف عن علاقة الشاعر بوطنه.
- يعكس رغبة الشاعر في الهجرة من وطنه
- يعكس ضيق الشاعر من قسوة البيئة
- يعكس عمق ارتباط الشاعر بوطنه واعتزازه بتاريخه وتراثه البحري، وشعوره بالفخر ببطولات أجداده وتضحياتهم
- يعكس لامبالاة الشاعر بتاريخ وطنه
ما السبب الذي دفع الأجداد إلى تحمل أخطار البحر وأهواله من وجهة نظر الشاعر؟
- تحملوا أخطار البحر طلبًا للرزق وكسب العيش وخدمة وطنهم؛ فقد دفعتهم قسوة الحياة وقلة الموارد في البر إلى ركوب البحر لتأمين حياة كريمة لأسرهم ووطنهم
- حب المغامرة والسياحة فقط
- الهروب من الحروب في البر
- البحث عن أرض جديدة يهاجرون إليها
اشرح البيت الخامس «تتهيّبُ الحيتانُ مِنْ مجدافِهِ … فلَهُ دويٌّ فوقَها هدّارْ»:
- إن الحيتان تشعر بالخوف عندما تسمع صوت مجداف البحار الكويتي وهو يضرب صفحة الماء؛ لأن لهذا المجداف صوتًا قويًا وعنيفًا
- إن البحار يخاف من الحيتان فيبتعد عنها
- إن الحيتان تحمي سفينة البحار
- إن المجداف انكسر من قوة الحيتان
ما الصفات التي أسبغها الشاعر على البحار الكويتي في البيت الخامس؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- القوة
- الهيبة
- الضعف
- العظمة
- الشجاعة
- القدرة على مواجهة أخطار البحر
- التردد
كيف ارتقى الشاعر بمكانة البحارة في البيت الثامن «المُبحرينَ معَ الرياحِ كأنّهمْ … فوقَ العُبابِ ملائكٌ أبرارْ»؟
- رفعهم إلى مرتبة الملائكة؛ ليعكس نقاءهم وعلو همتهم وهم يواجهون أهوال البحر
- وصفهم بصناع الجمال لأنهم يستخرجون اللؤلؤ
- شبههم بالسنابل والجرار
- جعلهم كالأمطار في عطائهم
كيف ارتقى الشاعر بمكانة البحارة في البيت التاسع «والمُخرجينَ مِنَ الأُجاجِ حلاوةً … هيَ في أيادي الغانياتِ سِوارْ»؟
- رفعهم إلى مرتبة الملائكة الأبرار
- شبههم بالأنوار المشرقة في القاع
- وصفهم بصناع الجمال؛ حيث يستخرجون من البحر المالح "اللؤلؤ" الحلو تتزين به الغانيات، مما يضفي على عملهم الشاق قيمة إبداعية
- جعلهم يسخرون من الجفاف
وضح القيم الإنسانية والوطنية التي يغرسها الشاعر في نفوس الأجيال الحالية باستحضاره تضحيات الأجداد: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- الشجاعة والصمود في مواجهة الصعاب
- التضحية والفداء من أجل الوطن
- الاتكال على الآخرين
- نسيان الماضي
- العمل الجاد والإخلاص في البناء والعطاء
- تقدير جهود الأجداد والوفاء لتضحياتهم
الرؤية التي نسجها الشاعر عبر تتابع الأفكار في الأبيات (11 - 14) هدفها:
- عقد موازنة بين حجم التضحيات ونتائجها
- ضرب أمثلة لصور التضحيات المتنوعة
- بيان دور الأسوار القديمة في حفظ الوطن
- إبراز التلازم الحتمي بين الفداء والبقاء
العنوان الأنسب للأبيات من (15 - 20):
- قسوة الظروف البيئية
- أمطار الحجارة المنهمرة
- منعطف التحول الحضاري
- غمامة الخير والنماء
اشرح البيت السادس «لولا الحنينُ إلى الحِمى ورِمالِهِ … لَبَنَتْ عليهِ حراشفًا أسفارْ» وبين غاية الشاعر من ورائه.
- الشرح: البحار يكره وطنه فيطيل السفر. وغايته: الدعوة إلى الهجرة
- الشرح: البحار يصطاد الأسماك ذات الحراشف. وغايته: وصف مهنة الصيد
- الشرح: لولا شوق البحار إلى موطنه لغطته الأسفار الطويلة بالحراشف كالأسماك في البحر. وغايته: بيان كثرة أسفار البحارة ورحلاتهم، وإبراز حنينهم إلى وطنهم
- الشرح: البحار يبني بيته من الحراشف. وغايته: وصف العمارة القديمة
صغ فكرة تعبر عن مضمون الأبيات من (15 - 20).
