أضف إلى معجمك: صل كل كلمة من النص بمرادفها:
- الجاهلون = السفهاء
- أثامًا = عقابًا
- يبيتون = يقضون ليلهم بالسجود والركوع
- ولم يقتروا = لم يضيقوا في النفقة
صل كل كلمة من الآيات بمعناها كما ورد في الشرح:
- سلامًا = كلامًا حسنًا ومعروفًا
- ساءت = قبحت
- يسرفوا = ينفقوا بزيادة فوق الحاجة
- يضاعف = يزاد ويكرر
- مهانًا = ذليلًا محتقرًا لا كرامة له
- متابًا = توبة صادقة كاملة مقبولة بإذن الله
ما أثر التحلي بالأخلاق الحسنة في حياتنا؟
- يجعل الإنسان منبوذًا بين الناس
- يزيد العداوة والخلافات في المجتمع
- لا أثر له في حياة الإنسان
- يجعل الإنسان محبوبًا بين الناس، ويزيد من احترام الآخرين له وثقتهم به، ويساعد على نشر المحبة والتعاون في المجتمع، ويمنح صاحبه راحة النفس والسعادة
مرادف كلمة (هونًا):
- السكينة والوقار والتواضع
- السرعة والعجلة
- الكبر والتعالي
- الضعف والمرض
مرادف كلمة (غرامًا) حسب سياقها في النص:
- مؤقتًا
- خفيفًا
- ملازمًا
- بسيطًا
مرادف كلمة (قوامًا) حسب سياقها في النص:
- محافظًا
- حريصًا
- وسطًا
- مقتدرًا
من عباد الرحمن الذين ورد ذكرهم في الآيات الكريمة؟
- هم الذين يتكبرون على الناس ويجادلون الجاهلين
- هم الذين اختارهم الله من عباده ليتصفوا بصفات الرحمة والتواضع والعبادة والأخلاق العالية
- هم الذين يسرفون في الإنفاق
- هم الذين يدعون مع الله إلهًا آخر
يدل مشي عباد الرحمن على الأرض هونًا على اتصافهم بـ:
- الكبر والغرور
- العجلة والتهور
- الكسل والخمول
- التواضع والسكينة
يواجه المؤمن التقي مخاطبة الجاهل إياه بـ:
- السب والشتم
- القول السديد والسلام
- الجدال والخصام
- رد الإساءة بمثلها
تختلف أعمال عباد الرحمن وتصرفاتهم عن بقية الناس في آخر الليل. وضح ذلك.
- في آخر الليل يقوم عباد الرحمن للصلاة والعبادة، فيبيتون لربهم سجدًا وقيامًا، بينما يكون معظم الناس نائمين
- يسهرون في اللهو واللعب كبقية الناس
- ينامون الليل كله ولا يقومون للعبادة
- يخرجون في الليل للتجارة وجمع المال
دلّل من الآيات الكريمة على كل عبارة مما يأتي: صل كل عبارة بالآية الدالة عليها:
- المؤمن يتسامى عن الرذائل ويترفع عن صغائر الأمور = ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾
- التوبة النصوح الصادقة تمحو الذنوب والخطايا = ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾
- الفضيلة وسط بين رذيلتين = ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾
ما الأعمال التي يجب أن يتجنبها عباد الرحمن من خلال فهمك للآيات الكريمة؟ (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- القتل العمد للنفس البريئة
- قيام الليل بالسجود والقيام
- الزنا
- الشرك بالله
- الاعتدال في الإنفاق
صل كل آية كريمة بالدلالة المناسبة لها (توجد دلالة زائدة):
- ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ = الخضوع والتذلل لله تعالى
- ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ = توحيد الله تعالى وترك الشرك
- ﴿الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ = الوقار والسكينة وعدم الكبر
- = القصد في العيش والاعتدال
من مظاهر الإسراف في المجتمع (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- الإسراف في الماء: ترك الصنبور مفتوحًا أثناء الوضوء أو الغسيل
- إغلاق الصنبور بعد الانتهاء من الوضوء
- إطفاء الأضواء عند الخروج من الغرفة
- الإسراف في شراء الكماليات والملابس بشكل مبالغ فيه دون حاجة
- الإسراف في الكهرباء: ترك الأضواء والأجهزة تعمل دون حاجة
- الإسراف في الطعام: إعداد كميات أكبر من الحاجة فترمى في النفايات
هات ضد الكلمة التي بين القوسين: يضاعف الله (العذاب) للمشركين. الضد: ……
هات ضد الكلمة التي بين القوسين: المؤمنون (أنفقوا) أموالهم ابتغاء رضا الله. الضد: ……
وضح معنى الفعل (بات) في الجملتين الآتيتين:
- بات الحق واضحًا = أصبح وصار
- بات الرجل في منزله = نام وقضى الليل
اذكر دعاءً ورد في الآيات الكريمة:
- ﴿قَالُوا سَلَامًا﴾
- ﴿رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾
- ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾
- ﴿يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾
قال تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ السلوك المذموم الوارد في الآية السابقة:
- الجهل وسوء الخطاب من الجاهلين
- المشي على الأرض بتواضع
- الرد على الجاهلين بالسلام
- قيام الليل
قال تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ موقف عباد الرحمن من السلوك المذموم في الآية:
- الرد على الإساءة بإساءة مثلها
- مجادلة الجاهلين حتى يغلبوهم
- السخرية من الجاهلين
- الرد بالحسنى دون جدال أو إساءة
قال تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ الضمير في (قالوا) يعود على:
- الجاهلين
- المشركين
- عباد الرحمن
- الملائكة
قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ القيمة التي دعت إليها الآية الكريمة:
- التوبة الصادقة
- الاعتدال في الإنفاق
- الحياء
- بر الوالدين
قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ أثر القيمة التي دعت إليها الآية في سلوكك:
- الإصرار على الذنوب وتأجيل التوبة
- اليأس من رحمة الله
- الإقلاع عن الذنوب، والإكثار من الأعمال الصالحة، والاستقامة على طاعة الله
- الإسراف في الإنفاق
قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ استخلص حقيقة تضمنتها الآية الكريمة السابقة:
- الله غافر للذنوب ورحيم بعباده
- الله لا يقبل توبة التائبين
- التوبة لا تمحو الذنوب
- الأعمال الصالحة لا تنفع صاحبها
﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ علاقة (يَلْقَ أَثَامًا) بما قبلها في الآية الكريمة:
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ استخلص حقيقة تضمنتها الآية السابقة:
- عذاب جهنم خفيف ومؤقت
- عذاب جهنم شديد وملازم لأهلها
- عباد الرحمن لا يخافون عذاب جهنم
- الدعاء لا ينفع صاحبه
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ علاقة (إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) بما قبلها:
قال تعالى: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ الضمير في (فيه) يعود على:
حدد اثنتين من القيم المستفادة من الآيات الكريمة، وبين أثر كل منهما في سلوكك: صل كل قيمة بأثرها:
- التواضع = أتعامل مع الناس بلين واحترام، وأبتعد عن الكبر
- الاعتدال في الإنفاق = أتجنب الإسراف والتقتير، وأنفق بقدر الحاجة
صنف العبارات الآتية حسب المفهوم الدال عليها (حقيقة - رأي - قيمة):
- السير ببطء دليل تواضع المرء واستقامته = رأي
- قتل النفس من الكبائر التي حرمها الله تعالى = حقيقة
- اجتناب المحرمات واتباع ما أباحه الدين = قيمة
متى يصل العبد لمنزلة عباد الرحمن؟
- عندما يجمع الكثير من المال
- عندما يتكبر على الناس
- عندما يترك العبادة والطاعة
- عندما يتحلى بصفاتهم وأخلاقهم، ويلتزم بطاعة الله تعالى
ضع التصريف المناسب لكلمة (تاب): ...... من الذنب أفضل من الإصرار عليه.
