الرئيسية « اختبارات إلكترونية « الصف التاسع « اللغة العربية — الفصل الأول « اختبار إلكتروني لغة عربية الصف التاسع الفصل الأول — الوحدة 2: عام جديد

اختبار إلكتروني لغة عربيةالصف التاسعالوحدة 2 [ عام جديد ]

عام جديد - للأديب علي الطنطاوي
هذه (مَحَطَّةٌ) جديدةٌ، نَقِفُ فيها ونحنُ نَسيرُ على طريقِ الحياةِ، وسَنَةٌ أُخرى تمضي من العُمرِ، أَفَلا نَقِفُ عليها ساعةً نُفَكِّرُ ونَذْكُرُ ونَحْسِبُ ونَعْتَبِرُ؟ نحنُ اليومَ في بدايةِ عامٍ جديدٍ ويومٍ جديدٍ، نَنْظُرُ إليه في الفَجْرِ، فَنَراهُ يومًا طويلًا يَمْتَدُّ أَمامنا، نستطيعُ أَنْ نَعْمَلَ فيه ما نشاء ونَسْتَمْتِعُ فيه (إِنْ أَرَدْنا) بِدُنْيانا، ونَحْمِلُه ما نريدُ حَمْلَه مِنَ الزّادِ إلى أُخْرانا، فإذا أمسى المساءُ وَذَهَبَ اليومُ لَمْ نَعُدْ نَسْتَطيعُ أَنْ نَسْتفيدَ مِنْهُ ولا نَسْتَمْتِعَ فيه. نَظُنُّهُ باقيًا لنا، فـ(نُبَذِّرُ) في دقائِقِه كما يُبَذِّرُ المُسْرِفُ في مالِه، وَنُضَيِّعُ ساعاتِه، ولكنّا لا نَجِدُهُ حتّى نَفْقِدَه. إنّه لا يكاد يَبْدَأُ حتّى ينتهي ثم يمضي، فلا يعود أبدًا. أين أوائلُ السَّنواتِ التي مَرّت بِنا، أو مَرَرْنا نحنُ بها مِنْ قَبْلُ؟ ماذا بَقِيَ منها في أَيْدينا؟ وما هذا المستقبَلُ الذي نسعى إليه، ونكدُّ مِنْ أَجْلِه؟ لمّا كنتُ طالبًا كان مُستقبَلي في نَيْلِ الشّهادةِ، فلمّا نِلْتُها صارَ المُسْتَقْبَلُ في الوصولِ إلى الوَظيفَةِ، فَلَمّا وَصَلْتُ إليها صارَ المستقبَلُ في بناءِ الأُسْرَةِ وإِنْشاءِ الدّارِ، وإِنْسالِ الوَلَدِ، فلمّا صارَتْ لي الزَّوْجَةُ والدّارُ والأَوْلادُ والحَفَدَةُ، صارَ المُستقبَلُ في التّرقِياتِ والعِلاواتِ والمالِ المُدَّخَرِ، وفي الشُّهْرَةِ والمَجْدِ والكُتُبِ والمَقالاتِ، فلمّا تمَّ لي بِفَضْلِ اللهِ ذلكَ كُلُّهُ، لَمْ يَبْقَ لي مُسْتَقْبَلٌ أُفَكِّرُ فيهِ، إلا أَنْ يُنَوِّرَ اللهُ بَصيرَتي، ويُرِيَني طَريقي، فَأَعْمَلَ لِلْمُسْتَقْبَلِ الباقي، للآخِرَةِ؛ وإنّي لَفي غَفلةٍ منها. فالمُسْتَقْبَلُ في الدنيا شَيْءٌ لا وُجودَ له. إنّه يومٌ لنْ يأتيَ أبدًا؛ لأنَّهُ إنْ جاءَ صارَ (حاضرًا)، وطَفِقَ صاحبُه يُفَتِّشُ عن (مُسْتَقْبَلٍ) آخرَ يركضُ وراءَه. فَهُوَ مثل حُزْمَةِ الحَشيشِ المُعَلَّقَةِ بِخَشَبَةٍ مَرْبوطَةٍ بِسَرْجِ الفَرَسِ تلوحُ أمامَ عَيْنَيْهِ، فهُوَ يَعْدو لِيَصِلَ إليها، وهِيَ تَعْدو مَعَهُ فلا يُدْرِكُها أبدًا. إنَّ المستقبلَ الحقَّ في الآخرَةِ، فأيْنَ مِنّا مَنْ يَعْمَلُ لَهُ؟ بلْ أين مَنْ يُفَكِّرُ فيهِ؟ وقَدْ يكونُ هذا الذي أقولُهُ (فَلْسَفَةً)، ولكنّه فلسفةٌ واقعيَّةٌ، إنّها حقائقُ لا يُفَكِّرُ فيها أَحَدٌ منّا. نحن كالمُسافِرِ في الباخرةِ أو في الطيّارَةِ، همُّهُ الغُرْفَةُ الجميلةُ، أو المَقْعَدُ المُريحُ، يركبُ في الدَّرَجَةِ الأولى ويأكُلُ أطْيَبَ الطّعامِ، ويتصَفَّحُ الجرائِدَ والمجلّاتِ، يُنَقِّلُ بَصَرَهُ فيما حَوْلَهُ أو تَحْتَه مِنَ المَشاهِدِ، ولكنْ هذا كلُّه لِأيّامِ السَّفَرِ، وأيّامُ السَّفَرِ مَعْدودَةٌ، أَفَما كانَ خيرًا لَهُ لو فَكَّرَ فيما يُريحُه في إقامَتِه في البلدِ الذي يَمْضي إليه؟ أَمَا كَانَ أَنْفَعَ لَهُ لَوْ تَحَمَّلَ بَعْضَ الْمَتَاعِبِ فِي لَيَالِي السَّفَرِ الْقَلِيلَةِ، وَوَفَّرَ مَالَهُ لِيَشْتَرِيَ بِهِ الرَّاحَةَ فِي سَنَوَاتِ الْإِقَامَةِ الطَّوِيلَةِ؟ أَمْ قَدْ شَغَلَتْهُ مُتْعَةُ السَّفَرِ عَنِ التَّفْكِيرِ فِي سَبَبِ السَّفَرِ، وَجَمالُ الطَّرِيقِ عَنْ غَايَةِ الطَّرِيقِ؟ الْحَيَاةُ سَفَرٌ، فَكَمْ مِنَ النَّاسِ يَسْأَلُ نَفْسَهُ لِمَ السَّفَرُ؟ وإلى أَيْنَ الرَّحِيلُ؟ كَمْ مِنَّا مَنْ يَسْأَلُ مَا الْحَيَاةُ؟ وَلِمَاذَا خُلِقْنَا؟ وَإِلَامَ الْمَصِيرُ؟ إِنَّنَا نَقْطَعُ الْوَقْتَ مِنَ الصَّبَاحِ إِلَى الْمِسَاءِ فِي مَشَاغِلَ نَخْتَرِعُهَا لِنَنْسَى بِهَا أَنْفُسَنَا، وَنُبَدِّدَ بِها أَعْمَارَنَا، مِنْ أَحَادِيثَ تَافِهَةٍ، وَمَجَالِسَ فَارِغَةٍ، وَمُطَالَعَاتٍ فِي كُتُبٍ لَا تَنْفَعُ، أَوْ نَظَرَاتٍ فِي مجلاتٍ لَا تُفِيدُ. فَإِنْ خَلَا أَحَدُنَا بِنَفْسِهِ ثَقُلَتْ عَلَيْهِ صُحْبَةُ نَفْسِهِ، وَحَاوَلَ الْهَرَبَ مِنْهَا، كَأَنَّ نَفْسَهُ عَدُوٌّ لَهُ لَا يُطِيقُ مُجَالَسَتَهُ. فَهُوَ يَضِيقُ بِهَا، وَيُفَتِّشُ عَمَّا يَشْغَلُهُ عَنْهَا، وَكَأَنَّ عُمْرَهُ عِبْءٌ عَلَيْهِ، فهوَ يُحَاوِلُ أَنْ يُلْقِيَهُ عَنْ عَاتِقِهِ، وَأَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْهُ. نَفِرُّ مِنْ نُفُوسِنَا، وَنُبَدِّدُ أَعْمَارَنَا فِي لَذَائِذَ نَتَوَهَّمُهَا، وَنَسْعَى وَرَاءَهَا، وَلَكِنَّنَا لَا نَنَالُهَا. إِنَّ لِذَائِذَ الدُّنْيَا لَيْسَتْ إِلَّا (نَمُوذَجًا) مُصَغَّرًا لِلَذَّةِ الآخِرَةِ. فَمَا يَسْتَمِرُّ هُنَا دَقِيقَةً فَقَطْ، يَدُومُ هُنَاكَ إلى الأَبَدِ. إِنَّكَ فيها كَمَنْ يُعْطَى مِلْعَقَةً مِنَ الطَّعَامِ لِيَذُوقَهُ وَيَجِدَ طَعْمَهُ فِي حَلْقِهِ، فَإِذَا ارْتَضَاهُ اشْتَرَى مِنْهُ فَأَكَلَ حَتَّى شَبِعَ. فَالذَّوَاقُ فِي الدُّنْيَا وَالشِّبَعُ فِي الآخِرَةِ. إِنّ الْفَقِيرَ الذي يَنَامُ فِي كُوخِ الطِّينِ، وَيَأْكُلُ خُبْزَ الشَّعِيرِ، وَيَمْشِي بِالْحِذَاءِ الْبَالِي، أَوْ يَرْكَبُ عَرَبَةَ النَّقْلِ الَّتِي يَجُرُّهَا الْحِمَارُ، يَتَصَوَّرُ لَوْ أَنَّهُ نَامَ يَوْمًا عَلَى فِرَاشِ الْغَنِيِّ، أَوْ أَكَلَ عَلَى مَائِدَتِهِ، أَوْ رَكِبَ فِي سَيَّارَتِهِ، لَنَالَ اللَّذائِذَ كُلَّهَا. وَلَكِنّ الْغَنِيَّ الَّذِي أَلِفَ ذَلِكَ لَمْ يَعُدْ يَجِدُ فِيهِ لَذَّةً، بَلْ يَجِدُ الْأَلَمَ إِنْ فَقَدَ مِنْهُ شَيْئًا. وَالشَّابُّ الْمَغْمُورُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ عَلَمًا مَشْهُورًا، يَتَرَدَّدُ اسْمُهُ وَيَنْتَشِرُ رَسْمُهُ، وَيَتَحَدَّثُ النَّاسُ عَنْهُ، وَلَكِنَّ الْعَالِمَ الْمَشْهُورَ الَّذِي أَلِفَ ذَلِكَ لَمْ يَعُدْ يَهْتَمُّ بِهِ وَلَا يُبَالِيهِ. إِنَّ لَذّاتِ الدُّنْيَا مِثْلُ السَّرَابِ، تَرَاهُ مِنْ بَعِيدٍ غَدِيرًا، فَإِذَا جِئْتَه لَمْ تَجِدْ إِلَّا الصَّحْرَاءَ. فَهُوَ مَاءٌ وَلَكِنْ مِنْ بَعِيدٍ! إِنِّي أَنْظُرُ إِلى حَيَاتِنَا هَذِهِ الَّتِي نَعِيشُهَا، فَأَرانا فِيهَا كَمَوْكِبٍ مِنَ السيَّاراتِ، تَمْضِي مَجْنُونَةً مُسْرِعَةً مُتَسَابِقَةً. هُمُّ كُلِّ وَاحِدَةٍ أَنْ تَسْبِقَ الْأُخْرَى، وَتُخَلِّفَهَا وَرَاءَهَا، وَلَكِنْ لَوْ سَأَلْتَ سُوّاقَهَا إلى أَيْنَ يَسِيرُونَ وَلِمَاذَا يُسْرِعُونَ؟ لَما وَجَدْتَ عِنْدَهُم جَوَابًا. سِبَاقٌ إِلَى الْمَالِ، وَسِباقٌ إِلى اللذّاتِ، وَسِباقٌ إلى الْوَظَائِفِ، سِبَاقٌ فِي كُلِّ طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْحَيَاةِ. ثُمَّ يَنْتَهِي الْعُمرُ، فَنَتْرُك كُلَّ مَا اسْتَبَقْنَا إِلَيْهِ، وَنَمْضِي! أَوَلَيْسَ الرِّبْحُ الْحَقُّ في جِهَةٍ أُخْرى غَيْرِ الْجِهَةِ الَّتِي يَتَّجِهُ النَّاسُ كُلُّهُم إِلَيْهَا، ويَحْسَبون أنَّ الربحَ المقصودَ فيها؟ إِنَّنَا نَعِيشُ الْأَيَّامَ كُلَّهَا فِي غَفْلَةٍ، فَلْنَنْتَبِهِ الْيَوْمَ، وَلْنَقِفْ كَمَا يَقِفُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْمَحَطَّةِ، يَنْظُرُ كَمْ قَطَعَ مِنَ الطَّرِيقِ وَكَمْ بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْهُ؟ وَلْنَفْتَحْ دَفَاتِرَنَا كَمَا يَفْتَحُ دفاتِرَهُ التّاجِرُ، لِنَرَى مَاذَا رَبِحْنَا فِي سَنَتِنَا التي مَضَتْ، وَمَاذَا خَسِرْنَا؟ وَلِنَمُدَّ أَيْدِينَا وَنَقُولَ: يَا رَبَّنَا، اغْفِرْ لَنَا مَا سَلَفَ، وَوَفِّقْنَا فِيمَا بَقِيَ.
التدريب
حينَ يخلو الإنسانُ إلى نفسِه، ويسكُنِ الليلُ بسوادِه، وتخفتِ الأصواتُ من حولِه، يبدأ صوتُ الضّميرِ في أعماقِه يعلو، فتتسارعُ في ذهنِه أعمالُه، وتتحرّكُ الذكرياتُ أمامَ عينيه كأنّها شريطٌ لا يتوقّف. وحينَ يتذكّرُ رحمةَ اللهِ يلمعُ في قلبِه نورُ الأملِ، لكنّه يرتجفُ من هولِ الموقفِ في الآخرةِ؛ حيث تسوَدُّ الوجوهُ أو تُشرِقُ. فيتكرّرُ صدى السؤالِ: ماذا قدّمتُ ليومِ الرّحيلِ؟ فيحاسِبُ نفسَه قبلَ أنْ يُحاسَبَ، ويتفكّرُ في الآخرةِ بقلبٍ حيٍّ ونيّةٍ صادقةٍ. فَنِعْمَ المرءُ من يحاسِبُ نفسَه.
  1. معانٍ مهمة: صل كل كلمة بمعناها:

    • الزّاد = ما يكتسبه الإنسان من خير أو شر، وهو كذلك طعام يُتَّخذ للسفر
    • غدير = النهر الصغير
    • سرج = رحل الدابة
    • عاتق = ما بين المنكب والعنق
  2. تحدث عن نظرة الكاتب لليوم الجديد:

    • يرى الكاتب اليوم قصيرًا لا يمكن العمل فيه في أي وقت
    • يرى الكاتب أن اليوم يعود مرة أخرى إذا ضاع
    • يرى الكاتب أن اليوم الجديد لا يختلف عن الأمس في شيء
    • يرى الكاتب اليوم طويلًا إذا نظرنا إليه في الفجر، نستطيع أن نعمل فيه ما نشاء ونستمتع فيه، وفي المساء يذهب هذا اليوم ولا نستفيد منه ولا نستمتع فيه
  3. ما مصير اليوم في المساء؟

    • ينتهي ويطوى إلى الأبد، ولا يعود
    • يبقى لنا لنستفيد منه غدًا
    • يعود في الصباح التالي كما كان
    • يتحول إلى مستقبل نسعى إليه
  4. صل كل كلمة من النص بمرادفها حسب سياقها:

    • بصيرة = قوة الإدراك والفطنة
    • نبذر = نضيّع ونفرّق
    • المغمور = مجهول - خامل الذكر
    • ألِف = اعتاد
  5. تسلسل الأهداف الدنيوية في حياة الإنسان يؤدي تلقائيًا إلى رضاه الداخلي واطمئنانه.

    • صح
    • خطأ
  6. تشبيه الحياة بالسفر دعوة للتفكير في الآخرة كما يفكر المسافر في مقر إقامته.

    • صح
    • خطأ
  7. النص يوحي بأن الإنسان العصري يسيطر تمامًا على وقته وقراراته اليومية.

    • صح
    • خطأ
  8. الكاتب يرى أن الإنسان المعاصر يهرب من ذاته بتبديد الوقت.

    • صح
    • خطأ
  9. انشغل الناس في سباقات الحياة كما ذكر الكاتب. عدّد هذه السباقات (اختر كل الإجابات الصحيحة):

    • سباق إلى العمل للآخرة
    • سباق إلى اللذات
    • سباق إلى الوظيفة
    • سباق إلى المنصب
    • سباق إلى المال
    • سباق إلى محاسبة النفس
  10. حدد من الموضوع المشكلة التي تحدث عنها الكاتب:

    • قلة الوظائف المتاحة للشباب
    • صعوبة السفر بالباخرة والطيارة
    • ارتفاع أسعار الطعام في المدن
    • انشغال الناس الدائم بمظاهر الحياة الدنيوية وسباقهم نحو أهداف مادية لا تنتهي
  11. حدد من الموضوع سبب هذه المشكلة:

    • تفكير الإنسان الدائم في الآخرة
    • كثرة خلوة الإنسان بنفسه ومحاسبتها
    • ظن الإنسان أن السعادة الحقيقية في الوظيفة أو المال أو الشهرة، وليس في الطمأنينة والرضا الداخلي
    • قناعة الإنسان بما أعطاه الله
  12. حدد من الموضوع مظهرين من مظاهر هذه المشكلة (اختر كل الإجابات الصحيحة):

    • تنظيم الوقت والعيش بوعي
    • الركض خلف المال والمنصب دون الشعور بالرضا
    • التعب النفسي وعدم الاطمئنان رغم تحقيق الأهداف الدنيوية
    • محاسبة النفس في نهاية كل عام
  13. حدد من الموضوع الحل المقترح من الكاتب (اختر كل الإجابات الصحيحة):

