أضف إلى معجمك: صل كل كلمة بمعناها:
- اغتباطًا = سرورًا
- السلوة = نسيان الحزن
- الخَطْب = الأمر الجلل
- مستطير = منتشر
- أَثَرة = الأنانية وحب الذات
أضف إلى معجمك: صل كل كلمة بمعناها:
- جامحة = متفلتة
- غلونا = جاوزنا الحد
- هشيمًا = يابسًا متفتتًا
- واهية = ضعيفة
- مؤنة = مشقة وكُلفة
يتميز الجيل الحالي بالقلق والحيرة والاضطراب مقارنة بالجيل السابق الذي عاش في طمأنينة وسكينة واستقرار.
يرى الكاتب أن جيل الماضي استمد طمأنينته وصموده في وجه الشدائد من ثرائه ووسائل ترفيهه.
بحسب الشرح، ما الذي تقوم عليه الجماعات الصالحة والنفوس الراقية؟
- الأنانية والبحث عن اللذائذ الشخصية
- الإفراط في اللهو والترف
- الإيثار وتحمل المسؤولية والتضحية، فتجد سعادتها الحقيقية في إسعاد الآخرين
- جمع المال دون مبالاة بالحلال والحرام
رتب درجات اللذة كما عرضها الكاتب من الأدنى إلى الأرقى:
- لذة الجسم (الأكل والشرب واللباس)
- لذة العقل (العلم والبحث والقراءة والدراسة)
- لذة العطاء والتضحية (خدمة مبدأ أو فكرة إنسانية أو إصلاح داء اجتماعي)
يتكون الإنسان من ثلاثة عناصر أساسية، هي: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- الجسم
- المال
- العقل
- الوطن
- الروح
قارن الكاتب بين جيله وجيل الأبناء. صنّف كل صفة بحسب الجيل الذي تنتمي إليه:
- الاطمئنان = من صفات جيل الكاتب
- السكينة = من صفات جيل الكاتب
- الاستقرار = من صفات جيل الكاتب
- التمسك بالمبادئ = من صفات جيل الكاتب
- الحيرة = من صفات جيل الأبناء
- ترف العيش = من صفات جيل الأبناء
- الاضطراب = من صفات جيل الأبناء
- القلق = من صفات جيل الأبناء
ما المشكلة الرئيسة التي عرضها الكاتب في بداية النص؟
- إهمال الآباء تربية الأبناء وتوجيههم
- إعراض الأبناء عن نصائح آبائهم
- حيرة جيل الشباب واضطرابه
- انسلاخ الأبناء عن عادات الآباء
يرى الكاتب أن حال جيل الأبناء يبعث على الدهشة والاستغراب. ما سبب ذلك؟
- لأنهم يعيشون في عصر تتوفر فيه وسائل الراحة والمتعة والترف أكثر مما كان متاحًا لجيل الآباء، ومع ذلك فهم أكثر حيرةً وقلقًا واضطرابًا وأقل طمأنينةً واستقرارًا
- لأنهم يعيشون في فقر وحرمان أشد مما عاشه جيل الآباء
- لأنهم أكثر تمسكًا بالمبادئ والعقائد من جيل الآباء
- لأنهم لم يتصلوا بالعالم وما فيه من لذائذ
للكاتب رأي حول (الأَثَرة). ما هذا الرأي؟
- الأَثَرة سببٌ في حيرة الإنسان وقلقه، وتؤدي إلى ضعف الأسرة والمجتمع
- الأَثَرة سبب في قوة الأسرة وتماسك المجتمع
- الأَثَرة صفة جيل الآباء الذين عاشوا في طمأنينة
- الأَثَرة لا أثر لها في حياة الفرد والمجتمع
استدل الكاتب على رأيه في الأَثَرة بعبارات من النص. اختر كل العبارات الدالة على ذلك:
- "كل فرد منكم يريد أن يعيش لنفسه فقط"
- "الجماعة الصالحة للبقاء هي من غلب إيثارها أثرتها"
- "إن للذة درجات كدرجات السلم آخذة في الصعود"
- "البيت إنما يعيش بتضحية الآباء والأمهات، والأمة إنما تعيش بمن يتحمل المسؤولية"
- "إنك خلقت إنسانًا ذا جسم وعقل وروح"
بيّن الكاتب أن الإيمان بالله تعالى يحقق للإنسان ثمرات عديدة. اختر الثمرتين اللتين ذكرهما:
- يوثّق الصلة بين الفرد وأهله ووطنه، وبينهم وبين الله
- يملأ فراغ النفس ويحقق لها الطمأنينة
- يُغني الإنسان عن العلم والعمل
- يزيد دخل الإنسان من غير حساب
وازن بين غلو جيل الآباء وغلو جيل الأبناء كما صورهما الكاتب: صنّف كل عبارة:
- الغلو في الجد والعمل = غلو جيل الآباء
- اكتأبت نفوسهم، وانقبضت صدورهم، ولم ينفتحوا على الحياة كما ينبغي = غلو جيل الآباء
- الغلو في الهزل واللهو وطلب اللذة = غلو جيل الأبناء
- أصبحوا ضعاف الشخصية والإرادة، متخاذلين عند تحمل المسؤولية، ينكسرون أمام الصعاب بسبب حب الترف والنعيم = غلو جيل الأبناء
حدد من النص سببًا أدى إلى ظهور المشكلة الرئيسة التي ناقشها الكاتب:
- كثرة التمسك بالمبادئ والعقائد
- قلة وسائل الترفيه في العصر الحديث
- غلو الأبناء في الجد والعمل
- ضعف الإيمان بالله تعالى والابتعاد عن المبادئ والقيم، والعيش للدنيا وحدها
اقترح الكاتب علاجًا للمشكلة يقوم على ركيزتين أساسيتين. صل كل ركيزة بمضمونها:
- الركيزة الأولى = الإيمان بالله تعالى وتوثيق الصلة به
- الركيزة الثانية = العيش للناس كما يعيش الإنسان لنفسه، وذلك بالإيثار والتعاون وخدمة المجتمع وتحمل المسؤولية
أي عبارات الكاتب تجمع ركيزتي العلاج اللتين اقترحهما؟
- (الإيمان تملؤون به قلوبكم ويملأ فراغكم، وأن تعيشوا لأنفسكم وللناس، ولخيركم وخير الناس)
- (إن للذة درجات كدرجات السلم آخذة في الصعود)
- (لقد غلونا في جدنا وغلوتم في هزلكم)
- (سائل نفسك: أي الرجلين أسعد حالًا وأهدأ بالًا)
جاء في وصية أحمد أمين: "غلوتم في هزلكم حتى صرتم كالشيء التافه..."، وفي وصية الخطّاب بن المعلّى المخزومي: "وإياك وهذر الكلام، وكثرة الضحك والمزاح، ومهازلة الإخوان؛ فإن ذلك يُذهب البهاء، ويُوقع الشحناء". ما وجه الاتفاق بين الوصيتين؟
- الدعوة إلى الإكثار من المزاح لتقوية العلاقات
- التحذير من الغلو في الجد والعمل
- التحذير من الإفراط في الهزل والمزاح وكثرة الضحك؛ لأنه يؤثر سلبًا في شخصية الإنسان وسلوكه
- الدعوة إلى طلب العلم والقراءة
ما وجه الاختلاف بين الوصيتين؟ صل كل وصية بما ركزت عليه:
- وصية أحمد أمين = كثرة الهزل تُضعف الشخصية والإرادة، وتجعل الإنسان عاجزًا عن مواجهة المصاعب وتحمل المسؤوليات
- وصية الخطّاب بن المعلّى = كثرة المزاح وهذر الكلام تُفقد الإنسان هيبته وتزرع الأحقاد
سعادة الإنسان الحقيقية من وجهة نظر الكاتب تتحقق بـ:
- توجيه معظم اهتماماته إلى تنمية قدراته العقلية والعلمية.