- التوّاب
- المتوب عنه
- التوبة
- يتوب
ضع التصريف المناسب لكلمة (تاب): الله جل جلاله ...... الرحيم.
- التوبة
- المتوب عنه
- التوّاب
- المتاب
مفرد كلمة (عباد): ……
مفرد كلمة (الحسنات): ……
جمع كلمة (عمل): ……
جمع كلمة (النفس): ……
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ استخلص المعنى السامي الذي تعبر عنه الآية الكريمة السابقة:
- الإسراف دليل الكرم
- التوسط والاعتدال صفة حميدة
- البخل صفة محمودة
- الإنفاق لا فائدة منه
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ عدد أصناف المنفقين التي أشارت إليها الآية الكريمة: (اختر كل الإجابات الصحيحة)
- المقترون
- المعتدلون
- التائبون
- الجاهلون
- المسرفون
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ اذكر طريقة الإنفاق التي أمرنا الله تعالى باتباعها، معللًا:
- الاعتدال في الإنفاق دون إسراف أو تقتير؛ لأن الإسلام يدعو إلى التوسط والاعتدال في الأمور
- الإسراف في الإنفاق؛ لأنه دليل الكرم
- التقتير والإمساك؛ لأن ادخار المال أهم من كل شيء
- ترك الإنفاق تمامًا؛ لأن المال لا يحتاج إليه الإنسان
الغرض الرئيس المناسب للآيات الكريمة من (68) إلى (71):
- الدعوة إلى التزام أوامر الله واجتناب نواهيه والتوبة إليه
- بيان آداب مخاطبة الجاهلين
- الحث على الاعتدال في الإنفاق
- وصف مشي عباد الرحمن على الأرض
العمل بصفات عباد الرحمن له أثر في تشكيل شخصية المؤمن. صل كل جانب بأثره:
- العبادة = الحرص على قيام الليل والخشوع، فيقوى إيمانه ويزداد قربًا من الله
- الإنفاق = ينفق باعتدال، بلا إسراف ولا بخل؛ مما يعكس توازنه وحكمته
- السلوك الاجتماعي = يتعامل مع الآخرين بالحلم والوقار، ويتجنب الجدال والجهل، فيكون محبوبًا بين الناس
استخلص الغرض الرئيس من الآيات الكريمة:
- الدعوة إلى التحلي بصفات عباد الرحمن
- بيان أحكام البيع والشراء
- سرد قصة نبي من الأنبياء
- وصف نعيم أهل الجنة
ضع المعنى السامي المعبر عن الآيات: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64)﴾
- الكبر والتعالي من صفات المؤمن
- النوم طوال الليل دليل الراحة
- مجادلة الجاهلين من صفات عباد الرحمن
- التواضع والطاعة المطلقة دليل أخلاق المؤمن التقي
علّل: خصّ الله تعالى الفعل (يبيتون) بالذكر في وصفه أعمال عباد الرحمن.
- لأن العبادة لا تجوز إلا في الليل
- للدلالة على حرصهم على طاعة الله وعبادته في الليل، في الوقت الذي يخلد فيه معظم الناس إلى النوم والراحة
- لأنهم ينامون الليل كله
- لأنهم يعملون في التجارة ليلًا
وضح أثر التحلي بصفات عباد الرحمن في كل من الفرد والمجتمع:
- الفرد = ينال رضا الله، ويتهذب سلوكه، ويتحلى بالأخلاق الحميدة
- المجتمع = يسوده الأمن والمحبة والتسامح والتعاون، وتقل فيه المشكلات والخلافات
صل كل كلمة من القائمة الأولى بكلمة تخالفها في المعنى من القائمة الثانية:
- كبيرٌ = صغيرٌ
- يُمسك = ينفق
- لي حقٌّ = عليّ حقٌّ
قال تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ [الفرقان: 70] حدد الكلمة وعكسها:
- سيئاتهم - حسنات
- يبدل - الله
- أولئك - الله
- يبدل - حسنات
«الدهر يومان: يومٌ لكَ ويومٌ عليكَ» حدد الكلمة وعكسها:
- الدهر - يومان
- يومان - يوم
- الدهر - يوم
- اللام - على (لك - عليك)
«أما والذي أبكى وأضحك والذي أمات وأحيا والذي أمره الأمر» حدد الكلمة وعكسها (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- الذي - أمره
- أمره - الأمر
- أبكى - أضحك
- أمات - أحيا
بين موضع الطباق: قال تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ [النجم: 44]
- أنه - هو
- أمات - أحيا
- هو - أمات
- أنه - أحيا
بين موضع الطباق: «الحياة: إما سلمٌ، وإما حربٌ».