- البحار يحزن على سفينته المهجورة
- رمال الوطن واحة معطار
- عظام البحارة مشرقة في القاع
- الوطن تحوّل بفضل جهود أبنائه، من قسوة البيئة والجفاف إلى الازدهار والنماء
رسم الشاعر في الأبيات من (21) إلى (23) لوحة مؤثرة تجمع بين شجن الوداع وعظمة التحول. بين كيف جسد الشاعر عاطفة الحزن والأسى على التراث المندثر.
- بتصوير الحيتان تخاف من مجداف البحار
- بتصوير السفينة مهجورة على الضفاف، حتى جعل المسمار فيها كأنه يبكي على ألواحها، كما أشار إلى تغير الحارات والدروب والبئر والسقاء والحمار
- بتشبيه البحارة بالملائكة الأبرار
- بتصوير الرمال واحة معطار
استنتج السبب الذي أدى إلى التحول في الأبيات (21 - 23).
- قسوة البحر وكثرة الحيتان
- الانتقال إلى عصر النفط والنهضة الحديثة، وبناء "مدينة عصرية" جديدة
- هجرة البحارة إلى بلاد أخرى
- جفاف الآبار وقلة الأمطار
ما القيمة التي يريد الشاعر ترسيخها في وجدان الأجيال وهي تعيش في "ظل مدينة عصرية"؟
- ترك التراث لأنه لا يناسب العصر
- العودة الكاملة إلى حياة الغوص
- الوفاء لجهود الأجداد والاعتزاز بالهوية والتراث؛ فالعيش في ظل مدينة عصرية متطورة لا يعني نسيان الماضي والتضحيات التي بُني عليها الوطن
- الاكتفاء بالمدينة العصرية عن كل ماضٍ
وظف الشاعر عناصر البيئة الطبيعية في البيتين (24، 25) توظيفًا موفقًا. صل كل عنصر بدلالته:
- النجوم = رمز للسمو والرفعة وعلو المكانة
- فجرك = رمز للنهضة والأمل والإشراق
- الظلام = رمز للهموم والأحزان والظروف الصعبة التي مر بها الوطن
الهدف الرئيس الذي يرمي إليه الشاعر في الأبيات من (23 إلى 25):
- التحذير من طغيان المدنية المعاصرة على الأصالة والتراث الوطني
- إبراز ملامح العزة والسمو التي تمتاز بها جغرافيا السواحل العربية
- حث الأجيال القادمة على مواصلة ارتياد البحار واستخراج اللؤلؤ من الأعماق
- تأكيد قيم الوفاء والثبات على حب الوطن مهما تعاقبت الأزمان وتبدلت الظروف
في قول الشاعر "لبنت عليه حراشفاً أسفار" دليل على:
- خشونة بشرة البحار بسبب قسوة بيئة العمل
- مهارة البحار في معرفة طرق السفر الطويلة
- كثرة أسفار البحار، وشدة تأثره بالبيئة البحرية
- قدرة البحار على العمل في الظروف الصعبة
قول الشاعر في البيت السابع: "عظام رفاقه في القاع مشرقة كما الأنوار" يدل على:
- وضوح رؤية البحار في أعماق البحر
- تقديس تضحيات الأجداد وخلود ذكراهم
- كثرة الوفيات بين البحارة في الماضي
- العثور على لؤلؤ مضيء بجانب الرفاق
من الأبيات الأربعة الأولى: اختر أربعة ألفاظ تكوّن حقلًا دلاليًا للصحراء:
- قفار
- الفيروز
- رمل
- واحة
- كثبان
- الأقمار
من الأبيات الأربعة الأولى: اختر أربعة ألفاظ تكوّن حقلًا دلاليًا للجمال:
- الفيروز
- قفار
- الأقمار
- معطار
- واحة
- أجاج
بين معنى كلمة "أسفار" في كل سياق:
- بنت عليه حراشفًا أسفار = جمع السفر أي الرحيل
- نأخذ العبرة من القراءة في أسفار التاريخ = الكتب الكبيرة والمجلدات
- يوم القيامة تصبح الغيبيات أسفارًا = الأمور المكشوفة والواضحة والمعلنة
