ما الغاية من خلق الله - تعالى - للخلق؟
- عبادة الله تعالى
- التفاخر بالأنساب
- اللعب واللهو
- جمع المال
علل ما يأتي: إرسال الله - تعالى - الرسل وإنزال الكتب للناس.
- لتسلية الناس بالقصص
- لزيادة أموال الناس
- لتحقيق عبادة الله تعالى
- ليتفاخر الناس بأنسابهم
عرف العبادة.
- كل ما يحبه الإنسان ويشتهيه.
- الأعمال الظاهرة فقط دون أعمال القلب.
- الصلاة فقط دون غيرها من الأعمال.
- اسم جامع لكل ما يحبه الله - تعالى - ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة.
أكمل أنواع العبادات: صل كل نوع بما يوضحه.
- عبادة باطنة = عبادة القلب
- عبادة ظاهرة قولية = هي ما تقال باللسان
- عبادة ظاهرة فعلية = هي ما تؤدى بالجوارح
صنف أمثلة العبادات حسب نوعها:
- الإخلاص = باطنة (القلب)
- التوكل = باطنة (القلب)
- الرجاء = باطنة (القلب)
- الإنابة = باطنة (القلب)
- ذكر الله تعالى = ظاهرة قولية
- الحمد والتهليل والتسبيح = ظاهرة قولية
- ترديد الأذان = ظاهرة قولية
- الدعاء = ظاهرة قولية
- الصلاة = ظاهرة فعلية
- الصيام = ظاهرة فعلية
- الحج = ظاهرة فعلية
- الجهاد = ظاهرة فعلية
- الزكاة = ظاهرة فعلية
ما شروط صحة العبادة؟
- أن تكون موافقة لسنة النبي ﷺ
- أن تكون خالصة لله تعالى
- أن يراها الناس ويمدحوه عليها
- أن تكون كثيرة العدد ولو خالفت السنة
قال تعالى: ﴿بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌۭ فَلَهُۥٓ أَجْرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
جمعت هذه الآية شروط:
- وجوب الزكاة
- صحة البيع
- صحة العبادة
- صحة الصيام فقط
يدل قوله تعالى: ﴿مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ﴾ على شرط:
- اتباع سنة النبي ﷺ
- كثرة العبادة
- رؤية الناس للعبادة
- إخلاص العبادة لله تعالى
يدل قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌۭ﴾ على شرط:
- إخلاص العبادة لله تعالى
- كثرة العبادة
- اتباع سنة النبي ﷺ
- رؤية الناس للعبادة
اختر كل أركان العبادة:
- الخوف من الله تعالى
- رجاء الله تعالى
- الرياء
- اليأس من رحمة الله
- محبة الله تعالى
عرف المصطلحات الشرعية الآتية: صل كل مصطلح بتعريفه.
- محبة الله تعالى = أن يُعبد الله مع محبته وأن تكون محبته مقدمة على كل محبوب
- الخوف من الله تعالى = أن يُعبد الله مع الخوف منه، والخوف من عقابه في الدنيا والآخرة
- رجاء الله تعالى = أن يُعبد الله مع رجاء ما عنده من الثواب والمغفرة والعطاء
من قائل هذه العبارة؟
"القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر، فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه"
- ابن القيم
- أبو جهل
- أبو لهب
- أبرهة الحبشي
اختر كل ثمرات العبادة في حياة المسلم:
- البعد عن الله تعالى
- السعادة في الدنيا والآخرة
- القرب من الله تعالى
- قسوة القلب
- إصلاح النفس وتهذيب السلوك
- الوقاية من المعاصي
من نعم الله - تعالى - على عباده أنه جعل الابتلاءات كفارات لذنوبهم ورفعة لدرجاتهم.
علل: وجوب صبر المسلم على الابتلاء.
- لأن البلاء لا أجر فيه
- لأن البلاء عقوبة لا تكفر الذنوب
- لأنه اختبار له في هذه الحياة
- لأن الصبر يزيد البلاء
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ قال: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه»
بين معنى ألفاظ الحديث الشريف:
- نصب = تعب
- وصب = مرض
- همّ = كل ما يخافه الإنسان في مستقبله
- حزن = ضرر نفسي بما حدث بالماضي
- أذى = ضرر
- غمّ = ما يسبب ضيق القلب
- خطاياه = ذنوبه
تعريف البلاء:
- كل ما يفرح الإنسان من نعم
- كل ما يصيب الإنسان من مصائب وأمراض ومتاعب
- كثرة المال والولد فقط
- النجاح في الدراسة
صنف أنواع البلاء:
- التعب = جسدي
- المرض = جسدي
- الحزن = قلبي
- الهم = قلبي
- الغم = قلبي
ما أثر لطف الله - تعالى - عند البلاء؟ صل كل دليل بأثره.
- قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍۢ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾، وقوله ﷺ: «ما يصيب» = تكفير الذنوب والخطايا
- قوله ﷺ: «حتى الشوكة» = فضل الله على عباده بغفران الذنوب بأقل أذى يصيب المسلم
- قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍۢ﴾ = رفع الدرجات وزيادة الحسنات
أي مصيبة تصيب المؤمن فيصبر على أذاها احتسابًا للأجر كانت تكفيرًا لذنوبه.
صنف أحوال الناس أمام البلاء: صل كل حال بوصفه.
- ساخط = الذي يسخط ويتذمر ولا يرضى بقضاء الله تعالى
- صابر = الذي يصبر على البلاء ويحتسب الأجر عند الله تعالى
- راضٍ = الذي يرضى بقضاء الله به ويسر به
استخرج من المخطط السابق أكمل أحوال الناس وأفضلها:
- الذي يعترض على قضاء الله
- الذي يسخط ويتذمر ولا يرضى بقضاء الله تعالى
- الذي يرضى بقضاء الله به ويسر به
- الذي ييأس من رحمة الله
وضح كيفية تعامل المسلم مع البلاء:
- التسخط والاعتراض على قضاء الله
- الصدقة
- الصبر والرضا بالقضاء
- حسن الظن بالله والتوكل عليه
- قراءة القرآن
- اليأس من رحمة الله
- الدعاء
كيف يصير المسلم صابرًا راضيًا؟
- يحمد الله فيقول: الحمد لله
- يسترجع في الحال فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون
- يعترض على قضاء الله
- يصيح ويتسخط
كيف يصير المسلم محسن الظن بالله متوكلًا عليه؟
- ترك الأسباب المشروعة كلها
- الثقة التامة بالله تعالى
- بذل الأسباب المشروعة لرفع البلاء
- الذهاب إلى السحرة والكهان
الطهارة مفتاح الصلاة.
الصلاة أهم ركن في الإسلام بعد الشهادتين.
لا تصح الصلاة بدون الوضوء.
عرف الوضوء.
- غسل الثياب من النجاسة.
- غسل الجسم كله بالماء.
- استعمال ماء طهور في أعضاء معينة على صفة مخصوصة بنية التعبد.
- مسح الوجه بالتراب.
ما سبب تسمية الوضوء بهذا الاسم؟
- لأن المتوضئ يصير وضيئًا (حسنًا نظيفًا)
- لأنه يكون في الصباح فقط
- لأنه يستغرق وقتًا طويلًا
- لأنه يكون بماء البحر فقط
اختر كل العبادات التي يشترط لها الوضوء:
- الصلاة
- المشي إلى السوق
- مس المصحف
- الأكل والشرب
- الطواف
قارن بين فرائض وسنن ونواقض الوضوء: صل كل منها بتعريفه.
- فرائض الوضوء = ما لا يتم الوضوء إلا بها
- سنن الوضوء = ما يثاب على فعلها ولا يعاقب على تركها
- نواقض الوضوء = ما تفسده وتبطله
اختر كل فرائض الوضوء:
- غسل اليدين مع المرفقين
- مسح الرأس كله ومنه الأذنان
- غسل الرجلين مع الكعبين
- غسل الوجه ومنه المضمضة والاستنشاق
- الترتيب
- التيامن
- السواك
- الموالاة
عرف الترتيب.
- الإتيان بجميع الأعضاء بزمن متصل
- الزيادة على الغسلة الواحدة
- ترتيب غسل الأعضاء
- البدء بالرجلين
عرف الموالاة.
- غسل كل عضو مرة واحدة
- ترتيب غسل الأعضاء
- الإتيان بجميع الأعضاء بزمن متصل
- تأخير غسل الرجلين إلى وقت آخر
اختر كل سنن الوضوء:
- السواك
- المبالغة بالمضمضة والاستنشاق
- الزيادة على الغسلة الواحدة
- تخليل الأصابع
- البدء بغسل الكفين ثلاثًا
- التيامن
- الردة عن الإسلام
- أكل لحم الإبل
اختر كل نواقض الوضوء:
- تخليل الأصابع
- أكل لحم الإبل
- زوال العقل أو تغطيته بإغماء أو نوم
- خروج الدم والقيء إذا كان كثيرًا
- السواك
- الردة عن الإسلام
- الخارج من أحد السبيلين (القبل والدبر)
- مس فرج آدمي بيده بلا حائل
وضح صفة الوضوء: رتب خطواته.