- سلم - حرب
- الحياة - سلم
- إما - إما
- الحياة - حرب
صنف الأمثلة الآتية حسب نوع الكلمتين اللتين جاء الطباق بينهما:
- قال تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ = طباق بين حرفين
- قيل: «خيرُ المالِ عينٌ ساهرةٌ لعينٍ نائمةٍ» = طباق بين اسمين
- يفوز الرياضيون في المباريات، وأحيانًا يخسرون = طباق بين فعلين
الطباق في الأمثلة: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ - «خير المال عين ساهرة لعين نائمة» - «يفوز الرياضيون في المباريات، وأحيانًا يخسرون» يسمى:
- طباق السلب
- التشبيه
- الاستدلال
- طباق الإيجاب
طباق الإيجاب لكلمة (الظلم):
قال السموءل: سَلي - إن جهلتِ - الناسَ عنّا وعنهمُ ... فليس سواءً عالمٌ وجهولُ. الطباق في البيت:
- عالم - جهول
- الناس - عنا
- عنا - عنهم
- سلي - جهلت
قال السموءل: سَلي - إن جهلتِ - الناسَ عنّا وعنهمُ ... فليس سواءً عالمٌ وجهولُ. أثر الطباق (عالم - جهول) في المعنى:
- يبين أن العالم والجاهل متساويان
- يدل على مدح الجهل
- لا أثر له في المعنى
- يوضح التضاد وعدم المساواة بين العالم والجاهل
اقرأ كل تعبير مما يلي، ثم حدد موضع الطباق فيه:
- ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ = الأعمى - البصير
- «كلمةُ حقٍّ أُريدَ بها باطلٌ» = الحق - الباطل
طباق الإيجاب لكلمة (النور):
- الضياء
- الظلام
- الإشراق
- السراج
قال تعالى: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ الطباق في الآية:
- كسبت - اكتسبت
- ما - ما
- لها - كسبت
- لها - عليها
قال تعالى: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ أثر الطباق في المعنى:
- يبين أن الإنسان لا يحاسب على عمله
- يوضح المعنى ويقويه ويبرز الفرق بين ما للإنسان وما عليه
- يدل على تشابه ما للإنسان وما عليه
- لا أثر له في المعنى
أكمل جدول علامات إعراب الاسم: صل كل حالة بعلامتها:
- العلامة الأصلية للرفع = الضمة
- العلامة الأصلية للنصب = الفتحة
- العلامة الأصلية للجر = الكسرة
- من علامات الرفع الفرعية = الألف
- علامتا النصب الفرعيتان = الكسرة - الياء
- من علامات الجر الفرعية = الياء
حدد الفاعل في الآيات التالية:
- ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ = الناس
- ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ = الذي
- ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ = هؤلاء
- ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ = واو الجماعة
بين صورة الفاعل في الآيات التالية:
- ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ = اسم ظاهر
- ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ = اسم موصول
- ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ = اسم إشارة
- ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ = ضمير متصل
املأ الفراغ بفاعل مناسب (ضمير متصل): الأمهاتُ يصنعـ...... مستقبلَ الأبناء.
- ونَ (واو الجماعة)
- انِ (ألف الاثنين)
- ينَ (ياء المخاطبة)
- نَ (نون النسوة)
املأ الفراغ بفاعل مناسب (اسم إشارة): اجتمعَ ...... الشبابُ للبدءِ بأعمالهم التطوعية.
