صِلْ كلَّ كلمةٍ بمعناها (أضف إلى معجمك):
- النَّزِق = الأحمق
- حَوْلٌ وطَوْلٌ = واسع السلطة والنفوذ
- الغَمْر الغَرير = قليل الخبرة
- الطَّرير = القاطع الحادّ
- صَوْلة = قوّة / شجاعة
- أوْكار = أعشاش
اختر المرادف الصحيح لكلمة (مِخْلَب):
اختر المرادف الصحيح لكلمة (ترنَّم):
يرمز الشاعر بالعصفور النزق إلى الإنسان:
نتعلّمُ من قصّةِ العصفورِ النَّزِقِ أنَّ:
- الكذبَ يرفعُ مكانةَ صاحبِه بين الناس
- في التأنّي السلامةَ وفي العجلةِ الندامةَ
- التباهيَ بالقوّةِ سبيلُ النجاةِ والفوز
- في التخلّي عن الضعفاءِ قوّةً وشجاعةً
ما السببُ الذي دفعَ العصفورَ لادّعاءِ القوّةِ الكاذبة؟
- الخوف من النسور والصقور
- الغرور والتكبر على بقية الطيور
- الجوع وقلة الحبوب
- الدفاع عن أسراب الطيور
عدِّد الشخصياتِ التي تقمَّصها العصفورُ النَّزِق (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- الأمير
- الصياد
- الخطيب
- الصقر
- النسر
- الحمامة
ما معنى الحكمة: (رَحِمَ اللهُ امرأً عرفَ قَدْرَ نفسِه)؟
- الإنسان العاقل هو من يعرف حدوده وقدراته، فلا يتكبر ولا يدّعي ما ليس فيه، ولا يضع نفسه في مواقف أكبر من طاقته
- الإنسان العاقل هو من يُظهر قوّته أمام الآخرين ليهابوه
- الإنسان العاقل هو من يتحدّث كثيرًا عن نفسه وإنجازاته
- الإنسان العاقل هو من يعتمد على غيره في كل أموره
حدِّد ضدَّ كلمة (أنكَرَ):
حدِّد ضدَّ كلمة (الغرور):
- التواضع
- التسامح
- الرحمة
- الإحسان
صِلْ كلَّ جملةٍ بالمعنى السياقيّ للفعل (خَطَفَ) فيها:
- خَطَفَتْ الأنيابُ العُصفورَ النَّزِق. = اصطادت / افترست
- خَطَفَ الشاعرُ الأسماعَ بقصيدتِه. = لفت الانتباه إليه
- خَطَفَ اللصُّ الحقيبةَ بسرعةٍ. = سرقها
عدِّد صفاتِ العصفورِ الواردةَ في النصّ (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- الكذب
- التكبّر
- التواضع
- الحمق
- الحكمة
- التسرّع
- الغرور
الجهلُ بعواقبِ الأمورِ من علامات:
الطيورُ تنظرُ إلى العصفورِ نظرةَ:
صِلْ كلَّ قولٍ للشاعر بالمقصود منه:
- وغدا ينفشُ ريشًا = أصبح يتباهى بنفسه أمام الآخرين
- صار الرأسُ بالذيلِ القصير = أصبح ذليلًا مهانًا، وصار رأسه في ذيله
- مُدَّعٍ ما ليس فيه أحمقٌ لا يستنير = من يدّعي صفات ليست عنده هو شخص أحمق، لا يهتدي للصواب
ما الغرضُ الرئيسُ للنصّ؟
- الدعوة إلى التفاؤل والنظر للحياة بإيجابية
- الحث على الوفاء بالعهد
- التحذير من التكبر والكذب، وبيان عاقبة التكبر والغرور
- وصف جمال الطيور في الروض
اختر عنوانًا آخرَ مناسبًا للنصّ:
- التينة الحمقاء
- الوفاء بالعهد
- العصفور المغرور
- جمال التفاؤل
ما المعنى النثريُّ للبيت: (وغَدَتْ تستهزئُ الأطـ ... ـيارُ بالعَقلِ الصَّغير)؟
- أصبحت الطيور تُعجَب بشجاعة العصفور وقوّته
- أصبحت الطيور تخاف من العصفور وتهرب منه
- أصبح العصفور يسخر من الطيور لصغر عقولها
- أضحت الطيور تسخر من تصرّف هذا العصفور وطيشه، لقلّة عقله وسوء تدبيره الذي أورده المهالك
أكمل المطلوب (المفرد والجمع):
- مفرد (أسراب) = سرب
- مفرد (أكوام) = كوم
- جمع (الغرير) = أغرّة وأغرّاء
- جمع (مِخْلَب) = مخالب
ضع التصريف المناسب لكلمة (نكر): المؤمنُ يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن …….