- ينوي الوضوء، ثم تبدأ بالتسمية ويغسل كفيه ثلاثًا
- يتمضمض ثلاثًا ويستنشق ثلاثًا بيده اليمنى، ويستنثر بيساره
- يغسل وجهه ثلاثًا، من منابت شعر الرأس إلى ما انحدر من اللحيين والذقن طولًا، ومن الأذن إلى الأذن عرضًا
- يغسل يديه مع المرفقين ثلاثًا
- يمسح كل رأسه مع الأذنين مرة واحدة، فيمرر يديه من مقدم رأسه إلى قفاه، ثم يردهما إلى مقدم رأسه، ويدخل سبابتيه في أذنيه ويمسح بإبهاميه ظاهرهما
- يغسل رجليه مع كعبيه
ما الأذكار التي يقولها المسلم قبل وبعد الفراغ من الوضوء؟
- قبل البدء بالوضوء = يقول: «بسم الله»
- بعد الفراغ من الوضوء = يسن قول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله
قال رسول الله ﷺ: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ (أو فيسبغ) الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، إلا فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء»
ما الأجر الذي يترتب لمن قال هذا الذكر بعد الوضوء؟
- يسقط عنه وجوب الصلاة
- تُفتح له أبواب الجنة الثمانية
- يُعطى مالًا كثيرًا في الدنيا
- لا يمرض أبدًا
استخرج من الأدلة الشرعية الآتية فضل الوضوء وأهميته:
- قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾ = محبة الله
- عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره» = يمحو الذنوب والخطايا
- قال رسول الله ﷺ: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟» قالوا: بلى يا رسول الله قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط» = يرفع الدرجات
- قال رسول الله ﷺ: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غُرًّا محجلين من آثار الوضوء» = علامة أهل الإيمان يوم القيامة
ما معنى الاقتصاد في الوضوء؟
- غسل بعض الأعضاء دون بعض
- عدم الإسراف في الوضوء (عدم الإكثار من استخدام الماء الزائد عن الحاجة)
- الإكثار من الماء فوق الحاجة
- ترك الوضوء لتوفير الماء
الاقتصاد في الوضوء لا يعني أن يقلل المسلم الماء إلى حد لا يسبغ معه الوضوء.
كان النبي ﷺ لا يكثر من استخدام الماء الزائد عن الحاجة.
علل ما يأتي: اصطفاء الله - تعالى - للرسل عليهم السلام.
- لجمع الأموال
- ليتفاخروا بأنسابهم
- ليكونوا ملوكًا على الناس
- لتبليغ الرسالة ودعوة الناس إلى توحيد الله تعالى
اصطفاء الرسل يكون في أخلاقهم وأنسابهم.
كان نبينا ﷺ من أشرف الناس نسبًا.
ما اسم النبي ﷺ؟
- هو محمد بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.
- هو محمد بن عبد الله بن أبي جهل.
- هو محمد بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم.
- هو محمدُ بنُ عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَي بن كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لُؤَي بن غالب بن فِهر بن مالك بن النَّضر بن كِنانة بن خُزَيمة بن مُدركة بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن مَعَد بن عدنان، وعدنان من ذُرية إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.
وُلد رسول الله ﷺ من أصول عريقة، صل كل بند بما يناسبه:
- اسم قبيلته ﷺ = (قريش) من أشرف قبائل العرب نسبًا
- اسم أسرته ﷺ = (الأسرة الهاشمية) نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف
اختر ثلاثة من أجداد النبي ﷺ:
- قصي بن كلاب
- أبو جهل
- عبد المطلب بن هاشم
- أبرهة الحبشي
- هاشم بن عبد مناف
امتاز قصي بن كلاب بميزات كثيرة، اختر اثنتين منها:
- سنّ الرحلتين: رحلة الشتاء والصيف
- حفر بئر «زمزم» بعد أن ردمتها قبيلة «جُرْهُم»
- كان بيده مفتاح الكعبة
- بنى «دار الندوة»
علل: بناء قصي دار الندوة.
- للتجارة
- للعب
- لسكن الحجاج
- للشورى
امتاز هاشم بن عبد مناف بميزات كثيرة، اختر اثنتين منها:
- بنى «دار الندوة»
- سنّ الرحلتين: رحلة الشتاء والصيف
- إطعام الحجاج وسقايتهم
- كان بيده مفتاح الكعبة
أكمل: كانت رحلة الشتاء إلى …… ورحلة الصيف إلى …….
امتاز عبد المطلب بن هاشم في قومه بميزات كثيرة، اختر اثنتين منها:
- كان سيدًا لقريش في (حادثة الفيل)
- حفر بئر «زمزم» بعد أن ردمتها قبيلة «جُرْهُم»
- بنى «دار الندوة»
- سنّ الرحلتين: رحلة الشتاء والصيف
كانت آمنة بنت وهب أفضل نساء قريش نسبًا.
بماذا سماه جده؟
- عبد المطلب
- محمدًا
- هاشمًا
- قصيًا