املأ الفراغ بفاعل مناسب (ضمير منفصل): يحبُّ ...... وأصدقاؤه القراءةَ في أوقاتِ الفراغ.
حدد الفاعل في الجملة، ثم أعربه إعرابًا تامًّا: «يتسابقُ المؤمنونَ في أعمالِ البرِّ والخيرِ».
- المؤمنونَ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- أعمالِ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- المؤمنونَ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم
- المؤمنونَ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم
حدد الفاعل في الجملة، ثم أعربه إعرابًا تامًّا: «تعاهدَ الصديقانِ على محبةِ اللهِ».
- الصديقانِ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى
- الصديقانِ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم
- الصديقانِ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- محبةِ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
حدد الفاعل في الجملة، ثم أعربه إعرابًا تامًّا: «استمعتُ إلى بعضِ النصائحِ والحِكَمِ».
- النصائحِ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- بعضِ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- ضمير مستتر تقديره أنا في محل نصب مفعول به
- التاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل
حدد الفاعل في الجملة، ثم أعربه إعرابًا تامًّا: «كتبتْ هذه الأديبةُ مقالًا هادفًا».
- مقالًا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- هذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع فاعل
- هذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به
- هادفًا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
حدد الفاعل في الجملة، ثم بين صورته: «تحتلُّ الكويتُ مكانةً مرموقةً بين الدول».
- مكانةً - اسم ظاهر
- الكويتُ - ضمير مستتر
- الدولِ - اسم ظاهر
- الكويتُ - اسم ظاهر
حدد الفاعل في الجملة، ثم بين صورته: «الطلابُ اجتهدوا للوصول إلى أهدافهم».
- الطلابُ - اسم ظاهر
- هم - ضمير منفصل
- واو الجماعة - ضمير متصل
- ضمير مستتر تقديره هو
حدد الفاعل في الجملة، ثم بين صورته: «العلمُ يبني بيوتًا لا عمادَ لها».
- العلمُ - اسم ظاهر
- بيوتًا - اسم ظاهر
- ضمير مستتر تقديره هو
- عمادَ - اسم ظاهر
استخرج الفاعل في كل آية، وبين صورته:
- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ = الذين (اسم موصول)
- ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ = واو الجماعة (ضمير متصل)
- ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ = المتلقيان (اسم ظاهر)
أعرب الفاعل في كل آية إعرابًا تامًّا:
- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ = اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل
- ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ = ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
- ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ = فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى
بيّن أثر تحلي الفرد بالأخلاق الحسنة على حياته ومجتمعه.
- يؤدي إلى نفور الناس منه وكثرة الخلافات
- يؤدي تحلي الفرد بالأخلاق الحسنة إلى كسب محبة الناس واحترامهم، ويساعده على النجاح والتعاون مع الآخرين، ويسهم في نشر المودة والتسامح والأمان داخل المجتمع
- لا أثر له على حياة الفرد ولا على مجتمعه
- يجعل الفرد منعزلًا عن الآخرين
اقرأ الفقرة الأولى من موضوع (الأخلاق الحسنة)، ثم صل كل عنصر بما يقابله: «الأخلاقُ الحسنةُ كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة، ولها مكانة رفيعة في الإسلام؛ وذلك أنها أحد القواعد التي يرتكز عليها الدين، ولهذا؛ فإن الله حثَّ عليها في كتابه وفي سنة نبيه الكريم؛ فمن ذلك قوله في الحديث الصحيح: «إنّ من أحبِّكم إليَّ وأقربِكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكم أخلاقًا»؛ فالأخلاق الحسنة ليست سلوكًا شخصيًا للفرد المسلم فقط، وإنما هي مضمار يتنافس فيه الصالحون؛ لأنها عبادة يُؤْجَرُ عليها الإنسان أجرًا عظيمًا.»