ضع التصريف المناسب لكلمة (نكر): من أبوابِ النحوِ …… والمعرفة.
ضع التصريف المناسب لكلمة (نكر): الغرورُ صفةٌ ذميمةٌ و…….
استدلَّ من أبياتِ النصّ على الفكرة: (المغرورُ يجعلُ الآخرين ينظرون إليه نظرةَ سخريةٍ واستهزاء).
- وغَدَتْ تستهزئُ الأطـ ... ـيارُ بالعَقلِ الصَّغير
- وَقَفَ العُصْفورُ يَوْمًا ... بيْنَ أسرابِ الطُّيور
- قالَ كم ترنَّمتُ وللجَد ... ولِ من تحتي خرير
- ولَهُ حَوْلٌ وطَوْلٌ ... بيْنَ أوْكارِ الصُّقور
استدلَّ من أبياتِ النصّ على الفكرة: (من يتظاهرُ بما ليس فيه إنسانٌ أحمقُ).
- وَقَفَ العُصْفورُ يَوْمًا ... بيْنَ أسرابِ الطُّيور
- خَطَفتْهُ مخلبٌ كالسَّـ ... ـيْفِ ذي الحَدِّ الطَّرير
- مُدَّعٍ ما ليسَ فيهِ ... أحمَقٌ لا يَسْتَنير
- فاخْتفى الصَّوْتُ وصار ... الرَّأسُ بالذَّيْلِ القصير
حدِّد مرجعيةَ الضمير: (خَطَفتْهُ مخلبٌ كالسَّـ ... ـيْفِ ذي الحَدِّ الطَّرير) — هاءُ الغائبِ في (خطفته) ضميرٌ يعودُ على:
حدِّد مرجعيةَ الضمير: (قالَ كم ترنَّمتُ وللجَد ... ولِ من تحتي خرير) — تاءُ المتكلّمِ في (ترنَّمتُ) ضميرٌ يعودُ على:
حدِّد أركانَ التشبيه في الجملة: (كأنَّ العصفورَ خطيبٌ في حديثِه).
- المشبه = العصفور
- المشبه به = خطيب
- أداة التشبيه = كأنّ
- وجه الشبه = في حديثه
البيتُ الذي يعبّرُ عن الفكرة: (غرورُ النفسِ يوردُها المهالكَ):
- وغَدَتْ تستهزئُ الأطـ ... ـيارُ بالعَقلِ الصَّغير
- فاخْتفى الصَّوْتُ وصار ... الرَّأسُ بالذَّيْلِ القصير
- وغَدَا يَنْفُشُ ريشًا ... فوقَ أَكْوامِ الصُّخور
- مُدَّعٍ أنَّ لَهُ الصَّوْ ... ـلَةَ في دنيا النُّسور
(كُلُّ غَمْرٍ سَيْطَرَ الجَهْـ ... ـلُ عليهِ والغرور) — الضميرُ في كلمة (عليه) يعودُ على:
- الجهل
- الغَمْر، وهو العصفور قليل الخبرة
- الغرور
- الشاعر
اختر التكملة التي تجعل الجملة تشبيهًا تامًّا يعبّر عن صورة حماة الوطن: أبناءُ الوطنِ ......
- يحمون الوطنَ
- كالحصونِ المنيعةِ
- في الحمايةِ
- كالحصونِ المنيعةِ في الحمايةِ
حدِّد أركانَ التشبيه في الجملة: (الكويتُ كالبحرِ المتدفّقِ كرمًا وسخاءً).
- المشبه = الكويت
- المشبه به = البحر المتدفق
- أداة التشبيه = الكاف (كـ)
- وجه الشبه = كرمًا وسخاءً
حدِّد أركانَ التشبيه في الجملة: (رأيُ الحكيمِ يُشبهُ الميزانَ في الدقّة).
