أضف إلى معجمك: صل كل كلمة من النص بمعناها:
- يُمنح = يُعطى
- يُسَرّ = يَسعد
- كاسف الوجه = عابس - حزين - مهموم
- ناكس البصر = مطأطئ رأسه من ذُلٍّ
متى يشقى الإنسان في حياته؟
- عندما يحافظ على طاعة الله
- عندما يتحلّى بقوة الاحتمال والصبر
- عندما يُدخل السرور على قلوب الآخرين
- عندما يبتعدُ عن طاعة الله، ويستسلمُ للحزن والتشاؤم
مترادف كلمة (الغِبطة):
- السعادة
- الراحة
- الاتّزان
- الهدوء
مترادف كلمة (لَهيف):
مترادف كلمة (مُحيّاه): ……
مترادف كلمة (تقُضّ) في قوله: «وَتَقُضّ مضجَعَهُ»:
- تُسعد - تُريح
- تُضيء - تُنير
- تُقلق - تُزعج - تمنعه من الراحة والنوم
- تُعطي - تمنح
ما النعمة التي تحدّث عنها الكاتب في بداية الموضوع؟
- نعمة القدرة على إدخال السرور للنفس وللآخرين
- نعمة المال والبنين
- نعمة الجو الجميل
- نعمة مصابيح الكهرباء
حدد المشكلة في فقرات النص التي تبدأ بـ«مع الأسف أُلاحظ أن كمية السرور لدينا قليلة» إلى «...فارغ الصدر» مبيّنًا أسبابها ومظاهرها وطرق علاجها: صل كل عنصر بما يناسبه:
- المشكلة = قلة السرور لدى الناس رغم توفر أسباب السعادة
- أسبابها = عدم معرفة فن السرور واستغلاله والاستفادة منه في شؤون الحياة، وضعف احتمال النفس، وتضخيم الأمور التافهة
- مظاهرها = ضيق الصدر، والتحسر الشديد، وكآبة الوجه وعبوسه، والأرق وقلة النوم
- طرق علاجها = تعلّم فن السرور، والصبر والاحتمال، وتجاهل التوافه
ما الدرس الأول في تعلم فنّ السرور؟
- قوة الاحتمال والصبر
- جمع المال الكثير
- الاعتماد على الظروف الخارجية
- الانزعاج من الأمور التافهة
حدّد المشكلة في الفقرة التالية مبينًا أسبابها ومظاهرها وطرق علاجها: «أصبحت التكنولوجيا لكثير من الأطفال إدمانا لا يستطيعون العزوف عنه، ويلجأ الأطفال إلى مثل هذه الوسائل أيضًا للعب ومشاهدة البرامج دون يقظة وانتباه من الوالدين. وأسبابُ هذه المشكلةِ ما يشعر به الطفل من نشوةٍ وقوةٍ خلال ممارسة هذهِ الألعابِ، والتي يفتقدها في الحياة اليومية، كذلك نجاحُ الألعاب الإلكترونية في أنها تقتلُ حالة الفراغ والملل التي يعاني منها الطفل. ولعلاج هذه المشكلة التي أصبحت خطرًا يُهدد صحة الأطفال؛ لَا بُدَّ أنْ يكونَ التَّخلُّصُ من ذلك الإدمان تدريجيًا من خلال تخصيص وقت معين للعب، كذلك لا بد من تعويض وقت فراغ الطفل بما يفيده صحيًا وعمليًا، مثل الرياضة وتشجيعه على الاستذكار ولا بد للأهل أن يقتربوا من الطفل في هذه المرحلة لزيادة التكاتف الأسري والاجتماعي.» صل كل عنصر بما يناسبه:
- المشكلة = إدمان الأطفال على الأجهزة الإلكترونية
- أسبابها = الشعور بالمتعة والقوة، ملء الفراغ والملل، غياب الرقابة
- مظاهرها = قضاء وقت طويل على الأجهزة والإدمان عليها، مشاهدة برامج دون يقظة وانتباه من الوالدين
- طرق علاجها = تخفيض الاستخدام تدريجيًا، تعويض أوقات الفراغ بما يفيد الطفل صحيًا وعلميًا كالرياضة وتشجيعه على الاستذكار، متابعة من الأهل وزيادة التكاتف الأسري والاجتماعي
يحفل مجتمعنا بطرق عديدة لتحقيق السرور. اختر كل الطرق الصحيحة:
- تضخيم الأمور التافهة والانزعاج منها
- قضاء الوقت مع الأهل والأصدقاء
- العزلة عن الناس والانطواء
- تقديم الهدايا وتبادل الزيارات
- التنزه وممارسة الرياضة
- مساعدة الآخرين وإدخال الفرح عليهم
- ممارسة الهوايات والأنشطة الترفيهية
ضد كلمة (الشقاء): ……
ضد كلمة (الرخاوة): ……
وضّح معنى الفعل (خَلَقَ) في السياقين الآتيين:
- خَلَقَ اللهُ الإنسانَ من طين = أوجد - أنشأه - صوّره
- خَلَقَ الثوبُ = بلي وتمزق
يُخطئ مَن يظنُّ أنّ أسباب السرور كلَّها في الظروف الخارجية. علّل ذلك.
