الرئيسية « اختبارات إلكترونية « الصف العاشر « اللغة العربية — الفصل الأول « اختبار إلكتروني لغة عربية الصف العاشر الفصل الأول — الوحدة 2: المجد لمن يغامر

اختبار إلكتروني لغة عربيةالصف العاشرالوحدة 2 [ المجد لمن يغامر ]

المجد لمن يغامر - صفي الدين الحلي
قصيدة «المجد لمن يغامر» للشاعر صفي الدين الحلي 1- لا يَمتَطي المَجدَ من لَم يَركَبِ الخَطَرا ... وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا 2- وَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعبٍ ... قَضى، وَلَم يَقضِ من إِدراكِها وَطَرا 3- لابُدَّ لِلشَّهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُ ... لا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَحمِلِ الضَرَرا 4- لا يُبلَغُ السّؤلُ إلاّ بعدَ مُؤلمةٍ ... ولا يتِمُّ المُنى إلاّ لِمَنْ صَبَرَا 5- وَأَحزَمُ النَّاسِ مَن لَو ماتَ مِنْ ظَمَأٍ ... لا يَقرَبُ الوِردَ حَتّى يَعرِفَ الصَّدَرَا 6- وَأَغزَرُ النَّاسِ عَقلاً مَنْ إذا نَظَرَتْ ... عَيناهُ أَمراً غَدا بِالغَيرِ مُعتَبِرَا 7- فَقَد يُقالُ عِثارُ الرِّجلِ إن عَثَرَتْ ... ولا يُقالُ عِثارُ الرَأيِ إنْ عَثَرَا 8- مَن دَبَّرَ العَيشَ بِالآراءِ دامَ لَهُ ... صَفواً، وَجاءَ إِلَيهِ الخَطبُ مُعتَذِرَا 9- يَهونُ بِالرَأيِ ما يَجري القَضاءُ بِهِ ... من أَخطَأَ الرَأيَ لا يَستَذنِبُ القَدَرا 10- من فاتَهُ العِزُّ بالأَقلامِ أَدرَكَهُ ... بالبِيضِ يَقدَحُ مِن أَعطافِها الشَّرَرَا 11- لا يَحسُنُ الحِلمُ إِلاّ في مِواطِنهِ ... ولا يَليقُ الوَفَا إِلاّ لِمَنْ شَكَرَا 12- ولا يَنالُ العُلى إِلاّ فَتىً شَرُفَتْ ... خِلالُهُ، فأَطاعَ الدَّهرُ ما أَمَرَا 13- كالصالِحِ المَلِكِ المَرهوبِ سَطوَتُهُ ... فَلَو تَوَعَّدَ قَلبَ الدَّهرِ لَانفَطَرَا 14- يكادُ يُقرأُ منْ عُنوانِ هِمّتِهِ ... ما في صحائفِ ظَهرِ الغيبِ قد سُطِرَا 15- كَالبَحرِ وَالدَّهرِ في يَومَيْ نَدىً وردىً ... واللَّيثِ والغَيثِ في يَوميْ وَغىً وَقِرى 16- ما جادَ لِلناسِ إلّا قَبلَ ما سَأَلوا ... وَلا عَفا قَطُّ إِلّا بَعدَما قَدَرا 17- لاموهُ في بَذلِهِ الأموالَ، قُلتُ لهم: ... هَل تَقدِرُ السُّحبُ أَلّا تُرسِلَ المَطَرا
التدريب - قال عنترة
قال عنترة: 1- لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ ... ولولا العُلا ما كُنتُ في العيش أَرغَبُ 2- مَلَكتُ بِسَيفي فُرصَةً ما استفاده مثله ... من الدهرِ مَفتولُ الذِراعَينِ أَغلَبُ 3- وللحِلمِ أوقاتٌ وَلِلجَهلِ مِثلُها ... وَلَكِنَّ أوقاتي إلى الحِلمِ أَقرَبُ 4- أصولُ عَلى أَبناءِ جِنسي وَأَرتَقي ... وَيُعجِمُ فِيَّ القائِلونَ وَأُعرِبُ 5- يرون احتِمالي عِفَّةً فَيَريبُهُم ... تَوَفُّرُ حِلمي أَنَّني لَستُ أَغضَبُ 6- تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّني ... أَرى البخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ 7- وَأَعلَمُ أَنَّ الجودَ في الناس شيمَةٌ ... تقوم بها الأَحرارُ وَالطَّبعُ يَغلِبُ
  1. أضف إلى معجمك: صل كل كلمة بمعناها:

    • وطرا = حاجة
    • مؤلمة = مشقة
    • الوِرد = الماء
    • الصدر = الانصراف عن الماء
    • البيض = السيوف
  2. أضف إلى معجمك: صل كل كلمة بمعناها:

    • قِرى = ضيافة
    • سطوته = بطشه، وقوته
    • ندى = كرم
    • الردى = الهلاك
    • وغى = حرب
  3. صل كل كلمة من القصيدة بمعناها كما ورد في الشرح:

    • لا يمتطي = لا يدركه
    • العلا = المنزلة العالية
    • الحذرا = الخوف
    • عفوا = بسهولة
    • السؤل = المطلب والحاجة
    • ظمأ = شدة العطش
  4. صل كل كلمة من القصيدة بمعناها كما ورد في الشرح:

    • القضاء = حكم الله وما قدره على العباد
    • لا يستذنب = لا يلومه وينسب الذنب إليه
    • يقدح = يخرج الشرر بالضرب والقرع
    • أعطافها = جوانبها
    • توعّد = هدّد وأنذر بالعقاب
    • لانفطرا = لانشق وتصدع من الخوف
  5. صل كل كلمة من القصيدة بمعناها كما ورد في الشرح:

    • خلاله = صفاته، أخلاقه، وخصاله
    • سطرا = كُتب ورُسم
    • الغيث = المطر الكثير
    • الليث = الأسد
    • جاد = تكرّم وأعطى بكثرة وسخاء
    • لاموه = عاتبوه
  6. الشّهد (العسل) في البيت الثالث يرمز إلى:

    • العقبات والتعب والأذى
    • النفع، والنجاح، والنتائج الطيبة والجميلة
    • الخوف والتردد
    • الحرب والمعركة
  7. النحل الذي يمنع الشهد في البيت الثالث يرمز إلى:

    • النفع والنجاح والنتائج الطيبة
    • العقبات، والتعب، والجهد، والأذى الذي يحمي الهدف أو يقف دونه
    • الممدوح الكريم
    • الأصدقاء الناصحين
  8. مَن الممدوح في القصيدة؟

    • الملك الصالح ملك ماردين
    • عنترة بن شداد
    • سيف الدولة الحمداني
    • النعمان بن المنذر
  9. نظم الشاعر هذه القصيدة:

    • في مدح الملك الصالح ملك ماردين الذي وقف في وجه المغول
    • في رثاء صديق له مات في المعركة
    • في الفخر بنفسه وقبيلته
    • في وصف مكتبة هادئة كتبها فيها
  10. وُلد الشاعر صفي الدين الحلي في:

    • بغداد سنة 750هـ
    • الحلّة سنة 677هـ
    • ماردين سنة 677هـ
    • مصر سنة 750هـ
  11. تُوفي صفي الدين الحلي في بغداد سنة …… هـ.