- الجملة المفتاحية = الأخلاقُ الحسنةُ كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة، ولها مكانة رفيعة في الإسلام
- الجملة الداعمة = وذلك أنها أحد القواعد التي يرتكز عليها الدين
- الجملة الختامية = فالأخلاق الحسنة ليست سلوكًا شخصيًا للفرد المسلم فقط، وإنما هي مضمار يتنافس فيه الصالحون؛ لأنها عبادة يؤجر عليها الإنسان أجرًا عظيمًا
- أدوات الربط = وذلك أنها، ولهذا، فإنَّ
احتوت الفقرة الأولى من موضوع (الأخلاق الحسنة) على استدلال هو قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ من أحبِّكم إليَّ وأقربِكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكم أخلاقًا». نوع هذا الاستدلال:
- استدلال عقلي
- استدلال نقلي (أي أنه من القرآن الكريم أو الحديث الشريف أو كتب التاريخ أو أقوال الغير)
- تشبيه
- طباق إيجاب
صل كل موضع من الفقرة الأولى من موضوع (الأخلاق الحسنة) بعلامة الترقيم التي جاءت بعده: «الأخلاقُ الحسنةُ كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة، ولها مكانة رفيعة في الإسلام؛ وذلك أنها أحد القواعد التي يرتكز عليها الدين، ولهذا؛ فإن الله حثَّ عليها في كتابه وفي سنة نبيه الكريم؛ فمن ذلك قوله في الحديث الصحيح: «إنّ من أحبِّكم إليَّ وأقربِكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكم أخلاقًا»؛ فالأخلاق الحسنة ليست سلوكًا شخصيًا للفرد المسلم فقط، وإنما هي مضمار يتنافس فيه الصالحون؛ لأنها عبادة يُؤْجَرُ عليها الإنسان أجرًا عظيمًا.»
- الأخلاقُ الحسنةُ كنزٌ من كنوز الدنيا والآخرة = الفاصلة (،)
- ولها مكانة رفيعة في الإسلام = الفاصلة المنقوطة (؛)
- فمن ذلك قوله في الحديث الصحيح = النقطتان الرأسيتان (:)
- إنّ من أحبِّكم إليَّ وأقربِكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكم أخلاقًا = علامتا التنصيص (« »)
- لأنها عبادة يؤجر عليها الإنسان أجرًا عظيمًا = النقطة (.)
أكمل مخطط كتابة الفقرة الثانية من موضوع (الأخلاق الحسنة): «فحينما يتمسك المسلم بالأخلاق الرفيعة، فهو إنما يستمسك بها طاعة لربه، واتباعًا لسنة نبيه، وهو مع هذا سيستفيد شعورًا بأمانٍ نفسيٍّ وطمأنينةٍ، يجابه بها ما يواجهه من خلافات وصراعات على الدنيا، وسيعلو شأنه على كل مخالفيه، ويكسب محبتهم وتقديرهم، ويعيش بسعادةٍ ورضًا، يحقق مستقبله ونجاحه، وقد قال الشاعر: صلاحُ أمْرِكَ للأخلاقِ مَرْجِعُه ... فقوِّمِ النفسَ بالأخلاقِ تَسْتَقِمِ. فبالأخلاق الحسنة تزيد إنسانية الفرد، وتسمو حياته بارتفاع مكانته في دنياه، وعند خالقه.» صل كل عنصر بما يقابله:
- الجملة المفتاحية = فحينما يتمسك المسلم بالأخلاق الرفيعة، فهو إنما يستمسك بها طاعة لربه، واتباعًا لسنة نبيه
- الجملة الداعمة = وهو مع هذا سيستفيد شعورًا بأمانٍ نفسيٍّ وطمأنينةٍ، يجابه بها ما يواجهه من خلافات وصراعات على الدنيا
- الاستدلال = صلاحُ أمْرِكَ للأخلاقِ مَرْجِعُه ... فقوِّمِ النفسَ بالأخلاقِ تَسْتَقِمِ
- الجملة الختامية = فبالأخلاق الحسنة تزيد إنسانية الفرد، وتسمو حياته بارتفاع مكانته في دنياه، وعند خالقه
عدد أهم صفات عباد الله المتقين كما جاء في الآيات (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- ذكر الله والاستغفار والتوبة عند الوقوع في الذنب
- البخل في وقت الضراء
- الإصرار على الذنب وهم يعلمون
- عدم الإصرار على المعصية
- كظم الغيظ
- الإنفاق في السراء والضراء
- العفو عن الناس والإحسان إليهم
ما الجزاء الذي أعده الله لعباده المتقين؟
- الأموال الكثيرة في الدنيا فقط
- العذاب الأليم يوم القيامة
- الشهرة بين الناس
- المغفرة من الله تعالى، وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها
وضح طريق التوبة وترك الذنوب والمعاصي كما جاء في الآيات الكريمة.