بين الدلالة الإيحائية لكل لفظ وفق سياقه من القصيدة:
- أجاج = شدة الحب والتعلق بالوطن؛ يرى ماء البحر المالح عذبًا كالسكر
- الفيروز = الجمال الساحر والنقاء والصفاء والنماء والغنى والقيمة الثمينة لأرض الساحل
- قفار = قسوة الظروف التي واجهها البحار؛ فالقفار بيئة طاردة أجبرته على ركوب البحر
- الغانيات = النعومة والجمال؛ وتحول المشاق والجهود إلى بهجة وزينة تسعد النفوس
بين الدلالة الإيحائية لكل لفظ وفق سياقه من القصيدة:
- رمته = القسوة والشدة والاضطرار
- سنابل = الخصب والنماء وتجدد الحياة والأمل المتجدد في مواجهة القسوة والجدب
- تفيأ = الاحتماء والالتجاء وطلب الراحة والاستقرار
- غمامة = الخير العظيم والنماء والتحول الاقتصادي بعد ظهور النفط
يختلف مفرد كلمة "أسفار" حسب معانيها السياقية. صل كل مفرد بمعناه:
- سِفْر (بكسر السين) = الكتاب الكبير أو المجلد
- سَفَر (بفتح السين والفاء) = الارتحال والتنقل من مكان إلى آخر لمسافة بعيدة
- سَفْر أو سُفور = الوضوح والإضاءة، يقال: أسفر الصبح
وظف كلمة "بهار" بمعنيين مختلفين: صل كل معنى بجملته:
- توابل الطعام = أضافت أمي البهار الحار إلى الطعام لتعطيه طعمًا لذيذًا
- نوع من الزهور = تفتحت زهور البهار الصفراء في الحديقة مع بداية فصل الربيع
تكرار أسلوب النداء في الأبيات الأولى (يا موطن، يا ساحل، يا قصة) غايته التأكيد على:
- الأسى على تناسي تراثنا
- تعظيم الوطن، والإعجاب بجماله
- التعجب من تبدل أحوال الوطن
- عظمة من يقدر تنوع جمال الوطن
الوظيفة الدلالية لدخول الحرف الناسخ «كأنّ» على الجمل الاسمية في قوله: (كأنها الأقمار):
- إعلاء شأن المشبه به، وإجلال قدره في نفس المتلقي
- تهويل أمر المشبه به، ورفع درجته ليتجاوز المشبه
- إخراج التشبيه إلى مرتبة اليقين البصري وإثارة الدهشة
- تحقيق الموازنة بين صفات كل من المشبه والمشبه به
زاوج الشاعر بين الفعلين المضارع والماضي في قوله: "لو تعرفُ الأسوار طينة رملها لتفاخرت ببنائها الأسوار" ليدل على أن الفعل:
- الماضي للتعبير عن التاريخ، والمضارع لتأكيد المستقبل
- الماضي يفيد التحقق، والمضارع يفيد التجدد واستحضار مشاعر الحنين
- الماضي يدل على تناسي الحدث، والمضارع للحث على استرجاعه
- الماضي والمضارع كلاهما يفيدان انقطاع الحدث وزواله
المعنى الكامن وراء التشبيه في قول الشاعر: "عظام رفاقه مشرقة كما الأنوار":
- الإشارة إلى ضحالة مياه البحر وصفائها مما يكشف القاع
- التعبير عن الخوف من الموت وأهوال البحار وأخطاره
- تقديس تضحيات الأجداد واعتبارهم منارات تضيء الحاضر
- إبراز الثراء المادي واللآلئ المخبوءة في قاع البحر
الاستعارة في قول الشاعر: "سفينة مهجورة يبكي على ألواحها مسمار":
- تبين متانة السفن القديمة
- تبرز شد تناسي الماضي
- تبرز شدة قدم السفينة المهجورة
- تعمق الحزن على هجر الماضي
الكناية في قول الشاعر: "والمخرجين من الأجاج حلاوة" تدل على:
- تحلية مياه البحر المالحة وجعلها عذبة
- مهنة الغوص واستخراج اللؤلؤ من البحر
- الفرق الكبير بين الأجاج والحلاوة
- حب العمل والاستمتاع به