- المشبه = رأي الحكيم
- المشبه به = الميزان
- أداة التشبيه = يُشبه
- وجه الشبه = في الدقة
حدِّد أركانَ التشبيه في الجملة: (كأنَّ الحياةَ أمواجٌ في تقلّباتها).
- المشبه = الحياة
- المشبه به = أمواج
- أداة التشبيه = كأنّ
- وجه الشبه = في تقلباتها
أكمل الفراغ بما هو مطلوب (وجه شبه): الجنديُّ كالأسدِ ......
- في الضعف
- في الخوف
- في البطء
- في الشجاعة
أكمل الفراغ بما هو مطلوب (مشبه به): كأنّ سطحَ الماءِ ...... في الصفاء.
أيُّ الجملِ الآتيةِ تشبيهٌ تامٌّ تكونُ فيه كلمةُ (الصديق) مشبَّهًا؟
- الصديقُ يصدُقُ صديقَه.
- الصديقُ كالمرآةِ.
- المرآةُ كالصديقِ في الصدقِ والوضوح.
- الصديقُ كالمرآةِ في الصدقِ والوضوح.
أيُّ الجملِ الآتيةِ تشبيهٌ تامٌّ أداةُ التشبيهِ فيه كلمةُ (مثل)؟
- المؤمنُ كالنخلةِ في الجودِ والعطاء.
- المؤمنُ مثلُ النخلةِ.
- المؤمنُ كريمٌ مثلَما أمرَه دينُه.
- المؤمنُ مثلُ النخلةِ في الجودِ والعطاء.
عبِّرْ عن المعنى (نصائحُ الآباءِ تُرشدُ الأبناءَ) بتشبيهٍ تامّ:
- نصائحُ الآباءِ كالمنارةِ في هدايةِ الأبناء.
- نصائحُ الآباءِ تُرشدُ الأبناءَ إلى الخير.
- نصائحُ الآباءِ كالمنارةِ.
- المنارةُ تهدي السفنَ في البحر.
حدِّد أركانَ التشبيه التامّ في الجملة: (الصلاةُ كالنورِ تُضيءُ القلوبَ).
- المشبه = الصلاة
- المشبه به = النور
- أداة التشبيه = الكاف (كـ)
- وجه الشبه = الإضاءة والهداية
أكمل الفراغ بما هو مطلوب (مشبه): ...... مثلُ الجبلِ في الثبات.
عبِّرْ عن المعنى (أبناءُ الوطنِ يحمونَ وطنَهم بكلِّ شجاعةٍ) بتشبيهٍ تامّ:
- أبناءُ الوطنِ يدافعونَ عن وطنهم.
- أبناءُ الوطنِ كالأسودِ.
- أبناءُ الوطنِ كالأسودِ في الشجاعةِ والدفاعِ عن وطنهم.
- الأسودُ تعيشُ في الغابة.
حدِّد الخبرَ في الجملة: (الإخلاصُ في العملِ من صفاتِ المؤمنِ).
- الإخلاصُ
- في العملِ
- المؤمنِ
- من صفاتِ
ما نوعُ الخبرِ في الجملة: (الإخلاصُ في العملِ من صفاتِ المؤمنِ)؟
- شبه جملة (جار ومجرور)
- مفرد
- جملة فعلية
- جملة اسمية
صِلْ كلَّ جملةٍ بسببِ امتناعِ تقديمِ الخبرِ على المبتدأِ فيها:
- إنّما محمّدٌ رسولٌ. = لأنّ المبتدأ محصور في الخبر (بـ إنّما)
- ما الأشياءُ التي تحملُها؟ = لأنّ المبتدأ اسم استفهام (ما)، وأسماء الاستفهام لها الصدارة في الكلام
- لَأنتم أكثرُ عزيمةً على تحقيقِ النجاح. = لاتصال لام الابتداء بالمبتدأ (أنتم)
صنِّف الجملَ الآتيةَ حسبَ حكمِ تقديمِ الخبرِ على المبتدأ:
- وراءَ كلِّ نجاحٍ إصرارٌ. = تقديم الخبر واجب
- متى موعدُ الاحتفالِ؟ = تقديم الخبر واجب
- على الحصانِ سرجٌ. = تقديم الخبر واجب
- للنجاحِ الكثيرُ من الأسبابِ. = تقديم الخبر جائز
- لَهُوَ أصدقُ من قابلتُ عزيمةً. = تقديم الخبر ممتنع
حدِّد الخبرَ في الجملة: (أينَ الملتقى الثقافيُّ؟)
- الملتقى
- الثقافيُّ
- أينَ
- الملتقى الثقافيُّ
ما سببُ تقديمِ الخبرِ في الجملة: (أينَ الملتقى الثقافيُّ؟)
- لأنّ الخبرَ شبهُ جملةٍ والمبتدأَ نكرةٌ
- لأنّه اسم استفهام له الصدارة في الكلام
- لاتصالِ المبتدأِ بضميرٍ يعودُ على الخبر
- لأنّ الخبرَ محصورٌ في المبتدأ
حدِّد الخبرَ في الجملة: (للقراءةِ أهمّيّةٌ في تقدّمِ الدول).