- لأن السعادة تنبع من داخل النفس، وليست مرتبطة فقط بالمال والراحة والمظاهر الخارجية؛ فقد يسعد الإنسان بقليل إذا أحسن النظر للحياة
- لأن السعادة لا تتحقق إلا بالمال والبنين والصحة
- لأن الظروف الخارجية وحدها هي التي تصنع السرور
- لأن الإنسان لا يستطيع أن يخلق السرور بنفسه
استخلص من الموضوع الدروس المستفادة (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- الانزعاج الشديد من الأمور التافهة
- قوة الاحتمال والصبر وعدم تضخيم المشكلات
- السعادة لا تتحقق إلا بالمال الكثير
- السعادة فنٌّ يمكن تعلّمه
بيّن المقصود بالتعبير الآتي: (فغيّرْ مصباحك إنْ ضَعُفَ، واستعض عنه بمصباحٍ قويٍّ ينيرُ لنفسك وللنّاس).
- استبدال مصابيح الكهرباء المحترقة في البيت
- الاستسلام للحزن والتشاؤم
- انتظار الآخرين ليصنعوا لنا السعادة
- المقصود تغيير التفكير السلبي والشعور بالحزن إلى التفكير الإيجابي وخلق السرور الذي ينفع الإنسان وينير الطريق لنفسه ولغيره
هناك صفةٌ نالت إعجاب الكاتب يقومُ بها بعضُ الناس. ما هذه الصفة؟
- كثرة المال والبنين
- الانزعاج العظيم للشيء الحقير
- الحزن الدائم
- القدرة على خلق السرور حوله
قارن بين موقف كلٍّ من الرجل ضعيف الاحتمال والرجل قوي الاحتمال عند مواجهة الأمور التافهة:
- موقف الرجل ضعيف الاحتمال = يضطرب ويحزن ويتأثر بسرعة بسبب أمور بسيطة
- موقف الرجل قوي الاحتمال = يتجاهل الأمور التافهة ويحافظ على سروره وهدوئه
علّل ما يأتي: اختلاف الناس وتفاوتهم في تحقيق السرور.
- لأن الناس يختلفون في نظرتهم للحياة، وقوة احتمالهم، وطريقة تعاملهم مع المشكلات، فبعضهم يصنع السرور بنفسه، وبعضهم لا يجده رغم توفر النعم
- لأن السرور يُشترى بالمال فقط
- لأن بعض الناس يعيشون بلا مشكلات أبدًا
- لأن السرور لا علاقة له بنفس الإنسان
علّل: قوةُ الاحتمال تجلبُ للإنسانِ السعادةَ والراحةَ في الحياة.
- لأنها تجعل الإنسان ينزعج لأتفه الأسباب
- لأنّ قوة الاحتمال تجعلُ الإنسان لا يُلقي بالًا للأمور التافهة، فيعيش رضيَّ البال فارغَ الصدر بعيدًا عن الهموم والشقاء
- لأنها تزيد مال الإنسان وثروته
- لأنها تجعله يعتمد على الظروف الخارجية وحدها
بيّن المقصود بالتعبير الآتي: «إنَّ من النعم الكبرى أنْ يُمْنَحَ الإنسانُ القدرة على السرور، يستمتع به إن كانت أسبابه، ويخلقها إن لم تكن.»