الطباق في قول الشاعر: "كثبان رملك واحة معطار" يبرز:
- تنوع البيئة الطبيعية للوطن
- الفرق بين الصحراء والواحة
- جمال الواحة في الصحراء
- شدة حب الشاعر لوطنه
اختر كل تعبير مؤكد مما يأتي:
- تتهيب الحيتان من مجدافه
- غنت له من أمس أمس سواحل
- للآن ما برحت عظام رفاقه مشرقة
- غنيت فجرك والظلام يشدني شدا
بين الوسائل التي استعان بها الشاعر لتأكيد ما يأتي:
- تعظيم الوطن والإعجاب بجماله في البيت الأول = شبه كثبان الرمال بالواحة المعطار، وملوحة البحر بالسكر والبهار
- عراقة الكفاح في البيت الثاني = جعل السواحل والبحار تغني للوطن من زمن بعيد (أمس أمس)
- بقاء أثر التضحيات واستمرارها في البيت السابع = جعل عظام البحارة الذين غرقوا في البحر مشرقة منيرة حتى اليوم
وضح ما أفاده كل مما يأتي:
- استخدام الحرف الناسخ (كأنهم) في البيت الثامن = تشبيه البحارة بالملائكة الأبرار
- استخدام الفعل الناسخ (لم يزل) في البيت الرابع عشر = استمرارية أثر تضحيات البحارة حتى اليوم
- الفعل الماضي (عرفت) والمضارع (يحارب) = الماضي يفيد التحقق والمضي، والمضارع يفيد التجدد والاستمرار
بين المعنى الذي أبرزه كل مما يأتي:
- التشبيه في البيت الحادي عشر (فكأنها بعطائها الأمطار) = إبراز العطاء العظيم الذي قدمه الأجداد في سبيل بناء الوطن
- الاستعارة في قوله: "لتفاخرت ببنائها الأسوار" = إبراز مشاعر الفخر بالأجداد وتضحياتهم
- الكناية في قوله: "تتهيب الحيتان من مجدافه" = إبراز شجاعة البحار الكويتي وقوته
- الطباق في قوله: "المخرجين من الأجاج حلاوة" = إبراز معاناة البحارة في اصطياد اللؤلؤ
الفكرة الرئيسة للنص السابق:
- مكانة الوطن بجغرافيته المميزة، وما يقدمه لأبنائه من خدمات
- قيمة الوطن بكثرة موارده الطبيعية، وحسن استثمار أبنائه لها
- عظمة الوطن لا تقدرها حدوده، بل جهود أبنائه وأثره الذي يتجاوزه
- رفعة الوطن ليست بكثرة موارده البشرية، بل بحسن توظيفها لخدمته
الشعور البارز في النص السابق:
- الحزن على صغر الوطن
- الخوف من البحر
- شدة حب الوطن، والفخر برجاله
- اليأس من المستقبل
ما دواعي شعور الشاعر بحب الوطن والفخر برجاله؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- لأن أبناء الوطن قدموا التضحيات العظيمة منذ القدم وحتى اليوم من أجل ازدهار الوطن وتقدمه
- لأن الوطن هو الذي يمنح الإنسان الكرامة والحرية
- لأن الشاعر يعيش خارج وطنه
- لأن الوطن كبير المساحة
وظف الشاعر عناصر البيئة الطبيعية في النص توظيفًا ذكيًا. صل كل عنصر بما استثمره فيه:
- النجوم = شبه بلاده بالنجوم التي وإن كانت صغيرة فإنها منيرة؛ ليدل على قدرتها على التأثير الإيجابي بين دول العالم
- الدجى = شبه الشدائد بالظلام الدامس؛ ليدل على أن بلاده بما تتمتع به من خصائص قادرة على تجاوز تلك الشدائد
- الصحراء = عبر من خلالها عن صعوبة الإنجاز الذي قام به أبناء الوطن حين تمكنوا رغم كل التحديات من بنائه وتطويره
اشرح البيت السادس «فألفيت فوق السور أروع حكمة … إذا كانت الدنيا ظلامًا فكن بدرا» وبين غاية الشاعر من ورائه.