- تسخير حياته لخدمة قضية تتجاوز مصلحته الشخصية.
- جعل إشباع حاجاته الجسدية والمادية غايته الأولى.
- حرصه على التوفيق بين مطالبه المادية والفكرية.
اعتمد الكاتب في المفاضلة بين درجات اللذة على:
- مقدار المتعة التي تحققها للإنسان.
- تنوع حاجات الإنسان وميوله.
- سمو الغاية التي يعيش الإنسان من أجلها.
- مقدار المنفعة التي تعود على الإنسان منها.
اختر كل أسلوب اعتمده الكاتب في عرض فكرته:
- المقارنة
- السرد القصصي على لسان الحيوان
- التعليل
- ضرب الأمثلة
- الحوار
صل بين كل عبارة من النص والقيمة المعبرة عنها:
- تؤمن بالله ولو ألحد الناس، وتوثق الصلة بالله ولو قطعها الناس. = الثبات
- أرقى من هذه وتلك لذة مَنْ وَهَبَ نفسه لمبدأ يسعى لتحقيقه، أو إصلاح لداء اجتماعي. = العطاء
- لذة اللذائذ أن تستطيع أن تمد العناصر الثلاثة من غير أن يطغى عنصر على غيره. = الاعتدال
- = الأمانة
سلك الكاتب في وصيته نهجًا لإقناع القارئ. ما مدى توفيقه في اختيار هذا النهج؟
- لم يوفق؛ لأنه اعتمد على السرد القصصي فقط
- لم يوفق؛ لأنه خلا من الأمثلة والتعليل
- وُفِّق؛ لأنه اعتمد على الحوار بين شخصيات متعددة
- وُفِّق؛ لأنه اعتمد على النصح والموازنة والتعليل وطرح الأمثلة والاستفهام، كما أكثر من النداء (أي بني)، مما قرّب المعنى إلى القارئ وأثّر في نفسه
"مَنْ عاش لنفسه؛ عاش صغيرًا، ومن عاش لله، ثم لإسعاد الناس؛ عاش كبيرًا". اختر من النص ما يتفق مع هذه العبارة:
- "الإيمان تملؤون به قلوبكم ويملأ فراغكم، وأن تعيشوا لأنفسكم وللناس، ولخيركم وخير الناس"
- "إن النفس إذا تسامت ورقيت وجدت لذتها في لذة الناس، وسعادتها في سعادة الناس"
- "لقد كان المظنون أن تكونوا أسعد حالًا"
- "فأسفل درجاتها لذة الأكل والشرب واللباس"
"فكانوا يؤمنون بالله تعالى، يعرفونه في الرخاء، ويلجؤون إليه في الضراء والسراء، ويركنون إليه إذا اشتد الخطب، ويفزعون إليه إذا نزل الكرب". ما القيمة التي أراد الكاتب ترسيخها في هذه الفقرة؟
- الأنانية وحب الذات
- الإيمان بالله والتوكل عليه واللجوء إليه في جميع الأحوال
- الاعتدال في اللذات
- العمل الجماعي وخدمة المجتمع
ضع عنوانًا للحقل الدلالي: (الحيرة - القلق - العناء - الكرب)
- الطمأنينة والراحة النفسية
- المعاناة والاضطراب
- اللذة والمتعة
- الإيمان والمبادئ
بمَ يوحي الحقل الدلالي (الحيرة - القلق - العناء - الكرب) في سياق النص؟
- يوحي بحالة القلق والحيرة والاضطراب النفسي التي يعيشها جيل الأبناء
- يوحي بحالة الاستقرار التي عاشها جيل الآباء
- يوحي بلذة العلم والقراءة
- يوحي بفضل المدنية الحديثة
ضع عنوانًا للحقل الدلالي: (السكينة - الاستقرار - الراحة - العزاء)
- المعاناة والاضطراب
- الترف والنعيم
- الطمأنينة والراحة النفسية
- الأنانية والأثرة
بمَ يوحي الحقل الدلالي (السكينة - الاستقرار - الراحة - العزاء) في سياق النص؟
- يوحي بالقلق الذي يعيشه جيل الأبناء
- يوحي بحالة الاستقرار والطمأنينة التي كان يعيشها جيل الآباء بفضل الإيمان والمبادئ
- يوحي بخطر الأنانية على المجتمع
- يوحي بشدة تأثير المدنية الحديثة
قال الكاتب: (فلما نبت جيلكم، وازدهر شبابكم عَصَفَتْ عليه عاصفة من المدنية الحديثة، فزَعْزَعَتْ المبادئ). صل كل كلمة بمعناها في المعجم الوسيط:
- عصفت = اشتدت وهبّت بقوة.
- زعزعت = حرّكت الشيء وأقلقت ثباته، وأضعفت استقراره.
صل كل كلمة بدلالتها الإيحائية في سياق النص:
- عصفت = توحي بشدة تأثير المدنية الحديثة وقوتها في جيل الأبناء.
- زعزعت = توحي بإضعاف المبادئ وإثارة الاضطراب وعدم الاستقرار في نفوس الأبناء.
الدلالة الصحيحة للتعبير اللغوي (ركنًا شديدًا تأوون إليه) هي:
- مكان فسيح له أسوار عالية
- آراء صحيحة تحل المعضلات
- اجتهاد صائب يضمن النجاة
- ملجأ آمن يعصم من الخوف
ما الذي أفاده التلازم اللفظي في كل مما يأتي وفق سياقهما من النص؟
- الثواب والعقاب = يفيد الجمع بين الجزاء بنوعيه: الخير والشر، ويرتبط بمسؤولية الإنسان عن أعماله.
- شر مستطير = يفيد الشر الشديد المنتشر، ويوحي بخطر الأنانية وآثارها السيئة على الفرد والمجتمع.
جَهد (بضم الجيم) تعني: الطاقة والقدرة والوسع. فما معنى كلمة (جَهد) بفتح الجيم في المعجم؟
- الطاقة والقدرة والوسع
- السرور والفرح
- الراحة والسكينة
- المشقة والتعب والعناء
قال الكاتب: (فلم تجدوا أرضًا ترتكزون عليها). ما الدلالة الإيحائية لكلمة (ترتكزون) في سياق النص؟
- توحي بالحاجة إلى المال والترف
- توحي بكثرة الأسفار والتنقل
- توحي بالحاجة إلى أساس ثابت وقوي يعتمد عليه الإنسان ويمنحه الأمان والطمأنينة
- توحي بالغلو في الهزل واللهو
أي الجمل الآتية وُظّف فيها التعبير (ركنًا شديدًا يأوي إليه) توظيفًا صحيحًا؟
- يجد الإنسان في الترف ركنًا شديدًا يأوي إليه عند الشدائد.