- أهمّيّةٌ
- في تقدّمِ
- للقراءةِ
- الدول
ما سببُ تقديمِ الخبرِ في الجملة: (للقراءةِ أهمّيّةٌ في تقدّمِ الدول)؟
- لأنّ الخبرَ اسمُ استفهامٍ له الصدارةُ في الكلام
- لاتصالِ المبتدأِ بضميرٍ يعودُ على الخبر
- لأنّ الخبرَ محصورٌ في المبتدأ
- لأنّ الخبر شبه جملة (جار ومجرور) والمبتدأ نكرة (أهمّيّة)
حوِّل الخبرَ في الجملة (في الحقيبةِ الكتابُ) من جائزِ التقديمِ إلى واجبِ التقديم:
- الكتابُ في الحقيبةِ.
- في الحقيبةِ الكتابُ الجديدُ.
- حملتُ الكتابَ في الحقيبةِ.
- في الحقيبةِ كتابٌ.
حوِّل الخبرَ في الجملة (عندي هذه الفكرةُ) من جائزِ التقديمِ إلى واجبِ التقديم:
- هذه الفكرةُ عندي.
- عندي الفكرةُ.
- عندي فكرةٌ.
- الفكرةُ عندي.
اقرأ النصّ: (في القلوبِ حبٌّ لا يزولُ للوطن، ولَهُ حماةٌ يبذلون الغالي والنفيس لأجله؛ فأينَ المفرُّ من عشقِه؟) ثمّ صِلْ كلَّ جملةٍ اسميةٍ بسببِ تقديمِ خبرِها:
- في القلوبِ حبٌّ = لأنّ الخبر شبه جملة، والمبتدأ نكرة (حبٌّ)
- لَهُ حماةٌ = لأنّ الخبر شبه جملة، والمبتدأ نكرة (حماةٌ)
- أينَ المفرُّ؟ = لأنّ الخبر اسم استفهام له الصدارة في الكلام
اختر التكملةَ الصحيحةَ ليكونَ الخبرُ واجبَ التقديم: في العلمِ ......
- الفوائدُ
- فوائدُ
- الفائدةُ
- النفعُ
اختر التكملةَ الصحيحةَ ليكونَ الخبرُ واجبَ التقديم: ...... السفرُ؟
حدِّد الخبرَ في الجملة: (على الحصانِ سرجٌ).
- سرجٌ
- الحصانِ
- على الحصانِ
- على
حدِّد الخبرَ في الجملة: (لَهُوَ أصدقُ من قابلتُ عزيمةً).
لماذا يمتنعُ تقديمُ الخبرِ في الجملة: (لَهُوَ أصدقُ من قابلتُ عزيمةً)؟
- لأنّ الخبرَ شبهُ جملةٍ والمبتدأَ نكرةٌ
- لاتصال لام الابتداء بالمبتدأ (هو)
- لأنّ الخبرَ اسمُ استفهامٍ له الصدارةُ في الكلام
- لأنّ الخبرَ محصورٌ في المبتدأ
املأ الفراغَ بخبرٍ مناسب: ...... كتبٌ ومراجعُ مفيدةٌ.