    • زيادة السباق إلى المال والوظائف
    • العيش بوعي وإدراك وفطنة
    • قضاء الوقت في المجالس الفارغة
    • العودة إلى الله
    • التفكير والتأمل في الهدف الحقيقي للحياة
    • تنظيم الوقت
  14. التقويم 1: «إنّ الفقير الذي ينام في كوخ الطين، ويأكل خبز الشعير، ويمشي بالحذاء البالي، أو يركب عربة النقل التي يجرّها الحمار، يتصوّر لو أنه نام يومًا على فراش الغني، أو أكل على مائدته، أو ركب في سيارته، لنال اللذائذ كلّها. ولكنّ الغنيّ الذي ألف ذلك لم يعد يجد فيه لذةً، بل يجد الألم إن فَقَدَ منه شيئًا.» حدد المشكلة التي يتحدث عنها الكاتب في النص السابق:

    • الوهم الإنساني في ربط السعادة بالمظاهر المادية، واختلاف نظرة الفقير والغني للمتعة
    • انتشار الفقر وقلة الطعام في المجتمع
    • صعوبة ركوب السيارات وعربات النقل
    • إسراف الأغنياء في إقامة الموائد
  15. التقويم 1: من مظاهر المشكلة التي دار حولها نص الفقير والغني (اختر كل الإجابات الصحيحة):

    • وهم السعادة بالمال (منظور الفقير)
    • التكافل الاجتماعي بين الغني والفقير
    • الاعتياد وفقدان اللذة (منظور الغني)
    • القناعة والرضا بما قسم الله
  16. هات ضد كلمة (السراب) حسب سياقها في النص: ……

    • هات ضد كلمة (لذة) حسب سياقها في النص: ……

      • اكتب المعنى السياقي للفعل (خلا) في كل جملة: صل كل جملة بمعنى (خلا) فيها:

        • خلا الإنسان بنفسه يتأمل في عامه = انفرد
        • خلت المدينة بعد رحيل سكانها = أصبحت خالية - فارغة
        • خلا رسول الله ﷺ من عيوب البشر ونقائصهم = برئ
      • (نوّر الله بصيرة الكاتب) كما جاء في الموضوع. ظهر ذلك من خلال (اختر كل الإجابات الصحيحة):

        • تبذيره دقائق يومه كما يبذر المسرف ماله
        • رؤيته العميقة لأحوال الناس الذين يركضون خلف الدنيا دون هدف واضح
        • محاسبته لنفسه عن كل دقيقة تضيع هدرًا
        • سعيه إلى الشهرة وتردد اسمه بين الناس
        • تفكره في الحياة والهدف من الوجود
        • تأمله في البداية والنهاية، فقد قال: (ولماذا خلقنا؟ وإلى أين نرجع؟)
      • علل: المستقبل في الدنيا شيء لا وجود له.

        • لأن الإنسان لا يعمل له أبدًا
        • لأن المستقبل في الدنيا أطول من الحاضر
        • لأن الماضي يعود مرة أخرى
        • لأنه إذا جاء أصبح حاضرًا، ولا يعود مستقبلًا أبدًا
      • علل: وصف الكاتب ملذات الدنيا بأنها مثل السراب.

        • لأن الإنسان يظنها سعادة حقيقية، لكنها تخدعه، ولا يجد فيها الراحة التي يبحث عنها
        • لأنها تدوم إلى الأبد
        • لأن الإنسان يجد فيها الشبع الكامل
        • لأنها لا تُرى من بعيد
      • اختر العلاقة الصحيحة لما تحته خط بما قبله: «نظنّه باقيًا لنا، (فنبذّر في دقائقه)».

        • نتيجة
        • سبب
        • تفصيل
        • إجمال
      • اختر العلاقة الصحيحة لما تحته خط بما قبله: «إنّه يومٌ لن يأتي أبدًا؛ (إن جاء صار حاضرًا)».

        • تفصيل
        • سبب
        • إجمال
        • نتيجة
      • اختر العلاقة الصحيحة لما تحته خط بما قبله: «نقف في الحياة على محطات كثيرة، (ونخوض بمحطات الدراسة والعمل وتكوين الأسرة)».

        • سبب
        • تفصيل
        • إجمال
        • نتيجة
      • استخلص قيمة مستفادة من الصفحة الأولى من الموضوع:

        • التبذير في الوقت
        • السباق إلى الشهرة والمجد
        • الهروب من محاسبة النفس
        • الحرص على التفكر في الغاية من الحياة - الحرص على عدم الانشغال بالمظاهر
      • أثر قيمة (الحرص على التفكر في الغاية من الحياة وعدم الانشغال بالمظاهر):

        • تجعل الناس يتسابقون إلى المال والوظائف
        • تجعل الناس يضيعون أوقاتهم في المجالس الفارغة
        • تجعل الناس يحرصون على الاهتمام بجوهر الأمور وليس مظاهرها الخارجية
        • تجعل الناس يهتمون بالمظاهر دون الجوهر
      • التقويم 2 - علل: وجوب تحمل الإنسان بعض المصاعب وعدم اعتياد الراحة.