- وجد الشاعر السور مظلمًا فأضاءه. وغايته: وصف السور ليلًا
- رأى الشاعر البدر فوق السور. وغايته: وصف جمال القمر
- وجد الشاعر على سور الكويت حكمة عظيمة: إذا كانت الدنيا مظلمة فكن بدرًا لتنير ذلك الظلام وتبدده. وغايته: الدعوة إلى التفاؤل والاجتهاد لتغيير الواقع إلى الأفضل
- وجد الشاعر حكمة تدعو إلى العزلة. وغايته: الدعوة إلى ترك الدنيا
بين دلالة استخدام كل فعل وفق سياقه:
- الفعل الناسخ "أصبحت" في البيت الثاني = التحول والتغير إلى الأفضل الذي طرأ على الكويت والكويتيين بعد اكتشاف النفط
- الفعل الماضي "تشبثت" في البيت الثالث = مضي وتحقق التعلق بالوطن
- الفعل المضارع "تروي" في البيت الخامس = التجدد والاستمرار لأمجاد الوطن
وضح المعنى الذي أبرزه كل مما يأتي:
- الاستعارة في البيت السادس = إبراز أهمية التفاؤل والاجتهاد لتحقيق النجاح والحياة الفضلى
- التشبيه في البيت الثامن = إبراز أهمية التعلق بالبلاد وحبها بصدق في إثبات استحقاق الانتماء إليها
- الطباق في البيت العاشر (البر والبحرا) = إبراز اجتهاد وسعي أبناء الكويت لبناء وتطوير وطنهم حيث ذهبوا إلى كل مكان في العالم
ما تعريف التشبيه المقلوب؟
- جعل المشبه مشبهًا به بادعاء أن وجه الشبه أقوى وأظهر فيه
- تشبيه صورة بصورة منتزعة من متعدد
- تشبيه حذف منه الأداة ووجه الشبه
- تشبيه يفهم من سياق الكلام دون أركانه الصريحة
ما غرض التشبيه المقلوب؟
- المبالغة في الوصف بادعاء أن وجه الشبه أقوى في المشبه
- تقبيح المشبه والتنفير منه
- بيان إمكان وجود المشبه فقط
- الإيجاز وحذف الأداة
في قول الشاعر: «وبدا الصباح كأن غرته … وجه الخليفة حين يمتدح»، ما الأصل في التشبيه؟
- الصباح يشبه وجه الخليفة
- غرة الصباح تشبه المديح
- وجه الخليفة يشبه الصباح
- الخليفة يشبه المادح
حدد المشبه والمشبه به في كل جملة:
- كأن النسيم في الرقة أخلاقه = المشبه: النسيم - المشبه به: أخلاقه
- كأن سواد الفحم شعر فاحم = المشبه: سواد الفحم - المشبه به: شعر فاحم
- كأن نشر الروض حسن سيرته = المشبه: نشر الروض - المشبه به: حسن سيرته
- كأن النيل كلامه = المشبه: النيل - المشبه به: كلامه
- كأن الوبل نواله = المشبه: الوبل - المشبه به: نواله
في جملة «كأن النسيم في الرقة أخلاقه» وجه الشبه هو: ……
قال أبو الطيب: «يزور الأعادي في سماء عجاجة … أسنته في جانبيها الكواكب». نوع التشبيه:
- تشبيه مقلوب
- تشبيه غير مقلوب
- تشبيه ضمني
- تشبيه تمثيلي
في بيت أبي الطيب السابق: ما غرض التشبيه؟
- بيان مقدار حال المشبه في الارتفاع والقوة
- المبالغة بادعاء أن وجه الشبه أقوى في المشبه
- تقبيح المشبه
- بيان إمكان المشبه
«كأن ضوء النهار جبينه». نوع التشبيه:
- تشبيه غير مقلوب
- تشبيه بليغ غير مقلوب
- تشبيه ضمني
- تشبيه مقلوب
«كأن ضوء النهار جبينه». الغرض:
- بيان مقدار حال المشبه في الارتفاع والقوة
- تقبيح ضوء النهار
- بيان إمكان وجود الجبين
- المبالغة في الوصف بادعاء أن وجه الشبه (وهو الإشراق) أقوى وأظهر في المشبه (وهو جبين الممدوح)
قال شاعر: «كلماتي قلائد الأعناق … سوف تفنى الدهور وهي بواق». نوع التشبيه:
- تشبيه بليغ - غير مقلوب
- تشبيه مقلوب
- تشبيه تمثيلي مقلوب
- تشبيه ضمني مقلوب
«كأن الماء في الصفاء طباعه». نوع التشبيه وغرضه:
- تشبيه مقلوب؛ والغرض المبالغة في الوصف بادعاء أن وجه الشبه (الصفاء) أقوى وأظهر في المشبه (وهو طباع الممدوح)
- تشبيه غير مقلوب؛ والغرض بيان حال الماء
- تشبيه بليغ؛ والغرض تقبيح الطباع
- تشبيه ضمني؛ والغرض بيان إمكان الصفاء
حول التشبيهات الآتية إلى تشبيهات مقلوبة: صل كل أصل بتحويله:
- في رأس مشرفة حصاها لؤلؤ … وترابها مسك يشاب بعنبر = في رأس مشرفة لؤلؤها حصى … ومسكها تراب يشاب بعنبر