- تعد الأنانية ركنًا شديدًا يأوي إليه المجتمع.
- وجد اللص في الشر المستطير ركنًا شديدًا يأوي إليه.
- يجد الإنسان في الإيمان ركنًا شديدًا يأوي إليه عند الشدائد.
لخّص الكاتب الفقرة الأولى من النص (من بدايته حتى: ولو قطعها الناس). أي التلخيصات الآتية أدق؟
- جيل الآباء عاش في حيرة وقلق بسبب قلة وسائل الترف، أما جيل الأبناء فهو أكثر طمأنينة
- للذة درجات أعلاها لذة الأكل والشرب واللباس
- المدنية الحديثة قوّت المبادئ وأسعدت جيل الأبناء
- جيل الأبناء يعيش في حيرة وقلق رغم توفر الترف، بينما كان جيل الآباء أكثر استقرارًا لتمسكهم بالمبادئ وكان الإيمان يمنحهم السكينة، أما المدنية الحديثة فزعزعت المبادئ، والواجب التمسك بالإيمان وتقوية الصلة بالله
قال الكاتب: (عَصَفَتْ عليه عاصفة من المدنية الحديثة). أبرزت الاستعارة في التعبير السابق:
- تعدد مظاهر المدنية الحديثة في حياة الشباب
- شدة تأثير المدنية الحديثة في نفوس الشباب
- فضل المدنية الحديثة في تحسين حياة الشباب
- دور المدنية الحديثة في صقل شخصية الشباب
"للذة درجات". استخدم الكاتب الجملة الاسمية السابقة ليجعل من فكرته:
- حقيقةً ثابتةً
- أمرًا محتملًا
- حدثًا مستمرًا
- حدثًا متجددًا
(إن الإيمان بالله يملأ فراغ النفس، ويحوي الطمأنينة، ويوثق الصلة بين الفرد وأهله ووطنه). الأفعال المضارعة (يملأ، يحوي، يوثق) توضح أن أثر الإيمان في النفس:
كرر الكاتب نداء ابنه بقوله: (أي بني) للتأكيد على:
- الحزم في إصدار الأوامر
- التعجب من تصرفات الابن
- عاطفة الأبوة الجياشة
- تعنت الابن في قبول النصيحة
بيّن أثر الصورة البيانية في إبراز المعنى في قول الكاتب: (إن الإيمان بالله تعالى يملأ فراغ النفس).
- إبراز خطر الأنانية على المجتمع
- إبراز شدة تأثير المدنية الحديثة
- إبراز أهمية دور الإيمان في تحصين نفس الإنسان، واتزان شخصيته
- إبراز درجات اللذة
للمبادئ دور رئيس في حماية الجيل. أي التعبيرين يبرز هذا الدور أكثر: (ولا ركنًا شديدًا تأوون إليه) أم (ولا مبادئ راسخة تعتمدون عليها)؟ ولماذا؟
- التعبير الثاني؛ لأنه استخدم استعارة تصريحية مؤثرة
- التعبير الأول؛ لأنه استخدم صورة فنية (استعارة تصريحية) مؤثرة تثير الذهن وتبرز أهمية المبادئ، بينما استخدم الثاني أسلوبًا مباشرًا
- التعبير الثاني؛ لأن الأسلوب المباشر أكثر جمالًا وتأثيرًا
- لا فرق بينهما في الجمال والتأثير
علل اختيار الكاتب الجملة الاسمية في قوله: (إن البيت إنما يعيش بتضحية الآباء والأمهات).
- لأنه أراد إفادة ثبوت واستقرار المعنى؛ فاستمرار البيت لا يكون إلا بالتضحيات، وهذا أمر غير قابل للتغيير
- لأنه أراد إفادة التجدد والاستمرار
- لأنه أراد إفادة التمني
- لأنه أراد إفادة الاستدراك
علل اختيار الكاتب الجملة الفعلية في قوله: (يجدون في ذلك كله راحة من عناء).
- لأنه أراد إفادة الثبوت والاستقرار
- لأنه أراد إفادة الترجي
- لأنه أراد إفادة التشبيه
- لأنه أراد إفادة تجدد واستمرار المعنى؛ فهم يجدون الراحة باستمرار وبشكل متجدد بسبب الدين والإيمان
ما الطريقة التي سلكها الكاتب للتأكيد على حرصه الشديد على ابنه؟
- تكرار القسم بالله في كل فقرة
- استخدام أسلوب الأمر والنهي الحازم فقط
- ذكر أسماء الأبناء صراحة
- تكرار عبارة (أي بني)؛ فـ(أي) أداة نداء للقريب مكانيًا ومعنويًا، و(بني) تصغير لـ(ابني) ويفيد التحبب
استخلص آثار تعاطي المخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع: صل كل طرف بأثره:
- آثاره على الفرد = تتحطم حياته ويتجه إلى عالم الجريمة أو السجون.
- آثاره على الأسرة = تعيش حياة صعبة مريرة.
- آثاره على المجتمع = تسقط كثير من لبناته في وحل قلّ من ينجو منه.
ما الحل الذي وضعه الكاتب لمشكلة الإدمان؟
- معاقبة المدمنين بالسجن فقط
- عزل المدمنين عن أسرهم
- تعميق الروح الإيمانية في نفوس الشباب.
- زيادة وسائل الترفيه للشباب
أي الجمل الآتية وُظّف فيها التعبير (لا يكاد يسيغه) توظيفًا صحيحًا؟
- يحب الطفل الحلوى ولا يكاد يسيغها فيطلب المزيد.
- فرح الناجح بنجاحه ولا يكاد يسيغه.
- الإنسان الصالح يرفض التعامل مع المنحرفين ولا يكاد يُسيغه.
- استمتع المسافر برحلته ولا يكاد يسيغها.
(يعيشون، يتجرعون، يكادون، ينادون، يستصرخون): استخدم الكاتب الأفعال المضارعة المخطوط تحتها في النص السابق للدلالة على:
- الثبوت والاستقرار
- التجدد والاستمرار
- المضي والانقطاع
- التمني والترجي
(قبل أن تغرق سفينة المجتمع): الصورة البيانية في التعبير السابق تُبرز:
- قوة المجتمع وتماسكه
- الخطر الكبير الذي يهدد المجتمع بسبب انتشار مشكلة المخدرات.
- كثرة السفن في المجتمع
- سعادة أسرة المدمن
ما التشبيه الضمني؟
- تشبيه تُذكر فيه الأداة ووجه الشبه
- تشبيه يُحذف فيه المشبه به
- تشبيه لا يوضع فيه المشبه والمشبه به في صورة من صور التشبيه المعروفة، بل يُلمحان من السياق والمعنى والتركيب، فيحتاج إلى استنتاج واستنباط
- تشبيه يكون فيه المشبه به أقل من المشبه في وجه الشبه
اختر كل ما يدل على بلاغة التشبيه الضمني:
- إنه يأتي لتقريب الصورة فقط
- إنه جمع بين أمرين متباعدين، وجنسين غير متقاربين
- إنه دعوى مع البينة والبرهان؛ حيث يأتي المشبه به في صورة برهان ودليل على صحة ما تضمنه المشبه من معنى
- إنه يأتي على شكل من أشكال التشبيه المعروفة بذكر الأداة
- إنه إبراز لما يبدو غريبًا ومستحيلًا
- إنه دلالة على التشبيه باللمح والإشارة، لا بالوضوح والصراحة
وازن بين التشبيه التمثيلي والتشبيه الضمني: صنّف كل عبارة:
- يأتي على شكل من أشكال التشبيه المعروفة = التشبيه التمثيلي
- يأتي لتقريب الصورة = التشبيه التمثيلي
- وعد الكريم ثم أعطى، كالبرق يعقبه المطر = التشبيه التمثيلي
- لا يأتي على شكل من أشكال التشبيه المعروفة = التشبيه الضمني
- يأتي لذكر الدليل = التشبيه الضمني
- وعد الكريم ثم أعطى؛ فالبرق يعقبه المطر = التشبيه الضمني
لتحويل التشبيه التمثيلي إلى تشبيه ضمني، نضع مكان أداة التشبيه إحدى العبارات الآتية: (اختر كل الصحيح)
- مثل
- كأنّ
- ولا عجب فـ
- فـ
- ولا غرابة فـ
في التشبيه: المشبه والمشبه به لا يُحذفان، أما الأداة ووجه الشبه فقد يُحذفان.
قال الشاعر: «لا تحقرنّ صغيرًا في مخاصمة ... إن البعوضة تدمي مقلة الأسد». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = عدم الاستهانة بالخصم حتى لو كان ضعيفًا
- المشبه به = البعوضة قادرة أن تؤذي عين الأسد
- وجه الشبه = كائن ضعيف يمكنه إيذاء كائن قوي
قال السري الرفّاء ناصحًا: «لا تأنفنّ من العتاب وقرصه ... المسك يُسحق كي يزيد فضائلا». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = لا تنزعج من العتاب وأذاه
- المشبه به = المسك الطيب لا يمكن استخلاصه إلا بعد طحنه
- وجه الشبه = ألم قليل يسبب فائدة كبيرة
يقول أبو فراس الحمداني: «تهون علينا في المعالي نفوسنا ... ومن يخطب الحسناء لم يُغلها المهر». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = التضحية بالنفس سهلة إذا كان الهدف هو المكانة العالية
- المشبه به = من يخطب فتاة جميلة لن يتردد في تقديم المهر الغالي
- وجه الشبه = الهدف العظيم ترخص من أجله التضحيات
قال ابن الرومي: «قد يشيب الفتى وليس عجيبًا ... أن يُرى النور في القضيب الرطيب». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = ليس غريبًا أن يشيب الشاب
- المشبه به = الأزهار البيضاء تظهر على الأغصان الطرية
- وجه الشبه = شيء أبيض له خلفية سوداء
قال البحتري: «ضحوك إلى الأبطال وهو يروعهم ... وللسيف حد حين يسطو ورونق». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = الممدوح له ضحكة جميلة، وهو مرعب للأبطال في المعركة
- المشبه به = السيف له شكل لطيف، مع أنه يسبب القتل
- وجه الشبه = لمعان جميل يظهر في موقف مرعب
قال أبو تمام: «ليس الحجاب بمُقصٍ عنك لي أملًا ... إن السماء تُرجّى حين تحتجب». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = ما يمنعني من لقائك لا يجعلني أفقد الأمل بعطائك
- المشبه به = السماء وقد منعت الغيوم رؤيتها، يؤمل منها المطر
- وجه الشبه = خير يأتي من وراء حاجز يبدو أنه يمنعه
قال أبو تمام: «اصبر على مضض الحسود فإن صبرك قاتله ... فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = سكوتك عن إزعاج الحسود وعدم الرد عليه، يسبب له الموت غيظًا
- المشبه به = إذا أهملت النار ولم تزودها بالحطب، فإنها تنطفئ لوحدها
- وجه الشبه = شيء مكروه، يُترك فيقضي على نفسه بنفسه
قال المتنبي: «تريدين إدراك المعالي رخيصة ... ولا بد دون الشهد من إبر النحل». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = الرغبة في الوصول للأهداف العظيمة، لا يتحقق بلا مشقة
- المشبه به = الحصول على الشهد لا يتحقق دون التعرض لألم القرص من النحل
- وجه الشبه = غاية لا يمكن الوصول إليها بلا ألم
قال أبو العتاهية: «ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ... إن السفينة لا تجري على اليبس». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = الرغبة في النجاة، دون العمل لتحقيقها، غير ممكن
- المشبه به = السفينة وهي على اليابسة، لا يمكن أن تبحر
- وجه الشبه = أمنية لا يمكن تحقيقها إلا بتوفير الظروف المناسبة
قال علي الجارم: «جدب به تنبت الأحلام زاكية ... إن الحجارة قد تنشق عن ذهب». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = الأرض الجافة قد تنبت فيها الأحلام
- المشبه به = الصخور يمكن أن يخرج منها الذهب
- وجه الشبه = احتمال ظهور شيء ثمين من حيث لا يُتوقع
قال الشاعر: «لا تحقرنّ من الضعيف عداوة ... فالنار تحرق جمرها وشرارها / واحذر مداجاة العدو وكيده ... إن العداوة ليس تخبو نارها». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = عدم الاستهانة بالخصم الضعيف لأنه قد يسبب ضررًا كبيرًا
- المشبه به = لا تهمل النار القليلة، فقد تتسبب بحريق كبير
- وجه الشبه = القدرة على إحداث الضرر رغم الضعف وصغر الحجم
قال الإمام الشافعي: «ولا ترجُ السماحة من بخيل ... فما في النار للظمآن ماء». صل كل ركن بما يقابله:
- المشبه = عدم تأمل الكرم من البخيل
- المشبه به = النار لا يمكن أن تعطي ماء للعطشان
- وجه الشبه = عدم وجود الخير في شيء أو شخص عُرف عنه الشر
ميّز التشبيه الصريح من التشبيه الضمني فيما يأتي (التشبيه الصريح يشمل كل أنواع التشبيه ما عدا الضمني):
- قال تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا﴾ = تشبيه صريح
- «مثل المؤمن كالخامة من الزرع ... ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة» = تشبيه صريح
- «ثكلتهم إن كنت أعلم أيهم أفضل؛ هم كالحلقة المفرغة لا يُدرى أين طرفاها» = تشبيه صريح
- ابن الرومي: «فالبحر يغرق فيه لؤلؤه ... وتعلو فوقه جيفه» = تشبيه ضمني
- نزار قباني: «هل يملك النهر تغييرًا لمجراه؟!» = تشبيه ضمني
- المتنبي: «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن» = تشبيه ضمني
- الشاعر: «أطنين أجنحة الذباب يضير؟!» = تشبيه ضمني
- المتنبي: «وفي عنق الحسناء يُستحسن العقد» = تشبيه ضمني
لماذا كان التشبيه في قول المتنبي: «ما كل ما يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن» تشبيهًا ضمنيًا؟
- لأنه استخدم أداة التشبيه الكاف
- لأنه ذكر وجه الشبه صراحة
- لأنه يورد المشبه به (السفن لا تستطيع أن تتجه ضد حركة الريح) على سبيل الدليل على صحة ادعائه في المشبه، كما أنه لم يستخدم أداة تشبيه
- لأنه شبه المشبه بالمشبه به بأداة (كأن)
لماذا كان التشبيه في قول فاطمة بنت الخرشب عن بنيها: «هم كالحلقة المفرغة» تشبيهًا صريحًا؟
- لأنها أوردت المشبه به دليلًا على صحة المشبه دون أداة
- لأنها حذفت المشبه والمشبه به
- لأنه لا يوجد فيه تشبيه أصلًا
- لأنها شبهت بنيها معبرة عنهم بالضمير المنفصل (هم) بـ(الحلقة المفرغة) واستخدمت أداة التشبيه (الكاف في: كالحلقة)
انثر البيت جاعلًا التشبيه الضمني صريحًا: قال أبو فراس: «سيذكرني قومي إذا جد جدهم ... وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر»
- سيذكرني قومي في المواقف الصعبة ولا غرابة فالبدر يُفتقد في الليلة الظلماء
- سيذكرني قومي في المواقف الصعبة كما يُفتقد البدر في الليلة الظلماء
- لن يذكرني قومي كما لا يُفتقد البدر في الليلة الظلماء
- البدر يُفتقد في الليلة الظلماء
انثر البيت جاعلًا التشبيه الضمني صريحًا: قال المتنبي: «لا يعجبنّ مضيمًا حسن بزته ... وهل يروق دفينًا جودة الكفن؟!»
- لن تعجب المظلوم ملابسه الجميلة كما لن يعجب الميت جودة كفنه.
- ستعجب المظلوم ملابسه الجميلة كما يعجب الميت جودة كفنه.
- لن تعجب المظلوم ملابسه الجميلة ولا عجب فالميت لا يعجبه كفنه.
- الكفن الجيد يعجب الميت.
انثر البيت جاعلًا التشبيه الضمني صريحًا: قال المتنبي: «من يهن يسهل الهوان عليه ... ما لجرح بميت إيلام»
- من تذل نفسه مرة سيصعب عليه الهوان، كما يؤلم الجرح الحي.
- من تذل نفسه مرة سيسهل عليه الهوان، كما لا يؤلم الجرح الميت.
- من تذل نفسه مرة سيسهل عليه الهوان، ولا غرابة فالجرح لا يؤلم الميت.
- الجرح لا يؤلم الميت.
انثر البيت جاعلًا التشبيه الضمني صريحًا: قال المتنبي: «كرم تبين في كلامك ماثلًا ... ويبين عتق الخيل في أصواتها»
- اتضح الكرم في كلامك، ولا عجب فجودة الخيول تتضح من أصواتها.
- اختفى الكرم في كلامك، كما تختفي جودة الخيول.
- اتضح الكرم في كلامك، كما تتضح جودة الخيول من أصواتها.
- تتضح جودة الخيول من أصواتها.
انثر البيت جاعلًا التشبيه الضمني صريحًا: قال الشاعر: «علا فما يستقر المال في يده ... وكيف تمسك ماء قنة الجبل؟»
- ارتفع مكانه والمال يبقى في يده كأنه بخيل.
- ارتفع مكانه و المال لا يبقى في يده من شدة كرمه كأنه جبل لا تمسك قمته الماء.
- ارتفع مكانه ولا غرابة فقمة الجبل لا تمسك الماء.
- قمة الجبل لا تمسك الماء.
انثر البيت جاعلًا التشبيه الضمني صريحًا: قال المتنبي مادحًا سيف الدولة: «فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال»
- تفوقت على الناس ولا غرابة فالمسك بعض دم الغزال.
- تفوقت على الناس مع أنك منهم فكأنك مسك من دم الغزال.
- لم تتفوق على الناس لأنك منهم.
- المسك يستخرج من دم بعض أنواع الغزلان.
انثر البيت جاعلًا التشبيه الضمني صريحًا: قال ابن الرومي: «ويلاه إن نظرت وإن هي أعرضت ... وقع السهام ونزعهن أليم»
- أنا سعيد إن نظرت إلي أو لم تنظر.
- أنا متألم إن نظرت إليّ أو لم تنظر كأنها تغرس في جسمي سهامًا ثم تنزعها.
- أنا متألم إن نظرت إلي ولا عجب فالسهام مؤلمة.
- وقع السهام ونزعهن أليم.
حوّل التشبيه الصريح إلى تشبيه ضمني: قال ابن النبيه: «والليل تجري الدراري في مجرته ... كالروض تطفو على نهر أزاهره»
- والليل تجري النجوم الساطعة في مجرته كالروض تطفو أزاهره على النهر.
- والليل تجري النجوم الساطعة في مجرته، ولا غرابة فالروض تطفو أزاهره على النهر.
- والليل تجري النجوم في مجرته كأنها روض.
- الروض تطفو أزاهره على النهر كالليل.
حوّل التشبيه الصريح إلى تشبيه ضمني: قال الشاعر: «لا ينزل المجد إلا في منازلنا ... كالنوم ليس له مأوى سوى المقل»
- لا تنزل العزة إلا في منازلنا ولا غرابة فالنوم ليس له ملجأ سوى العيون
- لا تنزل العزة إلا في منازلنا كالنوم ليس له ملجأ سوى العيون
- لا تنزل العزة إلا في منازلنا كأنها النوم
- النوم ليس له ملجأ سوى العيون كالمجد
كوّن تشبيهًا ضمنيًا من الطرفين: ظهور الحق بعد خفائه، وبروز الشمس من وراء الحجب.
- سيظهر الحق بعد خفائه كالشمس تبرز من وراء الحجب.
- كأن الحق شمس تبرز من وراء الحجب.
- الحق مثل الشمس.
- سيظهر الحق بعد خفائه، ولا غرابة فالشمس تبرز من وراء الحجب.
كوّن تشبيهًا ضمنيًا من الطرفين: الكلمة لا يُستطاع ردها، والسهم يخرج من قوسه فيتعذر رده.
- الكلمة كالسهم الذي يخرج من قوسه فيتعذر رده.
- كأن الكلمة سهم يخرج من قوسه.
- الكلمة مثل السهم في تعذر الرد.
- الكلمة لا يُستطاع ردها، ولا عجب فالسهم الذي يخرج من قوسه يتعذر رده.
كوّن تشبيهًا ضمنيًا من الطرفين: الكلمات الطيبة تُلين القلوب القاسية، وقطرات الماء تحفر الصخر.
- الكلمات الطيبة تُلين القلوب القاسية، ولا عجب فقطرات الماء تحفر الصخر.
- الكلمات الطيبة كقطرات الماء تحفر الصخر.
- كأن الكلمات الطيبة قطرات ماء تحفر الصخر.
- الكلمات الطيبة مثل قطرات الماء.
كوّن تشبيهًا ضمنيًا من الطرفين: الشعر الرائع لا يُعجب ذوي الأفهام السقيمة، والماء العذب مرٌّ في فم المريض.
- الشعر الرائع لا يُعجب ذوي الأفهام السقيمة، ولا عجب فالماء العذب مرٌّ في فم المريض.
- الشعر الرائع كالماء العذب مرٌّ في فم المريض.
- كأن الشعر الرائع ماء عذب في فم المريض.
- الشعر الرائع مثل الماء العذب.
صل كل حرف ناسخ بمعناه:
- إنّ = التوكيد
- كأنّ = التشبيه
- لكنّ = الاستدراك
- ليت = التمني
- لعلّ = الترجي
ما عمل الحروف الناسخة (إن وأخواتها) في الجملة الاسمية؟
- ترفع المبتدأ وتنصب الخبر
- تنصب المبتدأ والخبر معًا
- تنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها
- تجر المبتدأ وترفع الخبر
لماذا تُسمى إن وأخواتها (الحروف المشبهة بالفعل)؟
- لأنها تحمل معاني أفعالها
- لأنها تدخل على الجملة الفعلية فقط
- لأنها مبنية على الفتح كالفعل الماضي
- لأنها تجزم الفعل المضارع
تدخل لام التوكيد (اللام المزحلقة) على خبر:
- أنّ المفتوحة
- ليت
- إنّ المكسورة فقط
- كأنّ
لماذا سُميت اللام الداخلة على خبر (إنّ) اللام المزحلقة؟
- لأنها تدخل على اسم إن دائمًا
- لأنها تزحلقت من المبتدأ إلى الخبر؛ لتجنب اجتماع أداتي توكيد في بداية الجملة
- لأنها تفيد التمني
- لأنها تكف إن عن العمل
في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ جاء خبر (إنّ):
- مفردًا
- جملة فعلية
- جملة اسمية
- محذوفًا دلّ عليه الجار والمجرور (شبه الجملة)
في قوله تعالى: ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ جاء خبر (إنّ):
- جملة فعلية (يعلم)
- مفردًا
- جملة اسمية
- شبه جملة
في قول كعب بن زهير: «إن الرسول لنورٌ يُستضاء به» جاء خبر (إنّ):
- جملة فعلية
- مفردًا (نور)
- جملة اسمية
- شبه جملة
متى يجب تقدم خبر (إن) وأخواتها على اسمها؟
- إذا كان الخبر مفردًا
- إذا كان الخبر جملة فعلية
- إذا كان الخبر شبه جملة وكان الاسم مشتملًا على ضمير يعود على بعض الخبر، أو كان الاسم نكرة والخبر شبه جملة
- لا يجوز تقدم الخبر على الاسم أبدًا
إذا دخلت (ما) الكافة على الحروف الناسخة:
- زادت في عملها فنصبت الاسم والخبر
- لم تؤثر في عملها مطلقًا
- كفّتها عن العمل، وأصبح ما بعدها مبتدأ وخبرًا، وأزالت اختصاصها بالجملة الاسمية، ما عدا (ليت) فيجوز فيها الإعمال والإهمال
- كفّت (ليت) وحدها عن العمل
يجوز في (ليتما الفرح دائم) رفع (الفرح) على الإهمال، ونصبه اسمًا لـ(ليت) على الإعمال.
في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ﴾ (ما) هي:
- كافة كفت إن عن العمل
- موصولة بمعنى (الذي) في محل نصب اسم (إن)، و(كيد) خبر إن
- زائدة لا عمل لها
- نافية
إلحاق نون الوقاية بالحروف الناسخة قبل ياء المتكلم: صل كل حرف بحكمه:
- ليت = يجب إلحاق نون الوقاية
- لعلّ = يرجح ترك نون الوقاية
- إنّ وأنّ وكأنّ ولكنّ = يجوز إلحاقها وتركها
لماذا سُميت نون الوقاية بهذا الاسم؟
- لأنها تقي الاسم من الجر
- لأنها تمنع دخول اللام المزحلقة
- لأنها تكف الحرف عن العمل
- لأنها تقي الفعل الصحيح الآخر من الكسر
إعراب (المبذرين) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾:
- خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الواو
- مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو
- اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة
- اسم إن منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم
إعراب (كانوا إخوان الشياطين) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾:
- الجملة في محل نصب اسم إن
- الجملة لا محل لها من الإعراب
- الجملة في محل جر مضاف إليه
- الجملة من (كان واسمها وخبرها) في محل رفع خبر إنّ
إعراب (إنما) في قول الرسول ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»:
- حرف ناسخ ينصب الاسم ويرفع الخبر
- اسم موصول بمعنى الذي
- كافة مكفوفة، أو مكفوفة كافة
- حرف نفي
إعراب (الأعمال) في قول الرسول ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»:
- اسم إن منصوب
- خبر مرفوع
- فاعل مرفوع
- مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
إعراب (لآتٍ) في قول أبي العلاء المعري: «وإني وإن كنت الأخير زمانه ... لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل»:
- اسم إن منصوب بالفتحة
- خبر (إن) مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل؛ لأنه اسم منقوص، واللام المتصلة بالخبر هي المزحلقة
- خبر إن مرفوع بالضمة الظاهرة
- مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة
إعراب جملة (وإن كنت الأخير زمانه) في بيت المعري: «وإني وإن كنت الأخير زمانه ... لآت بما لم تستطعه الأوائل»:
- في محل رفع خبر إن
- جملة اعتراضية جاءت بين إن مع اسمها وخبرها
- في محل نصب اسم إن
- في محل جر صفة
مواضع كسر همزة (إنّ): صل كل مثال بموضع الكسر فيه:
- إن العلم صيد والكتابة قيد. = وقعت في أول الكلام
- قال المتفائل: إن الفوز سهل. = وقعت في بداية نص القول
- أعجبني الذي إنه مجتهد. = وقعت بعد الاسم الموصول
- والله إن الصدق منجاة. = وقعت في جواب القسم
- ادخلوا بيوتكم حيث إن العاصفة قادمة. = وقعت بعد حيث
- حسبي إني لمخلص لوطني. = اتصل خبرها باللام
- عدت المريض إذ إنها سنة نبوية. = وقعت بعد إذ
متى تُكسر همزة (إنّ)؟
- إذا أمكن تأويلها مع اسمها وخبرها بمصدر
- إذا وقعت بعد حرف جر
- إذا تعذر تأويلها مع اسمها وخبرها بمصدر
- إذا وقعت في محل رفع فاعل
متى تُفتح همزة (أنّ)؟
- إذا تعذر تأويلها مع اسمها وخبرها بمصدر
- إذا وقعت في أول الكلام
- إذا وقعت في جواب القسم
- إذا أمكن تأويلها مع اسمها وخبرها بمصدر له محل من الإعراب
مواضع فتح همزة (أنّ): صل كل مثال بالموقع الإعرابي للمصدر المؤول:
- سرني أنك نجحت. = في محل رفع فاعل
- علمت أن أباك مسافر. = في محل نصب مفعول به
- شهدت بأنك صادق. = في محل جر بحرف الجر
- اعتقادي أنك كريم. = في محل رفع خبر
- كان ظني أنك أمين. = في محل نصب خبر (كان)
تُكسر همزة (إن) بعد (ألا) الاستفتاحية، كما في قوله تعالى:
- ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
- ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
- ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾
- ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾
ياء المتكلم في (سرّني) في محل:
- نصب مفعول به؛ لأنها وقع عليها فعل السرور، ويفصل بين الفعل والياء نون الوقاية
- جر مضاف إليه
- رفع فاعل
- نصب اسم إن
﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾: ما اسم (أنّ) وخبرها ونوعه؟
- اسمها (نفر)، وخبرها مفرد
- اسمها الهاء، وخبرها (استمع) جملة فعلية
- اسمها الهاء، وخبرها (نفر) مفرد
- اسمها (الجن)، وخبرها شبه جملة
﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾: ما اسم (إنّ) وخبرها ونوعه؟
- اسمها (قرآنًا)، وخبرها مفرد
- اسمها (نا)، وخبرها (عجبًا) مفرد
- اسمها الضمير (نا)، وخبرها (سمعنا) جملة فعلية
- اسمها (الجن)، وخبرها جملة اسمية
قال الفرزدق: «إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتًا دعائمه أعز وأطول». ما اسم (إن) وخبرها؟
- اسمها (السماء)، وخبرها (بيتًا)
- اسمها (الذي)، وخبرها (بنى) جملة فعلية
- اسمها (الذي)، وخبرها (أعز) مفرد
- اسمها (دعائمه)، وخبرها (أطول)
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ﴾: ما معنى الحرف الناسخ واسمه وخبره؟
- (لعل) تفيد الترجي، اسمها الضمير (الكاف)، وخبرها (باخع) مفرد
- (لعل) تفيد التمني، اسمها (نفسك)، وخبرها شبه جملة
- (لعل) تفيد التوكيد، اسمها (الكاف)، وخبرها جملة فعلية
- (لعل) تفيد التشبيه، اسمها (آثارهم)، وخبرها مفرد
﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ﴾: ما معنى الحرف الناسخ واسمه وخبره؟
- (كأن) تفيد الاستدراك، اسمها (خشب)، وخبرها (مسندة)
- (كأن) تفيد التوكيد، اسمها (هم)، وخبرها جملة فعلية
- (كأن) تفيد التشبيه، اسمها الضمير (هم)، وخبرها (خشب) مفرد
- (كأن) تفيد الترجي، اسمها (هم)، وخبرها شبه جملة
﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾: ما معنى الحرف الناسخ واسمه وخبره؟
- (لكن) تفيد الاستدراك، اسمها لفظ الجلالة (الله)، وخبرها (يهدي) جملة فعلية
- (لكن) تفيد التوكيد، اسمها (من)، وخبرها مفرد
- (لكن) تفيد التمني، اسمها (الله)، وخبرها مفرد
- (لكن) تفيد التشبيه، اسمها (يشاء)، وخبرها جملة اسمية
أدخل حرفًا ناسخًا مناسبًا على الجملة: (المنفقون أموالهم في سبيل الله غيثٌ منهمر)، وغيّر ما يلزم:
- كأنّ المنفقون أموالهم في سبيل الله غيثًا منهمرًا
- كأنّ المنفقين أموالهم في سبيل الله غيثًا منهمرًا
- كأنّ المنفقون أموالهم في سبيل الله غيثٌ منهمر
- كأنّ المنفقين أموالهم في سبيل الله غيثٌ منهمر
أدخل (إنّ) على الجملة: (أبوك يراعي حق جيرانه عليه)، وغيّر ما يلزم:
- إنّ أبوك يراعي حقّ جيرانه عليه.
- إنّ أبيك يراعي حقّ جيرانه عليه.
- إنّ أباك يراعي حقّ جيرانه عليه.
- إنّ أباك يراعون حقّ جيرانه عليه.
أدخل (إنّ) على الجملة: (ناشرو الشائعات يهددون أمن المجتمع)، وغيّر ما يلزم:
- إنّ ناشري الشائعات يهدّدون أمن المجتمع.
- إنّ ناشرو الشائعات يهدّدون أمن المجتمع.
- إنّ ناشرين الشائعات يهدّدون أمن المجتمع.
- إنّ ناشرا الشائعات يهدّدون أمن المجتمع.
أدخل (لعلّ) على الجملة: (المؤمنات آمرات بالمعروف) فتصبح: (لعلّ المؤمناتِ آمراتٌ بالمعروف). ما علامة نصب اسم لعلّ (المؤمنات)؟
- الفتحة الظاهرة
- الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم
- الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم
- الضمة الظاهرة
أدخل (ليت) على الجملة: (السلام والرخاء منتشران في أرجاء المعمورة)، وغيّر ما يلزم:
- ليت السلامَ والرخاءَ منتشرين في أرجاء المعمورة.
- ليت السلامَ والرخاءَ منتشرون في أرجاء المعمورة.
- ليت السلامَ والرخاءَ منتشران في أرجاء المعمورة.
- ليت السلامَ والرخاءَ منتشرتان في أرجاء المعمورة.
اجعل الجملة للمثنى: (إنّ الساعيَ إلى الخير في هذه الحياة مُثاب على سعيه)
- إنّ الساعيانِ إلى الخير في هذه الحياة مُثابانِ على سعيهما.
- إنّ الساعيَيْنِ إلى الخير في هذه الحياة مُثابَيْنِ على سعيهما.
- إنّ الساعيَيْنِ إلى الخير في هذه الحياة مُثابانِ على سعيهما.
- إنّ الساعيين إلى الخير في هذه الحياة مُثابون على سعيهم.
اجعل الجملة للجمع: (إنّ الساعيَ إلى الخير في هذه الحياة مُثاب على سعيه)
- إنّ الساعينَ إلى الخير في هذه الحياة مُثابون على سعيهم.
- إنّ الساعونَ إلى الخير في هذه الحياة مُثابون على سعيهم.
- إنّ الساعينَ إلى الخير في هذه الحياة مُثابين على سعيهم.
- إنّ الساعيَيْنِ إلى الخير في هذه الحياة مُثابانِ على سعيهما.
ضع (إنّ) بدلًا من الفعل الناسخ وغيّر ما يلزم: (كان المتسابقون مسرعين)
- إنّ المتسابقون مسرعين.
- إنّ المتسابقين مسرعين.
- إنّ المتسابقين مسرعون.
- إنّ المتسابقون مسرعون.
ضع (إنّ) بدلًا من الفعل الناسخ وغيّر ما يلزم: (بات ذو القناعة شاكرًا نعمة الله عليه)
- إنّ ذو القناعة شاكرًا نعمة الله عليه.
- إنّ ذا القناعة شاكرًا نعمة الله عليه.
- إنّ ذا القناعة شاكرٌ نعمة الله عليه.
- إنّ ذي القناعة شاكرٌ نعمة الله عليه.
ضع (كأنّ) بدلًا من الفعل الناسخ وغيّر ما يلزم: (كاد السبّاحان يغرقان لولا رحمة الله)
- كأنّ السبّاحانِ يغرقان لولا رحمةُ الله.
- كأنّ السبّاحِين يغرقون لولا رحمةُ الله.
- كأنّ السبّاحانِ يغرقين لولا رحمةُ الله.
- كأنّ السبّاحَيْنِ يغرقان لولا رحمةُ الله.
أي الجمل الآتية جاءت فيها (إنّ) مكفوفة عن العمل بـ(ما) مع ضبط صحيح؟
- إنّما المؤمنين إخوةٌ.
- إنّما المؤمنون إخوةٌ.
- إنّ المؤمنون إخوةٌ.
- إنّما المؤمنان إخوةٌ.
(لكنما المجتهدُ ينال ما يتمنى): إعراب (المجتهد):
- مبتدأ مرفوع؛ لأن (لكنّ) كفّتها (ما) عن العمل
- اسم لكنّ منصوب
- خبر لكنّ مرفوع
- فاعل مرفوع
(لعلما الفرجُ قريبٌ): إعراب (الفرج):
- مبتدأ مرفوع؛ لأن (لعلّ) كفّتها (ما) عن العمل
- اسم لعلّ منصوب
- خبر لعلّ مرفوع
- مفعول به منصوب
املأ الفراغ بحرف ناسخ يفيد التشبيه: …… الشيبَ في مفرقه هلالٌ في قطعة من الليل.
املأ الفراغ بحرف ناسخ يفيد الترجي: …… الغيومَ تحمل معها الغيث.
املأ الفراغ بحرف ناسخ يفيد التوكيد: علمتُ …… الشبابَ عماد الأمم.
قال عمر بن أبي ربيعة: «ليت هندًا أنجزتنا ما تعد». ما سبب ضبط (هندًا) بالفتح؟
- لأنه اسم (ليت) منصوب وعلامة نصبه الفتحة
- لأنه مفعول به منصوب
- لأنه خبر ليت منصوب
- لأنه حال منصوبة
قال عمر بن أبي ربيعة: «إنما العاجزُ من لا يستبد». ما سبب ضبط (العاجز) بالضم؟
- لأنه اسم إن مرفوع
- لأن (إنّ) مكفوفة عن العمل لاتصالها بما الكافة فتكون كلمة العاجز مبتدأ مرفوعًا وعلامة رفعه الضمة
- لأنه فاعل مرفوع
- لأنه خبر إن مرفوع
صِلْ بين المصدر المؤول المخطوط تحته وإعرابه الصحيح:
- لولا أنّك كظمت غيظك، لوقع ما لا تُحمد عُقباه. = في محل رفع مبتدأ
- بلغني أنّي نجحت فسجدت لله شكرًا. = في محل رفع فاعل
- أُنبئت أنّ رسول الله أوعدني. = في محل نصب مفعول به
- يُؤخَذ على الطالب أنّه متكاسل. = في محل رفع نائب فاعل
ضع (إنّ) أو (أنّ) في مكانها المناسب: أعجبني …… العملَ متقنٌ.
ضع (إنّ) أو (أنّ) في مكانها المناسب: قال المعلم: …… التغيرَ المناخيَّ حقيقةٌ.
ضع (إنّ) أو (أنّ) في مكانها المناسب: شهدتُ ب…… الصدقَ منجاةٌ.
ضع (إنّ) أو (أنّ) في مكانها المناسب: جاء الذي …… السماحةَ طبعُه.
اقرأ الفقرة: «الماء أساس البقاء، إنّه (شريان) يتدفّق بالحياة، وإنّ مياهه الرقراقة لترتيلٌ خالدٌ يروي قصّة الوجود، كأنّ صفحته مرآةٌ صقيلةٌ، تعكس جلال السّماء وكبرياء الجبال التي يجري بين وديانها، لكنّ هدوء الظاهر يخفي في أعماقه عزمًا لا يلين، وقوّةً لا تعرف السّكون، فيَا ليت الزمان (أنّه يتوقّف) عند ضفافه، ولعلّ قلوب الشائرين تجد في فيضه ريًّا لِرُؤاهم.». استخرج منها: صل كل مطلوب بالحرف المناسب:
- حرف ناسخ يفيد التمني = ليت
- حرف ناسخ يفيد الاستدراك = لكنّ
في الفقرة السابقة («الماء أساس البقاء، إنه شريان يتدفق بالحياة ...»): اجعل الحرف الناسخ (إنّ) في بداية النص مفتوح الهمزة وغيّر ما يلزم:
- الماء شريان الحياة.
- إنّ الماء لشريان الحياة.
- علمت أن الماء شريان الحياة.
- ليت الماء شريان الحياة.
أدخل (ما) الزائدة على (كأنّ) في جملة «كأنّ صفحته مرآةٌ صقيلةٌ» فتصبح (كأنّما صفحتُهُ مرآةٌ صقيلةٌ). ما إعراب (صفحته) بعد دخول ما؟
- اسم كأنّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة
- خبر كأنّ مرفوع
- مفعول به منصوب
- مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة
الكلمة التي بين قوسين (شريان) في جملة «إنه (شريان) يتدفق بالحياة» إعرابها:
في جملة «لكنّ هدوء الظاهر يخفي في أعماقه عزمًا لا يلين» جاء خبر (لكنّ):
- مفرد
- جملة اسمية
- جملة فعلية
- شبه جملة
العلامة الإعرابية الصحيحة لكلمة (الزمان) في جملة «فيا ليت الزمان أنه يتوقف عند ضفافه»:
خبر الحرف الناسخ في جملة: "ولعلّ قلوب الشائرين تجد في فيضه ريًّا لرؤاهم" هو:
أعرب ما تحته خط: «لكنّ هدوءَ الظاهر يخفي في أعماقه عزمًا لا يلين» — (هدوء):
- مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة
- خبر لكنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة
- مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
- اسم (لكنّ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أعرب ما تحته خط: «فيا ليت الزمان (أنه يتوقف) عند ضفافه» — (أنه يتوقف):
- أنّ حرف ناسخ مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل مبني في محل نصب اسم (أنّ)، وجملة يتوقف في محل رفع خبر (أنّ)، والمصدر المؤول من (أنّ ومعموليها) في محل رفع خبر ليت
- أنّ حرف ناسخ، والهاء في محل رفع مبتدأ، وجملة يتوقف في محل نصب حال
- أنّ حرف ناسخ، والهاء في محل جر مضاف إليه، والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به
- أنّ حرف ناسخ، والهاء في محل نصب اسم أنّ، والمصدر المؤول في محل نصب اسم ليت