املأ الفراغَ بخبرٍ مناسب: ...... ديوانُ الشاعرِ عبدِ الله العتيبي؟
صِلْ كلَّ جملةٍ بخبرِها المقدَّم:
- قال تعالى: ﴿وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ = عَلَى أَبْصَارِهِمْ
- قال تعالى: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ﴾ = أَيْنَ
- قال تعالى: ﴿وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ﴾ = لَدَيْنَا
- ما عزيزٌ إلّا الله. = عزيزٌ
صِلْ كلَّ جملةٍ بسببِ تقديمِ خبرِها:
- قال تعالى: ﴿وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ = لأن الخبر شبه جملة والمبتدأ نكرة (غشاوةٌ)
- قال تعالى: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ﴾ = لأن الخبر اسم استفهام من الألفاظ التي لها الصدارة
- قال تعالى: ﴿وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ﴾ = لأن الخبر شبه جملة (ظرف) والمبتدأ نكرة (كتابٌ)
- ما عزيزٌ إلّا الله. = لأن الخبر محصور في المبتدأ
املأ الفراغ بما هو مطلوب (مبتدأ مؤخر وجوبًا): للعلمِ ......
- فوائدُ
- الفوائدُ
- الفائدةُ
- النفعُ
املأ الفراغ بما هو مطلوب (خبر له صدارة الكلام): ...... موعدُ الاختبار؟
املأ الفراغ بما هو مطلوب (خبر محصور في المبتدأ): ما ...... إلّا الدينُ الإسلاميُّ.
املأ الفراغ بما هو مطلوب (مبتدأ متصل بضمير يعود على الخبر): في التاريخِ ......
- ذكرياتُه
- ذكرياتٌ
- الذكرياتُ
- ذكرياتُنا
أيُّ الجملِ الآتيةِ جاءت فيها كلمةُ (حياة) مبتدأً مؤخرًا وجوبًا؟
- الحياةُ جميلةٌ.
- في القصاصِ حياةٌ.
- في الحياةِ دروسٌ.
- الحياةُ في القصاصِ.
اقرأ: (في الطُّموحِ نجاحٌ، وللطّامحين آمالُهم، فبطموحهم تتحقّق المعالي، وبصدقِ عزيمتهم تهونُ الصعاب، فأينَ الساعون لبلوغِ مجدهم؟) ثمّ صِلْ كلَّ خبرٍ مقدَّمٍ وجوبًا بسببِ تقدّمِه:
- في الطموحِ = لأنّ الخبر شبه جملة والمبتدأ نكرة (نجاحٌ)
- للطامحين = لاتصال المبتدأ (آمالُهم) بضمير يعود على بعض الخبر
- أينَ = لأنّ الخبر من أسماء الاستفهام التي لها الصدارة في الكلام
أكمل مخطّط موضوع (أهمية اكتساب الخبرة في الحياة):
- المقدمة = حاجة الإنسان إلى التعلم من تجارب الحياة
- الفقرة الأولى = الإنسان يتعلم من المواقف السعيدة والمؤلمة التي مرّ بها
- الفقرة الثانية = التجارب تمنح الإنسان القوة لمواجهة ما قد يأتيه من صعاب
- الخاتمة = ديننا يحثنا على الاستفادة من تجارب الحياة
ما فكرةُ موضوع (الحياة مدرسةٌ تُكسِبُ الإنسانَ خبرةً)؟
- حاجة الإنسان إلى التعلّم من تجارب الحياة
- الحثّ على التفاؤل والنظر للحياة بإيجابية
- التحذير من الغرور والتكبر
- بيان أثر الطموح في تحقيق الأهداف
اذكر أدواتِ الربطِ بين الجمل (اختر كل الإجابات الصحيحة):
- الحياة
- ثمّ
- لكن
- الفاء
- الخبرة
- الواو
- وعليه
- كذلك
- ونخلص إلى
- ولذلك
- كما