        • لأن الحياة مليئة بالتحديات، ومن لا يتحمل المشقة لن يحقق النجاح أو يشعر بقيمة الإنجاز الحقيقي
        • لأن الراحة الدائمة تحقق النجاح بلا جهد
        • لأن المصاعب لا تنتهي إلا بالهروب منها
        • لأن الإنجاز لا قيمة له
      • التقويم 2 - اختر العلاقة الصحيحة لما تحته خط بما قبله: «فإذا ذهب اليوم، (لم نعد نستطيع أن نستفيد منه)».

        • سبب
        • نتيجة
        • تفصيل
        • إجمال
      • التقويم 2 - اختر العلاقة الصحيحة لما تحته خط بما قبله: «نقطع الوقت في مشاغل نخترعها (لننسى بها أنفسنا)».

        • سبب
        • تفصيل
        • إجمال
        • نتيجة
      • التقويم 2 - اختر العلاقة الصحيحة لما تحته خط بما قبله: «يسعى الإنسان في الحياة وراء أهداف متعددة، (فيطلب المال والملذات والوظائف)».

        • سبب
        • إجمال
        • نتيجة
        • تفصيل
      • التقويم 2: استخلص قيمة مستفادة من الصفحة الثانية من الموضوع:

        • السباق إلى الوظائف والمناصب
        • السعي وراء الشهرة
        • تبديد الوقت في الأحاديث التافهة
        • القناعة وعدم الركض وراء اللذات الزائفة
      • التقويم 2: أثر قيمة (القناعة وعدم الركض وراء اللذات الزائفة):

        • تجعل الإنسان يبالغ في طلب ملذات الحياة
        • تجعل الإنسان قنوعًا بما أعطاه الله دون المبالغة في ملذات الحياة
        • تجعل الإنسان يتسابق إلى المال
        • تجعل الإنسان ساخطًا على ما أعطاه الله
      • قرأت مقالًا ووجدت فيه هذه الكلمات: القرآن الكريم - العمل الصالح - اليوم الآخر. المجال المناسب للموضوع هو:

        • الديني
        • الوطني
        • العلمي
        • التاريخي
      • مفرد كلمة (حَفَدَة): ……

        • مفرد كلمة (أنفُس): ……

          • مفرد كلمة (نفوس): ……

            • جمع كلمة (الزاد): ……

              • جمع كلمة (الحُزمة): ……

                • املأ الفراغ بالتصريف المناسب لكلمة (قطع): ...... الأرحام من الأعمال التي نهى عنها الإسلام.

                  • قطع
                  • قطيع
                  • مقطوع
                  • مقاطعة
                • املأ الفراغ بالتصريف المناسب لكلمة (قطع): تلا الطالب ...... من القرآن يدعو إلى بر الوالدين.

                  • قطيعًا
                  • قاطعًا
                  • تقطيعًا
                  • مقطعًا
                • املأ الفراغ بالتصريف المناسب لكلمة (قطع): يرعى المزارع ...... الماشية الخاص به.

                  • قطيع
                  • مقطع
                  • قاطع
                  • تقطيع
                • اختر المجال المناسب لموضوع «عام جديد» من بين البدائل التالية:

                  • الوطني
                  • الثقافي
                  • الديني
                  • التاريخي
                • بيّن الغرض الرئيس للفقرة الثالثة: «لمّا كنتُ طالبًا كان مستقبلي في نيل الشهادة، فلمّا نلتها صار المستقبل في الوصول إلى الوظيفة ... فأعمل للمستقبل الباقي، للآخرة؛ وإنّي لفي غفلة منها.»

                  • الدعوة إلى نيل الشهادات العليا
                  • بيان طرق الحصول على الوظيفة
                  • التحذير من الركض وراء الدنيا دون العمل للآخرة
                  • الحث على جمع المال وادخاره
                • استخلص الفكرة الرئيسة التي دارت حولها الفقرة الرابعة في الموضوع:

                  • السفر بالطيارة أفضل من السفر بالباخرة
                  • متعة السفر أهم من غايته
                  • الحياة الدنيا مجرد رحلة ووجهتها أهم من طريقها، وتقديم الأهداف الدنيوية على الآخرة غفلة لا تحقق طمأنينة حقيقية
                  • الدرجة الأولى في السفر سبب الراحة الدائمة
                • ميّز الفكرة الرئيسة والجزئية في ضوء فهمك الموضوع:

                  • الإنسان يميل إلى الراحة في الحياة = فكرة جزئية
                  • الدنيا أيام والعاقل من يعمل لآخرته قبل فوات الأوان = فكرة رئيسة
                • «أين أوائل السنوات التي مرّت بنا، أو مررنا نحن بها من قبل؟ ماذا بقي منها في أيدينا؟» حدد موطن الكناية:

                  • جملة «أين أوائل السنوات»
                  • كلمة «مرّت»
                  • جملة «ماذا بقي منها في أيدينا؟»
                  • كلمة «من قبل»
                • «ماذا بقي منها في أيدينا؟» المقصود من الكناية:

                  • كناية عن صفة الكرم والعطاء
                  • كناية عن صفة الزوال والعدم وخيبة الأمل وفقدان الأثر
                  • كناية عن صفة القوة والشجاعة
                  • كناية عن صفة الثراء وكثرة المال
                • التقويم 3: بيّن الغرض الرئيس من الموضوع:

                  • الدعوة إلى معرفة السبب الحقيقي للوجود وعدم الانشغال بالمظاهر الدنيوية
                  • الدعوة إلى السفر والتنقل بين البلاد
                  • الحث على السباق إلى الوظائف
                  • وصف حياة الأغنياء ومتعهم
                • التقويم 3: استخلص الفكرة الرئيسة للموضوع:

                  • استغلال الوقت في الإعداد للآخرة دليل على التعقل والوعي
                  • الشهرة تحقق السعادة الدائمة
                  • المال هو المستقبل الحقيقي للإنسان
                  • السفر متعة يجب الانشغال بها
                • صنف الظروف في الأمثلة الآتية حسب نوعها: (1) صامَ المسلمون رمضانَ إذْ رأوا الهلالَ في السماء. (2) متى يعودُ مجدُ المسلمينَ ويعمُّ السلامُ أوطانَهم؟ (3) ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ (4) أينَ سيهربُ المعتدي من عقابِ الله؟ (5) يعيشُ الناسُ بطمأنينةٍ حيثُ يسودُ الأمنُ.

                  • إذْ = ظرف زمان
                  • متى = ظرف زمان
                  • أيّان = ظرف زمان
                  • أين = ظرف مكان
                  • حيث = ظرف مكان
                • إعراب (إذْ) في: «صامَ المسلمون رمضانَ إذْ رأوا الهلالَ في السماء»:

                  • اسم مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه
                  • اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه
                  • مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
                  • اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل
                • إعراب (حيثُ) في: «يعيشُ الناسُ بطمأنينةٍ حيثُ يسودُ الأمنُ»:

                  • اسم مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه
                  • اسم مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه
                  • مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الضمة
                  • اسم مبني على الضم في محل رفع مبتدأ
                • استخرج الظرف المبني من الآيات: ﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ - ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ - ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ - ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ ثم صنفه حسب علامة بنائه:

                  • الآنَ = مبني على الفتح
                  • أيّانَ = مبني على الفتح
                  • حيثُ = مبني على الضم
                  • أينَ = مبني على الفتح
                • صنف الظروف المبنية في الآيات حسب نوعها (زمان / مكان): ﴿يَسْتَمِعِ الْآنَ﴾ - ﴿أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ - ﴿حَيْثُ أَتَى﴾ - ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾

                  • الآنَ = ظرف زمان
                  • أيّانَ = ظرف زمان
                  • حيثُ = ظرف مكان
                  • أينَ = ظرف مكان
                • صل ما تحته خط في المجموعة (أ) بما يناسبه من المجموعة (ب):

                  • لم ينقطعِ الودُّ بين الأصدقاءِ (منذُ) الصِّغرِ = ظرف زمان مبني على الضم
                  • عادَ صديقي من السفرِ (بالأمسِ) = اسم مجرور وعلامة جره الكسرة
                  • (أينَ) تكثرُ زراعةُ أشجارِ النخيلِ؟ = ظرف مكان مبني على الفتح
                  • = ظرف زمان مبني على الكسر
                • صوّب الخطأ النحوي في الكلمة المخطوطة: «(أيّانَ) يبدأُ الاجتماعُ؟» الصواب:

                  • متى يبدأُ الاجتماعُ؟
                  • أين يبدأُ الاجتماعُ؟
                  • حيثُ يبدأُ الاجتماعُ؟
                  • هنا يبدأُ الاجتماعُ؟
                • صوّب الخطأ النحوي في الكلمة المخطوطة: «أدركتُ (الآنُ) أنَّ الصمتَ أبلغُ من العتاب». الصواب:

                  • الآنِ (مبني على الكسر)
                  • الآنَ (مبني على الفتح)
                  • الآنْ (مبني على السكون)
                  • الآنًا (منصوب بالتنوين)
                • صوّب الخطأ النحوي في الكلمة المخطوطة: «لم أتغيّبْ عن حضورِ الندوةِ (أمسُ)». الصواب:

                  • أمسَ (مبني على الفتح)
                  • أمسِ (مبني على الكسر)
                  • أمسْ (مبني على السكون)
                  • أمسًا (منصوب بالتنوين)
                • أعرب ما تحته خط: «ما خُنتُ عهدَ الوطنِ (قطُّ)».