- أن السرور لا يكون إلا إذا توفرت أسبابه الخارجية
- أن الإنسان لا يستطيع أن يخلق السرور بنفسه
- المقصود أن الإنسان القادر على إيجاد السعادة بنفسه يمتلك نعمة عظيمة، فهو لا ينتظر الظروف لتسعده، بل يبتكر أسباب السرور ويصنعه داخليًا
- أن المال هو النعمة الكبرى في حياة الإنسان
(ففي الدنيا عاملان اثنان للتغلب على مصاعب الحياة) صل كل عامل بالمقصود به:
- عامل خارجي وهو كل العالم = ما يأتي من ظروف الحياة، والجو العام الذي يعيش فيه الإنسان، أي ما يحيط به من أحداث ومؤثرات خارجية
- عامل داخلي وهو نفسك = ما ينبع من داخل الإنسان نفسه، من مشاعره وطبيعته وطريقة تفكيره ونظرته للحياة
اعتزل زميلك رفاقه حزنًا على خسارة فريقه المفضّل في المباراة النهائية. ما الموقف الصحيح من سلوكه في ضوء النص؟
- سلوكه صائب؛ لأن الحزن الطويل على الأمور البسيطة مفيد
- سلوكه صائب؛ لأن عليه أن يعتزل الناس دائمًا
- سلوكه غير صائب؛ لأنَّ عليه أن يتحلّى بقوّة الاحتمال، وألا يجعل الأمور البسيطة سببًا للحزن والشقاء
- سلوكه غير صائب؛ لأن عليه أن يلوم رفاقه على الخسارة
مَن الشخص الذي يُدخِلُ السرور إلى القلب من واقع الحياة الاجتماعية؟
- الشخص المتشائم الذي يضخّم المشكلات
- الشخص الذي يسخر من الآخرين
- الشخص الذي ينزعج لأتفه الأسباب
- الشخص المتفائل الذي ينشر البهجة والسرور بين الناس، ويُحسن التعامل معهم
مفرد كلمة (تكاليف): ……
جمع كلمة (جبين): ……
مفرد كلمة (شؤون):
جمع كلمة (بصر):
أكمل الخريطة الذهنية بتصريفاتٍ مختلفةٍ لكلمة (درس) - (من التصريفات المعطاة: دراسة، مدرسة). اختر التصريفات الصحيحة الأخرى:
- مدرّس
- مدارس
- دروس
- سارد
- مدروس
- مرسوم
«إنَّ من النعم الكُبرى أنْ يُمْنَحَ الإنسانُ القدرةَ على السرور، يستمتعُ به إن كانت أسبابُه، ويخلقُها إن لم تكن.» استخلص غرض الكاتب من الفقرة السابقة.
- الدعوة إلى جمع المال
- وصف مصابيح الكهرباء
- ذم الضحك والسرور
- بيانُ أهمية السرور في حياة الإنسان
ذكر الكاتب أصناف الناس من حيث النعيم والشقاء: في الناس مَن يشقى في النعيم، ومنهم مَن ينعم في …….
علّل: العالمُ الخارجيُّ لا قيمة له في إحداثِ السعادةِ بعيدًا عن نفسِ الإنسان.
- لأن العالم الخارجي هو المصدر الوحيد للسعادة
- لأن الظروف الخارجية لا تتغير أبدًا
- لأن السعادة الحقيقية تنبع من داخل النفس، ولا يملك العالم الخارجي التأثير في سعادة الشخص إن لم تكن نفسه مهيأة للسرور والرضا
- لأن السعادة تُشترى بالمال
جمالك الداخلي ينعكس على ملامحك ومظهرك الخارجي. دلّل على الرأي السابق من النص.
- «وتكاليف الحياة هينةٌ، ووسائل العيش يسيرةٌ»
- «يَخلُقُ حولَهُ جوًّا مشبعًا بالغِبْطَةِ والسُّرورِ، ثم يَتَشَرَّبه فيشرق في محيّاه، ويلمع في عينيه، ويتألق في جبينه، ويتدفق من وجهه.»