- لست أنساه باديًا من بعيد … يتثنى تثني الغصن غضا = لست أنساه باديًا من بعيد … يتثنى الغصن الغض كتثنيه
- وأشرق عن بشر هو النور في الضحا … وصافى بأخلاق هي الطل في الصبح = كأن النور بشره في الضحا … وكأن الطل أخلاقه في الصبح
حول التشبيهات المقلوبة الآتية إلى تشبيهات غير مقلوبة:
- تقلد الفارس سيفًا كأنه عزيمته يوم النزال = كأن عزيمة الفارس سيف يوم النزال
- ظهر الصبح كأنه حجتك الساطعة = ظهرت حجتك الساطعة كأنها الصبح
- ركبنا قطارًا كأنه الجواد السباق = ركبنا جوادًا سباقًا كأنه قطار
- فاح الزهر كأنه ذكرك الجميل = فاح ذكرك الجميل كأنه الزهر
كون تشبيهات مقلوبة: صل كل عبارة بتشبيهها المقلوب:
- عصف الريح = كأن عصف الريح غضبك
- نضرة الورد = نضرة الورد تشبه وجه المحبوب
- شعاع الشمس = شعاع الشمس كشعر الفتاة في لونه
- أزهار الربيع = أزهار الربيع كوجوه الأطفال
«لا» النافية للجنس:
- حرف عطف ينفي ما بعده
- حرف جازم يدخل على الفعل المضارع
- فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر
- حرف ناسخ يدل على نفي الخبر عن جميع أفراد الجنس الواقع بعدها على سبيل الاستغراق
تعمل (لا) النافية للجنس عمل:
شروط عمل (لا) النافية للجنس: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- ألا يُفصل بينها وبين اسمها بفاصل
- أن يكون اسمها وخبرها نكرتين
- أن يكون اسمها معرفة
- ألا تقترن بحرف جر
- أن تتكرر دائمًا
صنف كل جملة حسب حكم (لا) فيها:
- لا متقاعس ناجح = (لا) عاملة عمل إن
- لا خائن بيننا = (لا) عاملة عمل إن
- لا الحقد محمود ولا الأثرة مقبولة = (لا) مهملة لأن اسمها معرفة ووجب تكرارها
- لا في الصف مشاغب ولا متخاذل = (لا) مهملة للفصل بينها وبين اسمها ووجب تكرارها
- الإخلاص - بلا شك - يجمع الكويتيين = (لا) مهملة لاتصالها بحرف الجر
في «لا ضير» و«لا عليك»: ما الحكم؟
- (لا) فيهما مهملة
- يجوز حذف خبر (لا) أو اسمها إذا فُهم المحذوف من الكلام
- لا يجوز الحذف مطلقًا
- يجب ذكر الاسم والخبر دائمًا
في «الإخلاص - بلا شكٍّ - يجمع الكويتيين» إعراب (شكٍّ):
- اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح
- اسم لا منصوب
- اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره تنوين الكسر
- خبر لا مرفوع
يُبنى اسم (لا) النافية للجنس على ما ينصب به إذا كان:
- مضافًا
- شبيهًا بالمضاف
- معرفة
- مفردًا؛ أي ليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضاف
يُعرب اسم (لا) النافية للجنس منصوبًا إذا كان:
- مفردًا
- مضافًا أو شبيهًا بالمضاف
- معرفة
- مجرورًا بحرف جر
صل كل اسم لـ(لا) بإعرابه:
- لا رحمةَ أوسع من رحمة الله = اسم لا مبني على الفتح في محل نصب
- فلا خليلين يبقي الدهر ودهما = اسم لا مبني على الياء لأنه مثنى في محل نصب
- لا متعاونين مخفقون في عملهم = اسم لا مبني على الياء لأنه جمع مذكر سالم في محل نصب
- ولا ملذاتِ باق صفو زهوتها = اسم لا مبني على الكسر لأنه جمع مؤنث سالم في محل نصب
صل كل اسم لـ(لا) بإعرابه:
- لا طالبَ علمٍ نادم على اجتهاده = اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف
- لا صاحبَيْ فضلٍ مكروهان = اسم لا منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى وهو مضاف
- لا بائعي دينهم بدنياهم رابحون = اسم لا منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم وهو مضاف
- لا مهملاتِ عملهن مكرمات = اسم لا منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وهو مضاف
صل كل اسم لـ(لا) (شبيه بالمضاف) بإعرابه:
- لا طالبًا حاجةً تقضى حوائجه = اسم لا منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح
- لا خائنين وطنهما سالمان = اسم لا منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى
- لا فاعلاتٍ للخير نادمات = اسم لا منصوب وعلامة نصبه تنوين الكسر لأنه جمع مؤنث سالم
في «لا خائنين وطنَهما سالمان» إعراب (وطنهما):
- مضاف إليه مجرور
- خبر لا مرفوع
- مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
- اسم لا مبني على الفتح
في «لا كفَّ ذي فاقةٍ يا ربِّ خاسرةٌ» إعراب (كفَّ):
- اسم لا النافية للجنس منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف
- اسم لا مبني على الفتح في محل نصب
- خبر لا مرفوع
- مفعول به منصوب
في «لا كفَّ ذي فاقةٍ يا ربِّ خاسرةٌ» إعراب (ذي):
- اسم لا منصوب بالياء
- نعت مجرور بالكسرة
- خبر لا مرفوع
- مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف
في «لا كفَّ ذي فاقةٍ يا ربِّ خاسرةٌ» إعراب (خاسرةٌ):
- اسم لا منصوب
- خبر (لا) النافية للجنس مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- مضاف إليه مجرور
- نعت مرفوع
صنف خبر (لا) النافية للجنس في كل جملة حسب نوعه:
- لا علماءَ متكبرون = خبر مفرد
- لا مؤمنَ طبعه الكذب = خبر جملة
- لا عداوةَ بين الرفاق = خبر شبه جملة
- لا لومَ عليك = خبر شبه جملة
في قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾ (71) ما اسم (لا) النافية للجنس وخبرها؟
- الاسم: ذلول - الخبر: تثير
- الاسم: الحرث - الخبر: مسلمة
- الاسم: الأرض - الخبر: تسقي
- الاسم: شية (مبني على الفتح في محل نصب) - الخبر: فيها (شبه جملة جار ومجرور)
قال رسول الله ﷺ: «لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له، ولا دينَ لمن لا عهدَ له». اختر أسماء (لا) النافية للجنس:
«إن الشباب الذي مجد عواقبه … فيه نلذ ولا لذّاتِ للشيب». إعراب (لذات):
- اسم لا منصوب بالفتحة
- اسم لا مبني على الفتح
- اسم لا النافية للجنس مبني على الكسر في محل نصب
- خبر لا مرفوع
«ولا خيرَ في حسن الجسوم وطولها … إذا لم يزن حسن الجسوم عقول». ما خبر (لا)؟
- (خير)
- (طولها)
- (في حسن): شبه جملة جار ومجرور
- (عقول)
اجعل (لا) النافية للجنس عاملة في: «لا في اللغة العربية ضعف ولا تردد».
- لا ضعفَ ولا ترددَ في اللغة العربية
- لا اللغةَ العربية ضعيفة
- بلا ضعف في اللغة العربية
- لا في اللغة العربية ضعفًا
لماذا (لا) غير عاملة في «أرفض الكذب بلا شك»؟
- لأنها سبقت بحرف جر (الباء) فصار ما بعدها مجرورًا
- لأن اسمها معرفة
- لأنه فُصل بينها وبين اسمها
- لأن خبرها محذوف
اجعل (لا) النافية للجنس عاملة في: «أرفض الكذب بلا شك».
- بلا شكٍّ أرفض الكذب
- لا شكَّ أرفضُ الكذب
- لا الشكُّ أرفض الكذب
- أرفض لا الكذب شكًّا
اجعل (لا) النافية للجنس عاملة في: «لا الشريف ينسى أصدقاءه الأوفياء، ولا المخلص».
- لا الشريفَ ينسى أصدقاءه
- لا شريفَ ولا مخلصَ ينسى أصدقاءه الأوفياء
- بلا شريف ينسى أصدقاءه
- الشريفُ والمخلصُ لا ينسيان أصدقاءهما
صوّب الخطأ النحوي في: «لا مجدان في طلب العلم خائبان».
- لا مجدانِ في طلب العلم خائبين
- لا مجدًّا في طلب العلم خائبان
- لا مجدَّيْن في طلب العلم خائبان
- لا المجدان في طلب العلم خائبان
صوّب الخطأ النحوي في: «لا ذو خلق محمود مذموم».
- لا ذي خلق محمود مذموم
- لا ذو خلقٍ محمودٍ مذمومًا
- لا ذوَ خلق محمود مذموم
- لا ذا خلقٍ محمودٍ مذمومٌ
صوّب الخطأ النحوي في: «لا محافظاتٍ على صلاتهن خائباتٍ».
- لا محافظاتٌ على صلاتهن خائبةً
- لا محافظاتٍ على صلاتهن خائباتٌ
- لا محافظةَ على صلاتهن خائباتٍ
- لا المحافظات على صلاتهن خائبات
صوّب الخطأ النحوي في: «لا مخلفين وعدهم محترمين».