اقرأ الفقرة: (إنَّ التواصلَ الفكريَّ والروحيَّ بينَ المعلّمِ والمتعلّمِ من أهمِّ أسبابِ نجاحِ العمليّةِ التعليميّة، بالإضافةِ إلى تلاشي الحواجزِ النفسيّةِ والمكانيّة؛ لذلك كلّما كانَ المعلّمُ قريبًا من نفسِ المتعلّمِ كانَ العلمُ أثبتَ وأجدى وأعمق، وكلّما كانَ المعلّمُ قريبًا من شعورِ المتعلّمين تمّت العمليّةُ التعليميّةُ بصورةٍ أيسرَ وأسرعَ وأوضح. ولهذا كان رسولُ الله ﷺ متواضعًا وقريبًا من أصحابه كلَّ القرب، روحيًّا وحسّيًّا، فكانَ معلّمَهم الشريفَ وقدوتَهم في المنهجِ الربّانيّ، فقد قدّم لهم خلاصةَ خبرتِه وحكمتِه، فكانوا خيرَ غراسٍ طيّب، فأورثَهم ميراثًا مباركًا يبقى مع الزمانِ لا ينضبُ أبدًا.) ما الأدواتُ التي استُخدمت للربطِ بين الجملِ في الفقرة؟
- لذلك
- كلما
- الواو (و)
- بالإضافة إلى
- لهذا
- الفاء
- فقد
- على الرغم
- بينما
ما فائدةُ أدواتِ الربط؟
- إطالة النصّ بكلمات لا معنى لها
- تغيير معاني الكلمات في الجملة
- الاستغناء عن علامات الترقيم
- تنسيق الأفكار وربط الجمل بعضها ببعض، وتوضيح العلاقات (كالسببية والنتيجة والجمع)، مما يجعل النصّ مترابطًا وسلس الفهم
ضع أداة الربط المناسبة مما بين القوسين (عندما - الواو): حُسنُ الخُلُقِ يُقرّبُ القلوبَ …… ينشرُ الألفةَ بين الناس.
ضع أداة الربط المناسبة مما بين القوسين (بسبب - إلى جانب): يُساعدُ المسلمُ المحتاجينَ بالمالِ …… مواساتِهم بالكلمةِ الطيّبة.
ضع أداة الربط المناسبة مما بين القوسين (على الرغم - الفاء): يأمرُ المسلمُ بالمعروفِ …… يلتزمُ به في سلوكِه اليوميّ.
ضع أداة الربط المناسبة مما بين القوسين (عندما - بسبب): تنتشرُ المحبّةُ بين الناسِ …… الأخلاقِ الحسنةِ والتعاملِ الطيّب.
بمَ وصفَ الشاعرُ التينةَ في النصّ السابق؟
- بأنها يابسة الأغصان، قصيرة، قبيحة المنظر
- بأنها كريمة تعطي ثمارها لكل الناس
- بأنها غضّة الأفنان، باسقة، جميلة المنظر
- بأنها شجرة صغيرة لا تثمر أبدًا
ما القرارُ الذي اتّخذته التينة؟
- أن تمنح ثمارها للطير والبشر
- أن تنتقل إلى بستان آخر
- أن تحبس خيراتها عن الآخرين
- أن تُثمر في كل الفصول
المقصودُ بقولِ الشاعر (الصَّيْفُ يُحتضَرُ):
- نهاية الصيف
- بداية الصيف
- طول الصيف
- حرارة الصيف
الفكرةُ التي يعبّرُ عنها البيتُ الأخير:
- هلاكُ المرءِ في حُمقه وبُخله.
- الحماقةُ أعيَت مَن يداويها.
- في الحياةِ دروسٌ وعِبر.
- سخاءُ النفسِ يُكسبُها المحامد.
حدِّد أركانَ التشبيه في المثال: (نِعمُ اللهِ مثلُ البحرِ واسعةٌ لا تنتهي).
- المشبه = نعم الله
- المشبه به = البحر
- أداة التشبيه = مثل
- وجه الشبه = واسعة لا تنتهي
حدِّد الخبرَ في العبارة: (في الحياةِ دروسٌ وعِبرٌ).
- في الحياةِ
- دروسٌ
- عِبرٌ
- دروسٌ وعِبرٌ
وضِّح سببَ تقدّمِ الخبرِ في العبارة: (في الحياةِ دروسٌ وعِبرٌ).
- لأنّ الخبرَ اسمُ استفهامٍ له الصدارةُ في الكلام
- لأنّ الخبر شبه جملة، والمبتدأ نكرة (دروس)
- لاتصالِ المبتدأِ بضميرٍ يعودُ على الخبر
- لأنّ الخبرَ محصورٌ في المبتدأ
حدِّد الخبرَ في العبارة: (ما غفورٌ إلّا اللهُ تعالى).
وضِّح سببَ تقدّمِ الخبرِ في العبارة: (ما غفورٌ إلّا اللهُ تعالى).
- لأنّ الخبرَ محصورٌ في المبتدأ
- لأنّ الخبرَ شبهُ جملةٍ والمبتدأَ نكرةٌ
- لأنّ الخبرَ اسمُ استفهامٍ له الصدارةُ في الكلام
- لاتصالِ المبتدأِ بضميرٍ يعودُ على الخبر
أيُّ الجملِ الآتيةِ جاءت فيها كلمةُ (كتاب) مبتدأً لخبرٍ مقدَّمٍ وجوبًا؟
- على الطاولةِ كتابٌ.
- الكتابُ على الطاولةِ.
- قرأتُ كتابًا مفيدًا.
- في الكتابِ فائدةٌ.
ضع عنوانًا مناسبًا للنصّ:
- الوفاء بالعهد
- العصفور المغرور
- جمال التفاؤل
- أهمية اكتساب الخبرة
من القيمِ المستفادةِ في النصّ السابق:
- التفاؤل
- البخل
- الإخلاص
- الطموح
استخلص الغرضَ الرئيسَ الذي دعا إليه النصُّ السابق:
- الدعوة إلى التفاؤل والنظر للحياة بإيجابية، والتحذير من التشاؤم
- الحث على الوفاء بالعهد
- التحذير من الغرور والتكبر
- بيان أهمية اكتساب الخبرة في الحياة
قارِنْ بين نظرةِ كلٍّ من المتشائم والمتفائل للحياة:
- يرى الصعوبات عوائق لا يمكن تجاوزها = نظرة المتشائم
- يركّز على الفشل والخسارة = نظرة المتشائم
- يرى الصعوبات فرصًا للتعلّم والنمو = نظرة المتفائل
- يركّز على النجاح والأمل = نظرة المتفائل
قال إيليا أبو ماضي: (والّذي نفسُهُ بغيرِ جمالٍ ... لا يرى في الوجودِ شيئًا جميلًا) — حدِّد من النصّ السابق الجملةَ التي يتوافقُ معناها مع البيت:
- التشاؤمُ هو النظرُ للكونِ بكرهٍ، والتعاملُ مع الحياة بمقتٍ، والمتشائمُ يرى كل شيء بمنظار أسود.
- ماذا لو فكّر وقدّر ليكتشفَ أنّ للحياة معنىً جميلًا وظلًّا ظليلًا.
- وأنها مع الإيمانِ والثقةِ بالله ستبتسِمُ له.
- التفاؤلُ يمنحُ الإنسانَ القوّةَ لمواجهةِ الصعاب.
أكمل الفراغ بما هو مطلوب (مشبه به): المتفائلُ كـ...... ينشرُ النورَ والخيرَ.
- الليلِ
- الظلامِ
- الشمسِ
- الدخانِ
عبِّرْ عن المعنى (أثرُ الابتسامةِ على الآخرين) بتشبيهٍ تامّ:
- الابتسامةُ تُسعدُ النفوس.
- الابتسامةُ كالغيثِ في إحياءِ القلوبِ وإسعادِ النفوس.
- الابتسامةُ كالغيثِ.
- الغيثُ يُحيي الأرضَ.
أخرج من العبارة: (المتشائمُ يرى كلَّ شيءٍ بمنظارٍ أسودَ ولا يعرفُ الابتسام) ما يأتي:
- المبتدأ = المتشائمُ
- صورة المبتدأ = اسم ظاهر
- الخبر = يرى كلَّ شيءٍ
- نوع الخبر = جملة فعلية
بيِّنْ سببَ تقدّمِ الخبرِ في الجملة: (للحياةِ وجوهٌ متعدّدةٌ).
- لأنّ الخبرَ اسمُ استفهامٍ له الصدارةُ في الكلام
- لاتصالِ المبتدأِ بضميرٍ يعودُ على الخبر
- لأنّ الخبرَ محصورٌ في المبتدأ
- لأنّ الخبر شبه جملة (للحياة: جار ومجرور)، والمبتدأ نكرة (وجوه)