    • يُعدّ صفي الدين الحلي من أعلام القرن:

      • الرابع الهجري
      • الأول الهجري
      • الثامن الهجري
      • الثاني عشر الهجري
    • معنى «الخَطْب» في قوله: «وجاء إليه الخطب معتذرا»:

      • الأمر العظيم أو المصيبة
      • الكلام والموعظة
      • الصديق الوفي
      • المطر الكثير
    • يجمع الشاعر في البيت الخامس عشر أربع صفات لممدوحه، فهو:

      • حليم في الحرب، جبان في اللقاء، بخيل على الضيف، عادل في الحكم
      • كريم في السلم، مهلك في الحرب، شجاع في اللقاء، معطاء للضيف
      • كاتب بالأقلام، فقير المال، كثير السفر، قليل الكلام
      • متردد في الرأي، سريع الغضب، كثير العفو، محب للعزلة
    • صل كل عنوان بالمقطع المعبر عنه وفق تسلسله في القصيدة:

      • فلسفة الطموح = المقطع الأول (1-5)
      • رجاحة العقل = المقطع الثاني (6-10)
      • وصف الممدوح = المقطع الثالث (11-17)
    • اشترط الشاعر: صل كل غاية بشرطها:

      • لطلب العلا = ركوب الخطر وعدم تقديم الحذر
      • لجني النفع = تحمل الضرر
      • لبلوغ الغاية = التعب
      • لتحقيق المنى = الصبر
    • من أحزم الناس من وجهة نظر الشاعر؟

      • الذي يُقدم على كل أمر دون تفكير في عاقبته
      • الذي يترك الماء خوفًا منه دائمًا ولا يشرب أبدًا
      • الذي يلوم القدر على أخطائه
      • الذي لا يتعجل في الأمور، بل يتثبت ويتأكد من عواقبها؛ فلا يُقدم على الأمر حتى يتيقن من سلامة عاقبته ولو كان في أشد الحاجة إليه
    • من الأبيات (6-9) استخلص صفات الإنسان العاقل: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

      • يحسن التدبير والتخطيط في أمور حياته
      • يعتبر من تجارب الآخرين، ويتعلم من أخطائهم ولا يكررها
      • يتعجل في اتخاذ قراراته دون تفكير
      • ينسب فشله إلى القدر دائمًا
      • يعتمد على الرأي السديد والحكمة
      • لا يلوم القدر على أخطائه، بل يراجع رأيه ويصححه
    • أشاد الشاعر في البيت الحادي عشر بصفتين، ووضع لكل صفة منهما شرطًا. صل كل صفة بشرطها:

      • الحلم = أن يكون في مواطنه المناسبة
      • الوفاء = أن يكون لمن شكر المعروف وقدّره
    • العنوان المعبر عن المقطع الأخير من بين البدائل الآتية:

      • بالشجاعة والهيبة تعلو مكانة الرجال
      • فضائل الرجال لا تثمر إلا في مواضعها
      • بحسن تدبير المال تحقق النفوس أمانيها
      • تقلبات الدهر تصغر أمام همم الأبطال
    • الفكرة الرئيسة للمقطع الأول من النص:

      • ركوب الخطر خير دليل على البطولة
      • بالحذر يجلب النفع ويدفع الضرر
      • بلوغ المعالي مرهون بالجد والإقدام
      • بالصبر والإقدام يتمايز الرجال
    • يرى الشاعر أن تحقيق المجد يتطلب صفات:

      • مطلقة
      • مثالية
      • خارقة
      • مشروطة
    • لماذا يرى الشاعر أن تحقيق المجد يتطلب صفات مشروطة؟

      • لأنه يرى أن المجد يأتي بالحظ وحده
      • لأنه يرى أن المجد لا يُنال أبدًا
      • لأنه ربط نيل المجد بصفات وشروط مثل الشجاعة والصبر وحسن التدبير
      • لأنه جعل المجد للأغنياء فقط
    • ألمح الشاعر في البيتين الخامس والسادس إلى:

      • عاقبتين للتهور
      • مظهرين للتهور
      • ضابطين للإقدام
      • نتيجتين للإقدام
    • إضاءة: صل كل بيت بما يشير إليه:

      • البيت الخامس = التثبت والتروي قبل الإقدام
      • البيت السادس = الاعتبار بتجارب الآخرين
    • الفكرة الرئيسة التي تعبر عن الأبيات (5 - 10):

      • الكرم والجود صفتان أصيلتان في الممدوح
      • الحلم لا يحسن إلا في مواطنه
      • العقل والحزم وحسن التدبير من أهم أسباب تحقيق المجد وتجاوز الصعوبات
      • لا ينال المجد إلا بالحظ والمصادفة
    • بلوغ المجد مرهون بمقومات عقلية وسلوكية. صل كل مقوم بما يناسبه:

      • المقوم العقلي = حسن التدبير والاعتبار بتجارب الآخرين
      • المقوم السلوكي = الشجاعة والإقدام وتحمل المشاق والكرم والعفو مع المقدرة
    • عدّد الشاعر صفات الملك تصريحًا وتلميحًا. من الصفات المصرح بها:

      • الحكمة وحسن التدبير والذكاء وبعد النظر
      • الجبن والتردد
      • الكرم، والعفو، والهيبة
      • البخل والقسوة
    • من الصفات التي أشار إليها الشاعر تلميحًا في الملك:

      • الكرم والعفو والهيبة
      • التهور وسرعة الغضب
      • كثرة الكلام
      • الحكمة وحسن التدبير والذكاء وبعد النظر
    • الدليل على الصفات المصرح بها في الممدوح: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

      • «كالصالح الملك المرهوب سطوته»
      • «لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا»
      • «فقد يقال عثار الرجل إن عثرت»
      • «ما جاد للناس إلا قبل ما سألوا»
      • «ولا عفا قطّ إلا بعدما قدرا»
    • من أدلة الصفات المشار إليها تلميحًا (الحكمة وحسن التدبير):

      • «لا يَمتَطي المَجدَ من لَم يَركَبِ الخَطَرا وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا»
      • «ما جادَ لِلناسِ إلّا قَبلَ ما سَأَلوا وَلا عَفا قَطُّ إِلّا بَعدَما قَدَرا»
      • «لابُدَّ لِلشَّهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُ لا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَحمِلِ الضَرَرا»
      • «مَن دَبَّرَ العَيشَ بِالآراءِ دامَ لَهُ صَفواً، وَجاءَ إِلَيهِ الخَطبُ مُعتَذِرَا»
    • قال الشاعر: «ولا ينال العلا إلا فتى شرفت خلاله، فأطاع الدهر ما أمرا». ترى المذكرة أن الشاعر لم يُوفَّق في قوله «فأطاع الدهر ما أمرا»؛ لأن:

      • الشاعر ذم الممدوح بهذا التعبير
      • الدهر في البيت بمعنى المال
      • الشاعر لم يذكر صفات الفتى
      • في التعبير مبالغة شديدة؛ فالدهر لا يطيع أحدًا، والأمور كلها بيد الله تعالى
    • افتتح الشاعر قصيدته بفكرة، ودلل على صحتها بمثال واقعي. الفكرة هي:

      • المجد والعلا لا يُنالان إلا بالجد والمخاطرة وبذل الجهد
      • الكرم طبع أصيل في الملك الصالح
      • خطأ الرأي أخطر من خطأ الرجل
      • الحلم لا يحسن إلا في مواطنه
    • المثال الواقعي الذي دلل به الشاعر على فكرته الافتتاحية:

      • «لابُدَّ لِلشَّهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُ لا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَحمِلِ الضَرَرا»
      • «لاموهُ في بَذلِهِ الأموالَ، قُلتُ لهم: هَل تَقدِرُ السُّحبُ أَلّا تُرسِلَ المَطَرا»
      • «فَقَد يُقالُ عِثارُ الرِّجلِ إن عَثَرَتْ ولا يُقالُ عِثارُ الرَأيِ إنْ عَثَرَا»
      • «كالصالِحِ المَلِكِ المَرهوبِ سَطوَتُهُ فَلَو تَوَعَّدَ قَلبَ الدَّهرِ لَانفَطَرَا»
    • يدعو الشاعر إلى التحلي بالإقدام، لكنه وضع لذلك قيدًا. في أي الأبيات الخمسة الأولى تلمح القيد؟

      • البيت الأول
      • البيت الثاني
      • البيت الخامس
      • البيت الثالث
    • الأبيات (6-9) اختلفت في الغايات. صل كل بيت بغايته:

      • البيت 6 = كمال العقل
      • البيت 7 = سلامة الرأي وتجنب الخطأ
      • البيت 8 = استقرار الحياة وصفاء العيش
      • البيت 9 = الرضا بالقضاء والقدر
    • الأبيات (6-9) اتفقت في وسيلة تحقيق غاياتها، وهي:

      • القوة والسيف
      • حسن الرأي والاعتبار والتدبير
      • الكرم والعطاء
      • الحظ والمصادفة
    • شرح البيت السابع: «فقد يقال عثار الرجل إن عثرت ولا يقال عثار الرأي إن عثرا»

      • خطأ الرأي أهون من سقوط القدم
      • لا ينبغي للإنسان أن يمشي حتى لا يتعثر
      • عثرة القدم لا يمكن إصلاحها أبدًا
      • تعثر الإنسان في مشيه أو عمله أمر يمكن تجاوزه وإصلاحه، أما الخطأ في الرأي والتفكير فآثاره أخطر وأشد، وقد يؤدي إلى نتائج يصعب تداركها
    • في ضوء فهمك البيت الحادي عشر: صل كل موضع بما يناسبه:

      • موضع يحسن فيه الحلم = يحسن الحلم في مواضع القدرة والتمكن، عندما يملك الشخص زمام المبادرة والقدرة على العقاب أو الرد
      • موضع لا يحسن فيه الحلم = لا يحسن الحلم في مواطن الضعف أو مع من لا يقدر قيمته، أو عندما يؤدي إلى ضياع الحقوق والتمادي في الخطأ
    • يرى الشاعر أن التحلي بالإقدام يتطلب من الحازم المغامر أن:

      • يتحمل الصعاب حتى تزول أسباب المعاناة
      • يقدر العواقب حتى لا يفاجأ بما لا يستطيعه
      • يطمئن إلى وجود عون متى دعت الضرورة
      • يستجمع كل قواه كي يتغلب على المشكلات
    • يرى الشاعر في البيت الحادي عشر أن الوفاء لائق لمن:

      • يقدّره
      • يفعله
      • ينشده
      • يحققه
    • «يكاد يقرأ من عنوان همته ما في صحائف ظهر الغيب قد سطرا» البيت السابق يشعرنا بأن الممدوح:

      • مترقب مفاجآت مستقبله
      • مزهو بقوته أمام أعدائه
      • راض بما قدره الله له
      • واثق من تحقيق هدفه
    • أعقل الناس وأحكمهم من وجهة نظر الشاعر هو الذي:

      • يحتاط في كل ما يقوم به
      • يخالط الحكماء والعلماء
      • يأخذ العبرة من الآخرين
      • يتوخى الحلم في حياته
    • الحفاظ على دوام صفاء العيش - كما يرى الشاعر - يتطلب:

      • القوة والشجاعة والإقدام
      • الاهتمام بنصائح المقربين
      • السعي الدؤوب على الرزق
      • المشورة والعمل بالرأي السديد
    • يرى الشاعر أن للعزّ طريقين: صل كل طريق بما يقصد به:

      • الأقلام = العلم والمعرفة والثقافة
      • البيض = السيوف، أي الشجاعة والقوة في الحرب
    • يقول شاعرنا: «فقد يقال عثار الرجل إن عثرت ولا يقال عثار الرأي إن عثرا». استنتج هدف شاعرنا من الموازنة بين عثرة الرجل وعثرة الرأي:

      • بيان أن عثرة القدم أخطر من عثرة الرأي
      • بيان أن الإنسان لا يخطئ أبدًا
      • بيان أن خطأ الرأي أخطر من خطأ الرجل (القدم)؛ لأن عثرة القدم يمكن تداركها، أما عثرة الرأي فقد تجرّ إلى عواقب وخسائر كبيرة يصعب إصلاحها
      • الدعوة إلى ترك التفكير
    • قال حافظ إبراهيم: «نحن نجتاز موقفا تعثر الآراء فيه وعثرة الرأي تردي». أي الشاعرين أجاد أكثر في التعبير عن خطورة عثرة الرأي؟

      • صفي الدين الحلي؛ لأنه لم يذكر نتيجة عثرة الرأي
      • لا فرق بينهما في التعبير
      • حافظ إبراهيم؛ لأنه جعل عثرة الرأي أهون من عثرة القدم
      • حافظ إبراهيم؛ لأنه صرّح بنتيجة عثرة الرأي فقال: «وعثرة الرأي تردي» أي تُهلك وتؤدي إلى السقوط
    • يسود المقطع الأخير من النص شعور هو:

      • الإعجاب بالممدوح والفخر والاعتزاز به
      • الحزن والأسى
      • الخوف من الممدوح وكراهيته
      • السخرية من الممدوح
    • دواعي الإعجاب بالممدوح في المقطع الأخير: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

      • كرمه وجوده وعفوه عن الناس
      • هيبته وشجاعته
      • اتصافه بالحلم والوفاء والشرف
      • علو همته وعظيم مكانته
      • كثرة أسفاره في التجارة
      • بخله وحرصه على المال
    • اختتم الشاعر قصيدته بفكرة هي:

      • المجد لا ينال إلا بالمخاطرة
      • خطأ الرأي أخطر من خطأ القدم
      • الكرم طبع أصيل في الملك الصالح لا يستطيع تركه أو الامتناع عنه
      • الحلم لا يحسن إلا في مواطنه
    • دليل الشاعر على فكرته الختامية (الكرم طبع ملازم للممدوح):

      • هل تقدر السحب ألا ترسل المطرا؟ فقد شبّه الممدوح بالسحاب الذي لا يملك إلا أن ينزل المطر
      • ولا عفا قط إلا بعدما قدرا
      • من فاته العز بالأقلام أدركه
      • فلو توعد قلب الدهر لانفطرا
    • قال الشاعر: «يهون بالرأي ما يجري القضاء به .. من أخطأ الرأي لا يستذنب القدرا» في البيت السابق دعوة ضمنية إلى:

      • نبذ التواكل
      • تقدير المسؤولية
      • التسليم بالقضاء
      • التحذير من الخطأ
    • تعبير (يمتطي المجد) في سياقه أبلغ وأدق من (يعتلي المجد) لأكثر من سبب. اختر الأسباب الصحيحة:

      • لأن الاعتلاء أكثر دلالة على الجهد من الامتطاء
      • لأن الامتطاء يقتضي المشقة وبذل الجهد، بينما الاعتلاء لا يقتضي ذلك
      • لدلالته على التمكن والسيطرة؛ فالمجد ليس هدفًا للممدوح، بل إنه متمكن منه مسيطر عليه
      • لأن الامتطاء يدل على السهولة وعدم بذل الجهد
    • كلمة «يُقال» في البيت السابع تحتمل معنيين: (القول) و(الإقالة والمسامحة). أيهما قصد الشاعر؟

      • المعنى الأول (القول): أي يُنطق باللسان ويُتحدث عنه
      • المعنى الثالث: الاستقالة من العمل
      • المعنى الرابع: النوم في القيلولة
      • المعنى الثاني (الإقالة والمسامحة): فسقطة القدم يمكن النهوض منها ويُسامح فيها، أما سقطة الرأي فلا يُعفى عنها
    • الكلمة التي يكثر ملازمتها لكلمة (عثار):

      • العقل
      • القلب
      • الرِّجل
      • اليد
    • استخرج من النص ثلاث كلمات لحقل (الجهد والمشقة): (اختر كل الإجابات الصحيحة)

      • الخطر
      • الحلم
      • تعب
      • الضرر
      • الوفا
    • استخرج من النص ثلاث كلمات لحقل (الأخلاق والفضائل): (اختر كل الإجابات الصحيحة)

      • الضرر
      • الوفا
      • خلاله
      • الخطر
      • الحلم
    • صل كل مفرد بجمعه كما ورد في المذكرة:

      • الغيب = الغيوب
      • الخطب = الخطوب
      • القلب = القلوب
    • مفرد كلمة (دُنا): ……

      • مفرد كلمة (عُلا): ……

        • يدعو الشاعر إلى المغامرة المحسوبة، لا إلى التهور. الدليل من البيتين (5-6):

          • الإقدام على ورود الماء دون تفكير في الخروج منه
          • حساب العواقب قبل البداية؛ فالحازم يمتنع عن ورود الماء رغم شدة عطشه حتى يضمن طريق الخروج منه، والعاقل يتأمل الأحداث من حوله ويتعلم مما أصاب غيره
          • ترك الماء نهائيًّا خوفًا من الهلاك
          • انتظار الوقوع في الخطأ للتعلم منه
        • قال الشاعر: «لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا». صنف ما يأتي حسب الفعل الذي يدل عليه:

          • التمكن التام والسيادة والوصول إلى الغاية = يمتطي (المجد)
          • المجد هو الغاية = يمتطي (المجد)
          • البداية ومواجهة الأهوال وبذل الجهد = يركب (الخطرا)
          • الخطر هو الوسيلة = يركب (الخطرا)
        • بيّن معنى كل كلمة تحتها خط وفق سياقها:

          • أراد العلا (عفوًا) = سهلًا ميسورًا دون كدّ أو مشقة
          • عفت الريح الأثرَ (عفوًا) = محوًا وإزالة تامة
          • العلا لمن شرفت (خلاله) = صفاته أو خصاله وأخلاقه
        • «نظّف أسنانك من الخِلال بالخِلال». صل كل كلمة بمعناها:

          • الخلال الأولى (من الخلال) = بقايا الطعام المتراكمة بين الأسنان
          • الخلال الثانية (بالخلال) = العود الصغير أو الأداة التي تُنظف بها الأسنان
        • قال الشاعر: «كالبحر والدهر في يومي ندى وردى والليث والغيث في يومي وغى وقرى». صنف الأسماء في حقلين دلاليين:

          • البحر = حقل العطاء والخير والكرم
          • الندى = حقل العطاء والخير والكرم
          • الغيث = حقل العطاء والخير والكرم
          • القرى = حقل العطاء والخير والكرم
          • الدهر = حقل القوة والمواجهة والهلاك
          • الردى = حقل القوة والمواجهة والهلاك
          • الليث = حقل القوة والمواجهة والهلاك
          • الوغى = حقل القوة والمواجهة والهلاك
        • مفرد كلمة (مُنى): ……

          • جمع كلمة (الدهر):

            • دهارى
            • مداهر
            • دهرات
            • أدهر ودهور
          • قال الشاعر: «ومن أراد العلا عفوا بلا تعب قضى، ولم يقضِ من إدراكها وطرا». الفعلان (قضى) و(لم يقض) اتفقا في المبنى واختلفا في المعنى. معنى (قضى) الأولى:

            • لم يحقق أو لم ينل
            • مات أو هلك
            • حكم بين الناس
            • أدّى الدين
          • في البيت السابق، معنى (لم يقض) في قوله «ولم يقض من إدراكها وطرا»:

            • مات أو هلك
            • لم يحكم بين الناس
            • لم يقرأ
            • لم يحقق أو لم ينل بغيته ومبتغاه من المعالي
          • الجذر اللغوي المشترك للفعلين (قضى) و(لم يقض):

            • (ق ض ض)
            • (ق ض ي)
            • (و ق ض)
            • (ق ي ض)
          • الكلمة التي يكثر ملازمتها لكلمة (انفطر):

            • العقل
            • الدهر
            • النفس
            • القلب
          • في قوله: «كالصالح الملك المرهوب سطوته» جاءت كلمة «المرهوب» اسمًا للدلالة على:

            • استحضار صورة الهيبة
            • ثبات الصفة وملازمتها له
            • تحقق الهيبة التي يرجوها
            • استمرار رهبة الأعداء منه
          • أكد الشاعر آراءه، وبنى حججه عليها، وألبسها الإيقاع الحماسي بالإكثار من:

            • القسم
            • التوكيد اللفظي
            • التوكيد المعنوي
            • الشرط
          • الدلالة المناسبة لبناء الفعل للمجهول في: «لا يُبلَغُ السؤل إلا بعد مؤلمة»:

            • إفادة العموم
            • تضخيم الأمر
            • العلم بالفاعل
            • الاهتمام بالحدث
          • الدلالة المناسبة لبناء الفعل للمجهول في: «فقد يُقال عثار الرجل إن عثرت»:

            • الاهتمام بالحدث
            • تضخيم الأمر
            • العلم بالفاعل
            • إفادة العموم
          • الاستعارة في قوله: «لا يجتني النفع من لم يحمل الضررا» تبرز من النفع:

            • كثرة أنواعه
            • عموم فائدته
            • متعة نواله
            • دوام أثره
          • «لاموه في بذله الأموال، قلت لهم هل تقدر السحب ألا ترسل المطرا» التشبيه الضمني السابق يؤكد:

            • حرص الممدوح على دفع اللوم عنه
            • أن الكرم طبع متأصل في الممدوح
            • أن كرم الممدوح واضح لا ينكره أحد
            • عدم اكتراث الممدوح بلوم اللائمين
          • «كالبحر والدهر في يومي ندى وردى والليث والغيث في يومي وغى وقرى» صل كل جمع بين تشبيهين بدلالته:

            • كالبحر والدهر = يدل على عطاء الممدوح وقوته
            • الليث والغيث = يدل على شجاعة الممدوح ونجدته للمحتاج
          • المحسّن البديعي في البيت الخامس عشر بين (ندى وردى) و(الليث والغيث):

            • طباق إيجاب، وأثره توضيح المعنى بالتضاد
            • جناس تام، وأثره إثارة الذهن
            • جناس ناقص، وأثره يعطي جرسًا موسيقيًّا تطرب له الأذن
            • مقابلة، وأثرها توضيح المعنى
          • (لاموه في بذله الأموال) و(لاموه أن يبذل الأموال). أي التعبيرين أبلغ في الدلالة على كرم الممدوح؟

            • الثاني؛ لأنه يدل على أن البذل قد سبق اللوم
            • الثاني؛ لأن اللوم فيه لم يسبق البذل
            • لا فرق بينهما في الدلالة
            • الأول؛ لأنه يدل على أن البذل قد سبق اللوم، مما يوحي بعدم تأثير اللوم في تنفيذه
          • دلالة البناء للمجهول في: «يكاد يُقرأُ من عنوان همّته»:

            • التركيز على صفة الممدوح (الهمة)
            • العلم بالفاعل لشدة وضوحه
            • الخوف من الفاعل
            • إفادة العموم
          • دلالة البناء للمجهول في: «ما في صحائف ظهر الغيب قد سُطِرا»:

            • التركيز على صفة الممدوح
            • العلم بالفاعل لشدة وضوحه (الله تعالى)
            • الجهل بالفاعل
            • تحقير الفاعل
          • الدلالات الصحيحة لتعدد أساليب الشرط في القصيدة: (اختر كل الإجابات الصحيحة)

            • إضفاء الإيقاع الحماسي
            • توضيح المعاني الخفية
            • تأكيد الآراء وترسيخها
            • إثارة الحزن والأسى
            • بناء الحجج بالمنطق
          • الأثر المعنوي للتشبيه الضمني: «لا بد للشهد من نحل يمنّعه لا يجتني النفع من لم يحمل الضررا»:

            • إبراز ضرورة التضحية وبذل الجهد في سبيل الوصول إلى المجد والمعالي
            • إبراز هيبة الممدوح في قلوب الأعداء
            • إبراز قدرة صاحب التدبير على التحكم في الشدائد
            • إعطاء جرس موسيقي تطرب له الأذن
          • الأثر المعنوي للاستعارة المكنية (جاء إليه الخطب معتذرا):

            • إبراز هيبة الممدوح في قلوب الأعداء
            • إبراز ضرورة التضحية وبذل الجهد
            • إبراز كرم الممدوح
            • إبراز قدرة صاحب التدبير السليم على التحكم والسيطرة على ما يواجهه من الشدائد
          • الأثر المعنوي للكناية في قوله: «فلو توعّد قلب الدهر لانفطرا»:

            • إبراز هيبة الممدوح في قلوب الأعداء
            • إبراز كرم الممدوح
            • إبراز ضرورة التضحية
            • إبراز سرعة الاعتبار بالغير
          • المحسن البديعي في قوله: «قضى ولم يقض من إدراكها وطرا» وأثره:

            • طباق سلب، يوضح المعنى بالتضاد
            • جناس ناقص، يثير الذهن
            • مقابلة، توضح المعنى
            • جناس تام بين (قضى) بمعنى هلك و(لم يقض) بمعنى لم ينل، يعطي جرسًا موسيقيًّا تطرب له الأذن
          • الفكرة الرئيسة المعبرة عن النص السابق (أبيات عنترة):

            • الوصول للمعالي بعيد المنال على الضعفاء
            • طريق العلا محفوف بالمخاطر والصعاب
            • العلا هدف غال له مقومات نبيلة توصل إليه
            • بالحلم والصبر والقوة يتمايز الأبطال عن غيرهم
          • «أصول على أبناء جنسي وأرتقي ويعجم فيّ القائلون وأعرب» الشعور في البيت الرابع:

            • الحزن على ضعفه
            • الخوف من أبناء جنسه
            • اعتزاز الشاعر بنفسه وفخره بقوته وفصاحته
            • الندم على أفعاله
          • دواعي شعور الاعتزاز في البيت الرابع:

            • بخله وحرصه على ماله
            • كثرة ماله وأولاده
            • شجاعته وتفوقه على أقرانه، وقدرته على الرد على من يتحدث عنه
            • تجنبه للحرب
          • دليل صدق شعور الشاعر في البيت الرابع:

            • «ويُعجم فيّ القائلون وأُعرب»
            • «ولولا العلا ما كنت في العيش أرغب»
            • «تجافيت عن طبع اللئام»
            • «والطبع يغلب»
          • وازن بين بيت الحلي «ومن أراد العلا عفوا بلا تعب» وبيت عنترة «لغير العلا مني القلى والتجنب». وجه الاتفاق بينهما:

            • كلاهما يرى أن العلا يُنال بلا تعب
            • كلا الشاعرين يتناول موضوع السعي إلى العلا، واستخدما أسلوب الشرط لتأكيد رأييهما وبناء حجتيهما
            • كلاهما في رثاء صديق
            • كلاهما يذم الكرم
          • وجه الاختلاف بين البيتين: صل كل شاعر برأيه:

            • الحلي = يرى أن الوصول إلى العلا مستحيل بلا تعب
            • عنترة = يرى أن الحياة بلا علا لا قيمة لها، وأنه لا يسعى في حياته لشيء غير العلا
          • (تجافيت عن طبع اللئام لأنني) و(تباعدت عن طبع اللئام لأنني). أثر اختيار الشاعر لكلمة (تجافيت) بدلًا من (تباعدت):

            • (التباعد) أبلغ لأنه يدل على القطيعة النفسية
            • لا فرق بين الكلمتين
            • (التجافي) يدل على القطيعة المكانية فقط
            • (التجافي) يدل على القطيعة النفسية، أما (التباعد) فيدل على القطيعة المكانية؛ ولذلك فالتجافي أبلغ في الدلالة على كراهية الشاعر لطبع اللئام
          • جمع كلمة (الدهر) في جملة: «تغيرت الحياة على مرّ ...»

            • الدهار
            • المداهر
            • الدهور
            • الدهرات
          • استخرج من النص الكلمات المعبرة عن حقل (الرفض): (اختر كل الإجابات الصحيحة)

            • الجود
            • الحلم
            • تجافيت
            • القلى
            • التجنب
          • استخرج من النص الكلمات المعبرة عن حقل (الأخلاق والفضائل): (اختر كل الإجابات الصحيحة)

            • عفة
            • المكارم
            • احتمالي
            • شيمة
            • الحلم
            • القلى
            • التجنب
            • الجود
          • التعبير «مفتول الذراعين» يدل على:

            • الضعف والعجز
            • القوة والتمكن من التفوق على الخصم
            • الكرم والجود
            • الحزن والأسى
          • الطباق في البيت الرابع «ويعجم فيّ القائلون وأعرب» وأثره المعنوي:

            • الطباق بين (أصول - أرتقي)، وأثره إبراز قوته
            • الطباق بين (يعجم - أعرب)، وأثره إبراز تفوق الشاعر على منافسيه في الشعر والفصاحة والبلاغة
            • الطباق بين (أبناء - جنسي)، وأثره إبراز نسبه
            • لا يوجد طباق في البيت
          • دلالة استخدام الفعل المبني للمجهول في قوله: «أرى البخل يُشنا والمكارم تُطلب»:

            • العلم بالفاعل لشدة وضوحه
            • الاهتمام بالحدث؛ فالشاعر مهتم بإبراز ازدراء الناس للبخل واحتقاره، وإبراز طلب الناس للمكارم
            • الخوف من الفاعل
            • التركيز على صفة الممدوح
          • التشبيه التمثيلي هو:

            • تشبيه كلمة بكلمة مفردة
            • تشبيه حذف منه المشبه به
            • ما كان وجه الشبه فيه صورة منتزعة من متعدد، أو هو تشبيه صورة بصورة
            • تشبيه لا يكون فيه وجه شبه
          • التشبيه التمثيلي يتطلب أن يكون المشبه مركبًا (متعددًا)، والمشبه به مركبًا (متعددًا).

            • صح
            • خطأ
          • «القائد كالأسد» تشبيه تمثيلي.

            • صح
            • خطأ
          • لماذا يُعد التشبيه التمثيلي من أرقى التشبيهات وأكثرها فنية ومتعة؟

            • لأنه أقصر أنواع التشبيه
            • لأنه لا يحتاج إلى تفكير
            • لأن أداة التشبيه فيه محذوفة دائمًا
            • لأنه يحتاج إلى تفكير وتأمل أعمق لاكتشاف وجه الشبه وفهمه
          • قال تعالى: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (18)﴾ وجه الشبه:

            • القوة والثبات
            • الخيبة والخذلان في حين اعتقاد الفوز والنجاح
            • العمل النافع المستمر
            • الإحاطة وصعوبة الهرب
          • قال النبي ﷺ: «مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار عذب على باب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، فما يبقى من الدرن شيء». وجه الشبه:

            • الخيبة والخذلان
            • العمل النافع المستمر الذي يزيل الضرر ولا يبقي منه شيئًا
            • القوة والثبات
            • سقوط شيء لامع وسط شيء مظلم
          • قال أحمد شوقي في رثاء عمر المختار: «وأتى الأسير يجر ثقل حديده أسد يجرر حية رقطاء». وجه الشبه:

            • الخيبة والخذلان
            • العمل النافع المستمر
            • عدم الانتفاع بما هو عظيم
            • القوة والثبات والاستهانة بما يبدو قويًّا ومخيفًا
          • البيت «وأتى الأسير يجر ثقل حديده أسد يجرر حية رقطاء» من نوادر التشبيه التمثيلي؛ لأنه:

            • لا يكون فيه مشبه
            • لا يكون فيه أداة تشبيه
            • لا يكون فيه مشبه به
            • تشبيه مفرد بمفرد
          • «في الصباح ينطلق الطلاب إلى مدارسهم كانطلاق النحل إلى الحدائق». وجه الشبه:

            • الانطلاق الجماعي الجادّ إلى ما ينفع
            • الخوف والرهبة
            • الكسل والتأخر
            • العودة إلى البيت
          • قال تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا (5)﴾ حدد المشبه والمشبه به ووجه الشبه:

            • المشبه = صورة اليهود الذين حملوا التوراة ولم ينتفعوا بما فيها
            • المشبه به = صورة الحمار الذي يحمل الكتب العظيمة ولا يفقه ما فيها
            • وجه الشبه = عدم الانتفاع بما هو عظيم مع التعب والمشقة
          • قال تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا (45)﴾ حدد المشبه والمشبه به ووجه الشبه:

            • المشبه = هيئة الحياة الدنيا في زينتها وغرور الناس بها ثم زوالها فجأة
            • المشبه به = هيئة الماء النازل من السماء المختلط بنبات الأرض، ثم تحول النبات إلى الجفاف فتفرقه الرياح
            • وجه الشبه = صورة الزينة والبهجة المؤقتة التي يعقبها الفناء والزوال السريع
          • قال تعالى: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)﴾ حدد المشبه والمشبه به ووجه الشبه:

            • المشبه = الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ويخلفهم الله الأجر الجزيل المضاعف
            • المشبه به = الحبة التي أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة
            • وجه الشبه = دفع قليل والحصول من وراء ذلك على الكثير
          • قال بشار بن برد: «كأن مثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه» حدد المشبه والمشبه به ووجه الشبه:

            • المشبه = غبار المعركة والسيوف اللامعة فيه
            • المشبه به = ليل مظلم تتساقط فيه نجوم لامعة
            • وجه الشبه = سقوط شيء لامع متحرك وسط شيء مظلم
          • قال كثيّر عزة: «وإني وتهيامي بعزة بعدما تخليت عما بيننا وتخلت / لكالمرتجي ظل الغمامة كلما تبوأ منها للمقيل اضمحلت» حدد المشبه والمشبه به ووجه الشبه:

            • المشبه = حال الشاعر الذي يرجو عودة محبوبته بعد الفراق دون جدوى
            • المشبه به = شخص يرجو ظل سحابة، وكلما اقترب منها ابتعدت
            • وجه الشبه = الأمل في شيء جميل، وكلما اقترب منه تلاشى ولم يتحقق
          • قال النابغة الذبياني يصوّر سلطان النعمان بن المنذر: «فإنك كالليل الذي هو مدركي وإن خلت أن المنتأى عنك واسع» حدد المشبه والمشبه به ووجه الشبه:

            • المشبه = الملك النعمان بن المنذر
            • المشبه به = الليل المظلم الذي يحيط بالإنسان
            • وجه الشبه = الإحاطة والرهبة وصعوبة الهرب منه
          • قال الشاعر: «وغير تقي يأمر الناس بالتقى طبيب يداوي الناس وهو سقيم» حدد المشبه والمشبه به ووجه الشبه:

            • المشبه = شخص ينصح الناس بالخير ولا يفعله
            • المشبه به = طبيب يعالج الناس وهو مريض
            • وجه الشبه = إصلاح الآخرين مع إهمال إصلاح النفس
          • قال المتنبي يصف سيف الدولة وجيشه: «يهز الجيش حولك جانبيه كما نفضت جناحيها العقاب» حدد المشبه والمشبه به ووجه الشبه:

            • المشبه = جيش سيف الدولة بجنوده الذين يتحركون على جانبيه وفق أوامره
            • المشبه به = طائر العقاب الذي يحرك جناحيه بقوة ومرونة
            • وجه الشبه = القوة والعظمة والقدرة على التحكم بالحركة لتحقيق الهدف
          • قال مسكين الدارمي: «أخاك أخاك إن من لا أخا له كساع إلى الهيجا بغير سلاح» حدد المشبه والمشبه به ووجه الشبه:

            • المشبه = شخص يواجه الشدائد دون أخ يسانده
            • المشبه به = شخص يدخل الحرب دون سلاح
            • وجه الشبه = مواجهة الخطر دون وجود ما يساعد ويحمي
          • قال ابن الرومي يصف الخباز: «ما أنس لا أنس خبازا مررت به يدحو الرقاقة وشك اللمح بالبصر / ما بين رؤيتها في كفه كرة وبين رؤيتها قوراء كالقمر / إلا بمقدار ما تنداح دائرة في صفحة الماء ترمى فيه بالحجر» حدد المشبه والمشبه به ووجه الشبه:

            • المشبه = عجينة صغيرة في يد الخباز تتسع وتنبسط بسرعة
            • المشبه به = دائرة صغيرة في الماء تتسع بعد إلقاء حجر فيه
            • وجه الشبه = شيء صغير مستدير يبدأ بالاتساع والانتشار بسرعة
          • ميّز تشبيه التمثيل من غيره:

            • قال البوصيري: «والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم» = تشبيه غير تمثيلي
            • قال الشاعر: «وتراه في ظلم الوغى فتخاله قمرا يكر على الرجال بكوكب» = تشبيه تمثيلي
            • قال المتنبي في الرثاء: «وما الموت إلا سارق دق شخصه يصول بلا كف ويسعى بلا رجل» = تشبيه غير تمثيلي
            • قال المتنبي في وصف أسد: «يطأ الثرى مترفقا من تيهه فكأنه آس يجس عليلا» = تشبيه تمثيلي
            • قال التهامي: «فالعيش نوم والمنية يقظة والمرء بينهما خيال سار» = تشبيه غير تمثيلي
            • قال السري الرفاء: «وكأن الهلال نون لجين غرقت في صحيفة زرقاء» = تشبيه تمثيلي
            • قال البوصيري في وصف الصحابة: «كأنهم في ظهور الخيل نبت ربا من شدة الحزم لا من شدة الحزم» = تشبيه غير تمثيلي
            • قال صاحب كليلة ودمنة: «من صنع معروفا لعاجل الجزاء فهو كملقي الحب للطير لا لينفعها بل ليصيدها» = تشبيه تمثيلي
          • قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39)﴾ نوع التشبيه:

            • تشبيه غير تمثيلي
            • تشبيه تمثيلي
            • استعارة مكنية
            • كناية
          • في الآية السابقة (سورة النور 39) شُبهت خيبة الكافر في أعماله بـ:

            • النبات الجميل الذي ينمو ثم يجف ويزول
            • الحمار الذي يحمل الكتب
            • الحبة التي أنبتت سبع سنابل
            • خيبة العطشان عندما يكتشف أن ما ظنه ماء كان سرابًا
          • قال تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا (20)﴾ نوع التشبيه:

            • تشبيه غير تمثيلي
            • تشبيه مقلوب
            • تشبيه تمثيلي
            • استعارة تصريحية
          • اجعل (الحازم يعمل في شبابه لكبره) مشبهًا في تشبيه تمثيل. التشبيه المناسب:

            • الحازم يعمل في شبابه لكبره كالنملة تجمع في الصيف ما تحتاج إليه في الشتاء
            • الحازم يعمل في شبابه لكبره كالأسد
            • الحازم يعمل في شبابه لكبره كالقمر
            • الحازم يعمل في شبابه لكبره كالنهر
          • اجعل (الكلمة الطيبة لا تثمر في النفوس الخبيثة) مشبهًا في تشبيه تمثيل:

            • الكلمة الطيبة كالشجرة
            • الكلمة الطيبة لا تثمر في النفوس الخبيثة كالحبة الصالحة لا تنبت في الأرض المالحة غير الصالحة للزراعة
            • الكلمة الطيبة لا تثمر في النفوس الخبيثة كالنملة تجمع في الصيف
            • الكلمة الطيبة كالذهب
          • اجعل كلًّا مما يأتي مشبهًا في تشبيه تمثيل: صل كل مشبه بالمشبه به المناسب:

            • الرجل العالم بين من لا يعرفون قدره = كالمصحف في بيت زنديق
            • المريض وقد أحس دبيب العافية بعد اليأس = كالنبات المتعطش يُرش عليه الماء فتنبعث فيه الحياة
            • المتردد في الأمور يجذبه رأي هنا ورأي هناك = كريشة في مهب الريح لا تستقر على حال
            • الماء وقد سطعت فوقه أشعة الشمس وقت الأصيل = صفائح من فضة ممزوجة بالذهب
          • اجعل كلًّا مما يأتي مشبهًا به في تشبيه تمثيل: صل كل مشبه به بالمشبه المناسب له:

            • الماء الزلال في فم المريض = الشعر الرائع عند الضعاف في اللغة
            • القمر يبدو صغيرًا ثم يصير بدرًا = طفل بدت عليه علامات الذكاء فلما كبر صار عالمًا
            • الجزار يطعم الغنم ليذبحها = الغني يعطي العامل الفقير ليذله ويحمله ما لا يطيق
            • الشمس تحتجب بالغمام ثم تظهر = الطفلة الجميلة تغطي وجهها أحيانًا وتكشفه أحيانًا
            • الجدول لا تسمع له خريرًا وآثاره ظاهرة في الرياض = الكريم يساعد المحتاجين في الخفاء
            • الماء يسرع إلى الأماكن المنخفضة ولا يصل إلى الأماكن المرتفعة = المال يأتي لمن لا يستحقه ولا يأتي لأهل الشرف
          • صنف الأفعال الآتية حسب معناها:

            • كاد = أفعال المقاربة: قرب وقوع الخبر
            • كرب = أفعال المقاربة: قرب وقوع الخبر
            • أوشك = أفعال المقاربة: قرب وقوع الخبر
            • عسى = أفعال الرجاء: رجاء وقوع الخبر
            • حرى = أفعال الرجاء: رجاء وقوع الخبر
            • اخلولق = أفعال الرجاء: رجاء وقوع الخبر
            • شرع = أفعال الشروع: البدء في وقوع الخبر
            • طفق = أفعال الشروع: البدء في وقوع الخبر
            • أنشأ = أفعال الشروع: البدء في وقوع الخبر
            • هبّ = أفعال الشروع: البدء في وقوع الخبر
          • عمل أفعال المقاربة والرجاء والشروع:

            • تنصب المبتدأ وترفع الخبر
            • ترفع المبتدأ والخبر معًا
            • تنصب المبتدأ والخبر معًا
            • ترفع المبتدأ ويصير اسمًا لها، وتنصب الخبر ويصير خبرًا لها
          • شرط عمل أفعال المقاربة والرجاء والشروع:

            • أن يكون خبرها مفردًا
            • أن يكون خبرها جملة اسمية
            • أن يكون خبرها شبه جملة
            • أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع
          • قد تدل بعض أفعال الرجاء على الإشفاق، وهو الخوف من أمر مكروه، ومنه قوله تعالى:

            • ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾
            • ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾
            • ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
            • ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾
          • من أفعال المقاربة يكثر استعمال الفعلين:

            • (كرب) و(كاد)، ويقل (أوشك)
            • (كاد) و(أوشك)، ويقل استعمال (كرب)
            • (كرب) و(أوشك)، ويقل (كاد)
            • (حرى) و(اخلولق)، ويقل (عسى)
          • أفعال المقاربة والرجاء والشروع جامدة تلازم الماضي ما عدا:

            • (كاد) و(أوشك)
            • (عسى) و(حرى)
            • (شرع) و(طفق)
            • (كرب) و(اخلولق)
          • يأتي من (أوشك):

            • المضارع فقط
            • المضارع (يوشك) واسم الفاعل (موشك)
            • اسم الفاعل فقط
            • الأمر (أوشِك)
          • يأتي من الفعل (كاد) المضارع (يكاد) واسم الفاعل.

            • صح
            • خطأ
          • صنف حكم اقتران الخبر بـ (أن):

            • حرى = واجب الاقتران
            • اخلولق = واجب الاقتران
            • عسى = جائز بكثرة
            • أوشك = جائز بكثرة
            • كاد = جائز بقلة
            • كرب = جائز بقلة
            • شرع = ممتنع الاقتران
            • طفق = ممتنع الاقتران
          • سبب منع اقتران خبر أفعال الشروع بـ (أن):

            • لأن أفعال الشروع جامدة
            • دلالة الحرف (أن) على الاستقبال، والمقصود من أفعال الشروع الدلالة على الحال
            • لأن خبرها جملة اسمية
            • لأن أفعال الشروع لا تعمل
          • تأتي أفعال (أوشك، عسى، اخلولق) تامة إذا:

            • جاء بعدها اسم مرفوع وخبر منصوب
            • جاء بعدها جملة اسمية
            • جاء بعدها فعل مقترن بأن، ويكون الفاعل هو المصدر المؤول
            • سبقها حرف نفي
          • الفعل (كاد) في: (كاد العدوُّ لنا) جاء:

            • فعلًا ناقصًا من أفعال المقاربة
            • فعلًا ناقصًا من أفعال الرجاء
            • فعلًا تامًّا بمعنى المكيدة
            • حرفًا
          • الفعل (أخذ) في: (أخذ أخي بنصيحتي) جاء:

            • فعلًا تامًّا لأنه بمعنى آخر غير البدء والشروع
            • فعلًا ناقصًا من أفعال الشروع
            • فعلًا ناقصًا من أفعال المقاربة
            • فعلًا ناقصًا من أفعال الرجاء
          • الفعل (أنشأ) في: (أنشأ الحاكم مدرسة وجامعة) جاء:

            • فعلًا ناقصًا من أفعال الشروع
            • فعلًا تامًّا بمعنى البناء والتشييد
            • فعلًا ناقصًا من أفعال الرجاء
            • فعلًا ناقصًا من أفعال المقاربة
          • الفعل (جعل) في: (جعلت القمح خبزًا) جاء:

            • فعلًا ناقصًا من أفعال الشروع
            • فعلًا ناقصًا من أفعال المقاربة
            • فعلًا تامًّا ليس ناقصًا لأنه بمعنى آخر غير البدء والشروع
            • حرفًا ناسخًا
          • إعراب (يكاد) في قوله تعالى: ﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾:

            • فعل مضارع ناقص (ناسخ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
            • فعل ماض ناقص مبني على الفتح
            • فعل مضارع تام مرفوع وعلامة رفعه الضمة
            • فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة
          • في الآية السابقة إعراب جملة (ليزلقونك):

            • في محل نصب خبر (يكاد)
            • في محل رفع خبر (يكاد)
            • لا محل لها من الإعراب صلة الموصول
            • في محل رفع اسم (يكاد)
          • إعراب (عسى) في قوله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾:

            • فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر
            • حرف رجاء مبني على السكون
            • فعل مضارع مرفوع
            • فعل ماض تام مبني على الفتح المقدر
          • في الآية السابقة، المصدر المؤول (أن تكرهوا) في محل:

            • رفع اسم (عسى)
            • نصب خبر (عسى)
            • رفع فاعل للفعل التام (عسى)
            • نصب مفعول به
          • ميّز بين أفعال المقاربة والرجاء والشروع فيما يأتي:

            • كِدتَ (تالله إن كدت لتردين) = أفعال المقاربة
            • يكاد (وإن يكاد الذين كفروا) = أفعال المقاربة
            • كرب (كرب القلب من جواه يذوب) = أفعال المقاربة
            • عسى (فعسى الله أن يأتي بالفتح) = أفعال الرجاء
            • اخلولق (اخلولق النجاح أن يكون قريبًا) = أفعال الرجاء
            • أخذ (أخذ الأمير يكافئ الجنود) = أفعال الشروع
          • زمن الفعل (يكاد) في: ﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾:

            • ماض
            • أمر
            • مضارع
            • مصدر
          • ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ اسم (كاد):

            • الجملة الفعلية (تركن)
            • شيئًا
            • التاء المتحركة في (كدت) ضمير متصل مبني في محل رفع اسم كاد
            • قليلًا
          • ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ خبر (كاد):

            • التاء المتحركة في (كدت)
            • شيئًا
            • الجملة الفعلية (تركن) في محل نصب خبر كاد
            • إليهم
          • ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ اسم (عسى):

            • التاء المتحركة في (عسيتم) ضمير متصل مبني في محل رفع اسم عسى
            • الجملة الفعلية (إن توليتم)
            • الأرض
            • أرحامكم
          • (العاملون أوشكوا أن ينتهوا من العمل) اسم (أوشك):

            • واو الجماعة في (أوشكوا) ضمير متصل مبني في محل رفع اسم أوشك
            • العاملون
            • الجملة الفعلية (أن ينتهوا)
            • العمل
          • (العاملون أوشكوا أن ينتهوا من العمل) خبر (أوشك):

            • واو الجماعة في (أوشكوا)
            • العاملون
            • العمل
            • الجملة الفعلية (أن ينتهوا) في محل نصب خبر أوشك
          • (عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب) خبر (عسى):

            • الجملة الفعلية (يكون) في محل نصب خبر عسى
            • (الكرب)
            • (فرج)
            • (قريب)
          • (عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب) اسم (عسى):

            • (يكون)
            • (الكرب) اسم عسى مرفوع بالضمة
            • (فرج)
            • (قريب)
          • (اشتد المرض على أخي، فشرعتُ أسرع إلى الطبيب) خبر (شرع):

            • التاء المتحركة في (شرعت)
            • الطبيب
            • المرض
            • الجملة الفعلية (أسرع) في محل نصب خبر شرع
          • معنى الفعل (فيكيدوا) في: ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾:

            • يقتربوا
            • يبدؤوا
            • يرجوا
            • يدبروا لك المكر والشر في خفاء
          • معنى الفعل (يكادون) في: ﴿فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾:

            • المكيدة
            • الشروع
            • المقاربة
            • الرجاء
          • معنى الفعل (يجعل) في قول زهير: «ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشتم»:

            • يصنع ويقدم
            • يبدأ
            • يقترب
            • يرجو
          • معنى الفعل (جعل) في: (لما حان وقت الحصاد جعل المزارع يحصد القمح):

            • المقاربة
            • الشروع
            • الرجاء
            • التصيير
          • أدخل (اخلولق) على جملة: (المكافحون ينجحون في حياتهم). الصواب:

            • اخلولق المكافحون ينجحون في حياتهم
            • اخلولق المكافحين أن ينجحوا في حياتهم
            • اخلولق المكافحون أن ينجحون في حياتهم
            • اخلولق المكافحون أن ينجحوا في حياتهم
          • أدخل (أوشك) على جملة: (الطالبان يُنجزان المشروع). الصواب:

            • أوشك الطالبين أن ينجزا المشروع
            • أوشك الطالبان أن ينجزان المشروع
            • أوشك الطالبان أن ينجزا المشروع
            • أوشك الطالبان ينجزين المشروع
          • أدخل (عسى) على جملة: (المريض تعافى من مرضه). الصواب:

            • عسى المريض تعافى من مرضه
            • عسى المريض أن تعافى من مرضه
            • عسى المريض متعافيًا من مرضه
            • عسى المريض أن يتعافى من مرضه
          • أدخل (طفق) على جملة: (الطفل نائم بعد اللعب). الصواب:

            • طفق الطفل أن ينام بعد اللعب
            • طفق الطفلَ نائمًا بعد اللعب
            • طفق الطفل ينام بعد اللعب
            • طفق الطفل نائمٌ بعد اللعب
          • إعراب (هبّ) في: (هبّتْ جيوشُ المسلمين تفتح البلاد شرقًا وغربًا):

            • فعل ماض تام مبني على الفتح
            • فعل مضارع مرفوع
            • فعل ماض ناقص مبني على السكون
            • فعل ماض ناقص مبني على الفتح، والتاء تاء التأنيث مبني لا محل لها من الإعراب
          • إعراب (جيوش) في: (هبّت جيوشُ المسلمين تفتح البلاد شرقًا وغربًا):

            • اسم هبّ مرفوع بالضمة
            • فاعل مرفوع بالضمة
            • خبر هبّ منصوب
            • مبتدأ مرفوع
          • إعراب (هبّ) في: (هبّ النسيمُ هبوبًا لطيفًا):

            • فعل ماض ناقص مبني على الفتح
            • فعل ماض مبني على الفتح (تام)
            • فعل مضارع مرفوع
            • حرف ناسخ
          • إعراب (النسيم) في: (هبّ النسيمُ هبوبًا لطيفًا):

            • فاعل مرفوع بالضمة
            • اسم هبّ مرفوع
            • مبتدأ مرفوع
            • خبر مرفوع
          • إعراب (أخذ) في: (أخذ اللهُ الظالمين بذنوبهم):

            • فعل ماض ناقص مبني على الفتح
            • فعل ماض مبني على الفتح (تام)
            • فعل أمر
            • فعل مضارع
          • إعراب لفظ الجلالة (الله) في: (أخذ اللهُ الظالمين بذنوبهم):

            • اسم أخذ مرفوع
            • مبتدأ مرفوع
            • فاعل مرفوع بالضمة
            • خبر مرفوع
          • إعراب (أخذ) في: (أخذ الطالبُ يُنشد قصيدة):

            • فعل ماض تام مبني على الفتح
            • فعل مضارع مرفوع
            • فعل أمر
            • فعل ماض ناقص مبني على الفتح
          • إعراب (الطالب) في: (أخذ الطالبُ يُنشد قصيدة):

            • فاعل مرفوع
            • اسم أخذ مرفوع بالضمة
            • خبر أخذ منصوب
            • مفعول به منصوب
          • أكمل بخبر مناسب، وصل كل جملة بحكم اقتران خبرها بـ (أن):

            • كاد الفقر أن يكون كفرًا = يقلّ
            • عسى النجاح أن يتحقق = يكثر
            • اخلولق الغيم أن يمطر = يجب
            • بدأت الشمس تشرق = يمتنع
          • فرّق بين الفعل التام والناقص فيما تحته خط:

            • عسى أنْ نصلّيَ في المسجد الأقصى = فعل تام؛ لأن «أن نصلي» مصدر مؤول في محل رفع فاعل
            • عسى الغريبُ يعود إلى وطنه = فعل ناقص له اسم وهو «الغريب» وخبر جملة فعلية
            • الحصانُ يكادُ أن يهلك من العطش = فعل ناقص اسمه ضمير مستتر تقديره «هو» وخبره جملة فعلية
          • (يكادُ الجوادُ أن يجودَ بنفسه): الفعل (يكاد) فعل ناقص له اسم وهو «الجواد» وخبره جملة فعلية.

            • صح
            • خطأ
          • صوّب الخطأ النحوي: (اخلولق فصلُ الربيع يقتربُ).

            • اخلولق فصل الربيع أن يقترب
            • اخلولق فصل الربيع يقترب
            • اخلولق فصل الربيع قد اقترب
            • اخلولق فصل الربيع مقتربًا
          • سبب الخطأ في (اخلولق فصل الربيع يقترب):

            • الفعل (اخلولق) من أفعال الشروع ويمتنع اقتران خبره بأن
            • الفعل (اخلولق) لا يعمل
            • الفعل (اخلولق) من أفعال الرجاء ويجب اقتران خبره بـ (أن) المصدرية الناصبة
            • خبر اخلولق يجب أن يكون مفردًا
          • صوّب الخطأ النحوي: (شرع الطالبُ أن يكتب قصيدةً).

            • شرع الطالب لأن يكتب قصيدة
            • شرع الطالب يكتب قصيدة
            • شرع الطالب أن كتب قصيدة
            • شرع الطالب كاتبٌ قصيدة
          • سبب الخطأ في (شرع الطالب أن يكتب قصيدة):

            • الفعل (شرع) من أفعال الرجاء ويجب اقتران خبره بأن
            • الفعل (شرع) تام دائمًا
            • خبر شرع يجب أن يكون جملة اسمية
            • الفعل (شرع) من أفعال الشروع ويمتنع اقتران خبرها بـ (أن)
          • صوّب الخطأ النحوي: (عسى العربُ أن يتوحّدون على أعدائهم).

            • عسى العرب أن يتوحدون على أعدائهم
            • عسى العرب أن توحدوا على أعدائهم
            • عسى العرب يتوحدوا على أعدائهم
            • عسى العرب أن يتوحّدوا على أعدائهم
          • سبب الخطأ في (عسى العرب أن يتوحدون على أعدائهم):

            • الفعل (عسى) من أفعال الشروع
            • خبر عسى يمتنع اقترانه بأن
            • الفعل (يتوحدون) مبني
            • الفعل (يتوحدون) من الأفعال الخمسة، وعندما يسبق بـ (أن) يُنصب بحذف النون
          • صوّب الخطأ النحوي: (يكادُ المسافرون يقدموا من رحلتهم).

            • يكاد المسافرين يقدموا من رحلتهم
            • يكاد المسافرون يقدمون من رحلتهم
            • يكاد المسافرون يقدموا من رحلتهم
            • يكاد المسافرون قادمين من رحلتهم
          • سبب الخطأ في (يكاد المسافرون يقدموا من رحلتهم):

            • الفعل (يكاد) يجب اقتران خبره بأن
            • الفعل (يكاد) من أفعال الشروع
            • المسافرون يجب نصبه
            • الفعل (يقدموا) لم يسبقه ناصب أو جازم فيجب رفعه بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة
          اختبارات اللغة العربية — الفصل الأولاختبارات الصف العاشر [ جميع المواد ]
          جاري تجهيز الملف المطلوب
          [ اشغل وقتك بذكر الله ]
          مدرس لغة عربيةأرقام مدرسين لغة عربيةمدرسة عربيأرقام مدرسات عربي