- لا مخلفون وعدهم محترمين
- لا مخلفين وعدهم محترمًا
- لا المخلفين وعدهم محترمين
- لا مخلفين وعدهم محترمون
عبّر بـ(لا) النافية للجنس عن الجمل الآتية:
- الشجاعة لا تنقص العمر، ولا يزيد الجبن في الأجل = لا شجاعةَ تُنقص العمر، ولا جبنَ يزيد في الأجل
- ليس في عقوق الوالدين فوز = لا فوزَ في عقوق الوالدين
- قاصد الخير غير ملوم = لا قاصدَ خيرٍ ملومٌ
- لا تتحقق كرامة بغير عمل = لا كرامةَ تتحقق بغير عمل
املأ الفراغ باسم مناسب لـ(لا) النافية للجنس: لا …… لمن يؤثر نفسه على غيره.
املأ الفراغ باسم مناسب لـ(لا) النافية للجنس: لا …… هانئٌ.
املأ الفراغ باسم مناسب لـ(لا) النافية للجنس (جمع مذكر سالم مضاف): لا …… جهدٍ نادمون.
املأ الفراغ باسم مناسب لـ(لا) النافية للجنس (جمع مؤنث سالم شبيه بالمضاف): لا …… أطفالَهن على الأخلاق خاسراتٌ.
اجعل اسم (لا) لغير الواحد، وغيّر ما يلزم:
- لا مقصرًا في واجب محبوب (مثنى) = لا مقصرَيْن في واجب محبوبان
- لا ناصرَ حقٍّ نادمٌ (جمع مذكر سالم) = لا ناصري حقٍّ نادمون
- لا خاملَ سبّاقٌ (جمع مؤنث سالم) = لا خاملاتِ سبّاقاتٌ
- لا معتصمًا بحبل الله مخفقٌ (جمع مذكر سالم) = لا معتصمين بحبل الله مخفقون
من دعاء الرسول ﷺ: «اللهم لا مانعَ لما أعطيت، ولا معطيَ لما منعت». نوع (لا) المخطوط تحتها:
- ناهية
- عاطفة
- نافية للجنس
- نافية لا عمل لها
«لا ساعيًا بالنميمة بين الناس خلقه محمود». اسم (لا) النافية للجنس وخبرها:
- ساعيًا - خلقه محمود
- ساعيًا - بالنميمة
- ساعيًا - محمود
- ساعيًا - بين الناس
قال أبو فراس: «ونحن أناس لا توسطَ عندنا … لنا الصدر دون العالمين أو القبر». إعراب (توسط):
- اسم لا النافية للجنس منصوب
- مبتدأ مرفوع بالضمة
- اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح
- خبر لا النافية للجنس مرفوع بالضمة
"المتقن عملًا لا يقبل التكاسل". عند تعبيرك عن المعنى السابق مستخدمًا (لا) النافية للجنس تصبح الجملة:
- لا متقنَ العمل قابلٌ التكاسل
- لا متقنًا عملًا قابلًا التكاسل
- لا متقنَ عملًا يقبلُ التكاسل
- لا متقنًا عملًا يقبل التكاسل
صل كل مصطلح بمفهومه:
- الفكرة المحورية = الفكرة المركزية العامة التي تدور حولها المقالة كلها، وتمثل الموضوع الأساسي الذي يريد الكاتب إيصاله للقارئ
- الفكرة الرئيسة = فكرة إحدى فقرات الموضوع، تخدم الفكرة المحورية وتدعمها، وتتناول جانبًا واحدًا من جوانب الموضوع بالتفصيل
صل كل نوع من المقالات بوصفه:
- المقالة الذاتية = تبدو فيها شخصية الكاتب جلية جذابة، وتشيع بالعاطفة وتستند إلى الصور الخيالية والصنعة البيانية
- المقالة الموضوعية = تستقطب عناية القارئ حول موضوع معين يتعهده الكاتب بتوضيحه مستعينًا بالأسلوب العلمي
رتب أجزاء المقالة:
صل كل علامة ترقيم باستعمالها:
- النقطة (.) = توضع في نهاية الجملة التامة المعنى
- علامة الاستفهام (؟) = توضع في نهاية الجملة الاستفهامية
- الفاصلة (،) = توضع بين الجمل المتصلة المعنى، وبين أقسام الشيء الواحد
- الفاصلة المنقوطة (؛) = توضع بين الجملتين اللتين تكون إحداهما سببًا للأخرى، وقبل التفصيل
- علامة التنصيص (" ") = توضع بين الكلام المنقول نصًا عن قائله
- النقطتان الرأسيتان (:) = توضع بعد القول أو ما في معناه، وبين الشيء وأنواعه
- الشرطتان (- -) = توضع بينهما الجمل المعترضة