                  • اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه
                  • اسم مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه
                  • مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة
                  • اسم مبني على الضم في محل رفع فاعل
                • أعرب ما تحته خط: «اجلسْ (هنا)، واستمتعْ بصحبةِ الكتب».

                  • اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه
                  • اسم مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه
                  • مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة
                  • اسم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
                • حدد الظروف المبنية من بين الآتي (اختر كل الإجابات الصحيحة):

                  • متى
                  • صباحًا
                  • إذْ
                  • جنوبًا
                  • أمسِ
                  • مُذْ
                • أعرب الكلمة الملونة: قال تعالى: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ (مَعَ) الْخَائِضِينَ﴾

                  • اسم مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه
                  • حرف جر مبني على الفتح
                  • مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الكسرة
                  • مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
                • أعرب الكلمة الملونة: «رعى اللهُ الأحبةَ (حيثُ) حلّوا ... لهمْ في القلبِ مرتحلٌ وحلُّ»

                  • مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الضمة
                  • مفعول فيه مبني على السكون في محل نصب
                  • فاعل مبني على الضم في محل رفع
                  • مفعول فيه مبني على الضم في محل نصب
                • أعرب الكلمة الملونة: «(إذا) بلغَ الفطامَ لنا صبيٌّ ... تخرُّ له الجبابرُ ساجدينا»

                  • مفعول فيه مبني على الضم في محل نصب
                  • مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة
                  • مفعول فيه مبني على السكون في محل نصب
                  • حرف شرط لا محل له من الإعراب
                • بيّن الغرض الرئيس الذي تدعو إليه الفقرة:

                  • الدعوة إلى التفكر في الموت والاستعداد للآخرة
                  • الدعوة إلى السهر في الليل للهو
                  • وصف جمال الليل وسكونه
                  • الحث على كثرة الكلام مع الناس
                • بيّن سبب ربط التفكر بالليل:

                  • لأن الليل وقت العمل والسعي في طلب الرزق
                  • لأن الإنسان لا يستطيع النوم في الليل
                  • لأن الليل وقت السكون والخلوة، فتصفو فيه النفس ويبتعد الإنسان عن شواغل الحياة، فيتهيأ للتفكر والتأمل
                  • لأن الأصوات تعلو في الليل
                • من النص السابق استنتج الفكرة الرئيسة:

                  • الليل وقت مناسب للنوم فقط
                  • لمحاسبة النفس وتذكر الآخرة في لحظات الخلوة والهدوء أثر كبير في حياتنا
                  • كثرة الأصوات تعين على التفكر
                  • الذكريات لا تأثير لها في الإنسان
                • من النص السابق استنتج قيمة مستفادة:

                  • الانشغال بالدنيا عن الآخرة
                  • الغفلة عن محاسبة النفس
                  • تقوى الله ومراقبة الذات قبل الحساب
                  • السباق إلى اللذات
                • اشرح الكناية في العبارة: «هذا المسلم قلبه لا يعرف العتمة».

                  • كناية عن صفة الحزن والهم
                  • كناية عن صفة، وهي النقاء أو الصفاء
                  • كناية عن صفة الخوف من الظلام
                  • كناية عن صفة القسوة
                • أعرب الكلمة المخطوطة: «ارجعْ إلى الحق (إذا) تبيّن لك».

                  • ظرف مبني على الفتح
                  • ظرف مبني على السكون
                  • ظرف مبني على الضم
                  • ظرف منصوب وعلامة نصبه الفتحة
                • أعرب الكلمة المخطوطة: «يزدادُ الإيمانُ قوةً (أيّانَ) يُبتلى المؤمنُ».

                  • ظرف زمان مبني على الفتح
                  • ظرف مكان مبني على الفتح
                  • ظرف زمان مبني على السكون
                  • ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
                اختبارات اللغة العربية — الفصل الأولاختبارات الصف التاسع [ جميع المواد ]
                جاري تجهيز الملف المطلوب
                [ اشغل وقتك بذكر الله ]
                مدرس لغة عربيةأرقام مدرسين لغة عربيةمدرسة عربيأرقام مدرسات عربي