- «فمنهم المُظلِمُ كالمصباح المُحترق»
- «فيشترط ليُسَرَّ مالًا وبنين وصحة»
التذوق الفني: «وفي النّاس من لا يستطيعُ أن يشتري ضحكةً عميقةً بكلّ ماله، وفيهم من يستطيعُ أن يشتري ضحكاتٍ عاليةً عميقةً واسعةً بأتفه الأثمان، وبلا ثمنٍ». نوع الطباق (لا يستطيع - يستطيع):
- طباق إيجاب
- تشبيه
- ترادف
- طباق سلب
ما أثر الطباق (لا يستطيع - يستطيع) في المعنى في عبارة: «وفي النّاس من لا يستطيعُ أن يشتري ضحكةً عميقةً بكلّ ماله، وفيهم من يستطيعُ أن يشتري ضحكاتٍ...»؟
- يوضح تشابه الناس جميعًا في قدرتهم على صناعة السرور
- يبيّن أن المال وحده يشتري السعادة
- يُبرز ويوضح التفاوت بين الناس في قدرتهم على صناعة السرور
- لا أثر له في المعنى
اختر عنوانًا آخر مناسبًا للنص:
- مصابيح الكهرباء
- صناعة السعادة
- جمع المال
- أضرار الضحك
استخلص غرض وهدف الكاتب من النص.
- الدعوة إلى تعلّم فن السرور وصناعة السعادة داخليًا وقوة الاحتمال
- الدعوة إلى الاعتماد على الظروف الخارجية لتحقيق السعادة
- وصف جمال الجو وكثرة الخيرات فقط
- التحذير من الضحك والسرور
ما أكبر أسباب نقص السرور في مجتمعنا كما يرى الكاتب؟
- الجهل بفن السرور واستغلاله والاستفادة منه، وضعف الاحتمال والانزعاج النفسي من التوافه
- قلة الوسائل وصعوبة تكاليف الحياة
- سوء الجو وقلة الخيرات
- كثرة الضحك والمرح
(جزءٌ كبيرٌ من الإخفاق في خلق السرور والسعادة يرجع إلى الفرد نفسه.) دلّل على الرأي السابق من خلال النص.
- «فجوّنا جميلٌ، وخيراتُنا كثيرة»
- «ومنهم ذو القدرة الهائلة كمصباح الحفلات»
- «أنّا نرى في الظروف الواحدة والأسرة الواحدة والأمة الواحدة مَنْ يستطيعُ أنْ يخلق من كُلِّ شيءٍ سُرورًا، وبجانبه أخوه الذي يخلق من كُلِّ شيءٍ حزنًا»
- «فيشترط ليُسَرَّ مالًا وبنين وصحة»
(فَغَيِّرْ مِصْباحَكَ إنْ ضَعُفَ، واستَعِضْ عنهُ بِمِصْباحٍ قويٍّ يُنيرُ لِنَفْسِكَ ولِلنّاسِ). الأمر بالتعبير السابق فيه نصح وإرشاد: صل كلًّا مما يأتي بما يناسبه:
- النصيحة = أن يغيّر الإنسان نظرته المتشائمة إلى الحياة، ويتحلّى بالتفاؤل والسعادة، وينشرهما بين الناس
- أثر الالتزام بها = يعيش الإنسان سعيدًا متفائلًا، وينشر السعادة والسرور فيمن حوله
اختر أفضل تلخيص للنص في حدود سطرين:
- السرور فنٌّ يستطيع الإنسان أن يصنعه بنفسه، ولا يعتمد على الظروف الخارجية وحدها، وبقوة الاحتمال والتفاؤل يستطيع المرء مواجهة المصاعب وخلق السعادة لنفسه ولمن حوله
- السرور لا يتحقق إلا بالمال والبنين والصحة، ولا يستطيع الإنسان أن يصنعه بنفسه
- مصابيح الكهرباء تختلف في قدرتها على الضياء، فبعضها مظلم وبعضها مضيء
- على الإنسان أن ينزعج من كل أمر تافه حتى يحافظ على سروره
صنّف الأمثلة الآتية: كلمة وضدها، أم كلمة ونفيها؟
- الليل - النهار = كلمة وضدها (طباق إيجاب)
- الحق - الباطل = كلمة وضدها (طباق إيجاب)
- الخير - الشر = كلمة وضدها (طباق إيجاب)
- يعمل - لا يعمل = كلمة ونفيها (طباق سلب)
- حضر - ما حضر = كلمة ونفيها (طباق سلب)
- استخرج - لم يستخرج = كلمة ونفيها (طباق سلب)
حدّد نوع الطباق في كل موضع من الأمثلة التالية: (1) أعجبُ ممن يعظُ الناسَ، ولا يعظُ نفسَه. (2) قال الشاعر: له منظرٌ في العين أبيضُ ناصعٌ ... ولكنَّه في القلب أسودُ أسفعُ (3) قال تعالى: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ﴾
- يعظُ - لا يعظُ = طباق سلب
- أبيض - أسود = طباق إيجاب
- يستخفون - لا يستخفون = طباق سلب
املأ الفراغات التالية بما يناسبها من الكلمات (لا يحترمهم - يصيب - الباطل - عليك) مكوّنًا طباقًا:
- شتّان ما بين الحقّ و ...... = الباطل
- مَن يحترم الناس ينل التقدير ومن ...... يُحقَر = لا يحترمهم
- هذه الحُجّة ......، لا لك = عليك
- كلُّ إنسانٍ يُخطئ و ...... = يصيب
حوّل طباق الإيجاب في العبارة التالية إلى طباق السلب: «لا يستوي من ينفق المال ومن يكنزه».
- لا يستوي من ينفق المال ومن يكنزه.
- يستوي من ينفق المال ومن يكنزه.
- لا يستوي من ينفق المال ومن يعطيه.
- لا يستوي من ينفقُ المالَ ومن لا ينفقُه.
اجعل طباق السلب فيما يلي طباق إيجاب: «يعلم الإنسان ما في اليوم والأمس، ولا يعلم ما يخبئه له القدر».
- يعلم الإنسان ما في اليوم والأمس، ولا يعلم ما يخبئه له القدر.
- يعلم الإنسان ما في اليوم والأمس، ويعلم ما يخبئه له القدر.
- لا يعلم الإنسان ما في اليوم والأمس، ولا يعلم ما يخبئه له القدر.
- يعلم الإنسان ما في اليوم والأمس، ويجهلُ ما يخبئه له القدر.
قال السموءل: «ونُنكرُ إنْ شئنا على الناس قولَهمْ ... ولا يُنكرون القولَ حين نقولُ» استخرج الطباق، ثم حدّد نوعه وأثره في المعنى:
- الطباق = نُنكرُ - لا يُنكرون
- نوعه = طباق سلب
- أثره في المعنى = يبرز ويؤكد اعتزازه بقوة قومه ومكانتهم
ميّز طباق الإيجاب من طباق السلب في الأمثلة الآتية (الطباق بين القوسين):
- قال الشاعر: السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ ... في حدِّهِ الحدُّ بين (الجِدِّ واللَّعِبِ) = طباق إيجاب
- (يحتملُ) الحرُّ وقعَ السهامِ، و(لا يحتملُ) وقعَ الملامِ = طباق سلب
- مَنْ (كَثُرَ) كلامُه (قلَّ) صوابُه = طباق إيجاب
أكمل الفراغ بكلمة مكوّنًا طباقًا: الأمانةُ و …… صفتان مختلفتان.
أكمل الفراغ بكلمات مكوّنًا طباقًا: احترتُ بأمري أأخوضُ التجربةَ أم …….
حوّل طباق السلب في العبارة التالية إلى طباق إيجاب: «من الحكمة أن تُخفي ضعفك أمام الناس ولا تُخفيه أمام الله».
- من الحكمة أن تُخفي ضعفك أمام الناس وتُظهره أمام الله.
- من الحكمة أن تُخفي ضعفك أمام الناس ولا تُخفيه أمام الله.
- من الحكمة أن تُظهر ضعفك أمام الناس ولا تُظهره أمام الله.
- من الحكمة أن تُخفي ضعفك أمام الناس وتُخفيه أمام الله.
«انتصرَ الحقُّ». حدّد الفعل والفاعل في الجملة السابقة:
- الفعل = انتصر
- الفاعل = الحقّ
في جملة «انتصرَ الحقُّ» اكتفى الفعل بفاعله ليُعطي معنًى تامًّا.
الفعل (انتصر) في جملة «انتصرَ الحقُّ» يقبل دخول هاء الغائب عليه فنقول: (انتصرَهُ).
حدّد الفعل في كل مثال:
- قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ﴾ = اركع
- قال تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ = تمشي
- قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ = تعاون
الفاعل في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾
- الأرض
- مرحًا
- واو الجماعة
- ضمير مستتر تقديره (أنت)
ماذا نسمّي الفعل الذي يكتفي بفاعله ولا يحتاج مفعولًا به، كالأفعال في: ﴿ارْكَعُوا﴾، ﴿وَلَا تَمْشِ﴾، ﴿وَتَعَاوَنُوا﴾؟
- فعلًا متعديًا
- فعلًا ناسخًا
- فعلًا لازمًا
- فعلًا جامدًا
بيّن الأفعال اللازمة من بين الأفعال التالية بعد إسنادها إلى ضمائر النصب (اختر كل الأفعال اللازمة):
لماذا كانت الأفعال (نام - مرض - رجع) أفعالًا لازمة؟
- لأنها تنصب مفعولًا به
- لأنها تكتفي بفاعلها ولا تحتاج إلى مفعولٍ به، ولا تقبل ضمائر النصب
- لأنها تقبل ضمائر النصب (ياء المتكلم - كاف المخاطب - هاء الغائب)
- لأنها لا تحتاج إلى فاعل
حدّد الفعل اللازم في كلّ جملة:
- ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾ = توكّلْ
- ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ = خرجَ
- ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾ = ذهبَ
الفاعل في قوله تعالى: ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾
- اللهِ
- الحقِّ
- ضمير مستتر تقديره هو
- ضمير مستتر تقديره أنت
الفاعل في قوله تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾
- ضمير مستتر تقديره هو
- قومِه
- زينتِه
- ضمير مستتر تقديره أنت
الفاعل في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾
- أهلِه
- ضمير مستتر تقديره هو
- ضمير مستتر تقديره أنت
- ضمير مستتر تقديره نحن
ميّز الفعل اللازم من المتعدي في الجمل الآتية:
- اشترى الطالبُ كتابًا مفيدًا. = فعل متعدٍّ
- اعتمدَ المديرُ القرارَ. = فعل متعدٍّ
- يسيرُ المسافرُ في طريقِه مطمئنًّا. = فعل لازم
- اعتدى الظالمُ على حقوقِ الآخرين. = فعل لازم
أكمل بفعلٍ لازم: ...... المطرُ بيسرٍ على الأرض.
أكمل بفعلٍ لازم: ...... المجتهدُ بعدَ ظهورِ النتيجة.
أكمل بفعلٍ لازم: ...... المعلّمُ على الكرسيّ.
«ذهبَ الطالبُ إلى المدرسةِ مبكرًا». أثبت أن الفعل (ذهب) فعلٌ لازم:
- الفعل ذهبَ فعلٌ لازم؛ لأنه اكتفى بفاعله (الطالب) ولم يتعدَّ إلى مفعولٍ به
- لأنه نصب مفعولًا به هو (المدرسة)
- لأنه يقبل ضمائر النصب
- لأنه لا فاعل له
حدّد الجملة التي اشتملت على فعل لازم:
- غادر المسافرون أرض الوطن.
- قرأ الطالبُ الكتابَ.
- عاد المسافرون إلى الوطن سريعًا.
- زار المسافرون أهلَهم.
حدّد المفعول به في كل مثال:
- يسمع المصلون خطبة الجمعة بتأمل وإنصات = خطبة
- يضرب الله الأمثال للناس للعظة والعبرة = الأمثال
- نصر الله المؤمنين في مواقع عديدة = المؤمنين
ماذا نسمي الفعل الذي لا يكتفي بفاعله ويحتاج مفعولًا به، كالأفعال (يسمع - يضرب - نصر) في الأمثلة: «يسمع المصلون خطبة الجمعة»، «يضرب الله الأمثال للناس»، «نصر الله المؤمنين»؟
- فعلًا متعديًا
- فعلًا لازمًا
- فعلًا ناسخًا
- فعلًا جامدًا
أسند ضمائر النصب (ياء المتكلم - كاف المخاطب - هاء الغائب) إلى الأفعال التالية، ثم حدّد المتعدي منها:
- اخترع = فعل متعدٍّ
- يقرأ = فعل متعدٍّ
- سافر = فعل لازم
- يعرف = فعل متعدٍّ
- يعطي = فعل متعدٍّ
- يمشي = فعل لازم
حدّد الجمل التي اشتملت على فعل متعدٍّ (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- يدخل اللهُ عبادَه جناتِ الخلد جزاءً لهم.
- يسارع المؤمنون في الإحسان إلى الفقراء.
- أخرج الإسلامُ الناسَ من الظلمات إلى النور.
- اشتهر عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بحيائه وكرمه.
حدّد المفعول به في كل جملة:
- يستخرجُ العمالُ الأحجارَ الكريمةَ من بعض الصخور. = الأحجارَ
- تقدم وزاراتُ الدولةِ خدماتٍ متنوعةً للمواطنين. = خدماتٍ
- يطيع المؤمنُ ربَّه في كلّ وقتٍ. = ربَّه
بيّن الفعل المتعدي واللازم في الجمل الآتية:
- احتفلَ الطالبُ بنجاحِه. = فعل لازم
- رحلَ المسافرُ عن وطنِه. = فعل لازم
- يصنعُ النحلُ العسلَ. = فعل متعدٍّ
- يحمي الجنديُّ وطنَه. = فعل متعدٍّ
حدّد الفعل في الآيات التالية:
- ﴿لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا﴾ = نُخرجَ
- ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ = أُقسم
- ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ = زيّن
بيّن نوع الفعل في الآيات التالية: لازمًا كان أم متعديًا؟
- ﴿لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا﴾ (نُخرجَ) = فعل متعدٍّ
- ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ (أُقسم) = فعل لازم
- ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ (زيّن) = فعل متعدٍّ
حدّد المفعول به في كل جملة:
- سامحَ المؤمنُ أخاهُ. = أخاهُ
- أسعدَ الابنُ والديه بتفوّقه. = والديه
حدّد المشكلة في النص السابق مبيّنًا أسبابها ومظاهرها وطرق علاجها: صل كل عنصر بما يناسبه:
- المشكلة = التعصب والانحياز الشديد لفكرة أو جماعة مع رفض الآراء الأخرى
- أسبابها = قلة المعرفة، الجهل، التنشئة الاجتماعية الخاطئة، تضخيم الذات، غياب الهدف
- مظاهرها = تفكك العلاقات الاجتماعية، تراجع المجتمع وتآكله من الداخل، انتشار الجهل والانحطاط، هدم أواصر المجتمع، تشويه العلاقات بين أفراد الوطن الواحد
- طرق علاجها = نشر الوعي بأهمية التسامح وتقبل الآخر، تعزيز الحوار البنّاء، تشجيع التفكير النقدي، التركيز على العوامل المشتركة، تقديم الدعم النفسي للمتعصبين
عدّد أنواع التعصب كما ورد في النص السابق (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- التعصب الديني
- التعصب الفكري
- التعصب الرياضي
- التعصب القومي
- التسامح
- الحوار البنّاء
ميّز الجملتين التاليتين: طباق أم مقابلة؟
- التعصبُ يهوي بالمجتمع الإنساني، والتسامح يرتفع به. = مقابلة
- التعصب والتسامح صفتان نقيضتان تأثيرهما قوي في المجتمع. = طباق
ميّز الفعل اللازم من الفعل المتعدي في المثالين الآتيين:
- يهدم التعصب أواصر المجتمع. (يهدم) = فعل متعدٍّ
- يؤثر التعصب على العلاقات بين الأفراد. (يؤثر) = فعل لازم
الجملتان التاليتان اشتملتا على فعل متعدٍّ. حدّد المفعول به في كل منهما:
- ينشر التعصب الأعمى بين الجاهلين، فيدمر تماسك المجتمع. = تماسكَ
- تستطيع القراءة الواعية محاربة التعصب في العقول. = محاربةَ
بيّن نوع الفعل في الجملتين التاليتين:
- هيّأت الأسرةُ الجوَّ المناسب للدراسة. (هيّأت) = فعل متعدٍّ
- تحافظُ الطالبةُ على نظافةِ مدرستها. (تحافظ) = فعل لازم
بيّن مظاهر قدرة الله كما جاء في الآيات الكريمة (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- خلقُ الجبال والناس والدواب والأنعام مختلفةَ الألوان
- تلاوة المؤمنين كتاب الله
- إنزالُ اللهِ الماءَ من السماء، وإخراجُ الثمرات المختلفة ألوانها
- إنفاق المؤمنين مما رزقهم الله سرًّا وعلانية
ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ﴾؟
- أن الناس جميعًا متشابهون في أشكالهم وألوانهم
- أن الأنعام خُلقت قبل الناس
- كمال قدرة الله تعالى وعظيم إبداعه في تنوع أشكال وأجناس وألوان المخلوقات من البشر والحيوانات
- أن الدواب لا فائدة منها
استخلص الغرض الرئيس من الآيات الكريمة.
- بيانُ عظيم قدرة الله تعالى وبديع خلقه
- وصف التجارة في الأسواق
- الحديث عن قصص الأنبياء
- بيان أحكام الصيام
دلّل من الآيات الكريمة على غاية المؤمنين من طاعة الله والإنفاق في سبيله.
- ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا﴾
- ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾
- ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾
- ﴿يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾
عدّد أهم القيم التي اشتملت عليها الآيات الكريمة (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- الحرص على تلاوة القرآن وإقامةُ الصلاة والإنفاقُ في سبيله
- التعصب للرأي ورفض الآخرين
- البخل وكنز المال
- خشيةُ الله تعالى
اختر التكملة الصحيحة: علاقة الآية ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ بما قبلها في الآيات الكريمة:
كوّن طباق إيجاب من كلمة (يسعد) في جملة:
- يسعدُ المؤمنُ بطاعةِ اللهِ ولا يسعدُ بالعصيان.
- يسعدُ المؤمنُ بطاعةِ اللهِ ويشقى بالعصيان.
- يسعدُ المؤمنُ بطاعةِ اللهِ ويفرحُ بها.
- يسعدُ المؤمنُ بطاعةِ اللهِ في كل وقت.
حدّد نوع الطباق في الجملتين التاليتين:
- لا ترجُ العطاءَ من بخيلٍ فإنّ المنعَ شيمتُه. = طباق إيجاب
- أقرأتَ عن الحركة الثقافية أم لم تقرأ؟ = طباق سلب
حدّد موضع الطباق في الجملتين التاليتين:
- لا ترجُ العطاءَ من بخيلٍ فإنّ المنعَ شيمتُه. = العطاء - المنع
- أقرأتَ عن الحركة الثقافية أم لم تقرأ؟ = قرأتَ - لم تقرأ
حوّل طباق السلب إلى طباق إيجاب: «ليس من العدل أن تحسن إلى الناس ولا تحسن إلى نفسك».
- ليس من العدل أن تحسن إلى الناس ولا تحسن إلى نفسك.
- ليس من العدل أن تسيء إلى الناس ولا تسيء إلى نفسك.
- ليس من العدل أن تحسنَ إلى الناس وتسيءَ إلى نفسك.
- ليس من العدل أن تحسن إلى الناس وتحسن إلى نفسك.
حوّل طباق السلب إلى طباق إيجاب: «الحكيم يعلم متى يلين ومتى لا يلين».
- الحكيم يعلم متى يلين ومتى لا يلين.
- الحكيم لا يعلم متى يلين ومتى لا يلين.
- الحكيم يعلم متى يلينُ ومتى يقسو.
- الحكيم يعلم متى يلين ومتى يلين.
بيّن الفاعل وصورته في كل آية:
- قال تعالى: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا﴾ = نا المتكلمين (ضمير متصل)
- قال تعالى: ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ﴾ = ضمير مستتر تقديره هو
حدّد الفعل في الجمل التالية، مبيّنًا حكم تأنيثه أو تذكيره:
- ما نجا من عقاب الله إلا المتقون. (الفعل: نجا) = التذكير واجب
- آمنت الأعراب بدعوة النبي ﷺ. (الفعل: آمنت) = التذكير والتأنيث جائزان
- = التأنيث واجب
لماذا يجوز تذكير الفعل وتأنيثه في جملة: «آمنت الأعراب بدعوة النبي ﷺ»؟
- لأن الفاعل مثنى
- لأن الفاعل جمع مذكر سالم
- لأن الفاعل جمع تكسير
- لأن الفاعل ضمير مستتر
اختر التكملة الصحيحة: الجملة التي تشتمل على فعل متعدٍّ من بين الجمل الآتية:
- يسعى الإنسانُ الواعي إلى المعرفة.
- يتقبّلُ الإنسانُ الواعي الآراءَ المختلفة.
- يهوي التعصب بالمجتمع إلى درك الجهل.
- انتهى الحوار بين المختلفين بهدوء.