- أن يذكر العبد الله تعالى إذا وقع في ذنب، فيستغفره ويتوب إليه، ويندم على ذنبه، ويعزم على عدم العودة إليه، ولا يصر على المعصية وهو يعلم أنها معصية
- أن يؤجل التوبة إلى آخر عمره
- أن يستمر على المعصية مع الاستغفار باللسان فقط
- أن ييأس من رحمة الله
استخلص الغرض الرئيس من الآيات الكريمة.
- بيان أحكام الصيام
- سرد قصة موسى عليه السلام
- وصف عذاب المشركين في جهنم
- بيان صفات المتقين وجزاؤهم عند الله
دلّل من النص على رحمة الله وقبوله توبة عباده.
- قوله تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾
- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾
- قوله تعالى: ﴿عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾
حدد الطباق في العبارة: «يجود المؤمن بالإنفاق في السراء والضراء».
- يجود - المؤمن
- المؤمن - الإنفاق
- الإنفاق - السراء
- السراء - الضراء
نوع الطباق في العبارة: «يجود المؤمن بالإنفاق في السراء والضراء»:
- طباق سلب
- طباق إيجاب
- تشبيه
- استدلال
أثر الطباق (السراء - الضراء) في المعنى في العبارة: «يجود المؤمن بالإنفاق في السراء والضراء»:
- يدل على أن الإنفاق يكون في وقت السراء فقط
- يوضح المعنى ويقويه ويؤكد دوام الإنفاق في جميع الأحوال
- يدل على أن الإنفاق يكون في وقت الضراء فقط
- لا أثر له في المعنى
حدد من الآيات الكريمة السابقة فاعلًا اسمًا ظاهرًا:
- الغيظَ في قوله: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾
- المحسنين في قوله: ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
- أجرُ في قوله: ﴿وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾
- مغفرةٌ في قوله: ﴿أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾
حدد من الآيات الكريمة السابقة فاعلًا اسمًا مبنيًّا:
- واو الجماعة في قوله: ﴿ذَكَرُوا اللَّهَ﴾
- لفظ الجلالة (اللهَ) في قوله: ﴿ذَكَرُوا اللَّهَ﴾
- الذنوبَ في قوله: ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ﴾
- أجرُ في قوله: ﴿وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾
أعرب ما تحته خط إعرابًا تامًّا: «يسارعُ عبادُ اللهِ المتقين إلى مغفرةِ اللهِ ورضوانه». (عبادُ)
- مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
- مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
- فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم
- فاعلٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعه الضمةُ الظاهرةُ
صوّب الخطأ النحوي في الجملة: «يتوكلُ المؤمنينَ على اللهِ دائمًا». الصواب:
- يتوكلُ المؤمنينَ على اللهِ دائمًا
- يتوكلُ المؤمنَ على اللهِ دائمًا
- يتوكلُ المؤمنونَ على اللهَ دائمٌ
- يتوكلُ المؤمنونَ على اللهِ دائمًا
صوّب الخطأ النحوي في الجملة: «يتوكلُ المؤمنينَ على اللهِ دائمًا». سبب التصويب (المؤمنون):
- لأنها مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء
- لأنها فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى
- لأنها فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم
- لأنها مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة